قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل الخامس عشر

رواية المشوه الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد

رواية المشوه الجزء الثاني للكاتبة الشيماء محمد الفصل الخامس عشر

ادهم قرب مع ليلي اكتر وواقف وري حسين
ليلي: دادو احب اعرفك بادهم جوزي
حسين لف وشه بابتسامه عريضه اختفت بسرعه اول ما شاف ادهم
حسين: اخيرا
وقطع الكلمه اول ما شافه وادهم كمان ملامحه كلها اتجمدت وبص ناحيه آيه
آيه: بابي
الكل اتجمد وبيبص لبعض وليلي محتاره هما مالهم في ايه؟

وحنان قلبها هيخرج من مكانه من لهفتها علي ابنها الغايب من سنين وحسين المفاجأة لجمته ومش عارف يتكلم واحمد خايف ان ابوه يحن بسبب العيال
فاق حسين وراح منزل زياد علي الارض مره واحده او تقريبا رماه علي الارض
حسين: دول عيالك؟؟؟ وانت فاكر ان احنا هنقبلك لما يكون عندك عيال؟؟؟ خد عيالك وامشي من هنا احسنلك
ادهم واقف مش مستوعب ان ابوه وامه قدامه

ادهم: انا مكنتش اعرف انكم هنا يالا يا ليلي
حنان: ادهم
ادهم هنا بصلها ياما اشتاق كتير قوي يسمع صوتها امال دلوقتي ليه مش عايز يسمعها؟!؟
قرب منها وهيا شبح ابتسامه علي وشها اختفت لما شد بنته من ايديها
حنان: لا يا ادهم ما تاخدهمش مني ارجوك
ادهم: ارجوكم انتو ابعدوا عن حياتي
شد مراته وعياله واخدهم ومشي وسط نظرات الذهول والاستفسار اللي في عيون الكل.

وادهم ماشي شاف اخوه واتقابلت عنيهم
احمد وقف قدامه في الطريق
احمد: بقي حد يصدق ان العيل كبر ومتجوز المزه دي... كانت عنيها فين؟
ادهم: ابعد عن طريقي انا مش العيل بتاع زمان
احمد: اوووه تصدق خفت ههههههه
ادهم زقه بعيد ومشي ركبوا العربيه وليلي مش عارفه تنطق تقول ايه هيا ازاي ملاحظتش او خدت بالها من الشبه او الاسماء حسين وحنان بس اللي خلي ادهم نفسه ما اعترضش.

لا بس ادهم ما عرفش اسم حسين علي طول بنقول دادو وعلشان كده ماعرفش
طيب تقول ايه ليه وتواسيه ازاي؟ طيب ادهم لو مكانها كان هيقولها ايه؟
ليلي: ادهم حبيبي انا اسفه بس مكنتش اعرف و
ادهم: اسكتي دلوقتي
ليلي: ادهم انا
ادهم: قلت اسكتي دلوقتي.

وصلوا بيتهم في حاله صمت ودخلو وليلي دخلت العيال في اوضتهم وطلعت لجوزها اللي كان عامل زي الاسد الهايج المحبوس رايح جاي واول ما شافها
ادهم: ايه ده بقي هاه؟؟ كنتي عملهالي سيادتك مفاجأة؟؟
ليلي: مكنتش اعرف
ادهم: انتي بتستعبطي ولا ايه؟ مكنتيش تعرفي ايه هاه؟ حسين وحنان وابنهم احمد عايزه ايه تاني؟
صوته كان عالي جدا لدرجه ان العيال خافو وطلعوا بره واقفين يتفرجوا عليهم وهما بيتخانقوا.

ليلي : معرفش متخيلتش ابدا انهم يكونوا هما وبعدين مكناش بنتكلم في حاجات خاصه كتير انا اسفه اني حطيتك في الموقف ده
ادهم: واعمل بيها ايه اسفه دي؟؟؟ سيادته فاكر اني باعتك انتي والعيال تحنني قلبهم عليا
ليلي: اسفه يا ادهم اسفه
ليلي عيطت وهنا العيال عيطوا بصوت عالي وجريوا علي مامتهم
زياد: مامي هو بابي بيزعق ليه هو زعلان مننا.

ليلي :بابي مش زعلان مننا احنا هو متضايق شويه
زياد: طيب احنا ليه مشينا من عند دادو؟
ايه: نانا
ايه بتعيط هيا كمانا وعايزه نانا
ادهم انفجر في اللحظه دي هو كمان
ادهم: اتفضلي اهو يا ستي دادو ونانا اعمل انا ايه دلوقتي هاه
ولد انت وهيا مفيش حاجه اسمها دادو ولا نانا مفهوم؟ روحو اوضتكم اتحركو
العيال عيطت اكتر وجريو علي اوضتهم.

ليلي: كفايه نرفزه علي العيال هما مالهومش ذنب
ادهم: والذنب ذنب مين هاه فهميني؟؟ ذنبي انا؟؟؟ ولا ذنب سيادتك
ليلي: ذنبي انا في ايه؟؟
ادهم: ذنبك انتي __ ذنبك ان هو فاكر دلوقتي ان انا بعتك بالعيال تستعطفيه __ ذنبك انك مش قادره تتلمي في بيتك ومقضيها خروج ليل نهار ___ ايه يعني اتشغلت عنك شهر الدنيا هتخرب ماهو علشان سيادتك وعلشان عيالك ما تحتاجوش حاجه من حد.

كام سنه متجوزك وديما بتيجي عليا وبسكت وبسامحك لكن انتي ديما ما بتفكريش غير في راحتك وبس ايه يعني مشغول مش فاهم انا لازم تخرجي وتتعرفي علي ناس وياريتك عرفتي حاجه عنهم
انتي حطيتينا في الوضع ده انتي
ليلي: ممكن تهدي شويه
ادهم: اهدي ___ اهدي ___ انتي معندكيش ادني فكره علي انا فيه دلوقتي لانك لو حاسه ولو للحظه انا جوايا ايه دلوقتي مكنتيش قولتي اهدي دي ____ ولا اقولك انا اسيبلك البيت خالص علشان،،، اهدي.

ليلي: ادهم استني لو سمحت استني
ادهم كان خارج وراح واقف مره واحده وبص لليلي
ادهم: آيه؟ آيه اختي فين مشفتهاش ليه وليه انتي ما اتكلمتيش عنها؟؟
ليلي: ايه؟
ادهم: ايوه ايه هيا فين مسافره؟
ليلي: لأ انا اسفه بس هيا
ادهم: اه صح انتي قولتي ان كان عندهم بنت وماتت صح نسيت
قالها ومشي.

و هو خارج وهيا بتجري وراه والباب خبط في اللحظه اللي بيفتح فيها الباب
فتح لقي ابو ليلي وامها
ابوها وامها: مفاجأة
ادهم بصلهم ومن غير ما يتكلم خرج من الباب اللي هما واقفين فيه ونزل جري علي السلالم
عم محمود: في ايه جوزك ماله؟؟؟
ام ليلي: اكيد مزعلاه هيا وراها ايه غير كده؟

ليلي: حمدلله علي السلامه الاول اتفضلو
دخلو وليلي خرجت عيالها اللي بيعيطو وفرحو بجدهم وتيتهم ونسيو شويه اللي حصل مع ابوهم وليلي حكت اللي حصل لابوها وامها وكالعاده امها منحازه لادهم وابوها شايف انها ما غلطتش
عند حسين
حسين في بيته في مكتبه رايح جاي هيتجنن
حسين: انا؟ انا اشيل عياله؟؟؟ والاعبهم واعملهم اراجوز انا؟؟ وعيال مين عيال ابن...

حنان: عيال ابنك
حسين: قسما بالله لادفعه الثمن غالي قوي
حنان: ابنك ودول احفادك فكر للحظه الاحساس اللي حسيته لما شلت زياد وايه ده احساس الجد انت حسيته من غير ما تعرف دول مين وده اكبر دليل ان هو ابنك الشبه اللي بينكم! ده انت كل اصحابك لما بيشوفو زياد معاك بيفتكروه حفيدك ليه!! فكر
حسين: دي بقي خطتك الجديده علشان نفسي في حفيد روحتي واتفقتي معاه تعلوقوني بالعيال وبعدها تقولي اهو ابنك صح؟؟؟

حنان: انا مكنتش اعرف زيك ان ليلي مراته اصلا او دول عياله انا كنت زيك
حسين: انتي كدابه
حنان: انت عارف انت معدتش بتصدقني ومن زمان وغلطتي اني فضلت معاك اصلا من زمان انت الحياه معاك مستحيله
حسين: اه دلوقتي عايزه تسيبني وتروحيله تروحي لاحفادك ماشي انا هوريكي هعمل فيه ايه؟؟؟

حنان: حسين لا هتعمل ايه؟؟؟ حسين ارجوك سيبه في حاله
حسين ماسك التليفون وبيتصل بحد
حنان: ارجوك لأ
حسين: الو ايوه؟ سياده الوزير ايوه انا حسين
اهلا بحضرتك يا افندم
انا كان ليا رجاء خاص صغير عند حضرتك
# اتفضل واحنا نطول نخدمك يا حسين باشا انت بس تشاور
: ايوه كان في ظابط مخابرات كده قل ادبه شويه معايا
# قل ادبه ده انا ارفدهولك قولي بس مين ده واسمه ايه.

حنان جنبه بتعيط وتترجاه
حسين: اسمه ادهم صبري
الوزير: ادهم صبري ثواني كده
اتكلم مع حد جنبه شويه كده
الوزير: ايوه انت قصدك علي ظابط متعور كده في وشه كام جرح
حسين: قصدك مشوه مش متعور ايوه هو ده.

الوزير: اه شوف يا حسين احنا اصحاب وانا اتمني اخدمك بس الظابط ده بالذات يستحسن كده تبعد عنه لانه اولا ليه وضعه ووزنه في شغله وكلمته مسموعه لاعلي مستوي ده غير كفاءته في شغله ده غير انه بيعتبر رجل المهمات الصعبه ليه اشغال ومهمات محدش يقدر ينساها وعمره ما غلط مع حد
حسين: قصدك ايه انا اللي غلطت معاه؟

الوزير: لا قصدي انك تبعد عنه وما تخليهوش هو يحطك في دماغه لان لا انا ولا انت قده ده عامل زي القطر اللي ملوش سواق محدش بيقدر يقف في وشه واللي يقف يبقي هو اللي غلطان فإبعد عنه احسنلك انا اسف بس مع ده انا عايز افضل بعيد ونصيحه انت كمان ابعد
حسين: طيب متشكر.

قفل السكه وهيولع واتصل بالسكرتيره بتاعته
حسين: هاتيلي كل ارقام الناس المهمه اللي نعرفها بسرعه
فضل اكتر من ساعه يتصل ونفس الرد
ابعد عنه ومالكش دعوه بيه
حنان ابتسمت وانسحبت من الاوضه وسابت جوزها واتطمنت انه معدش يقدر يإذيه
طلعت اوضتها ولمت هدومها ونزلت ومشيت بهدوء وهيا بره قابلت احمد اللي كان شكله تعبان جدا
احمد: خلاص هتروحيله؟؟؟ انا نفسي اعرف انتي ليه محبتينيش انا مش انا ابنك برضه؟

حنان: ابني اه بس طول عمرك اناني يا احمد كانت حياتك هتختلف لو ليك اخ تحبه ويخاف عليك وتبقوا اصحاب وحبايب لكن انت ما بتحبش غير نفسك وبس
بص كده لنفسك مراتك وسابتك ومالكش اصحاب ولو وقعت مش هتلاقي حد جنبك
احمد: مراتي سابتني علشان ما بخلفش.

حنان: لا في ناس كتيره ما بتخلفش وبيفضلو مع بعض لكن مراتك سابتك لانك اناني عمرك ما اهتميت بيها وبمشاعرها ما بتهتمش غير بنفسك ولو يا احمد ما اتغيرتش بقولهالك اهوه هتموت لوحدك
سابته ومشيت وهو دخل لابوه يبخ السم شويه
ادهم قاعد لوحده النهار كله قافل تليفونه ومش عايز ولا يشوف حد ولا يرد علي حد وبالليل روح بيته ودخل اوضته من غير ما يتكلم مع حد حتي ليلي حاولت تكلمه رفض يسمعها اصلا وطلب منها تسيبه لوحده.

حنان مشيت مش عا فه تروح فين
الدنيل ليلت وهيا بتلف بعربيتها واتفاجئت انها بقت نص الليل ولقت نفسها قدام بيت ابنها واترددت تتطلع ولا هيقفل بابه في وشها
واخيرا قررت تطلع وتنهي بقي هروبها ده وضعفها
طلعت ورنت جرس الباب
ادهم سمع الجرس استغرب وقام بنفسه يفتح
ادهم: استني يا عمي انا هشوف مين خليك انت
كان ليلي وامها وابوها سهرانين وهو فتح الباب اتفاجئ لما شاف حنان قدامه
حنان: ممكن ادخل؟؟؟

ادهم: عايزه ايه وجايه هنا ليه؟
حنان: عايزه اتكلم معاك
ادهم: تتكلمي؟؟؟ دلوقتي عايزه تتكلمي؟؟؟؟
عدت عليا ايام وليالي كان نفسي اسمع ولو حرف منك كلمه اي حاجه بس كنتي بتستكتريها عليا دلوقتي بقي انا مش عايز اسمعك اصلا
قفل الباب في وشها وهيا وقفت تعيط بره الباب
عم محمود: من امتي بتقفل بابك في وش حد هاه؟ وبعدين شوف الساعه كام؟ هتروح فين دلوقتي الست هاه؟

ادهم: ترجع بيتها
عم محمود: انت ما شفتش الشنطه اللي في ايدها شكلها سابت بيتها اوعي من طريقي
راح عم محمود وفتح الباب لحنان
عم محمود: اتفضلي تعالي
حنان: بس هو
عم محمود: اتفضلي الدنيا ليل والصباح يحلها المولي
دخلت حنان وبصت لليلي ولامها ولابنها اللي واقف عاطيها ظهره
حنان: ليلي قوليله انتي يسمعني.

ليلي: انتو جرحتوه ورميتوه ماعتقدش ان في شيئ ممكن يتقال
حنان: بس يسمعني
ادهم بصلها وقرب
ادهم: هو سؤال واحد عايز اسألهولك وتجاوبيني عليه بصراحه
حنان: اسأل
ادهم: انا ابنه؟؟؟؟؟ ولا ابن حد تاني انتي خنتيه معاه؟ ؟
حنان: ابنه والله ابنه
ادهم: طيب ليه؟ ؟

مسكها من دراعتها الاتنين
ادهم: ليه؟؟؟ ليه عملتو فيا كده؟ ليه كرهني؟؟؟ وانتي ليه
قاطعته حنان: اوعي تنطقها انا عمري ما كرهتك وعمري ما حبيت غيرك
ادهم ضحك بصوته كله ضحكه غلب ووهم
ادهم: انتي عمرك ما كرهتيني؟؟؟ علشان كده كنت بتوقفي تستمتعي بعذابه ليا؟؟؟ وكنت بتتفرجي عليا وبعدها قاطعتيني خالص اخدت خمس سنين معاكي في نفس البيت ابكي تحت رجليكي علشان بس تقوليلي كلمه وبعدها رومتوني بره بعد ما شوهتوني وجايه تقوليلي بحبك حب ايه ده؟

حنان: انت مش عارف اي حاجه اديني فرصه اشرحلك
ادهم: مش عايز اعرف.!!! بما ان الدنيا ليل تقدري تباتي هنا والصبح تمشي بعد اذنكم
حنان: ادهم استني
ادهم سابهم ودخل اوضته وقفل الباب
حنان بتعيط وتقول لازم يسمعني
حنان: ليلي انتي لازم تخليه يسمعني
ليلي: دي مش بايدي اسفه.

دخلتها اوضه تنام فيها وراحت لجوزها اللي كان راقد علي السرير وباصص للسقف
ليلي: ادهم حبيبي انت
قاطعها: لو هتتكلمي عنها هسيبلك البيت وانزل
ليلي: مش هتكلم عنهاهتكلم عنك انت ___ انت عندك اسئله كتير ونفسك تعرف اجابتها واهي فرصتك قدامك اسمعها واسئلها واعرف كل حاجه وبعدها انت حر تتقبل كلامها او تخرجها بره حياتك بس الاول تسمع اللي عندها
ادهم: مش عايز اسمع.

ليلي: لا انت عايز ___ وعايز كتير قوي __ عايز تعرف ابوك عمل كده ليه وهيا سكتت ليه والف سؤال وسؤال جواك واكتر من ده كله عايز حضنها
ادهم بصلها وفي دموع متعلقه ولا راضيه تختفي ولا راضيه تنزل
ليلي: بتبصلي ليه؟ ايوه انت عايز حضنها اكتر من اي شيئ في الدنيا يبقي تسمعها يمكن تعذرها يمكن تكون الدنيا جايه فتحالك ايديها وبتصالحك
ليلي ضمته في حضنها زي العيل الصغير ونام فعلا في حضنها لحد ما النهار طلع والشمس دخلت الاوضه وصحته من نومه.

صحي ملقاش ليلي جنبه بس سامع صوت العيال بيضحكو ويلعبوا
قام وخرج وشاف امه بتلعب مع عياله وبيتنططوا معاها وبيضحكوا من قلبهم
دخل اوضته مش عارف يعمل ايه؟ يطردها ولا يسمعها علي الاقل علشان لو حرم عياله منها يبقي سمعها الاول
لبس هدومه وخرج والكل سكت اول ما شافه
بص لمراته
ادهم: فطرتوا ولا لسه؟

ليلي: لسه مستنينك
ادهم: جهزي الفطار
ليلي جهزت الفطار وادهم قاعد والكل ساكت حتي العيال ساكتين وحاسين بالوضع المتوتر ده وايه راحت قعدت في حجر ابوها بصمت
آيه: انت بتحبني بابي؟
ادهم: اكيد يا حبيبتي بحبك انتي واخوكي
هنا زياد قام وجري وقعد علي رجله هو كمان
زياد: طيب ممكن اسالك سؤال.

ادهم: اسال
زياد: انت ليه زعلان من دادو ونانا
ادهم بص لحنان بصه طويله
ادهم: ده موضوع كبير يا زياد ومش هتفهمه دلوقتي بعدين هبقي اجاوبك علي سؤال مش دلوقتي اتفقنا
هنا جت ليلي وقالت ان الفطار جاهز ا
الكل فطر في صمت ومحدش بيبص لحد ومفيش غير العيال اللي بتتكلم بس
الفطار خلص والعيال راحو اوضتهم يلعبوا مع ام ليلي اللي اخدتهم علشان الباقي يعرف يتكلم.

ادهم: اتفضلي قولي اللي عندك وابدئي بليه هو مش متقبلني كابنه طالما اني ابنه زي ما انتي بتقولي
حنان: لانه هو مش مصدق انك ابنه؟؟
ادهم: يعني انتي خنتيه وبناءا عليه هو مش مصدق،، مش يمكن هو عنده حق وانا مش ابنه فعلا؟؟؟
حنان: انا مخنتوش ابدا ولا انت كمان هتتهمني زيه ومش هتصدقني يبقي بلاش نتكلم تحسن لاحسن شكله زيه في كل حاجه بتتهم وخلاص
ادهم بصلها بغيظ: انا مش زيه ابدا.

حنان: انت حته منه وشبه في كل حاجه حتي في اتهاماتك شبه بس انت ظابط واكيد فيؤشغلك بتجمع الحقايق والادله الاول وبعدها تتهم او تبرأ وده اللي عايزاه منك اسمعني كظابط واتهمني او برأني
ادهم: اتفقنا هسمعك كظابط قولي اتهمك ليه بالخيانه؟؟

حنان: لازم تسمع الحكايه من اولها
حكتله ازاي قابلو بعض وحبوا بعض وكانت قصه عشق طويله وازاي خلفوا احمد وفرحوا بيه وحكتله لما ابن همها جه زياره وحكتله كل اللي حصل الليله دي وبعدها ازاي احمد اقنع ابوه ان الليله دي امه نامتها مع ابن عمها
ادهم: انتي عايزه تفهميني انه ضرب عشره السنين اللي بينكم والحب الكبير اللي بتحكي عنه علشان كلام عيل عنده 10 سنين الظاهر اني بضيع وقتي
قام وقف ولسه هيمشي
حنان: استني اسمع الباقي.

ادهم: لا مش هسمع انتي عايزه تفهميني ان لو جه زياد لوقتي وقالي ان ليلي واحد جه في مره وانا مش موجود وقضي ليله معاها وقالي ان ايه مش بنتي اروح انا اصدقه واتهم ليلي واهد بيتي وارمي بنتي في الشارع انتي بتهرجي
حنان: الوضع مختلف... انا وابن عمي كنا مخطوبين قبل كده ولما قابلت ابوك وحبيته فسخت الخطوبه
ادهم: وليلي كانت مخطوبه لابن عمها ولما قابلتني فسخت خطوبتها اروح اتهمها معاه لو قابلته؟؟؟ برضه مش منطق ولا سبب
حنان: مش بقولك انك زيه؟ اقعد واسمعني.

حنان: اولا انا وابنوعمي كنامخطوبين وحسين مش بيحبه ابداوبيغير جامد منه وبعدين هو كان مسافر مش بره البيت والليله اللي ابن عمي جه فيها كان صادف ان كل الخدم اجازه وانا معرفتش اتصرف واحمد كان واقف وبيسجل وهو من النوع اللي بيفرح بالشر قوي معرفش ليه؟ وفي نص الليل لما شافني خارجه من عنده انا قلتله يروح ينام.

فراح وقال لابوه ان انا اديت للخدم اجازه وان انا نيمته في البيت وان هو شافني خارجه من عنده في نص الليل فزعتقله وقلتله يروح اوضته وكل ده صح وحصل
هو سمعني وشرحتله الوضه ونوعا ما صدقني جيت بعدها بفتره اكتشفت حملي فيك
وهو جواه الشك بس مش بيتكلم متقبل كل حاجه وساكت لحد ما ولدتك بدري عن معادك ولدتك تقريبا في اخر الثامن بس كنت عيل مكتمل وساعتها الدكتور قال ان ممكن يكون حصل غلط في الحساب لان شكلك عيل كامل ابن تسع شهور وممكن يكون في غلط وفي فرق 3 اسابيع هنا بقي الشك رجع وكبر لان 3 اسابيع دول هو كان مسافر فيهم.

واحمد كان خايف ان احنا نحب البيبي الجديد وننساه وساعتها ام ابوك اللي هيا جدتك كانت موجودة ربنا يجازيها بقي كانت ديما بتكرهني وتصطاد في الميه العكره وكانت امنيه حياتها تطلقني من ابوك
هيا فهمت احمد يقول ايه ويتصرف ازاي؟

وراحت لابوك واول ما شافتك قالت انك مش شبه خالص وانك عيل كبير واستحاله تكون مولود بدري وقالتله ان احمد بيشوف كوابيس وهو عندها من المنظر اللي شاف امه فيه مع راجل تاني وان هيا فهمت احمد ما يقولش حاجه علشان البيت ما يتخربش لكن تبقي النتيجه عيل فده هي متقبلوش علي ابنها انه يربي عيل مش ابنه واقنعته ان مفيش عيل بيتولد في الثامن ويعيش ان انت ابن 9 شهور كاملين وانك استحاله تكون ابنه.
وبناءا علي كلامها صدقها واقتنع انك مش ابنه.

ادهم: لما زياد اتولدامه كانت هتموت بسببه وكرهته واول مره شافته كنت داخل عليه وعايز اقتله او اخنقه وكان الاحساس كبير قوي جوايا ومهما ابوها وامها يهدوني معرفتش اهدي لكن اول ما ضميته كل ده اختفي وحبيته ولو نزلي نبي وقالي انه مش ابني مش هصدقه.

حنان: اديك قولتها بنفسك كنت عايز تقتله ومهما يقولولك كنت عايز تخنقه لكن لما شيلته وحضنته عرفت انه ابنك خبيبك وحته منك لكن تخيل يا ادهملا قدر الله ان ليلي ماتت وانك ما شيلتوش ولا ضميته وفضل هوه قدامك كل ما تبصله تفتكر انت خسرت ايه؟ هتعمل ايه؟ هتحبه؟ ازاي وانت عمرك ما ضميته ولا حسيت ناحيته باي مشاعر كل اللي تعرفه انه هو السبب اللي مراتك مش معاك بسببه هو حرمك من الحب كنت هتحبه؟؟؟

ادهم: انتي بتحطيله اعذار للي عمله؟؟
حنان: مفيش اي عذر ممكن يبرر اللي عمله فيك لكن انا بشرحلك هو ليه متقبلكش
ادهم: معملش ليه DNA وعرف الحقيقه
حنان: انت بتتكلم من 35 سنه فاتت ماهو لو كان فيه سونار حتي كان عرف عمر البيبي ايه ما بالك بتحليل DNA مكنش فيه ساعتها الكلام ده اصلا
ادهم: طيب هو وكان معاه عذره وكرهني وما تقبلنيش لنتي ايه عذرك ليه فضلتي معاه؟

ليه سمحتيله يعمل كل ده فيا؟ ليه معرفتيش تحميني منه؟ ليه كرهتيني انتي كمان؟؟؟ ولا علشان هو كرهني واتهمك بالخيانه فانتي كمان كرهتيني لاني السبب في ان جوزك يبعد
حنان: لا يا ادهم انا عمري ما كرهتك ويمكن حبي ليك هو اللي عمل فيك ده؟
انا حبيتك من اول لحظه عرفت فيها بحملي حبيتك لدرجه ما تتخيلهاش وكل ما حبي يزيد كره احمد وابوه يزيد.

جدتك اقنعت احمد ان لو احنا حبيناك هو هيترمي في الشارع فكان ديما يفكر ابوك باللي حصل ويقوله انك انت مش اخوه ومش عايزه اخوه وانا كل ما احاول اخليه يحن يتجنن اكتر واكتر ولما فشلت كل محاولاتي طلبت الطلاق رفض لانه فاكر ان انا هاخد واروح لابن عمي واللي زودها ان ابن عمي عرف بالمشاكل دي وجالنا وقال لابوك انه يطلقني وهو هيتكفل بينا ظنا منه ان هو كده بيساعدني مش عارف انه كده اثبت فعلا ان انت ابنه واكد الشك عند حسين وساعتها هو اتجنن وقال ان عمره ما هيطلقني وشرط عليا اني لو عايزه اطلق اسيبك انت وبنفوذه كان هيقدر ياخدك مني فخفت عليك وفضلت وعيشت معاه كاتنين اغراب
ادهم: اغراب؟؟؟ امال خلفتي آيه ازاي؟

حنان: دي كانت في ليله هو راجع وسكران وتقريبا اتهجم عليا وكانت نتيجتها ايه
واهي ربنا اخدها منه لانها كانت جميله وطيبه وكانت بتحبك كتير واكتر واحده اتأثرت بغيابك
ادهم: وبعدين ما سيبتهوش ليه؟ او ما هربتيش ليه؟
حنان: هربت منه
ادهم: وهو رجعك صح غصب عنك؟؟ حلو الفيلم ابلي انتي بتحكيه بس مش عاجبني
ولسه هيمشي.

حنان: هربت ورحت عند واحده قريبتنا صاحبه امي واسمها امينه كانت في بني سويف في بلد صغيره وقاعده في عشه صغيره
ليلي بصت لادهم لانها افتكرت لما راحو البلد وقابلو امينه دي وادهم قال انه جه المكان ده قبل كده وان شاف الست دي قبل كده
ادهم: وبعدين رجعتي تاني ليه؟
حنان: مرجعتش هو لقاني فضلنا انا وانت هناك اسبوع وكنت بتجري وتلعب كان عندك 4 سنين ساعتها يمكن علشان كده انت مش فاكر.

سيبت يا ادهم عيالي الاتنين علشانك بس للاسف ابوك عرف بينا واخدك مني وسابني هناك وقالي لو عايزه امشي يبقي من غير العيال رجعتله وملقيتكش في البيت اترجيته يرجعك فضلت اكتر من شهر اعيط تحت رجليه علشان يرجعك تاني وخلاني اوعده اني عمري ما اخدك واهرب تاني والا هيقتلك وفعلا رجعك ليا وبعدها بسنتين حاولت اهرب بره البلد فضلت طول السنتين احوش فلوس من وري ابوك بحيث اخدك واسافر بره مصر خالص وفعلا جهزت باسبورات ليا وليك وحجزت التذاكر ووصلت لحد المطار واتاري ابوك كل ده مراقبني وعارف كل حركاتي ولقيته مستنيني في المطار وقالي انه سابني اعيش في وهم اني هاخدك واهرب ورجعني البيت غصب غني وعنا بقي بدأ يعذب فيك بكل طريقه يقدر عليها بالضرب والحرمان وكل حاجه بتوجع كان بيعملها لانه عارف انها بتوجعني انا اكتر منك
يوم ما جلدك بعد المدرسه فضلت اترجاه كفايه بس ما سمعنيش وحبسني في اوضتي واخر الليل روحتلك كان مغمي عليك فضلت شايلاك وحضناك وهو جه وشالني من جنبك وساعتها جاب الصبغه يود ودلقها عليك وفضلت تصرخ وتصرخ وانا بعيط في اوضتي.

ورجع وقالي اني كل ما هحبك ده النتيجه وساعتها قررت اني ما اكلمكش تاني ابدالان كل كلمه كان قدمها ضربه او عذاب جديد ليك
بس كنت براقبك من بعيد لبعيد وبعمل اللي اقدر عليه
كان لما يحرمك من الاكل ابعتلك الداده من وراه مكنش الخدم اللي بيجولك كنت انا ببعتهم ليك لحد ما الاقي حل او طريقه اهرب بيها بس بعدها حصلت الحادثه
ادهم: وسيبتيني ليهم يشرحوا فيا
حنان :لأ مسيبتكش
ادهم: اه معلش نسيت جيتي وقولتيلي مووت بقي بعد خمس سنين صمت كانت دي كلمتك ليا موت بقي.

حنان: كنت عاجزه ولو كان الموت هو الحل يبقي اريحلك
عيطت حنان وادهم ملامحه جامده مش متأثر باي شيئ
ادهم: وسيبتيني ومشيتي
حنان: معرفتش انك في المستشفي
ادهم: كنت في السينما؟!! يعني ايه معرفتيش؟ امال هروح فين وانا متكسر
حنان: ابوك قالي انك هربت من المستشفي ورحت سالت عليك الكل قالو انك اختفيت وهو حلفلي انه مخرجكش من المستشفي ومن جوايا اتمنيت انك تكون هربت او مشيت او اي حاجه تانيه غير انك تكون تحت رحمته.

ادهم: هربت!!!!!! هو كان عنده حق انه مخرجنيش انا فضلت في المستشفي متكسر ومتربط ومتبنج اني ما اتحركش بس احس بكل حاجه حواليا
عندك فكره هما عملوا ايه فيا؟؟؟ كانت اسوأ فتره في حياتي وانا متكتف مشلول والطلبه حواليا بيتمرنوا عليا كل واحد بيخيط في جرح وبعد ما يخلصوا يجوا الممرضات يفكوا الخياطه تاني ويحطوا فتيل علشان الجروح ما تتقفلش ولا تخف وتاني يوم يعيدوا من الاول وجديد وهكذا لحد ما ربنا بعتلي مصطفي
حنان: معرفتش بيك معرفتش غير لما صبري جه عند ابوك وقاله انه هيتبناك ساعتها بس عرفت بيك وشفتك متشوه ابني الجميل بقي متشوه عيطت عياط معيطوش في عمري كله.

وابوك قالي ان ده ذنبي انا مش عارفه ذنب ايه اللي عملته واتعاقبت عليه كده انا وانت بس دعيت ان صبري يعوضك ورحت بعدها لساره مراته واترجتها تقبلك في بيتها وساعتها هيا فعلا قبلتك في بيتها هيا كانت في الاول خايفه منك ومش قبلاك ولما روحتلها وعدتني انها هتقبلك وانا هتكفل بكل مصاريفي
ادهم: انتي عايزه تفهميني ان انتي اللي صرفتي عليا؟؟؟

حنان: ساره قالتلي انك عايز تدخل شرطه وانا استغليت ساعتها كل معارف ابوك علشان اعرف ادخلك وفضلت لحد ما جبتلك الموافقه وطلبت من صبري يقولك ان هو اللي اتصرف وساعتها قالك ان الوزير عامل عمليه عنده وهو وافق صح؟ ولما اتخرجت كنت عايز شقه صغيره صبري قالك انه عنده شقه انا جبتهالك وفرشتهالك ولما طلبت منه يشوفلك شقه كبيرهانا دورتلك علي واحده كنت عايزها في حدود 200 الف شقتك دي دلوقتي انا اشترتهالك دفعت نص تمنها وسيبتك انت تدفع النص وقلت لصبري يقولك انها علشان واحد مزنوق وفرصه مش هتتعوض وبعدها انت طلبت من ساره تفرشهالك انا عملتلك كل ديكوراتها وفرشتها وفي كل مكان بدعيلك تعيش فيها مبسوط مع واحده تحبك وتقدرك.

وفعلا انت حبيت وكنت هتتجوز
ساعتها ابوك كان بدأ يشك ان اننا بكلمك فبعدت فتره عنك لانك بقيت راجل يعتمد عليه ولما عرفت انك هتتجوز كانت اخر هديه ليك هيا ( راحت ناحيه ليلي ومسكت ايديها) خاتم جوازي هديته لمراتك كان بتاع العيله من زمان وانا ساعتها عطيته لساره وقولتلها تديهولك علشان تديه لمراتك واهو مراتك لابساه لحد النهارده وبعدها سافرت مع حسين بره مصر ولسه راجعين والباقي انت عارفه
دي حكايتي كلها واتمني انك تسامحني علي ضعفي بس صدقني حاولت.

ابوك امبارح كان بيحاول يكلم اي حد علشان يرفدك من شغلك فخلي بالك
ادهم: ميقدرش معدش يقدر يأذيني خلاص ولا هو ولا غيره
حنان: عارفه لانه ملقاش حد امبارح يقبل يساعده وعلشان كده سيبتله البيت ومشيت ولو عايزيني امشي همشي بس عيزاك تسامحني
ادهم: وهيفيد بإيه اسامحك ولا لأ له لازمه
مالكيش مكان وعايزه تفضلي خليكي بس علاقه ام وابن دي انسيها وياريت ما تحاوليش تقربي من العيال وتعليقهم بيكي علشان لما تمشي بعد اذنكم
ليلي: ادهم استني.

ادهم: لا يا ليلي طلبتي مني اسمعها وسمعتها
سمعتها كظابط وكابن امه اتخلت عنه ومعلش مش مصدق ولا كلمه من اللي هيا قالته ولا مقتنع بيه
سابهم ومشي وراح لصبري يسأله ويتاكد منه
ادهم: كنت عايز اتكلم معاكم ممكن؟
ساره: اهلا يا ادهم اخبار زيزو ويوكا ايه؟
ادهم: كويسين
ساره: خير في ايه؟.

ادهم: هيا امي جاتلك وطلبت منك تقبليني في بيتك وهيا اللي اتكفلت بكل مصاريفي
ساره: انت عرفت؟؟؟!
ادهم: يعني ده فعلا حصل؟؟
صبري: هيا جاتلنا وحكيتلنا علي كل ظروفها وساعتها وافقت انها تساهم في تربيتك ولو حتي بشكل مادي
ادهم: يعني مش انت اللي كنت بتصرف عليا
صبري: ادهم انا فتحتلك بيتي وعاملتك زي مصطفي ابني ولولا ان هيا صعبت عليا مكنتش وافقت ادهم سامحها بقي كفايه كده
ادهم: اسامحها!!!! علي ايه ولا ايه؟؟؟

سابهم ومشي ولقي نفسه واقف قدام عشه امينه وهو واقف هيا خرجت
امينه: انت تاني؟؟؟؟ تعال ادخل يا ابن حنان وحسين مش انت ابنهم صح ولا انا غلطانه
شبهت عليك بس لما قلتي اسمك ادهم صبري كدبت عنيا بس رجوعك اكدلي ان انت ابنهم...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا