قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل السابع والأربعون

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح جميع الفصول

رواية حب بلا قيود للكاتبة أسماء صلاح الفصل السابع والأربعون

انتبهت ملك لوجود مراد
ملك بصدمه :مراد انت هنا من امتي
مراد :كنت داخل أقولك انهم مشوا، تعالي عاوز اتكلم معاكي.
خرجت ملك خلفه
مراد :طبعا أدهم ولا يعرف انك انتي اللي عملتي مع عمر كدا ولا يعرف انك حامل صح
هزت ملك راسها بإيجاب
مراد :ليه عملتي كدا
ملك :كنت بنتقم لادهم
مراد :ممكن كان يحصل حاجه مش متوقعه
ملك :كنت عامله حسابي علي كل حاجه وقتها.

مراد :محدش يعرف انك حامل
ملك :سمر بس اللي تعرف وانا مش عاوزه حد يعرف
مراد :ماشي بس المفروض تاخدي بالك من صحتك عشان الحمل وتتقدري تكملي
ملك :هقدر
مراد :طب ممكن تروحي
ملك :انا مش عاوزه اروح عشان عمتك
مراد :هتعملي اي
ملك :انا عاوزه اروح اجيب هدوم ليا من هناك بس
مراد :هتقعدي فين
ملك :هروح الشقة بتاعت أدهم
مراد :امممممم انتي عارفها.

ملك :اهااا كنت قاعده عنده، وانا كل يوم هبات ف المستشفى مع أدهم والصبح هبقي امشي اروح اغير وانزل علي الشركه
مراد :مجهود كبير، انتي حامل يا ملك دا غير كدا انتي مش هتنفعي تاخدي اي ادويه
ملك :لازم اجي لادهم، كفايه اني مش معها طول اليوم
مراد :حبك لي مجنون بس حلو
ملك :هتوصلني
مراد :اهاا
ملك :وادخل معايا عشان انا مش عاوزها تكلمني.

ابتسم مراد وقال :لسه بتخافي من الناس
ملك :يعني بس مش عاوزه اتجادل مع حد، ولا اسمع كلام منها
مراد :ماشي يلا اوصلك ونودي الحاجه الشقة وبعدين ارجعك تاني مع ان مش عاجبني فكره انك تباتي ف المستشفى، وعلى فكره أدهم كان مستحيل يوافق على كدا
ملك :نادر هيجي بليل متخافش
مراد :ماشي

دخلت سمر الي منزل بوسي واستقبالتها سميره
سميره :انتي صاحبتها من امتي
سمر بتوتر :بقالنا فتره
سميره :اصلي اول مره اشوفك
سمر :هي بسنت موجوده
سميره :اهااا ف اوضتها... نادت سميره علي زياد
خرج زياد من المكتب كنتي بتنادي
سميره :اهااا وصلها فوق لبوسي
نظر زياد الي سمر بأعجاب وقال مش تقولي أن عندنا ضيوف، اتفضلي يا.
سمر بابتسامه: سمر
زياد :اتفضلي يا سمر.

توترت سمر من نظرات زياد المتسلطة عليها ولكن فضلت التجاهل لتبدو طبيعة
طرق زياد علي باب الغرفه وقال بوسي صاحبتك هنا... وفتح الباب لها
سمر :شكرا... ودخلت اليها
بوسي :سمر كنت عارفه ان انتي
سمر :هو اي اللي بيحصل هنا
بوسي :هشششش اسكتي لحد يسمعك
سمر :انتي محبوسه ليه
بوسي :ادهم كويس
سمر :اهااا.

بوسي :مش عاوزين يخرجوني مش عاوزني اشوف أدهم، هما السبب
سمر :طب فهماني اي اللي حصل
بوسي :بيساعد عمر، وعاوزين يخلصوا علي أدهم وهو ف المستشفى
سمر :انتي متأكدة
بوسي :عمر عاوز ياخد ملك والشركة وعشان دا يحصل لازم أدهم يموت ، هما عاوزين الآثار بس انا معرفش ف حد تاني ولا دا بس اللي اعرفه
سمر :اقدر اساعدك ازاي.

بوسي :لا لا مش انا تساعدني المهم أدهم يا سمر وملك
سمر :عاوزه تساعدي ملك
بوسي :اهااا عشان أدهم
نزلت الدموع من عينها وقامت بضمها اليها ورتبت عليها كل حاجه هتبقى كويسه يا بوسي انا هفضل معاكي وهجيلك
بوسي :لا متجيش تاني عشان محدش ياذيكي
سمر :مفيش طريقه تخرجي من هنا
بوسي :مش عارفه
سمر :طب هكلم نادر يمكن يعرف
بوسي :انا عاوزه اشوف أدهم
سمر :حاضر هخليكي تشوفي.

ف منزل العطار
نزلوا من فوق
سعاد :اخيرا نزلتوا
نعمه :يلا عشان نروح
مني :عاوزين نسألكم علي حاجه
سعاد بتعجب :حاجه اي يا بنتي
نورا :زينب كانت خدامه هنا ازاي اتجوزت خالي عاوزين نعرف كل حاجه
نعمه :انتم مالكم بالكلام دا
ساميه :الست دي عايشه وجدي مات بسبها والله اعلم هي عملت اي تاني
سعاد :دي حاجات قديمة
مني :واحنا عاوزين نعرفها.
نعمه :ليه
ساميه :هو احنا مش من العيلة
سعاد :احكيليهم يا نعمه.

مني :عاوزين نعرف كل حاجه انتم تعرفوها لازم نجيب حق جدي حق يوسف اللي كان هيتسجن ظلم حقي لما اتخطفت حق نورا وملك وادهم
تنهدت نعمه :زينب كانت خدامه هنا وكانت بترسم علي محمد اخويا ف الأول بس محمد كان بينزل القاهرة كتير عشان تعمليه وطبعا اخويا عبد الرحمن كان الكبير وهو كان بيحبها فهي لما لقيت محمد كدا قالت عبد الرحمن موجود محدش كان موافق علي جوازهم ف الاول طبعا وامي قالت لا ولدي مش هيتجوز خدامه وابويا وعاصم كانوا معترضين بس عبد الرحمن كان متمسك بيها اوووي لحد ما وصل انهم يتجوزا ويعيشوا ف البيت تاني عشان امي متعمليش مشاكل معها ولفت الايام وعمك عاصم اتجوز سعاد.

نورا :طب خالي محمد مشي من هنا ليه
نعمه :عمك محمد كان بينزل القاهرة كتير وبيرجع عادي بس ابويا لما عرف انه اتجوز واحده مصرويه من غير ما يقول لحد طرده من البيت دا السبب اللي اتقال وقتها
مني :يعني ممكن يبقي ف حاجه تاني
نعمه :انا شكيت ف كدا وقتها لان ابويا اليوم دا كان جاي الشرار بيطير من عينه ولما محمد اخويا دخل البيت قام ضربه بقلم علي وشه وقاله انت ولا ابني ولا اعرفك اطلع برا.

محمد اخويا فضل يقوله انت فاهم غلط يا ابوي وانا مكنش قصدي غصبن عني وهبعد ومش هتشوف وشي تاني ولما سألنا قال انه اتجوز واحده غريبه عننا
ساميه :طب نسرين اخت عمر دي راحت فين
نعمه :البنت دي اختفت بعد ما اتولدت بتسعه شهور اصلا، وبعدها كانت ستك ماتت وجدك امر انهم يجوا هنا وقفل البيت و عايشنا كلنا مع بعض
نورا :اختفت ازاي
نعمه :زينب قالت إنها كانت سيبها ف البيت بتلعب ولما دخلت ملقتهاش.

مني :ومين قال إنها ماتت
نعمه :بت صغيره يا دوب بتحبي بس يبقي اكيد حد خاطفها وماتت وحتي لو البنت دي موجود محدش هيعرف يلاقيها
نورا :طب انتم ليه محاولتش تشوفوا مرات خالي محمد دي
نعمه :محدش كان فاضي عبد الرحمن وعاصم كانوا بيتسابقوا علي الفلوس وما صدقوا ان اخوهم بعد ومحدش يعرف طريقه، وانا كنت مشغوله ف البيت وانتم
مني : اكيد ف حاجه ناقصه ف الحكاية.

نعمه :ممكن بس مش هنعرف لان كل الناس دي مش موجوده
نورا :مين اللي كان شاغل ف بيت خالي عبد الرحمن ودلال مرات خالي فين أهلها
نعمه :كان شاغل عمي حسان ابوه سعيد اللي اشتغل محامي عند جدك، محدش كان يعرف ليها اهل
مني :والراجل دا فين
نعمه :قالوا انه اتسجن ومعرفش هو طلع ولا مات ولا حصله اي
مني :يبقي ندور عليه
سعاد :يا بنتي بلاش تتدخلوا ف حاجات اكبر منكم
ساميه :لازم الحقيقه تبان يا مرات خالي

كانت نوال جالسه تتفحص هاتفها المحمول وإيمان تجلس تقرأ قرآن وكانت ساندي ف غرفتها.
فتحت لهم احدي الشغالين ودخل مراد وملك
صدقت ايمان عندما رأيتم ووضعت المصحف جنبها، وانتبهت نوال لوجود ونظرت لهم نصف نظره.
ملك :انا هقعد برا لحد ما أدهم يقوم، سامحني يا ماما
ايمان :ليه يا بنتي عاوزه تمشي
ملك :اسفه يا ماما بس هيكون احسن.

نوال :اممم خلي كل واحد علي راحته يا ايمان وبعدين دي شكلها عيله وعاوزه تعيشي حياتها بقا ما جوزها مش موجود
اغمضت ملك عينها لكي تتجنب غضبها من تلك المرأة التي ترمي كلمات
ملك :جوزي موجود أو مش موجود فدا مش هيغير حاجه وانا وادهم متفقين ف كل حاجه، واقعد ولا امشي فاانا براحتي
نوال بصوت مرتفع :عال اوووي انتي بتردي عليا
مراد :اطلعي يا ملك حضري الحاجه وانا هطلع اخدها منك.

ملك :حاضر
نوال :اي يا مراد مالك
مراد :لوسمحتي يا نوال هانم سيبها براحتها
نوال : طيب لما نشوف اخرتها، هو نادر فين
مراد :ف الشركه
نوال :امممم ماشي
ايمان :ونبي يا مراد خلي بالك من ملك
مراد :متقلقيش يا أمي.
صعد مراد وطرق علي باب الغرفه ودخل
مراد :خلصتي
ملك :اهااا
مراد :ماشي يلا.

اخذ مراد الشنطه ونزل بها وخرج ليضعها ف السيارة وينظر ملك
نزلت ملك وقامت بمعناقه ايمان
اسفه يا ماما انا هجي اشوفك، ولو احتاجتي حاجه كلمني
ايمان :ماشي يا بنتي، خلي بالك من نفسك
ملك :حاضر.

خرجت ملك من البيت ولكنها اتجهت ناحيه الجنينة ودخلت الغرفه الذي رأيت بها الأسلحة واخدت مسدسين ووضعتهم ف حقيبتها.
خرجت وقفلت الباب خلفها واتجهت الي مراد الذي ينتظرها ف السيارة
مراد :اتاخرتي
ملك:كنت بسلم علي ماما
مراد :ماشي

طلب عمر السكرتيرة ان تتدخل له.
طرقت الباب بخفه وبعدين دخلت
عمر :هاتلى عقود الشركه
السكرتيرة :عقود الشركه مش معايا يا فندم
عمر :نعم ازاي يعني العقود فين
السكرتيرة :مش عارفه بس انا معرفش فين العقود او اي ورق يخص الشركه ممكن يكون مع استاذ يوسف
عمر :انا المدير روحي بسرعه جابيلي المحامي
السكرتيرة :تمام يا افندم
خرج السكرتيرة، خبط عمر بيده علي المكتب بغضب... يعني اي العقود مش موجوده.

قامت السكرتيرة بالاتصال بالمحامي وقامت و سألته عن تلك العقود ولكن قال انه لا يعرف شي وان تلك العقود مع المالك الحقيقي لشركه.

دخلت السكرتيرة لتخبر عمر بتلك الاخبار
عمر :حصل اي
السكرتيرة :بيقول انه ميعرفش حاجه وهي بتكون مع المالك الحقيقي لشركه
عمر بعصبيه :غوري من قدامي دلوقتي.

امسك عمر هاتفه واتصل بي والدته.
زينب :عامل اي يا ابني
عمر :كويس، هي عقود الشركه فين
زينب :المحامي بتاع جدك قال إنه اي حاجه تخص ملك هيسلمها ليها
عمر :تفتكري هي خدتهم
زينب :معرفش ما تسأل يوسف
عمر :ماشي، أدهم لسه عايش
زينب :عارفين بس هنتصرف
عمر :تمام ياريت بسرعه انا مستعجل.
زينب :ماشي يا ابني
قفل عمر الخط ورمي هاتفه علي المكتب بغضب...اكيد انت اللي وراها يا أدهم ماشي.

طرقت سمر علي مكتب يوسف ودخلت
سمر :بوسي محبوسه ف البيت
يوسف :ليه
سمر :تقربيا ابوها عرف العلاقة بتاعتها هي وادهم
يوسف :لازم اقول لنادر
سمر :انا بدأت اقلق
يوسف :متخافيش... يلا عشان اروحك
سمر :لا لسه عندي شغل
يوسف :مش مهم
سمر :هو عمر ف خطر من ناحيته
فتح عمر باب المكتب بغضب ودخل ونظر لسمر بحده.
يوسف بفزع :ف اي، انسه سمر اتفضلي انتي
عمر :أوراق الشركه فين يا يوسف
يوسف :معرفش وانت عاوزها ليه.

عمر :ميخصكش
يوسف :وانا معرفش والشركة ملك باعتها علي فكره
عمر بصدمه :ايييييييه؟!
يوسف : ده اللي انا عارفه وبعدين كل واحد حر ف ماله
عمر :ماشي يا يوسف براحتك، بس دي شركتي انا اللي عملتها
يوسف: اهااا ابقي اشتريها بقا
عمر :ماشي

يجلس صالح ف مكتبه ويتحدث ف هاتفه
صالح :تمام البضاعة هتتطلع دلوقتي
رد عليه الطرف الآخر وهو الحارس الشخصي له ايوه يا صالح باشا هنتحرك دلوقتي وهسلمها واكلمك
صالح :تمام بعد التسليم كلمني

ف مزارعه الاسواني كان الرجال يضعون البضاعة ف العربيات وبدأوا ف التحرك وخرجوا من المزارعة.

استقل الحارس بسيارته وخرج من المزارعة ولكن قطعت عليه الطريق سيارة اخري اتيت من الطريق العكسي فجاه.
نزل بغضب وخبط علي السيارة بعنف
نزلت فتاه من السيارة ترتدي نقاب ولا يظهرها منها سوي عينها الزقاء اللامعة وقالت انا اسفه بس انا معرفش الطريق ومستني اخويا
جمال :طيب حركي عربيتك لوسمحتي
ملك :حاضر اسفه اتاخرت حضرتك.
جمال :عادي، هو حضرتك رايحه فين.

ملك :كنت مسافره الفيوم عند عمتو بس معرفتش اوصل، واخويا جاي ف الطريق
جمال: تمام تحبي اوصلك ف حته عقبال ما اخوكي يجي
ملك :لا شكرا متأسفه اووي ثواني بس احرك العربية بعيد عن الطريق
جمال :تمام اتفضلي
دخلت ملك السيارة ونظرت الي الهاتف ووجدت الرسالة من نادر وبعد ذلك قادت السيارة، فغادر جمال بسرعه بسيارته... ولكن وجد احدي السواقين يتصل بي
جمال :اي
السواق :ناس طلعوا علينا و ضربونا ولعوا ف العربيات
جمال :اييييييييييييه!

الفصل التالي
جميع الفصول
قصص و روايات لنفس الكاتب/ة
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا