قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد الفصل الثاني عشر

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد

رواية العنيد الجزء الأول بقلم الشيماء محمد الفصل الثاني عشر

ليلي: افتحلي قلبك يا ادهم وقولي ايه وجعك
ادهم سكت كتير ومردش عليها
ليلي: ادهم حبيبي
ادهم بصلها: مش وقته... لسه مش مستعد اتكلم في الموضوع ده... في وقت هتلاقيني انا بحكيلك ومن غير ما تطلبي انتي مني... اتفقنا؟
ليلي: براحتك مش هضغط عليك وقت ما تكون مستعد هسمعك
كملوا باقي يومهم وروحوا اخر النهار... ادهم وصلها لحد بيتها وواقفين مش عايز يسيبها
ادهم: ليلي مش عايز اسيبك
ليلي: ولا انا بس لازم
ادهم: تتجوزيني يا ليلي؟ ؟
ليلي سكتت ومردتش
ادهم: ساكته ليه؟ ردي
ليلي: انت بجد عايز تتجوزني؟

 

ادهم: امال بهزار ايوه طبعا... مالك اتفاجئتي ليه؟ طبيعي اي علاقه جاده بيكون مصيرها الجواز
ليلي: بس انا متخيلتش انك عايز تتجوز... انت طول عمرك بتقول انك مش بتاع جواز؟
ادهم: انا مش فاهم؟ يعني انتي مش عايزه تتجوزيني؟ طيب علاقتك بيا دي ايه؟ عايزانا نفضل كده؟
ليلي: مش كده...
ادهم: امال ايه يا ليلي؟ ؟ تحبيني بس ما تتجوزينيش؟
ليلي: انت مش بتاع جواز يا ادهم
ادهم: انا قدامك اهوه بطلب منك الجواز! الا اذا كنتي انتي مش عايزه تتجوزيني انا؟ ترتبطي بيا؟ تحبيني لكن تشيلي اسمي لأ؟انا علي رأي ابوكي تربيه ملاجئ وسكري وخمرجي صح؟
ليلي: ادهم انت عارف اني ما بفكرش كده؟
ادهم: امال انتي بتفكري ازاي؟ اول مره اشوف واحده عايزه علاقه تستمر في السر؟
ليلي: محتاجه وقت
ادهم كان مصدوم من ليلي تماما وقلبه بينغص عليه وواجعه ما تخيلش انها ممكن تتردد لانه هو ما تترددش
ما تخيلش انها ممكن تقول لأ! ما تخيلش انها ممكن تسيبه! وما استعدش انه ممكن يعيش لوحده تاني؟ اخدها امر مسلم بيه في حياته وده غلط
ليلي: ادهم اسمعني
ليلي كانت هتمد ايدها تلمسه فرجع لوري
ليلي: ادهم
ادهم:اسف بس ما عملتش حسابي
ليلي: حساب ايه؟
ادهم: انك تكوني وجع جديد... خدي قرارك علي مهلك بعد اذنك
ادهم سابها ومشي من غير ما يديها فرصه ترد عليه
ليلي حكت لامها كل حاجه بس امها قالتلها ان دي اخر مره تخرج معاه ولو هو عايزها يجي البيت
ليلي: هو فعلا طلب مني اتجوزه
ناديه: طيب كويس وهيجي امتي؟
ليلي: انا مقولتلوش اني موافقه علشان يجي
ناديه: انتي بتستعبطي صح؟ امال بتخرجي معاه ليه؟ لما مش عايزه تتجوزيه؟
ليلي: انا عايزه اتجوزه
ناديه: امال ما قولتيلوش يجي ليه؟
ليلي: علشان هو مش عايز يتجوز
ناديه: اللهم طولك يا روح... يا بنتي مش بتقولي طلب يتجوزك امال ازاي مش عايز يتجوز؟
ليلي: هو مش عايز يتجوز بس عايز يتجوزني علشان بيحبني لكن الجواز في حد ذاته مش عايزه
ناديه: لا حول ولا قوة الا بالله البت ضربت... هو عايز يتجوز بس مش عايز يتجوز؟ انتي هبله؟ ولا اتجننتي علي كبر ولا ايه؟
ليلي: ماما مصطفي من سنين بيحكي عن ادهم وانا بسمعه... راجل بيعشق شغله وحريته وبيتنطط من بلد لبلد وضد اي علاقه جديه... وانا قابلته ايوه هو حبني بس اعتقد انه عايز يتجوزني لمجرد ان ده الطريق ليا وشويه وهيزهق وهيرميني وده انا خايفه منه... عايزه اتأكد الاول هو عايز يستقر ويبني بيت ولا مجرد وسيله يوصلي بيها... ادهم عرف بنات كتيره قبلي ودي حقيقه مش هننكرها وممكن اكون انا اول واحده يعرفها وما ينامش معاها فيمكن يكون ده سبب انه عايز يتجوزني...
ناديه: وهتتأكدي ازاي؟
ليلي: ادهم ما بيثقش فيا ودليل كده انا معرفش اي حاجه عن ماضيه وطول ماهو مش واثق يشاركني فيه يبقي مش ناوي يستقر معايا... لما احس انه وثق فيا وفتحلي قلبه ساعتها اوافق اتجوزه
ناديه: مش عارفه اقولك ايه يا بنتي بس حطي في اعتبارك برضه ان ابوكي ما بيحبوش ومش هيوافق عليه هو كمان بالساهل
ليلي: عارفه وعلشان كده لازم اكون ماليه ايدي قوي من ادهم قبل ما اقف قصاد بابا

ادهم روح البيت ودخل وقفل بابه وقعد يفكر هو ممكن يرجع لوحدته تاني؟ هو ممكن ليلي تسيبه؟ ليه ما وافقتش عليه؟ ليه؟ ليه؟ ليه؟
ليلي اخر الليل اتصلت بادهم مسك التليفون وشاف رقمها بس ما ردش عليها... ماعرفش يقولها ايه؟
تاني يوم الصبح راحلها يشوفها وهيا داخله شغلها
كفايه عليه يشوفها من بعيد لبعيد
يومين عدوا كاملين وادهم مش بيرد علي اتصالاتها
بيحاول يجرب الحياه من غيرها هتبقي ازاي؟
للاسف الحياه من غيرها اسوأ بمليون مره من وحدته قبل كده؟ عمره ما داق طعم السعاده ومحدش بيفتقد حاجه ما يعرفهاش... لكن دلوقتي جربها وعاشها وكل لحظه بتعدي بيفتقدها اكتر من اللي قبلها

ليلي بطلت تتصل بادهم وتخيلت انه خلاص نسيها وانها كانت صح ان الجواز كان مجرد وسيله ينام معاها مش اكتر وعلي رأي ابوها معندوش كبير... ولا بيعمل اعتبار لحد ولا بيهمه حد...
ادهم اتأكد انه خسر ليلي بطلبه الجواز منها وعرف ان ماضيه وصمه عار هتفضل علي طول ملازماه ومفيش واحده هتقبل واحد بمواصفاته

اسبوع عدي وهما الاتنين بعيد عن بعض كل واحد في افكاره الخاصه
ادهم نايم في شقته علي كنبته المعهوده وصحي علي جرس الباب بص في ساعته كانت 7 الصبح
قلبه دق... ممكن تكون هيا؟ عمر ما حد جاله في الوقت ده غيرها... هيا او ابوها... اي حاجه من ريحتها
قام فتح بسرعه وفعلا كانت هيا قدامه
ليلي: فاكرني ولا نسيتني؟ كل ده علشان قولتلك افكر... ما سألتنيش عايزه تفكري في ايه؟ او خايفه من ايه؟ افترضت افتراضاتك وسيبتيني ومشيت... ونسيتني صح؟ نسيتني
ادهم ما سمعش ولا كلمه وما ردش عليها بس شالها وحضنها
حاول يسيطر علي اعصابه او يسمعها او يتكلم معاها الاول بس كانت وحشاه قوي... كل جزء جواه كان بيطلبها هيا وبس
فضل شايلها وحاضنها كتير وهيا بتعيط في حضنه وضماه قوي وكانها لو سابته ممكن يختفي او يضيع من قدامها
ادهم: بس بقي كفايه عياط كفايه يا ليلي
ليلي: سيبتني ليه؟
ادهم: كنتي عايزه وقت تقرري فيه بتحبيني ولا لأ؟ وانا عطيتك الوقت ده
ليلي: انا بعشقك مش بحبك
ادهم: لو بتعشقيني زي ما بتقولي مش هتترددي توافقي تعيشي معايا؟ بس انتي عايزه تفكري... تفكري اذا كنتي بتحبيني كفايه ولا لأ؟
ليلي: لا طبعا يا غبي انا بعشقك وبموت فيك انا بس خايفه... خايفه تكون انت ما بتحبنيش،.. خايفه يكون الجواز مجرد طريقه توصلي بيها مش اكتر... خايفه يكون مجرد انبهار او طريقه او وسيله تقضي معايا وقت وتسيبني بعدها وانت لو سيبتيني محدش هيقدر يوصلك او يلومك
ادهم رجع لوري: فهمتك خلاص...

ليلي: رجعت لوري ليه؟ وفهمت ايه؟
ادهم: فهمت خايفه من ايه؟ بس للاسف يا ليلي خوفك ده مش بايدي امنعه او انهيه؟
ليلي: ادهم فهمت ايه؟ قولي؟
ادهم: خايفه من الماضي بتاعي... راجل مالوش حد.. متربي في ملجأ.. مالوش كبير.. عرف بنات كتير ونام مع اكتر... وانا ظهرتله ومختلفه فممكن يبقي عايز يتجوزني لمجرد انه يوصلي مش اكتر.. يومين يقضيهم يتبسط ويمشي ولو مشي؟ مالوش كبير نقدر نجيبه بيه ولا له حد نلومه... وبشغله ومكانته محدش هيقدر يجيب حق ولا باطل معاه... هعمل ايه لو زهق ومشي؟ هروح لمين واشتكيه لمين وهو لا اهل ولا كبير؟ مين يضمنلي حقوقي معاه وهو راجل محدش يقدر يقف قصاده؟
صح كده يا ليلي؟ مش انا فاهم صح؟ نفس منطق ابوكي؟
علشان كده قولتلك مش بايدي اعالج خوفك ده؟
ليلي: لا بايدك يا ادهم
ادهم: ازاي؟ لا اقدر اغير ماضيا ولا اقدر اشتريلي اهل ولا اشتري كبير ولا اقدر اغير حقيقه اني عشت في ملجأ...
ليلي: وانا كل ده ما يهمنيش
ادهم: امال ايه اللي يهمك يا ليلي؟ معنديش غير قلبي وسلمتهولك... ايه الضمان اللي اقدر اقدمهولك؟
ليلي: ثقتك فيا... مش عايزه غيرها... ثقتك بس
ادهم: انا قولتلك اني بثق فيكي والا مكنتش هطلب اعيش معاكي
ليلي: مش كفايه... ثقتك اني ابقي شريكتك في كل حاجه... كل حاجه يا ادهم.. ماضيك وحاضرك ومستقبلك
ادهم: انتي صعبه ليه كده؟
ليلي: انا بحبك اكتر من روحي حتي وعارفه ان خوفي منك واجعك لانه واجعني انا كمان... والماضي مش بايدينا نغيره يبقي نتعايش معاه... لازم تبقي كتاب مفتوح قدامي
ادهم: عشت في ملجأ ده ماضيا
ليلي: وقبل الملجأ كنت فين؟ ليه بتكره الستات؟ مين كرهك فيهم؟ ليه علامه الاستفهام الكبيره قوي دي؟
ادهم: اقبليني زي ما انا
ليلي: قبلاك زي ما انت... بس لازم ابقي عارفه انا بقبل ايه؟
ادهم: هعمل زيك واقولك محتاج وقت
ليلي قامت ومسكت شنطتها
ليلي: خد الوقت اللي محتاجه وتعال لما تكون مستعد
ادهم: هتسيبيني تاني يا ليلي؟
ليلي: انت مش مستعد لحد يشاركك
ادهم قعد مكانه وحط راسه بين ايديه واستسلم انها تمشي وتسيبه وهيا فعلا مشيت خطوتين ورجعت مهانش عليها تسيبه كده... هيا حساه بيتوجع وحاسه بألمه ومش قادره تسيبه كده؟ رجعت تاني
ليلي: ليه مش عايز تفتحلي قلبك؟ ليه مش عايز تشاركني اسرارك؟ ليه يا ادهم؟ مش واثق فيا ليه؟
ادهم: الموضوع مالوش دعوه بالثقه... عايزاني اقولك ايه يا ليلي... اقولك ان امي كانت عاهره!
ليلي اتصدمت وبصتله
ادهم: اتصدمتي؟ كانت بتخون ابويا... كانت بتجيب عشيقها البيت كل ما ابويا يسافر...
ليلي: وعلشانها كرهت الستات كلهم؟
ادهم: كرهت كل الستات وعلشان كده بنتقم من كل واحده اشوفها... هيا باعت ابنها او قتلته علشان متعتها وعلشان كده بتمتع بكل واحده وارميها بعدها
عمري ما نمت مع واحده مرتين ابدا... وعمري ما بوست واحده ابدا... ابدا...
ليلي: ازاي بتنام معاهم من غير ما تبوسهم
ادهم: ليلي انا كنت بمارس معاهم متعه رخيصه فاهمه؟ ولو بوست واحده يبقي لازم يكون في مشاعر او احاسيس... لكن مفيش فهبوسها ليه؟ مفيش واحده تستاهل اني ابوسها...
ليلي: وبعدين كمل عملت ايه؟

ادهم: وبعد ما ابويا مات.. قررت ان انا كمان لازم اموت معاه
ليلي مسكت ايده وبصتله بحب ومسكت وشه بايديها الاتنين
ليلي: انت كنت خايف تقولي اعايرك؟ انا بحبك انت.. وماضيك ده مش فارق معايا ابدا بس محتاجه اشاركك فيه مش اكتر
ادهم: كنا بيت جميل عايش فيه ابويا وامي واخواتي
ليلي: انت عندك اخوات؟
ادهم: ولد وبنت اصغر مني الاتنين انا كنت الكبير
كنت انا وابويا علاقتنا خاصه جدا كنا اتنين اصحاب مش اب وابنه
ولاحظت انه لما بيسافر امي بتغيب كتير وبتسيبنا مع الخدم وبعدها بقت تجيب عشيقها البيت وتاخده معاها اوضه النوم وكذا مره اشوفهم مع بعض
هددتها اني هقول لابويا وبعدها بطلت تجيبه لانها لاحظت اني كبرت وبقيت بفهم فوعدتني انها مش هتجيبه تاني
وفي يوم قالت ابوك مات عمل حادثه ومات واتعملت جنازه كبيره
وبعدها بفتره بسيطه عشيقها رجع تاني وبقي موجود علي طول وبقي يضايقني
ليلي: كان عندك كام سنه؟
ادهم: 11 سنه... طلب مني اني اتقبل وجوده وانه هيكونلي اب بس انا ما تقبلتوش ابدا
بس بعدها امي كمان هددتني... بعدت عنه خالص وبطلت اضايقه وتقبلت وجوده في البيت بس امي ما تقبلتنيش ابدا
ركزت مع اخواتي وبس وفي مدرستي
وفي يوم...
ادهم سكت واتنهد
ليلي: ادهم ده مجرد ماضي مش حاضر... ماضي وانتهي... كمل ايه اللي حصل؟
ادهم: امي طلبت مني اروح معاها نزور قبر ابويا ورحنا مع بعض... طول الطريق وهيا ساكته وبتبصلي... كنت حاسس انها ناويه علي حاجه بس ما تخيلتش ابدا انها تعمل اللي عملته ده
ليلي: عملت ايه؟
ادهم سكت وليلي اخدته في حضنها وضمته لانها حست انه خايف... وانه لسه عايش في الماضي
ادهم: روحنا المقابر نزوره والراجل اللي هناك فتحلنا اوضه فيها مقابر كتير ودخلنا وبعد ما دخلنا لمحتها بتديله فلوس.. رزمه كبيره... عرفت بعد كده الفلوس دي ليه؟ وقفنا جنب قبر قالتلي ان ده بتاع ابويا وقالتلي اقراله الفاتحه وقريتها وبعدها لاحظت انها بتبعد وواقفه جنب الباب... فجريت علشان الحقها بس ملحقتش...
ليلي: عملت ايه؟ اوعي تكون قفلت عليك؟
ادهم: قفلت عليا وسابتني ومشيت
ليلي: وبعدين؟ عملت ايه؟ انت كنت مجرد عيل
ادهم: انا كنت مجرد عيل... خفت.. صرخت.. بكيت... خوف مالوش اول من اخر... الليل جه والدنيا كانت ظلمه وفي وسط مقابر... مكنش بايدي حاجه اعملها كنت بعيط وبس... يوم اتنين وخلاص بطلت اعيط وبطلت اصرخ وروحت للقبر اللي قالت عليه انه بتاع ابويا ونمت عليه واستسلمت اني اموت معاه
الوقت اللي قضيته هناك لسه فاكره لحظه لحظه وثانيه ثانيه... نوبه الخوف اللي انتي قولتي عليها كنت عايش في القبر ده... حسيت انه اتقفل عليا فيه تاني... مكنتش قادر اتنفس... مكنش في هوا اتنفسه اصلا... امك بحنيتها فكرتني بامي وجبروتها... امي حبستني في قبر علشان اموت مع ابويا... حرمتني من ابسط حقوقي وهو مجرد اني اعيش...

ليلي: وبعدين خرجت ازاي؟
ادهم: ناس كانوا جايين يدفنوا حد واتفاجؤا بيا كان مغمي عليا طبعا ودوني مستشفي وفضلت هناك يومين مش بتكلم نهائي
حاولو يعرفوا مني انا مين؟ او مين حبسني؟ او اسمي ايه؟ هدومي شكلها نظيف وشكلي ابن ناس فاهتموا بيا... هربت من المستشفي وروحت علي بيتنا وهناك اتفاجئت بجنازه تانيه معموله وامي عايشه دور الحزين وبتعيط والكل بيواسيها وقلبي دق انها تكون قتلت حد تاني من اخواتي
ليلي: وكانت جنازه مين؟ ؟
ادهم: كانت جنازتي انا... هههههه كانت عاملالي جنازه وقالت ان عربيه خبطتني
ليلي: وبعدين عملت ايه؟
ادهم: رجعت المستشفي وسيبتهم هما يقرروا هيعملوا ايه؟ ولما انا اتكلمتش ودوني الملجأ واتعمل محضر ووزعوا صوري واستنو حد يسأل عني. وطبعا محدش سأل وفضلت في الملجأ .. بس دي حكايتي
ليلي: وهما فين دلوقتي؟ ما شفتش حد فيهم تاني؟
ادهم: لا ما شوفتش حد فيهم تاني من ساعتها
ليلي: وبعد ما كبرت محاولتش تعرف حاجه عنهم؟
ادهم: بعد ما اشتغلت شغلي ده حاولت اعرف اي اخبار عنهم كل اللي وصلتله انهم هاجروا علي طول بعد ما انا اختفيت وراحو امريكا ... فين بقي ما اعرفش؟ ما اعرفش عنهم اي حاجه... وعلشان كده بقول ان عيلتي ماتو في حادثه وانا فضلت وودوني ملجأ وبس
ليلي: وازاي وصلت انك تبقي ظابط مخابرات... مصطفي بابا تعب كتير علشان يقبل كليه شرطه ودفع تحويشه عمره علشان الوسطه؟
ادهم: الحظ خدمني... كان في مره وزير بيزور الملجأ والتليفزيون بيصور وقال حد عنده طلبات ساعتها شفت انها فرصه ومش هتتكرر فقولتله اني عايز ادخل المجال العسكري وساعتها الاعلام ركزوا عليه وعليا فاضطر انه يساعدني... دخلوني ساعتها ثانويه عسكريه وهو قالهم انه مضطر علشان الصحافه وان اي غلطه اعملها اطرد بس انا كنت عارف ان الفرصه دي لو راحت مش هترجع تاني... دخلت كليه الشرطه واتخرجت ولاني مكنتش بخاف من اي حاجه رشحوني ادخل الكوماندوز ورحت ومنها للمخابرات..

كنت كاره كل حاجه حواليا جوايا غيظ وكره حركوني.. اتعلمت اقتل وقتلت وبدم بارد زي ما بيقولوا واكتشفت ساعتها اني لو مكنتش ظابط كنت هبقي مجرم ومجرم سفاح محدش هيقدر عليه... وهما كمان عرفوا كده وعلشان كده اي مهمه مستحيله او محدش يقبل بيها كانوا بيدهوالي انا لانهم عارفين ان الموت بيخاف من اللي يتمناه ومن مهمه للتانيه عملت اسمي ده اللي اخوكي حكالك عنه... بس يا ليلي كده انتي عرفتي كل حاجه عني... محدش في الدنيا دي كلها يعرف اي حاجه عني غيرك...
ليلي: واصحابك؟ اكرم وعلاء ومحمد؟
ادهم: ليلي محدش في الكون كله يعرف حاجه عني غيرك... واتمني ان الوضع يفضل كده... مش عايز حد يعرف حاجه عني... انتي طلبتي دليل لثقتي وانا اديتهولك اعتقد كده انا بقيت كتاب مفتوح قدامك مفيش كبيره او صغيره ما تعرفيهاش عني...
ليلي: طيب بابا وماما ؟
ادهم: ليلي! انتي طلبتي وانا نفذت طلبك بس ده بيني وبينك انتي... انتي هتشاركيني حياتي ده لو وافقتي مش هما؟ ارجوكي ما تخلينيش اندم اني فتحتلك قلبي؟
ليلي: محدش هيعرف حاجه عنك انت في امان معايا
ادهم فضل في حضنها كتير وهيا بتحاول ما تعيطش قدامه بس اللي حصله فوق طاقه اي بشر يقدر يتحمله...
ليلي: ادهم حبيبي انا لازم امشي انا اتأخرت قوي؟
ادهم اتعدل: روحي
ليلي: هجيلك الصبح ان شاءالله بعد النبطشيه وقبل ما اروح زي النهارده
ادهم: هستناكي
ليلي روحت وطول الطريق تعيط من قسوه امه
راحت بيتها وقالت لامها انها موافقه تتجوز ادهم بس الموضوع وقت مش اكتر
في مره ليلي بتكلم ادهم كان بره
ليلي: ما تعدي عليا؟
ادهم: لا مش هينفع معزوم علي العشا
ليلي: مع مين؟
ادهم: وانتي مالك؟
ليلي: بقي كده ماشي طب انا زعلانه
ادهم: زعلانه علشان معزوم علي العشا!؟ خلاص يا ستي مش هروح
ليلي: لا مش علشان معزوم علشان مش عايز تقولي مع مين هتتعشي؟
ادهم: ماهو هيكون مين يعني؟ اكيد زمايلي؟ اكرم ومحمد وعلاء... دي اول مره هنتجمع بعد ما اتجوزوا
ليلي: طيب اجي معاكم ايه رأيك؟

ادهم: ياريت اعدي عليكي... هاه؟
ليلي: لا مش هينفع انا بهزر عندي عمليه بعد نص ساعه... هيا زايده بسيطه بس هعملها سولو... ودي اول مره ادخل عمليه سولو
ادهم: طيب كويس... طيب مش المفروض تذاكري؟ تراجعي؟ تعملي اي منظر كده؟
ليلي: ماهو انا بعمل كده بس كنت متوتره فقلت اكلمك واسمع صوتك
ادهم: متوتره ليه ما انتي اكيد شفتي العمليه دي كتير قبل كده... ما تتردديش وما تخافيش وما تفكريش هتعملي ايه سيبك عقلك يسترجع اللي شافه وانتي هتلاقي نفسك ماشيه مظبوط المهم خليكي واثقه من نفسك ومن قدراتك
ليلي: خلاص ماشي هكلمك اول ما اخلص ماشي؟
ادهم: مستني تليفونك يا قمر
ادهم راح لاصحابه كانوا متجمعين وكله بيهزر اتعشوا وقاعدين في قعده ضحك هزار
علاء الوحيد اللي يعرف بوجود ليلي بس برضه ما يعرفش انهم كملوا مع بعض
ادهم: هو انتي مش هتولدي بقي يا رقيه حاسس انك من زمان قوي حامل... انتي داخله علي السنه اهوه؟
رقيه: صح؟ انا عندي نفس الاحساس ده وبقول لمحمد اروح اولد مش راضي يقولي نستني
محمد: يعني ما يخدش حقه ليه وينزل براحته؟ يعني ننزله ناقص ونجري علي الحضانات؟
علاء: خدي رأي كذا دكتور وشوفي يقولولك ايه؟
{بص لادهم} ما تسألها ليلي؟
كلهم بصوا لادهم وعلاء نسي ان محدش يعرف بليلي
ادهم بيبصله
علاء: سوري يا ادهم طلعت مني تلقائيه
ادهم: انت علي طول الكلام بيطلع بتلقائيه... زي المتطفله الغلسه صح؟ انت الكلام بيقع من بوقك
مني: مين بقي المتطفله الغلسه؟
محمد: ا وعي يكون قصدكم علي البت اللي دقت بابك الصبح تدور علي اخوها؟
اكرم: هيا دي يا ادهم؟ اخوها اسمه مصطفي تقريبا وادهم طرده ورجعوا يستسمحوه يرجعه...
رقيه: بجد وبعدين ايه اللي حصل؟
علاء: هيا الدكتوره االلي خميس كان بيهدد ادهم بيها فاكرين؟
اكرم: علشان كده بقي فرقعت رقبه الراجل؟
رقيه: ما استحملش بقي يا جماعه
علاء: ولما اتعور في فرحك يا اكرم... هيا اللي عرفت بيه ولحقته واخدته المستشفي وفضلت جنبه وحتي لما ساب المستشفي فضلت برضه جنبه... وصاحبك كان بيسخن ويخرف واول ما يخرف يفضل ينادي عليها ينادي عليها وبعدها يقولك مبحبهاش عادي؟
ادهم قاعد في كرسيه ومربع ايديه وبيتفرج علي الحوار اللي داير بينهم كلهم وساكت تماما
علاء اخد باله ان ادهم ساكت فبصله
علاء: هو انا زودتها حبتين؟ زودتها صح؟ ؟ طيب يا جماعه انا افتكرت مشوار مهم ويدوب
جه يقوم ادهم مسكه من قفاه
ادهم: اترزع اقعد رايح فين؟ انا عارف اصلا ان انت بالذات ما بتعرفش تسكت وبعدين كده كده كنت ناوي اقولهم لاني عايز اعرفها بيكم
رقيه: يبقي الموضوع جدي بقي؟

ادهم: هو انتي شوفتيني قبل كده في اي علاقه؟ جديه او مش جديه؟
رقيه اتلخبطت: مش علاقه بس يعني... يعني انت معروف انك...
ادهم: اني بسهر في الكباريهات كتير وليا علاقات نسائيه كتير... مش ده اللي انتي عايزه تقوليه؟ سوري في الكلمه بس ده كانت علاقات ليله مش اكتر مفيش واحده حتي عرفت اسمها يعني ما تتسماش علاقه اصلا
مني: وليلي عارفه ده يا ادهم؟
ادهم: ليلي عارفه كل حاجه عني ايوه
علاء: انتو علي كده بقي اتصالحتو وكملتو؟
ادهم: ايوه اتصالحنا وكملنا
رقيه: طيب ما كنت جبتها النهارده نتعرف عليها؟
ادهم: عندها نبطشيه الليله والنهارده اول مره تدخل العمليات لوحدها... اول عمليه ليها سولو... والمفروض لما تخلص تكلمني وما كلمتنيش لسه فات ساعتين اهوه
مني: علشان كده بتبص في الساعه كل شويه... طيب اتصل بيها انت
ادهم: لا مش عايز اوترها او اتصل في وقت ما يبقاش مناسب... هيا اول ما تلاقي فرصه هتكلمني
علاء: انت علي كده ناوي تتجوزها؟
ادهم: لأ ناوي العب معاها كوتشينه
كلهم بيضحكوا عليه وتليفون ادهم رن فالكل بيبصله
ادهم: هيا بعد اذنكم
قام وقف وبعد
علاء: طيب انت بتقوم بعيد ليه ما تتكلم هنا؟
ادهم: وانت مال اهلك انت... انت بارد صح؟
ليلي طمنت ادهم وكانت الفرحه مش سايعاها وبتتكلم كتير جدا وادهم مبسوط بفرحتها دي ومتحمس معاها
وحاسس انه فخور بيها جدا
ادهم بيتكلم لاحظ ان رقيه جايه عليه واستغرب
ادهم: في حاجه؟
رقيه: عايزه اكلمها ينفع؟
ادهم: تقوليلها ايه؟
ليلي: مين دي اللي عايزه تكلمني؟
ادهم: استني انتي لحظه
رقيه: ما تجيب التليفون اكلمها ايه؟ هاكلها؟
رقيه شدت من ادهم التليفون
رقيه: سلام عليكم ازيك يا جميل انا رقيه مرات محمد
ليلي: اه اهلا بيكي عارفاكي طبعا... عارفاكم كلكم بالاسم
رقيه: لحظه يا ليلي كده (بصت لادهم) انت هتفضل واقفلي كده؟ ما تروح كده ولا كده عايزه اتكلم معاها براحتي... هيا مش هتطير ابقي كلمها تاني بعدين
ليلي بتضحك وادهم راح لاصحابه

ادهم: ما تلم مراتك جنبك
محمد: ما قولتلهاش لأ ليه؟
ادهم: هيا اديتني فرصه اصلا؟ انا مره واحده ملقتش التليفون في ايدي
محمد: وعايزني انا اجيبلك تليفونك صح؟ انسي
ادهم: مش مراتك؟
محمد: بقولك ايه بلا مراتي بلا مش مراتي عايز تليفونك قوم جيبه... مراتي حامل وروحها في مناخيرها اصلا
ادهم: مش قد النيله بتتنيلوا ليه؟
محمد: بكره تتنيل زينا...
ادهم: لا انا مش هتنيل زيكم
محمد: مش حبيت يبقي هتتنيل قوله حاجه يا اكرم
اكرم: مستعجل ليه؟ بكره يتنيل ويعرف لوحده
ادهم: ههههههه هو انت لحقت تتنيل... مراتك راحت فين؟
اكرم: بتكلم في ليلي اعتقد
ادهم: كده يبقي انا لازم اقوم اجيب التليفون بعد اذنكم
ادهم قام ومن غير مقدمات شد التليفون واخده
ادهم: كل واحده تشوف جوزها فين يالا... رقمها هديهولكم ابقوا كلموها بعدين يالا انصرفوا
ادهم اخد التليفون وبيتمشي يكلمها لحد ما خلص
لمح فستان في فاترينه عجبه قوي راح داخل المحل
وطلب الفستان وكان غالي بس عاجبه قوي
اتفاجئ ادهم بالشله كلها وراه
رقيه: واو تحفه يا ادهم... بس مش ضيق قوي؟
ادهم: تفتكري؟ بس هيا مش مليانه هيا رفيعه
مني: هيا ارفع مني؟ الفستان ده ما يلبسنيش
ادهم: هو انتي بتعتبري نفسك رفيعه؟
اكرم ضحك ومراته بصتله فسكت
ادهم: يا لهوووووووي نظره سكتته هو ايه اللي بيجري يا جدعان!؟
ادهم: هاخده لو سمحتي لفيه بطريقه شيك
رقيه: انا عايزه زيه ماليش دعوه
محمد: اولدي بس الاول وانا اجيبلك احلي منه
اكرم: ربنا يسامحك
ادهم: حد قالكم تعالوا ورايا
ادهم روح وكلم ليلي واتقابلوا الصبح
ادهم: انا جايبلك هديه ممكن تقبليها؟
ليلي: بجد ايه؟
ادهم: اهي اتفضلي
ليلي: فيها ايه العلبه دي؟
ادهم: افتحيها
ليلي فتحتها وعجبها جدا الفستان: تحفه تحفه تحفه
بجد حلو قوي
ادهم: كويس انه عجبك يارب بقي يطلع مظبوط
ليلي: اعتقد اه ده مقاسي بس
ادهم: بس ايه؟
ليلي: الفستان شكله غالي قوي
ادهم: وايه المشكله؟
ليلي: هقولهم جبت فلوسه منين؟ وما اقدرش اطلب مبلغ زي ده من بابا علشان فستان
ادهم: وبعدين؟ ايه الحل؟ مش عيزاه؟
ليلي: لا طبعا عيزاه... طيب انا عندي فكره
ادهم: قولي
ليلي: انت اديه لمصطفي
ادهم: نعم؟ اقوله ايه؟ خد ده لاختك؟ اقوله ايه؟ انتي اتهبلتي؟
ليلي: لا ما اتهبلتش... هتقوله اه خد ده لاختك
ادهم: بمناسبه ايه بقي؟
ليلي: رد جميل
ادهم: جميل ايه بقي؟
ليلي: اللي حصل في الفرح... فستاني باظ بسببك وانا اللي لحقتك واخدتك المستشفي وفضلت معاك لحد ما وقفت علي رجليك وده تقدير منك
ادهم: انتي شايفه ان كلامك ده منطقي؟
ليلي: اه جرب بس
ادهم: اجرب؟
ليلي: علشان خاطري عايزه الفستان ده وعايزه البسه واقول للكل ان انت جايبهولي علشان خاطري
ادهم: حاضر يا ليلي علشان خاطرك
ادهم راح شغله ومعاه الفستان ومش عارف كلام ليلي منطقي ولا مجنون
وفي الاخرقرر يجرب فاستدعي مصطفي في مكتبه
سلم عليه وفضل يسأله اسئله كتير ملهاش علاقه ببعض
مصطفي: هو حضرتك عايز حاجه مني؟
ادهم اخيرا خرج علبه الفستان
ادهم: اتفضل
مصطفي باستغراب: ايه ده؟
ادهم: فستان
مصطفي: افندم؟ ليا؟
ادهم: انت اهبل ولا ايه؟ لا مش ليك؟ انا هجيبلك فستان ليه؟ لاختك الدكتورة
مصطفي: ليه؟

ادهم: في فرح اكرم اختك كانت لابسه فستان جميل وشكله غالي وطبعا الفستان باظ واتبهدل وهيا قطعته علشان توقف النزيف بتاعي ده غير وقفتها جنبي هيا ووالدتك وده اقل شيئ ممكن اقدمهولها... وبعدين ساعتها انا فاكر اني قلتلها ان فستانها باظ وهيا قالت لما افوق اجيبلها غيره بس
مصطفي: هيا مكنتش تقصد ان حضرتك تجيب بجد
ادهم: بقولك ايه انا جبته وخلاص اتفضله بقي... انا ما بحبش حد يكون له جمايل عليا... فستانها باظ ده غيره اتفضل بقي وروح يالا علي شغلك
ادهم زعقله ومصطفي اخده وجري بره
كلم ليلي وبلغها انه عطي الفستان لاخوها
مصطفي روح بيتهم وعطي الفستان لامه وابوه وليلي وحكالهم اللي حصل
ناديه: واد بيفهم
ليلي ما اتكلمتش بس فتحت العلبه وطلعت الفستان
ليلي: زوقه مش بطال
ناديه: يا بنتي الفستان تحفه قسيه
عم محمد: تقيس ايه؟ وهو يجيبلها فستان ليه؟ دي دكتوره وقامت بشغلها وبس ولا اكتر ولا اقل
لفيه في علبته
ليلي: حضرتك ناوي علي ايه؟
عم محمد: هرجعهوله طبعا
ليلي: بس عاجبني
عم محمد: خدي فلوس وروحي اشتري غيره
مصطفي: انت عارف تمنه؟ مكتوب عليه 10500 عشره الاف جنيه
عم محمد: وفيها ايه؟ هو هيشترينا بفلوسه؟ لفي الفستان زي ما كان
ليلي زعلت وابوها ما قبلش اي كلام منها او من امها
كلمت ادهم وقالتله اللي حصل وقالها انه كان متوقع ده من ابوها بس سابها براحتها تجرب
ادهم الصبح بابه خبط وقام يفتح وهو عارف مين
عم محمد: ممكن ادخل؟
ادهم: طبعا اتفضل
عم محمد: انا جاي بخصوص ده
طلع الفستان بعلبته وحطه علي التربيزه
ادهم: حضرتك مرجعه ليه؟
عم محمد: ونقبله ليه؟ ليلي دكتوره وده شغلها ولا اكتر ولا اقل وبعدين احنا ما بنقبلش العوض
ادهم: ده مش عوض
عم محمد: امال ده ايه؟ مش فستان بدل الفستان اللي باظ؟ يبقي اسمه ايه ده؟ روح رجع الفستان او اديه لحد يهمك لكن احنا لأ...
عم محمد كان قايم يمشي بس وقف وبص لادهم
عم محمد: مش معني اني جيتلك وطلبت منك ترجع ابني معاك اني متقبلك؟ لا انا رأيي فيك زي ماهو ولو اقدر مش هخليلك اي وجود في حياتنا فلو سمحت خليك بعيد ومش معني ان مراتي زارتك في المستشفي او بنتي عالجتك ان احنا نبقي متقبلينك لأ
انت مجرد واحد يتيم صعب علي مراتي فحبت تقوم بالواجب مش اكتر وبنتي ده شغلها... وبعدين متنساش دي عالجت المجرم اللي انت قبضت عليه وصعب عليها
ادهم: انت عايز تقول ايه؟

عم محمد: ما تديش لنفسك حجم اكبر من حجمك
ادهم: طول عمري عارف حجم نفسي كويس واسف لو ده ضايقك... اهوه
ادهم مسك الفستان ورماه في الزباله
ادهم: اسف مره تانيه ومتشكر انك عرفتني حجم نفسي
ابو ليلي مشي وندم علي كلامه... عمره ما كان كده ابدا... عمره ما كان قليل الذوق ابدا بس دي بنته ولازم يحميها باي ثمن
ليلي راحت لادهم وهيا متوقعه حالته
ليلي: اسفه لو كان بابا ضايقك
ادهم: ليلي ابوكي مش هيوافق علي ارتباطنا ابدا
ليلي: سيب ابويا ليا المهم انت خليك بس معايا وما تسيبنيش
ادهم: وهو انا اقدر اسيبك اصلا
ليلي مش عارفه ازاي تفاتح ابوها واستمرت علاقتها بادهم في السر
ادهم كان بيستني معادها بالعافيه وفي مره جهز فطار ومستنيها وهيا جت وفطروا مع بعض
ادهم: اعمليلنا قهوه بقي
ليلي: لأ هعمل نسكافيه نشربه مع بعض
ادهم: قهوه
ليلي: نسكافيه علشان خاطري
ادهم: طالما خاطرك يبقي نمشيها نسكافيه
ليلي عملته وديما من عادتها ترسم قلب علي وش الكوبايه بطريقه معينه
ادهم: اممم شكله وريحته حلوه... تسلم ايدك
ادهم وليلي بيهزروا ويدوب ادهم هيشرب الباب خبط واستغرب لان محدش بيجيله بدري
ادهم: غريبه... انتي وهنا
ليلي: تلاقي حد من البنات اللي بتعرفهم
ادهم: نعم؟ قولتلك مفيش بنت دخلت هنا قبلك نهائي... ثواني هشوف مين
ادهم قام والكوبايه في ايده وفتح الباب واتفاجئ بمصطفي قدامه
ادهم: مصطفي؟

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية