قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل الرابع عشر

رواية المشوه الجزء الأول بقلم الشيماء محمد كاملة

رواية المشوه الجزء الأول للكاتبة الشيماء محمد الفصل الرابع عشر

الاسعاف وصل واخدوه للمستشفي وكانت حالته حرجه جدا

ليلي في المستشفي بتعيط في صمت والكل مستغرب من موقفها بس من ساعه الحادثه بتاعتها وهما شاكين ان في حاجه بس كانو فاكرين انه من ناحيته هو بس لكن دلوقتي الكل اتاكد ان العلاقه بينهم متبادله
ابو ليلي الكل بيبصله والف سؤال وسؤال في عنيهم
ادهم فضل تلات ايام غايب عن الدنيا وليلي المره دي رفضت نهائي انها تسيبه ولو لحظه وحتي مع ضغط ابوها بس ما قدرش يحركها من جنبه
عرف ابوها انه خسر معركته مع بنته وان حبها انتصر عليه واضطر يستسلم قدام اصرارها

ادهم في المستشفي بيفتح عنيه ليلي جريت عليه
ليلي: اخيرا فتحت عنيك
رنت الجرس للمرضه علشان تيجي وتطلب الدكتور
ادهم حاول يتكلم بس مقدرش
ليلي: هششش متحاولش تقول اي شيئ كل حاجه كويسه المهم انت بس تقوملي بالسلامه وانا مش هبعد عنك تاني ابدا
ادهم بيبصلها باستغراب
ليلي: ما تستغربش بابا استسلم قدام حبي لبك ومش هيقدر يبعدني تاني عنك.

ادهم غمض عنيه بتعب وهنا دخل الدكتور
الدكتور: الف سلامه عليك يا بطل الحمد لله انت احسن حاليا وكام يوم وهتسترد صحتك بإذن الله المهم بس ترتاح حاليا ومتحاولش تقوم باي مجهود
يوم وري يوم بيعدي وادهم فعلا صحته بتتحسن وليلي مش بتفارقه ابدا ابدا والكل بيجي يزوره وهيا بتقابلهم وكأنها مسؤله عنه
حتي ابوها لما بيجي بيبص لادهم بنظرات غضب وتحميل المسؤليه.
ادهم مش بيتكلم مع ليلي في اي شيئ مهم
لحد ما استرد صحته وبقي يقدر يقف لوحده.

ادهم: كفايه لحد كده انا عايز اخرج من هنا
الدكتور: تخرج ازاي انت لسه تعبان؟
ادهم: لا مش لدرجه اني افضل في المستشفي
ليلي: مستعجل ليه يا ادهم علي الخروج خليك ك...
قاطعها ادهم: لا مش هقدر اقعد اكتر من كده النهارده هخرج وده اخر كلام
الدكتور: براحتك طالما علي مسؤليتك
سابهم الدكتور وخرج
ليلي: انت مستعجل ليه علي الخروج؟

ادهم: انتي عارفه اني بكره المستشفيات مش هقدر اقعد اكتر من كده
ليلي: طيب وهتروح فين لما تخرج؟
ادهم: هسافر مصر
ليلي: ايه؟ هتسافر وتسيبني
ادهم: اسيبك؟ ده علي اساس ايه؟ هو انتي معايا علشان اسيبك؟
ليلي: انا مفارقتكش دقيقه من ساعت ما دخلت المستشفي
ادهم: ده علشان بس احساس ابوكي يالجميل مش علشان تقبل علاقتنا
ليلي: انا ما يفرقش معايا السبب انا يهمني اني معاك وبس الا اذا انت غيرت رايك وخلاص معدتش عايزني؟

ادهم:معدتش عايزك؟ في فرق يا ليلي بين الواقع وبين اللي انا عايزه
ليلي: بابا مش هيرفض جوازنا دلوقتي
ادهم: مش هيرفض لانه مجبر مش لانه موافق البلد كلها عرفت بعلاقتنا وده في حد ذاته هيجبر ابوكي يوافق
ليلي: وده المفروض يبسطك مش يضايقك
ادهم: يبسطني؟ ان ابوكي يوافق غصب عنه يبسطني؟
ليلي: اني هكون مراتك ده اللي يبسطك
ادهم: مش بالطريقه دي.

ليلي: هيا دي الطريقه لو عايزني يبقي تقبلها مش عايزني يبقي لو سمحت بلاش تتلكك وقولها صريحه
ادهم: اتلكك؟ انا بعشقك يا ليلي
ليلي: يبقي توافق وتفضل معايا وتيجي تتطلبني من ابويا
ادهم: وبعد ما اطلبك؟
ليلي قربت منه وحطت ايديها حوالين رقبته
ليلي: تتجوزني ونعيش انا وانت مع بعض ومحدش يقدر يفرقنا تاني
ادهم: وبعد ما نتجوز وتفوقي من الوهم ده وتلاقي نفسك متجوزه واحد..
قاطعته ليلي بانها حطت ايدها علي شفايفه.

ليلي: متكملش انا عارفه انا عايزه ايه وبحبك وعمري ما هبطل احبك
ادهم: اتمني ده يا ليلي
ليلي: بكره الايام تثبتلك
خرج ادهم من المستشفي واتقابل مع ابو ليلي
عم محمود: حمدالله على السلامه
ادهم: الله يسلمك
عم محمود: نويت علي ايه؟ ؟
ادهم: في ايه بالظبط؟
عم محمود: انت اكيد فاهم انا بتكلم عن ايه؟ ولا انت عايزني اترجاك ولا ايه بالظبط؟

ادهم: لا العفو يا عمي شوف حضرتك عايز تعمل ايه وانا تحت امرك
عم محمود: اعتقد سبق وقلتلك ما تقوليش يا عمي صح ولا ايه؟
ادهم بصله باستغراب ووجع وسكت شويه
ادهم: اسف نسيت طب اقول لحضرتك ايه؟
علشان ابقي فاهم بس؟

عم محمود: قولي... قولي حج محمود
ادهم: حاضر يا حج محمود المهم انا هسافر اكمل علاجي واول ما استرد صحتي هرجع ونتكلم في التفاصيل ساعتها
عم محمود: ولو مرجعتش؟
ادهم: وايه اللي هيخليني مش ارجع؟
عم محمود: وانا اعرف منين ولا اعرفك انت منين؟ ايه اللي يضمنك؟
ادهم: حضرتك عايز ضمان ايه؟
عم محمود: تعمل خطوبه قبل ما تسافر وتلبس دبل وتعلن علاقتكم دي
ادهم: وهو ده اللي هيضمنلك اني ارجع؟

عم محمود: ده اللي هيحفظ لبنتي كرامتها لو ما رجعتش تبقي انت ندل واتخليت عنها والكل ساعتها هيلومك انت ومش هيجيبو سيره ليلي
ادهم: حاضر اللي يريحك هنفذه
عم محمود: هاتلي بقي حد يضمنك
ادهم: يعني ايه حد يضمني؟
عم محمود: حد كبير اقدر اتكلم معاه لو انت اختفيت او قليت مع بنتي حد كبير
ادهم: ولو معنديش؟
عم محمود: هو انت بتستفزني ولا عايز توصل لايه؟

ادهم: لا ولا بستفزك ولا حاجه حاضر هجبلك حد كبير بكره ان شاءالله اخر النهار هنكون عندك بعد اذنك بقي دلوقتي
مشي ادهم وهو. محتار وخايف واحساسيس كتير متلخبطه جواه
كلم مديره وكلم ابوه اللي اتبناه صبري وطلب منهم يجو عنده وشرحلهم الموقف والاتنين رحبوا جدا بالفكره.

وراحوله واتفاجأ ادهم ان ساره مرات صبري جايه مع جوزها دي عمرها ما تقبلته ازاي جايه وليه كمان؟ ابنهم جه معاهم لانه عمره ما اتاخر عن ادهم وراحو كلهم لبيت ليلي
ادهم كان تعبان وبايت عليه التعب بس علشان خاطر ليلي مستعد لاي شيئ.

ادهم راح ومعاه مديره مدير المخابرات ومعاه صبري ابوه بالتبني ومعاه اخوه وساره اللي استغرب جدا من مجيها معاهم
هيا جت معاهم لانها بدأت تحب ادهم وتستجدعه وفي نفس الوقت فضول انها تشوف شكل البنت ايه اللي وافقت عليه
ولما شافت الاستغراب باين قوي عليه
ساره: ايه مستغرب ليه هو انت مش زي مصطفي ابني ولا ايه؟ متستغربش انت تستاهل اكتر من كده.

ادهم رد بابتسامه عرفان بالجميل
راحو كلهم عند ليلي واستقبلهم اهل ليلي اللي كانوا كلهم متجمعين
طبعا الكل اتصاب بحاله من الذهول لما شافوا جمال ليلي وده ضايق ابوها لانه مستخسرها في ادهم وضايق ادهم لانه كان مستكترها علي نفسه
ساره: ماشاءالله ده ايه الجمال ده؟ كل ده يطلع منك يا ادهم؟

وبعد الترحاب والسلامات والتعارف بدأ الكلام الجد اول ما صبري اتكلم
صبري: طبعا احنا جايين هنا علشان نطلب ايد بنتنا ليلي لابننا المقدم ادهم
عم محمود: اهلا بيكم بس انا عندي كام شرط الاول
صبري: كام شرط؟ هو الجواز فيه شروط؟

ادهم: بعد اذن حضرتك ( وبص لابو ليلي) اتفضل قول شروطك انا سامعك
عم محمود: اولا تجيبلها بيت هنا
صبري ومديره: ازاي يعني؟ هو شغله في القاهره وحياته كلها هناك
ادهم قاطعهم: لو سمحتو سيبوه يكمل كلامه للاخر
صبري: بس يا ادهم الكلام باين من اوله.

ادهم: معلش لو سمحت اسمع كلامه وشروطه للاخر،، اتفضل يا حج محمود كمل
عم محمود: ثانيا هيدفعلها مقدم 100 الف وزيهم شبكه ( الكل بيسمع بذهول)
ليلي قاطعت ابوها: بابا لو سمحت ايه اللي بتقوله ده؟ ماما قولي حاجه
عم محمود: ده اللي عندي
ام ليلي: ايه يا ابو ليلي اللي انت بتقوله ده من امتي احنا بنتكلم كده ولا بنهتم بالماديات كده؟
محمود: من ساعت ما هو دخل حياتها وقلبها فوقاني تحتاني وخلي بنتي معندهاش عقل نهائي
ليلي: بابا لو سمحت...

قاطعها ادهم
ادهم: حضرتك خلصت كده ولا في حاجه تانيه؟
عم محمود: لا لسه فاضل اهم شرط
ادهم: اللي هو؟
عم محمود: ليلي هتتجوز هنا وتقعد هنا في البيت اللي انت هتجيبه مش هتسافر معاك القاهره
المدير: لا ده كده كتير قوي عايز ترفض ارفض لكن تحط شروط تعجيزيه بالشكل ده؟
انت واخد بالك ان المسافه بين القاهره وهنا اكتر من 6 ساعات المفروض يعمل ايه يعني؟

ادهم: في شروط تانيه؟
عم محمود: لا مفيش... اه نسيت اقول مفيش مؤخر
ساره: وليه بقي؟ مش حاطط عليه مؤخر مليون جنيه مثلا؟
ادهم: علشان يسيبلي الباب مفتوح
سارة: باب ايه؟
ادهم: متشغليش بالك انتي
عم محمود: دي شروطي
مصطفي: دي مش شروط دي تطفيش
ليلي: ادهم انت مش مجبر توافق علي الشروط دي ومتخافش من اي شيئ انا معاك.

ادهم ابتسم بمرار: طيب انا موافق علي شروطك دي بس موضوع انها ما تسافرش معايا ده صعب يعني ملوش حل بالنسبالي انا ما ينفعش اسيب شغلي او اغير مجالي والمسافه اكبر من اني اقدر اروح واجي؟
عم محمود: ده اللي عندي قولته لكن تعمل ايه بقي؟ دي عندك انت
تسافر وتيجي كل يوم؟ تيجي يوم او يومين في الاسبوع؟ تسيب شغلك؟ دي بقي عندك انت
المدير: يعني يسافر ويجي ازاي كل يوم؟ اليوم 24 ساعه منهم 12 يروحو طريق يشتغل امتي وينام امتي ويشوف مراته امته؟

عم محمود: مش مشكلتي؟
صبري: امال مشكله مين؟ قول كلام معقول علشان نقدر ننفذه
عم محمود: اللي عندي قولته
ساره: علي فكره دي حياه بنتك اللي انت بتلعب بيها دي هو انت لما تبعدها عن جوزها ده شيئ كويس
ليلي: بابا ارجوك بلاش اخر شرط ده علشان خاطري ارجوك
عم محمود: علشان خاطرك انا قاعد القعده دي لكن اكتر من كده اسف.

دي شروطي عاجبك علي كده عاجبك مش عاجبك حياتك وانت حر فيها لكن اللي عندي قولته
ادهم كل ده ساكت وبيتفرج عليهم كلهم
كان تعبان لدرجه انه حتي مش قادر يتكلم
صبري: لا طبعا كلامك ما يعجبش حد وفرصه سعيده ان احنا اتعرفنا عليكم يالا يا ادهم
ادهم هنا فاق من شروده واخيرا اتكلم...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية