قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل السادس عشر

رواية انتقام الحب الجزء الثالث بقلم أمنية الريحاني

رواية انتقام الحب الجزء الثالث للكاتبة أمنية الريحاني الفصل السادس عشر

فى فيلا الاسيوطى:
أميرة: حسن،انت مش مسافر
حسن: اه، عشان كده جيتى، عالعموم انا لسه راجع من السفر
أميرة: عن اذنك شوف الولاد
حسن: استنى يا أميرة، عايز اقولك كلمتين
حسن: ازيك يا أميرة
أميرة بتردد: كويسة يا حسن.

حسن: فاكرة يا أميرة الحارة اللي اتربينا فيها، كنا ساعتها عيال احلامنا فى الحياة بسيطة،كانت اقل حاجة تسعدنا، فاكرة لمة امهاتنا فى العيد حوالين صوانى الكحك، فاكرة طعم اللقمة لما كنا على تربيزة واحدة فى ميعاد واحد وناكل كلنا سوا، فاكرة الجدعنة والطيبة لما حد بيقع يلاقى الف من يسنده، كنا كلنا فى شهر بعض عيلة واحدة كبيرة.

أميرة: ايه لزمة الكلام ده يا حسن؟
حسن: لزمته انتى يا أميرة
أميرة: انا !
حسن: انا اكتشفت ان الفلل والمراكز والفلوس، غيرتنا اوى يا اميرة،خلتنا مش عارفين نفرح، مش عارفين ايه اللي بقى يسعدنا بجد، زمان كنا بنفرح بلعبة فسحة درجة حلوة نجيبها فى المدرسة فابويا يكافأنى بقرشين افرح بيهم، وبالرغم ان الفلوس كانت قليلة اوى تعتبر ولا حاجة الا انها كانت بتفرحنا بجد.

أميرة: اتكلم عن نفسك يا حسن، انت اللي اتغيرت لكن انا زى ما انا
حسن: انتى اتغيرتى اكتر منى، انا عارف انا بتكلم عن مين، لما جيتلك ساعة ما سيف اتخطف شوفت فى عينيكى نظرة غريبة عنى اول مرة اشوفها حسيت انك مش اميرة الى ربتها على ايدى، مشوفتش فى عينيكى نظرة الطيبة والجدعنة اللي متعود اشوفهم، حتى لما حصلل مشكلة بسببى مع عاصم النظرة دى مختفتش من عينيك رغم كل اللي حصل، لكن دلوقتى بقيت بشوف نظرة مختلفة تماما نظرة كلها تحدى ومكابرة،نظرة مفهاش رضا ولا قناعة، نظرة كلها غرور وتعالى حتى على نفسك وقلبك.

أميرة: مش شايف انك مبالغ شوية فى كلامك
حسن: أميرة يا بنت السيد سعد، انا مش هعرفك النهاردة، انتى بنت عمرى اللى فات
أميرة:  وانت مركز معايا كده ليه ما تشلنى من دماغك يا اخى ولا صعبان عليك ابقى شهصية ناجحة وليا اسمى، نفسك تشوفنى وانا بقع وبفشل عشان تشمت فيا مش كده.

حسن: مش بقولك اتغيرتى يا أميرة
أميرة بغيظ: عن اذنك
لكن قبل ما تمشى وقفها
حسن: أميرة!
أميرة:نعم !
حسن: خدى بالك من أميرة، عشان لو ضاعت مش هترجع تانى
مكنوش الاتنين يعرفوا ان بسنت واقفة بتراقبهم وبتسمع الحوار بينهم
أميرة خرجت من عند بسنت وخدت بعد كلمت عاصم وطلبت منه يجى ياخدها
عاصم واميرة فى العربية واميرة سرحانة بتفكر فى كلام حسن.

عاصم: مالك يا أميرة، من ساعة ما ركبنا العربية وانتى سرحانة فى حاجة حصلت فى الحفلة ضايقتك
أميرة: لا يا حبيبى الحفلة كانت حلوة اوى والولاد كمان انبسطوا جدا
عاصم: امال خلتينى اجيلكم بدرى ليه؟

أميرة بصتله مش عارفة ترد تقوله ايه من جواها  مش عابزة تكدب عليه لكن خايفة من رد فعله لما يعرف ان حسن مكنش مسافر ويمكن يفتكرها كانت بتكذب عليه، اميرة افتكرت كلام طارق ليها  «  يا بنتى الصراحة مفيش احسن منها والبيت الى بيتبنى على الصراحة بيبقى اساسه متين مفيش اى حاجة ممكن تهده »
عاصم: أميرة … يا أميرة ها رحتى فين؟

أميرة: مفيش يا حبيبى، انا كويسة
عاصم: طب انا بسالك مشيتى من الحفلة بدرى ليه؟
أميرة بتردد: حسيت انى تعبانة شوية
عاصم: سلامتك يا حبيبتى تعبانة مالك؟
أميرة: مفيش مرهقة بس شوية
فى بيت احمد:
جرس الباب بيرن،أحمد فتح الباب فوجئ بعادل أدامه
احمد: عادل !

عادل: ايه يا عم أحمد، يعنى لازم اطب عليك عشان اعرف الاقيك مبتردش على تليفونك ليه؟
أحمد: طب ادخل الاول وانا هقولك على كل حاجة
عاصم واميرة روحوا الفيلا،اميرة طول الليل مش عارفة تنام وكلام حسن عمال يرن فى ودانها
« خدى بالك من أميرة، عشان لو ضاعت مش هترجع تانى »
عاصم حس بقلق اميرة وقام مفزوع
عاصم:،ايه يا حبيبتي،مالك؟

أميرة: مفيش يا حبيبى، انا كويسة
عاصم مسك وشها بإيده وبص فى عينيها:  بصيلى فى عينى يا أميرة وانت بتكلمينى  وقوليلى مالك
أميرة: بص يا عاصم انا مش بعرف اكدب عليك وانت عارف
عاصم: وانتى كدبتى عليا فى ايه
اميرة: بصراحة يا عاصم انا مشيت بدرى من الحفلة عشان مقدرتش اخلف وعدى معاك
عاصم: يعنى ايه؟

أميرة: يعنى حسن كان هناك مكنش مسافر ، بس والله يا عاصم مكنتش اعرف انه موجود واول ما لقيته مشيت علطول
اميرة كانت بتتكلم وهى خايفة من رد فعل عاصم لكن فوجئت بيه بصلها وابتسم
أميرة: عاصم انت زعلان منى مش كده
عاصم: لا يا حبيبتى انا مش زعلان منك خالص وعلفكرة انا كنت عارف ان حسن كان هناك
أميرة: كنت عارف !

عاصم: لما طلبتى اجيلك اخدك بدرى شكيت ان فى حاجة حصلت ضايقت واول ما وصلت سالت البواب على حسن وقالى انه لسه راجع من السفر، بس هو انتى مشيتى عشان فوجئتة بيه بي ولا فى حاجة تانية حصلت منه ضايقت
أميرة افتكرت كلام حسن ليها
أميرة بتردد: لا يا عاصم عشان فوجئت بوجوده ومكنتش عايزاك تزعل
عاصم: متأكدة يا أميرة
أميرة بتردد: اه … يا عاصم

فى بيت احمد:
عادل: انا مش مصدق اللي بتحكيه يا أحمد،معقولة أميرة تعمل كده ومع مين مع رحمة
احمد: انا كمان مكنتش مصدق ان اميرة تعمل كده، كل مرة رحمة كانت بتيجى تشتكى منها كنت بقول انها بتبالغ،لكن توصل انها تتهم رحمة بالخيانة وكمان بتعايرها يتشغيلنا دى بقى اللى مينفعش كلام بعدها
عادل: عشان كده كنت واخد اجازة اليومين الليى فاتوا
احمد: مش عارف اواجه عاصم ازاى واقوله انى عايز اسيبه ليه، لا انا ولا رحمة عايزين نكون سبب فى سوء تفاهم بينه وبين أميرة، وفى نفس الوقت مينفعش اكمل فى الشغل بعد كلام اميرة لرحمة.

عادل: انا مقدر موقفك يا احمد، بس عاصم لازم يعرف،  انت مش هتفضل تتهرب منه كتير
احمد:  ادينى فرصة افكر فى طريقة اسيبه بيها من غير ما اكون سبب فى خلاف بينه وبين أميرة
عادل:  وانت ناوى على ايه، هتشتغل فين وهتعمل ايه؟
احمد: والله ما انا عارف يا عادل، عندى امل خبرتى اللى كسبتها فى شغلى مع عاصم تخلينى اقدر اشتغل فى شركة كويسة
عادل: ربنا معاك يا احمد
عادل فى نفسه: يا ترى يا أميرة اللي بتعمليه هيوصلك مع  عاصم لحد فين.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية