قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية جميلة الجزء الثاني بقلم الشيماء محمد الفصل العشرون

رواية جميلة الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد

رواية جميلة الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل العشرون

جميله: لا مش بطلب منك اي حاجه ومش عايزه اي حاجه منك خلاص ارتاح فهد بيه
فهد قفل السكه ومش عارف يعمل ايه ؟
هو خاطب ونبهها وهيا اللي رفضت تنبيهه فهو مش غلطان ابدا ..
مره واحده قام من مكتبه وطلع بسرعه مش عارف هيعمل ايه !
سالي قابلته في وشه: انت رايح فين ؟
فهد من غير ما يقف: مالكيش دعوه
سالي بعد ما مشي: ماشي يافهد ان مخليتك تتحسر عليها ما ابقاش انا سالي نصّار

جميله لبست وطلعت لابوها
عماد: سيادتك لابسه ورايحه فين ؟
جميله: بابا ارجوك انا لازم اروح الشركه ما ينفعش في التوقيت ده بالذات انا ابعد
عماد: لا يا جميله مش هتروحي
جميله: بابا عمتو هتتخلى عنها دلوقتي ! عمي وليد محتاجني في الشركه و...

عماد قاطعها: انتي رايحه علشان خاطر فهد وبس فارجوكي يا جميله بلاش تنزلي من نظري اكتر من كده وتحسسيني بخيبة امل فيكي اكتر من كده .. انا لاول مره ازعل اختي مني وازعل جوزها وللاسف انتي السبب ... انتي حطيتيني في موقف صعب قوي يا جميله .. حطيتيني في اختيار من اصعب ما يكون فارجوكي بلاش علشان الموضوع لسه هيتطور اكتر من كده علي الاقل دلوقتي زعل محدش عارف لو استنيت اكتر هنوصل لايه فلأ مش هتروحي الشركه.

جميله: بابا سيبني اروح واوعدك اني مش هكلم فهد وهركز في اللي عمي وليد عايزو وبس
عماد زعق: وليد عايز ينتقم من اللي قتلوه وحبسوه وهتبقي حرب وهتكون مجزره والدم هتلاقيه بحور الناس دي ما بتتفاهمش بالعقل وانا معنديش استعداد اخسرك انتي او اخوكي فاقفلي بقي الكلام لحد هنا وادخلي اوضتك ...
دخلت اوضتها تعيط مش عارفه تتصرف ازاي او هتعمل ايه ...

فهد لقي نفسه قدام بيت جميله ووقف كتير متردد مش عارف يعمل ايه او هيقول لابوها ايه ؟
نزل وخبط وفتحله عماد اللي اتفاجيء بيه قدامه لان ده كان اخر شخص متوقع انه يزوره ...
عماد بجمود: نعم !
فهد: ينفع ادخل ولا هتقفل بابك في وشي ؟

عماد حس بإنه ظلم اخته جامد بسبب وقفة ابنها علي بابه كده يستأذنه ان كان يدخل بيته او لأ، فتح الباب
عماد: طبعا اتفضل ده بيتك يا ابني
فهد استغرب الكلمه قوي بس تجاهلها
فهد: هو سؤال واحد اتمني تجاوبني عليه ! انت ليه منعت بنتك تيجي الشركه ؟

عماد اخد نفس طويل: انت عارف كويس اجابة سؤالك
جميله واقفه علي باب اوضتها وفهد لمحها وبصلها كتير وعماد كمان شاف نظرته ليها ...
فهد بص لعماد: علشان خرجنا امبارح ؟ هو ده سببك ؟
عماد: يا ابني انت من توب غير توبنا ممكن يكون عندك عادي الكلام ده لكن احنا لأ فارجوك اذا سمحت.

فهد: طيب يا عمي براحتك طبعا بنتك تنزل الشغل او لأ ده شيء يرجعلكم بس انا اوعدك اني من هنا ورايح مش هيكون في بينا اي كلام الا في نطاق الشغل وبس حرف زياده مش هيحصل واسف جدا اني اعتبرت نفسي منكم او اني ليا حق في البيت ده .. انا مش عارف حضرتك هتفهمني ولا لأ بس من اول مره دخلت فيها البيت ده وقابلت اخت حضرتك مش عارف بس حسيت ان ده بيت تاني ليا وان حضرتك وحضرتها... ( معرفش يكمل ويقول ايه لانه هو مش فاهم مشاعره ) وبناءا عليه اتعاملت مع جميله ووليد بشكل مختلف عمري ما اعتبرتها موظفه او وليد دكتور عند جدتي..

مش عارف انا اعتبرتهم ايه بس معاملتي معاهم كانت مختلفه عن معاملتي مع اي حد ... انا عارف اني بتكلم كلام كتير مالوش اي معني بس اسف مره تانيه واسف اني اديت لنفسي حق مش حقي ... باشمهندسه جميله هتكون مجرد موظفه ودكتور وليد مجرد دكتور وانا مجرد مدير شركه بنتك شغاله فيها .. واوعدك ان البيت ده مش هدخله تاني باي صفه وحضرتك مش هتشوفني تاني ... اعتقد كده انا مش غلطان ؟ بنتك في امان مني في شركتي بعد اذنك
فهد مشي خطوتين وعماد وقفه: انا عندي سؤال واحد ليك جاوبني عليه.

فهد وقف وبصله
عماد: انت اسمك ايه ؟
فهد استغرب سؤاله وبصله: نعم ؟
عماد: جاوبني وقولي اسمك ايه ؟
فهد: اسمي فهد وليد نصّار.

عماد هنا ابتسم وقرب منه ومسكه من اكتافه: البيت ده لو انت اعتبرته بيتك فهو فعلا بيتك و وليد وجميله دول... دول إخواتك وانا واختي اهلك وعمر ما البيت ده في يوم من الايام هيتقفل في وشك انت فاهم ! ( نادي ) جميله تعالي ( جميله قربت ) انزلي مع فهد شغلك ... انا واثق ان بنتي هتكون في امان يا ابن وليد نصّار
جميله ابتسمت ونزلت مع فهد اللي ماشي متلخبط اكتر من الاول ومش عارف ايه اللي بيحصل حواليه ومشاعرو دي متلخبطه كده ليه !

عماد نزل وراح بيت اخته خبط واخته فتحتله ودخل سلم علي وليد وقعد وصمت مسيطر علي الكل
عماد: وليد انا
وليد قاطعه: لو جاي تبرر منعك لبنتك انها تشتغل فأرجوك بلاش .. دي بنتك وده حقك وخوفك عليها طبيعي
عماد: ولما هو طبيعي ليه نظراتكم دي ليا وكأني ارتكبت ذنب فظيع ؟

وليد: لانك يا عماد تخيلت ان انا او اختك انانين لدرجه اننا ممكن نضحي بعيالك علشان خاطر ابننا ... نسيت ان جميله و وليد دول زي ما هما عيالك فدول عيال جميله اختك وهيا اللي ربتهم وغلاوتهم من غلاوه فهد ويمكن اكتر كمان ..

عماد وقف: عارف الكلام ده .. انا اسف يا وليد ... اسف يا جميله حقك علي راسي .. حقكم عليا بس لما شوفتها بالليل نازله من عربيته بعيد عن البيت ودخولها متأخر حسيت اني ممكن اخسرها ... ما فكرتش واتصرفت بغباء وبعدين ما انتو طول عمركم عارفين اني غبي .. مش جديد عليا الغباء ده
وليد ابتسم: ما تتأسفش يا عماد انت مش غلطان .. الواحد لما سلامه ابنه بتتعرض لخطر مش بيفكر بعقله
عماد: يعني مش زعلان مني ؟

وليد: عيب عليك احنا اخوات
بص لجميله اخته: وانتي مش زعلانه ؟
جميله بحب: هو انا عمري زعلت من حد علشان ازعل منك يا عماد !
عماد حضنها واتأسفلها هيا وجوزها وقعدوا مع بعض
عماد: علي فكره فهد جالي البيت واخد جميله ونزل الشركه
وليد بصله هو وجميله وهو حكالهم بالتفصيل كل الحوار اللي دار
عماد: انا سبق يا وليد وقلتلك ان فهد ابن ميس بس كنت غلطان .. فهد ابنك انت وحته منك انت .. اللي كان واقف قصادي النهارده كان ابنك ...

فهد في العربيه في صمت تام مع جميله
فهد: وبعدين ! ساكته ليه ؟
جميله: انا موظفه في الشركه وانت وعدت بابا ان كلامي مش هيتخطي حدود الشغل فحافظ علي وعدك
فهد بصلها: انتي عايزاني احافظ علي وعدي
جميله: طالما انت مش قد انك تغيره يبقي حافظ عليه
فهد: يعني ايه مش فاهم !

جميله: معاك لما تفهم لوحدك يا فهد نصّار
وصلوا الشركه وسالي كانت واقفه في مكتب فهد منتظراه وتليفونها رن كان بتاع الامن اللي علي البوابه
سالي: ايوه
الامن: فهد بيه وصل علي البوابه ومعاه باشمهندسه جميله
سالي قفلت التليفون وقامت بصت عليهم من الشباك.

شافت جميله نازله و فهد جنبها وقفها وقالها حاجه وجميله دخلت وهو ركب عربيته ومشي
فهد نزل مع جميله وبعدها افتكر معاده مع يزيد
فهد: جميله انا ورايا مشوار مهم ادخلي انتي الشركه
جميله: حضرتك مش ملزم تقولي تحركاتك يا فهد بيه
فهد بصلها بغيظ: مش رايقلك دلوقتي.

سالي فوق في المكتب وجواها غيظ بيكبر وكره كبير لجميله
خرجت من الشركه وراحت تشرب علي بار متعوده تروحله ديما وبتشرب بغيظ من فهد ومش عارفه تعمل ايه لجميله
الجرسون بيصبلها كاس: بدري يا هانم علي الشرب علي الصبح
سالي: وانت مالك انت ؟
الجرسون: يعني لو حد مضايق حضرتك احنا نأدبهولك.

سالي انتبهت: هو لو انا فعلا عايزه أأدب حد او اخلص منه هتساعدني ! تعرف حد يخلصني من حد مضايقني ؟
الجرسون بص حواليه: مش هنا يا هانم الكلام ده ..
سالي: عايزه اخلص من حد وامحيه تماما من علي وجه الارض
الجرسون: طيب انا ورديتي هتخلص بعد عشر دقايق اقابلك بره ؟

سالي: تمام
سالي خرجت وانتظرت الجرسون اللي خرجلها بعد شويه وركب معاها واتحركت بيه
سالي: تقدر تخلصني ازاي ؟
الجرسون: انتي عايزه تخلصي تماما من الشخص ده وما يكونلوش اثر ولا حد يعرفله طريق تاني صح كده ؟
سالي: ايوه صح ازاي بقي !
الجرسون: انا اعرف ناس يخلصوكي من اي حد مضايقك بس شغلنا مفيهوش تراجع نهائي .. هتصدري الامر الموضوع هيخلص
سالي بابتسامه: امتي ؟
الجرسون: الوقت اللي تحبيه
سالي: هتعمل ايه ؟

الجرسون: هيا الاول بصحتها ولا بعافيه !
سالي باستغراب: بصحتها طبعا دي صغيره في السن زي كده
الجرسون: عز الطلب اسمها وعنوانها وحددي الوقت
سالي: طيب الاول عرفني هتعمل فيها ايه ! انا عايزاها تعاني مش تنتهي بسهوله كده !
الجرسون: احنا هناخد كل اعضاءها دي معاناة كفايا بالنسبه لحضرتك ولا ايه !

سالي ضحكت جامد جدا: تاخد كام وتنفذ النهارده !
الجرسون: النهارده مش هينفع .. النهارده حضرتك تديني معلوماتها وبكره باذن الله ننفذ او بعده بالكتير واللي حضرتك تجودي بيه انا راضي بيه .. بس اعضاءها احنا هناخدها
سالي ضحكت: اشبع بيها بس بعد ما تاخدوا كل اعضاءها عايزه صوره ليها تذكار ... قبل وبعد.

الجرسون: بس كده حضرتك تشاوري
سالي: بس مكنتش اعرف انك حته جرسون ويطلع منك كل ده !
الجرسون: انا شغال في مكان كل اللي فيه معاهم فلوس وكتير قوي وكتير بيشرب ويفضفض بكل اللي مضايقه .. اللي عايز عيل ! اللي عايز واحده ! اللي عايز عضو لحد عيان ! اللي عايز يخلص من حد ! فأنا في مكان حيوي وانا بصطاد اللي بيفضفضوا دول ..
سالي: وبتكسب من الشغلانه دي !

الجرسون: اهو بنقلب رزقنا يا هانم
سالي: لو خلصتني من المصيبه دي مش هخليك تحتاج تشتغل تاني
الجرسون فرح جدا بكلامها واخد اسم جميله
الجرسون: عنوانها بقي يا هانم
سالي: معرفوش بس هيا بتشتغل في الشركه وبتروح يوميا بتاكسي
الجرسون: خلاص يا هانم ده كفايا معاكي صوره ليها !
سالي: طبعا.

بعتتله صورتها من علي موبيلها
الجرسون: بس خساره في الموت دي
سالي بضيق: نعم انت بتقول ايه!
الجرسون: ولا حاجه يا هانم هنفذ وابلغك
سالي روحت مبسوطه جدا وبتحلم ببكره وانها تخلص من جميله ويفضي فهد لها تماما ...

علاء نازل من شركته وحس بحد وراه وبص اتفاجيء بمي
آسر كان نازل ولمحها قدامه وكان هيجري يلحقها بس علاء شافها فوقف مكانه.. وبعدها شاف مي بتركب مع علاء العربيه ومشي بيها وده ضايقه لاقصي حد ومش عارف ليه اتضايق كل ده
علاء: نعم عايزه ايه يا مي ؟
مي: انت
علاء: نعم يا اختي !
مي: انا اتجوزتك علشان بحبك
علاء: انتي عبيطه يا بت ولا هبله !

مي: علشان حبيتك !
علاء: انتي هبله ولا ايه ! حب ايه وزفت ايه انا بس كنت عايز اوصل لابوكي
مي: عارفه وبعدين ؟
علاء مش فاهم: وبعدين ايه انتي غبيه ولا ايه !
مي: انا حبيتك يا علاء .. سواء كنت بتضحك علي ابويا او بتضحك عليا المهم اني حبيتك
علاء: وعايزه مني ايه ؟

مي: انا مراتك يا علاء .. مراتك فاهم ؟ وعايزه ابقي مراتك بجد
علاء: انتي فاهمه انتي بتقولي ايه ولا انتي غبيه فعلا !
مي: يعني انت مش عايزني خلاص
علاء: انا مش بتاع جواز
مي: وانا ما طلبتش منك تاخدني للمأذون
علاء بصلها: قصدك ايه !
مي ضحكت: وتقول عليا انا اللي غبيه
علاء ضحك: يعني انتي مش غبيه انتي بس ...

مي: ايوه انا بس ا... انت اللي بتترجم غلط
علاء: غلط مش هيتكرر ... نطلع علي شقتي !
مي ضحكت: اطلع علي شقتك
راحت معاه الشقه ودخلوا وهو يدوب هيقرب منها
مي: لا ما تبقاش غشيم كده و واحده واحده عليا
علاء: براحتك
مي: عندك حاجه تتشرب !

علاء شاورلها علي البار: اختاري ما بدالك
مي ضحكت: عندك تلج ؟
علاء دخل معاها: الكاسات عندك واختاري هنشرب ايه وانا اجيبلك التلج
طلع التلج وهيا طلعت الكاسات
مي: ما تغير هدومك دي
علاء: ومالو اغير
دخل غير هدومه وهيا صبت الكاسات وراحتله: ادخل
علاء: طبعا.

دخلت كان لابس بنطلون وعليه روب مقفول وهيا ناولته الكاس بتاعه وشربه مره واحده وحاول يقرب بس بعدت
مي: شغلي مزيكا
علاء: يووووه حاضر
شغلها مزيكا وهيا زقته قعدته علي السرير: انا هرقصلك
واتحزمت وبدئت تتحرك
علاء: طيب اقلعي الاول
مي: اتقل
علاء بدأ يدوخ ومي عطته الكاس بتاعها شربه ومره واحده وقع من ايده الكاس.

علاء: انتي مين ؟ انتي فين ؟ هههه علاء بيغني ومش في وعيه نهائي
ومي بصتله بحقد وكره وقفلت المزيكا وخرجت فتحت باب الشقه
صلاح: انتي كويسه
مي: انا بخير
يزيد: طيب استاذ صلاح خد بنتك واتفضلوا من هنا
صلاح: انا عايز اكون موجود.

فهد: اذا سمحت الباقي ده بقي خليه علينا .. وبعدين بنتك مش حلو يعني تشوف اللي هيحصل
صلاح: انا اسف يا فهد اني شككتك في اخلاق والدك .. حقك عليا
فهد ابتسم: ده كان غصبا عنك
صلاح هو و مي مشيوا وفهد ويزيد دخلوا وعملوا كل المطلوب منهم ومشيوا هما كمان ...

علاء صحي بالليل مستغرب هو فين والدنيا ظلمه حواليه واتعدل وقام من سريره وحسس بايده لحد ما نور النور .. كان من غير هدومه وحاول يفتكر ايه اللي حصله بس مفيش مجرد صداع وبس .. افتكر مي ودخولها معاه وبس مش فاكر حاجه تانيه ...
الصبح راح الشركه ودخل لقي محي عايزو في مكتبه وراحله كان صلاح وخالد في انتظاره
محي: اهو علاء وصل اهو ! اتفضل قولي عايز ايه !

صلاح ابتسم وطلع CD عطاها لمحي
محي: ايه دي !
صلاح: شغلها
محي شغل السي دي وكان فيها علاء بدون ملابس تماما وبيرقص بطريقه مقززه ومعاه بنت مش ظاهره بس البنت حزمته وهو بيرقص
محي قفل الفيديو وبص لعلاء اللي وشه احمر جدا
علاء: انت اتهبلت الفيديو ده متفبرك
صلاح: هو انت كنت فين امبارح ياتري
علاء افتكر: انت بعت بنتك ليا ! وخدرتوني .. انا.

صلاح: فيديو قصاد فيديو .. والله انا راجل مش معروف واه بنتي هتتفضح بس محدش هيعرف مين دي وهاخدها واسافر ونبدأ من جديد انا شركتي وخسرتها لكن انت رجل اعمال ليك اسمك في السوق ولك وضعك والكل هيشاور عليك فتعال كل واحد ينشر الفيديو اللي معاه ونشوف مين هيخسر
علاء مسكه من هدومه بس محي وقفه
محي: عايز ايه !
صلاح: الفيديو بتاع بنتي و ورقه العقد العرفي ويطلقها
محي: وفهد !

صلاح: ماليش علاقه بيه انا هاخد بنتي واسافر زي ما قلت تديني الفيديو بتاعي واديك بتاعك ويادار ما دخلك شر انتو في حالكم وانا في حالي
خالد: وايه اللي يضمنا انك ما تجيش تبتزنا تاني
صلاح: نفس الضمان اللي يضمنلي انكم انتو كمان ما تهديدونيش تاني
محي: علاء اديه الفيديو بتاع بنته و العقد وطلق بنته
علاء طلع موبيله وفتحه وفتح فيديو مي
علاء: اتفضل امسحه بايدك.

صلاح اخد الموبيل ومسحه من كل مكان زي ما يزيد فهمه بحيث ما يعرفش يرجعه تاني
صلاح ابتسم وبص لعلاء: دلوقتي طلق بنتي
علاء: هديك الورقتين قطعهم
صلاح: برضه احب اسمعها منك قولي بنتك طالق بالتلاته
علاء بغيظ: بنتك مي طالق مني بالتلاته .. مبسوط كده !
صلاح: ودلوقتي هات الورقتين.

علاء خرج راح مكتبه ورجع بالعقد العرفي الورقتين عطاهم لصلاح اللي ابتسم اخيرا ...
وصلاح عطاهم السي دي مع وعد ان مفيش نسخ تانيه وهو خارج خالد مسكه من ياقته
خالد: انت نبشت قبرك بايدك واوعدك اني هقتلك بايدي
صلاح ابتسم: تعملها يا خالد بيه ؟
خالد: اعملها ؟ ده مش بس اعملها ده انا كمان هشرب من دمك فاهم
صلاح طلع موبيله وحطه علي ودنه: سجلت كلامه !

خالد شد من ايده الموبيل وسمع الطرف التاني: سجلت تهديده طبعا
خالد مسكه من رقبته بس محي وقفه
محي: سيبه
صلاح قفل موبيله: ده مجرد ضمان بسيط في حاله فكرت تخل باتفاقك
خالد ابتسم: مين قال ان الاذيه تنفع معاك انت بس ! اوعدك اني هدفعك التمن غالي قوي وبدون ما المس شعره واحده منك ... خاف بقي علي اللي في بيتك
صلاح وهو خارج كان فهد داخل وقابله وبصله كتير.

فهد: انت بتعمل ايه هنا ؟
صلاح: شغل مع اعمامك وخلصته
سابه ومشي وفهد دخل لاعمامه وحس بالجو المتوتر
فهد: في ايه والراجل ده بيعمل ايه هنا؟
محي: بيبتزنا .. اننا ندفعله فلوس والا هيجي يتهمنا ويوسخ صورتنا قدامك
فهد: وخارج مبسوط ليه ! اوعي تكون عطيته حاجه
محي: لسه بس قلت نشوف رأيك انت ايه !

فهد طلب الامن اللي علي البوابه وكلمهم: صلاح عبد الكريم ما يدخلش الشركه تاني فاهمين ولا لأ ؟
الامن: حاضر يا افندم
محي ابتسم ان فهد معاهم علي الخط
علاء خارج من الشركه هيتجنن وعلي اخرو واتقابل هو وميس علي باب الشركه
ميس: مالك ودانك حمرا وبتطلع نار
علاء: انا ابن الكلب ده يلعب عليا ؟ انا يتعمل فيا اللي بعمله في الناس ؟

ميس ضحكت: اتعمل فيك ايه ؟ تعال تعال احكيلي .. تعال اركب معايا بدال ما تعمل حادثه تاخد بأجلك
علاء ركب معاها وطول الطريق هيولع وهيا بتضحك عليه .. سهروا الاتنين مع بعض وشربوا كتير واخر الليل ميس روحت سكرانه و فهد قابلها وحطها في سريرها وهو علي اخره منها ... واستغرب لان عمرها ما كانت كده ...

وليد كان عند نبيله وميس انتظرته وهو خارج
ميس: وليد تعال
وليد وقف قصادها: نعم اتفضلي
ميس حطت ايدها علي ياقه قميصه: انت ليه عصبي ديما كده بس
وليد شال ايدها بعيد: ده الطبيعي بتاعي انا مش عصبي ولا حاجه
ميس: انا علي فكره ممكن احققلك كل احلامك واكبر كمان من احلامك
وليد: وانا يا افندم احلامي بسيطه جدا ومش محتاج لمساعده في تحقيقها
ميس: انا ممكن افتحلك مستشفي خاصه !

وليد فكر لحظه وبتريقه: سوري مش محتاجها
ميس: عربيه اخر موديل
وليد: عربيه ابويا زي الفل
ميس: تسافر بره ؟ اي شيء بتحلم بيه
وليد: للاسف احلامي بعيده تماما عن طموحاتك يا هانم بعد اذنك
ميس: انا ما خلصتش كلامي نبيله هتخلص جلساتها امتي ؟

وليد: ده شيء في علم الغيب .. جلسات العلاج الطبيعي ممكن تستمر لفترات طويله
هنا امل دخلت مبتسمه هيا وندي
وليد ابتسم اول ما شافها وسلم عليهم
وليد: طيب استأذن انا
امل: مامي انا رايحه النادي باي
ميس: استني هنا .. مش هتسلمي علي جدتك !

وليد همس لامل: هنتظرك بره
سابها ومشي وهيا طلعت لجدتها سلمت عليها وميس حاولت تعطلها بس برضه امل سابتهم وجريت لوليد اللي منتظرها بره
امل: اتاخرت سوري
وليد بزعل مصطنع: لطعتيني كل ده اعمل بيها ايه سوري ؟
امل زعلت: حقك عليا اسفه بس طنط ميس
وليد قاطعها: مفيش فايده فيكي انتي لا يمكن
امل كشرت: اخص عليك بقي
وليد مسك ايدها وركبها عربيته واخدها وطلعوا بعيد
ميس مع ندي.

ميس: انتي مش ملاحظه ان وليد عينه علي امل ؟
ندي: وفيها ايه ؟ شاب محترم جدا ودكتور وظريف
ميس اتجننت: انتي اتجننتي ولا ايه ؟
ندي: بنتي مالكيش دعوه بيها يا ميس واللي يختاره قلبها تاخده ..

عدى يومين وكل الامور هاديه تماما
وليد مع جميلته سرحان وهيا قربت منه وقعدت جنبه
جميله: مالك يا سيد الناس كلها !
وليد ابتسم لها: ما اتحرمش منك يا عمري سلامتك .. مفيش
جميله حطت ايدها علي شعره بحب: لا بجد فيك ايه وبتفكر في ايه !
وليد اتنهد واخد نفس طويل: عايز اشوف امي يا جميله .. لازم اشوفها
جميله: طيب ازاي !

وليد: مش عارف فعلا .. اروحلها الفيلا ! بس دي مخاطره انا في غني عنها !
جميله بحب: اصبر يا حبيبي .. عارفه ان الصبر صعب بس معلش اصبر
وليد بصلها كتير: عندك حق مقدمناش غير الصبر ... نصبر يا جميله عمري.

اما في الشركه:
جميله بتتجاهل فهد وهو مش عارف يعمل ايه بس بيشوفوا بعض من بعيد لبعيد تماما ومفيش حرف بينطقوه لبعض وسالي ملاحظه نظراتهم .. كلمت الجرسون وقالتله ينفذ النهارده لان جميله ماشيه اخر النهار وهتكون متأخره وتقريبا مفيش حد في الشركه ...
بتوع الامن علي الباب واقفين واحد اسمه منصور و واحد اسمه سيد
سيد: واد يا منصور هو التاكسي ده واقف كده ليه ؟

منصور: عطلان يا عيني وبيحاول يصلحه
سيد: ده من العصر وهو واقف وادينا المغرب اهو
منصور: اهو جاب ميكانيكي معاه اهو وبيصلحهالو
سيد: طيب اهو محمد وزكريا وصلوا اخيرا شرفتوا .. هقوم انا بقي اخد حاجتي واروح .. ماشي يا منصور ؟
منصور: ايوه يالا .. انت داخل جوه ؟
سيد: ايوه هجيب حاجتي
منصور: ما تجيبلي معاك شنطتي ؟

سيد: ماشي
دخل سيد يجيب حاجتهم وقابل جميله نازله
جميله: سلام يا عم سيد
سيد: سلام يا ست البنات
ابتسمت وخرجت وشاورت لتاكسي وركبت ومشيت
سيد خرج: خد شنطتك .. التاكسي مشي معقوله ؟
منصور: اه ده حظ باشمهندسه جميله وقفت تشاور لتاكسي وهو اشتغل وجه يوصلها
سيد بص ناحيه التاكسي اللي بعد وقلق ومش عارف سبب للقلق ده .. اخد حاجته ومشي هو ومنصور روحوا بيوتهم
جميله في التاكسي
السواق: شوكلاته يا هانم ؟
جميله: شكرا.

السواق: دي بمناسبه جواز اختي .. عارفه انا اهلي اتوفوا من وانا عيل صغير ومعايا اختي واتمرمطت كتير لحد ما اخيرا قدرت بعون الله اجوزها .. ياه ما تتخيليش انا فرحان قد ايه ! حققت وعدي لامي اني استرها الاول واديني اهو جوزتها .. شوفي صورتها
عطاها موبيله وهيا شافت صوره عروسه بسيطه وعريس بسيط جنبها
جميله ابتسمت: ربنا يسعدهم.

السواق: تسلمي عقبالك .. اتفضلي بقي شوكلاته فرحهم .. انا كل اللي بيركب معايا بياخد ويباركلي
جميله ضحكت: مبروك وعقبالك انت كمان اخدت واحده وكانت جعانه جدا فأكلتها
جميله: عقبالك
السواق: انا كبرت وبعدين مين اللي هترضي تتجوز سواق تاكسي ده البنات اليومين دول باصين لفوق
جميله: ليه يعني ! مش ... كل ... البنات.

جميله حست بنفسها بتدوخ ومش قادره تتكلم وافتكرت الاف التحذيرات اللي كانت بتقراها في الفيس .. وازاي بيخطفوا البنات وازاي وازاي وازاي
وهيا دلوقتي بتتخطف ! كل حاجه مشوشه قدامها
سمعت السواق بيتكلم في موبيله: استوت علي اخرها .. قابلوني وانا هجيبها وجاي وجهز الدكتور الهانم عايزه كل حاجه تخلص النهارده ...
اتأكدت جميله انها بتتخطف فعلا والله اعلم ايه اللي هيحصلها ...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W