قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الشيطان العاشق للكاتبة منى الفولي الفصل التاسع

رواية الشيطان العاشق للكاتبة منى الفولي كاملة

رواية الشيطان العاشق بقلم منى الفولي الفصل التاسع

فى بيت مازن
تدخل سوزى وهى ترتدى نظارة شمس ضخمة وقبعة كبيرة حتى لا يتعرف عليها أحد وهى تدخل اليه
سوزى بتوتر: هاى مازن وحشتنى يا قلبى
مازن وهو يقبلها: أنت أكتر يا حبى.

سوزى بتوتر وهى تسحب كأس وتملأه: استنى نشرب لنا حاجة الأول يا ميزو
هو يعلم أنها تكثر الشراب بصحبته لتتغلب على نفورها منه وخوفها من نظرات عينيه وأنها قد تورطت بعلاقتها معه بلحظات ضعفها وأستمرت بها خوفا من غضبه فسحب الكأس من يدها وهو يقول بهدوء: لا يا سوزى مش محتاجة تشربى النهاردة وكمان مش هينفع لأن المفاجأة اللى محضرها لك محتاجة أنك تكونى فايقة جدا
سوزى بفضول: مفاجأة أيه.

مازن ببطء: يوسف
سوزى بقلق: ماله
مازن بحزن: أنا عارف أنك لسه بتحبيه ياسوزى
سوزى بتوتر: لا طبعا
مازن بحزم: متنكريش يا سوزى أنت متقدريش تبقى معي الا لما تبقى مش شايفة قدامك ودايما مرعوبة أن حد يعرفه يعرف بعلاقتنا ده غير نداكى عليه وأنت فى حضنى
سوزى بخوف: مازن أنا
مازن بأسى مصطنع: الحب مش بادينا يا سوزى وزى ما أنت بتحبيه أنا كمان حبيتك وحبى لك كان أكبر من أنانيتى عشان كده كل اللى هامنى سعادتك يا حبيبتى حتى لو ضحيت بحبى بس أحقق لك اللى بتتمنيه.

سوزى بارتباك: مش فاهمة
مازن بهمس: الفترة اللى فاتت كل اللى كان هاممنى وشاغلنى عنك أن أسعدك أرجعلك حبك وأرد لك كرامتك لأن مش سوزى عزام اللى واحد يسيبها ويفضل عليها واحدة أقل منها فى كل حاجة وأجيب لك حقك من اللى جرحك وأرجعه زاحف يتمنى رضاكى والنهاردة بس قدرت أحقق ده ودليل حبى هيبقي هدية وداعنا يا سوزى أنا جبتلك مازن زاحف تحت رجليكى طالب يتجوزك بأى شروط أنت عايزها عشان ترفعى رأسك من تانى ياقلبي وترجعى سوزى برنسس الشلة
سوزى بدهشة: بس أزاى يوسف متجوز وقطع علاقته بي بعد ما أهانى وأتجوز اللى شاف أنها أحسن.

مازن بهمس: وأنا عاقبته على جرحه لحبيبتى بنفس السلاح اللى جرحها به والبنت اللى فضلها عليكى خليته يفتكر انها بتخونه لما شاف الولد اللى انا اتفقت معه واديته نسخه المفتاح واقف قدام اوضتها بيقفل الباب وهو بيقول كلام منحط من غير ما يعرف ان الولد ده كان واقف بس قدام بابها من غير ما تشوفه وأنه عمل كده باشارة منى واحنا داخلين بعد ما جيبت يوسف فالتوقيت ده بالذات بحجة خايبة ففتح الباب وقال الكلمتين وقفله بسرعه وكأنه بيخرج من الاوضة وهى رعبها وخجلها من كلامه خلاها تتسمر مكانها لغاية ما دخل لها يوسف وطبعا لاقها هى كمان لابسه قميص وعاملة ميك أب وبشعرها صدق انهم كانوا مع بعض ومتخيلش أن أنا واحنا فى العربية اللى بعت لها رسالة من تليفونه تجهز نفسها لأنى راجع بدرى ولولا لحقته كان قتلها لكن انا خوفته على اكتر حاجة بيخاف عليها سمعته كدنجوان ومعشوق الجنس الناعم وخليت أمله الوحيد فأنه يركع يترجاكى تتجوزيه ويرد لك كرامتك قدام الشله كلها وأهو يا حبيبتى تحت رجليكى أعملى فيه اللى أنت عايزه.

سوزى بخوف: مش ممكن يكشف الموضوع أو يدور على الولد عشان ينتقم
مازن بغرور: تفتكرى حاجة زى دى ممكن تعدى على الشيطان الولد من محافظة بعيدة وكان مركب سكسوكة وشنب وبيتكلم خليجى وأول ما شوفناه زاغ من باب المطبخ اللى كان مفتوح بهدومه الداخلية زى ما شافه وكل اللى لاقه يوسف فى الريسيبشن غترة وجلبية بيضا فيها ريالات سعودى كتير من غير أى أوراق رسمية يعنى لو حتى فكر يدور يتفضل يروح السعودية براحته
سوزى بصدمة: مش عارفة أقولك أيه يا مازن متخيلتش أنك ممكن تكون بتحبنى للدرجة دى وتعمل كل ده عشانى
مازن بصدق: اللى بيحب بجد ممكن يعمل المستحيل عشان حبيبه يبقى سعيد حتى لو سعادته مع غيره المهم يشوف الفرحة فى عينيه.

فى منزل يوسف بعد مرور عامين
دخل مازن من الباب قائلا بلهفه: ايه يا ابنى خضتنى ايه اللى حصل
يوسف بتلعثم: سوزى مصرة تسيب البيت وانا مش قادر امنعها فحبستها فى الاوضه واتصلت بك يمكن تقدر تقنعها
مازن بحدة: انت اتجننت تحبس سوزى عزام ده ابوها يمحيك من على وش الارض
يوسف بخوف: امال لو عرف انى ضربتها بالقلم
مازن بصدمة: يبقي اكيد اتجننت فعلا
يوسف: ماهو طبيعى انى اتجنن لما يجينى صور لمراتى مع رجل فى سرير يبقي لازم اتجنن
مازن بدهشة: صور ايه.

يوسف بارتباك: انهارده الصبح واحنا بنفطر جه ظرف مليان صور لها مع واحد أعرفه ولما وشى اتغير سألتنى مالك ضربتها بالقلم ورميتهم فى وشها ولسه هامسكها اجيب اجلها حدفتنى بطبقها وجريت على الاوضه وقفلت على نفسها وفضلت تشتم من ورا الباب وتقول انها مش زى الزباله اللي كنت متجوزها وانها مش هتقعد على ذمتى لحظة واحدة بس بعد ما تثبت ان الصور مزورة وبعدها تسيبنى لابوها ولصاحبى اللى ظلمته يربونى كانت بتتكلم بثقة حيرتنى فسبتها وخرجت ولفيت على ثلاث معامل تصوير كبار اكدوا ان الصور متركبه واخر معمل قالي انه يعرف الصور دى وطلع لى الصور الاصليه من النت وفعلا نفس الصور بس متركب عليها وش سوزى وبتلعثم ووشه بس ايه شغل عالى قوى وكانها حقيقه رجعت بسرعه وحاولت اهديها وقول لها انى عرفت الحقيقه بس اتجننت ومصممه تمشي وانى اطلقها فالمردى انا اللى حبستها لحد ما تهدى وكمان انت تيجى تساعدنى خصوصا أنها مصممة أن أنت وباباها لازم تعرفوا بخوف فأنا قلت أنت أهون لأنك صاحبى وأكيد هتفهمنى وعمرك ما هتزعل منى وهتساعدنى نهديها وترضى متقولش لابوها.

مازن بدهشة: وأنا هزعل منك ليه
يوسف بتلعثم وبنظرات زائغة: عشان أنت أنت صاحبى اللى كان فى الصور
مازن بصدمة: وانت يا بنى تخيلت أن ممكن أعمل كده معك ازاى وبعصبية وبدل انا زبالة قوى كده سيبلى شغل الشركة كله على كتافى ليه وكل اسرارك ومشاكلك عندى ليه.

يوسف بندم: أسف يا مازن أنا مفكرتيش مقدرتش امسك اعصابي يا مازن فلحظة افتكرت منظر الحيوان اللى كان خارج من اوضه الزباله جميلة عريان وهى بقميص النوم
مازن بصدق: انت ازاى تقارن جميله بسوزى مفيش وجه مقارنه اصلا تنهد ثم اكمل بص يا يوسف جميله وانت عارف انها بتكرهك من اول يوم شافتك فيه وكرهتك اكتر بعد ما اجبرتها على الجواز منك لكن سوزى طول عمرها بتحبك ده غير انها قبلت انها ترجع تتجوزك عشان تصلح صورتك ومحدش يعرف ان اكبر دنجوان فى البلد مقدرش يسعد مراته و خانته بعد تضحيتها دى يكون جزاءها انك تصدق عنها كده.

يوسف: الحيوانه جميله هى السبب هى خلتنى اشك فى كل الستات كانت عايشه على دور ست الشيخه المحجبه المحترمه ورغم كده طلعت خاينه خلتنى اقول فى نفسي امال بقي سوزى المجنونه اللى اصحابها كلهم رجاله هتعمل فيا ايه بس والله ما هسيبها وهدمرها انا سمعت كلامك وسبتها السنتين اللى فاتوا عشان الموضوع ينام والناس تصدق اننا انفصلنا لانى لسه بحب سوزى وانى اتجوزت جميله عند فى لحظه خلاف ما بينا وعوضتها عن ده بمبلغ محترم وحافظت على صورتى كجنتلمان لكن خلاص الموضوع اتنسي وجه وقت الحساب.

مازن: تبقي فعلا اتجننت اى حاجه هتحصل لجميله الموضوع القديم هيتفتح واللى بعت لك الصور النهادرة اكيد فى دماغه حاجة ويمكن عايز يثبت ان كل جوازاتك فاشله وأن عندك مشكله ولو اتعرف ان جميله خانتك يبقي انت اللى اتدمرت مش هى وبعدين مين قالك انها مدفعتش وبتدفع حساب كل اللى عملته لتانى مرة بتهنى وأنت بتشك فى أنى نفذت وعدى لك وأديتها اللي تستحقه لأن رغم غباءك وشكك فى فانت صاحب عمرى وانا لايمكن اسيب حقك
يوسف بحيرة: مش فاهم عملت ايه يعنى ماهى سافرت لحبيب القلب واتجوزوا وبيتمتعوا بالشغل اللى مكنش يحلم به اللى انا جبته له.

مازن بحدة: انا انا اللى اتصلت بماجد ودفعت له مبلغ محترم واقنعته انه يفهمها انه لسه بيحبها ويتجوزها بعد ما فهمته ان هى اللى جريت وراك عشان فلوسك وهى اللى طلبت منك تحبسه عشان تدارى على طمعها قدام الناس وتبان الحبيبه المضحيه وعرفته كمان بخيانتها لك وبقالها سنتين من يوم ما تجوزوا وهى عايشه معه فى جحيم وامل حياتها تتطلق وهو رافض وبيهددها انه يحرمها من ابنها بعد ما خلفت منه وكل فترة برقيه وبزود مرتبه عشان يفضل متمسك بها وينتقم لك منها وده اكبر انتقام ان عذابها يبقي بايد حبيبها انتبه لجرح دامى بجوار اذنه فسأله وبدهشة ايه ده مين اللى علم عليك كده.

يوسف بنزق: المجنونه سوزى حدفتنى بالطبق ثم اكمل باسما بس تصدق مش زعلان بالعكس مبسوط منها على الاقل كانت واثقه من نفسها مش جميله الزباله اللى فضلت متنحه وانا عايز اموتها لولا انت لحقتها من ايدى وتماسكها الفظيع وبجاحتها لأخر لحظة وهى بتأكد أنها مش خاينة عايزنى أكدب عيني وأصدقها بنت ال*****
مازن: خلاص انسي الموضوع ده وانا باحلف لك انها خدت اللى تستاهله والحق رجع لاصحابه خلينا دلوقتى فى سوزى والنصيبة اللى أنت عملتها وبتحذير وده أخر موقف هاقف فيه جنبك وبتهديد وبعد كده هنقعد ونصفى حسبنا على شكك في وأنت عارف الشيطان ما بيسيبش حقه.

يوسف بخوف واعين زائغة: وحقك عندى ياميزو واللى تأمر به هيكون بس خلصنى من الموضوع ده أنت عارف ابوها دلوقتى بقى مش زى زمان ده ممكن يضيعنى
مازن: طيب هات المفتاح وأخرج بره لحد ما أهديها لأنها لو شفتك وهى فى الحالة دى مش هاقدر أسيطر عليها
يوسف: خلاص أنا هقف بره وكمان هقفل عليكم زيادة احتياط لحسن تسهيك وتهرب ولما تهدى كلمنى افتح لك امسك مفتاح الاوضة اهو
خرج يوسف واغلق الباب من الخارج واتجه مازن لفتح باب الغرفة المحتجزة بها سوزى لتجرى سوزى عليه ملقية نفسها باحضانه وهى تبكى وتصيح بعصبية: شوفت خطتك السودة عملت في أيه كان هيموتنى.

مازن: سوزى انت اتجننتى قدرى كان واقف وسمعك
سوزى بنحيب: لا ما انا سمعته وعارفه انه هيفضل بره لغايه ماتناديه وتقوله انك هدتنى
مازن: ماشي ياقمر طيب تعالى بقى نتفق وبعدين اهديكى برواقه
سوزى وهى تريه علامه الصفع على وجهها: شوفت عملتك السودة مش عارفه انت ايه اللى خلى يطق فى دماغك تعمل خطة الصور دى لولا انك كنت منبهنى ومستعدة ومجهزة المفتاح بالباب كان موتنى
مازن: سوزى انا عمرى ضريتك وعندما وامأت برأسها نفيا اكمل حديثه ياقلبي انا ضحيت بحبي لك وبسعادتى معكى وانت عارفة أن الفترة اللى كنا فيها سوا كانت احلى أيام عمرى حتى لو كانت فى السر ضحيت عشان أنت تبقى سعيدة.

سوزى: انا مش ناسيه كل اللى عملته علشانى يا مازن بس مش فاهمه ليه فكرت فى موضوع الصور ده
مازن: اولا عشان أمانك أنت خفت حد يكون شم خبر بعلاقتنا ويبلغه الحركة دى هتخليه حتى لو وصلته اى أخبار هيبقى مقتنع ان فى حد عايز يوقع ما بينكم و هيخاف يواجهك وتطلعي بريئه تانى وساعتها يخسرك وبآسى وثانيا عشان مش قادر يا سوزى مش قادر أفضل أتعذب وأنت جنبى وملك لغيرى لازم أبعد يمكن أرتاح لو بعدت من غير سبب هيشك لكن كده من حقى أبعد بعد ماظلمنى وشك في وكمان هافرض عليه شروط التخارج اللى تناسبنى واحنا بنفض الشركة ماهو مش عدل أن أخسر فى الحب وكمان فى البيزنس.

سوزى بدهشة: بس أنت كنت مستفيد من شراكة يوسف وأنك تفض الشركة عشان تبعد عنى ده معنى خسارة كبيرة لك وتضحية جديدة
مازن بألم: أنا مش هنكر أنى كنت باستفيد من نفوذ عيلته بس نصيبي كده وبرجاء وبعدين أفتكر بعد منصب عمى عزام الجديد أنك مش هتكسفينى لو طلبت منك طلب
سوزى بحماسة: أكيد يا مازن أنت تأمر مش تطلب
مازن بهمس: ربنا ما يحرمنى منك ويقوينى على بعادك بس كمان فى حاجة مهمة عايزك تعمليها عايزك تقولى ليوسف انك سمعتيه وهو بيقولى على انتقامه من جميله وهدديه ان ده بالنسبه لك يعتبر نوع من الغيرة والاهتمام بها وانه ينساها خالص والا انت مش هتسكتى
سوزى: طيب ليه ما نسيبه يقتلها و تروح فى داهيه.

مازن هامسا: وبرستيجك لو حد عرف انك ما قدرتيش تنسيه واحدة زى دى ولسه بيحوم حواليها ده غير انه ممكن وهو بينتقم منها تحكي له على اللى حصل بجد ويصدقها و يرجع لها لو حس أنها مظلومة وساعتها يبقي فضلها عليكى لتانى مرة وممكن يحاول يتأكد من الحقيقه وساعتها ميزو هو اللى يضيع
سوزى بلهفه: الف بعد الشر عنك يا ميزو أنا مش ممكن أذيك بعد كل اللى عملته عشانى ده لولا وجودك فى حياتى كنت ضعيت لما سابنى ومكنتش قدرت أحافظ على صورتى وأرجع ثقتى بنفسي.

مازن بهمس: وأنا دايما جنبك وفى خدمتك والقلم اللى خدتيه بسبب خطتى هيدفع تمنه غالى دلوقتى هاناديه وهتحطى شروط الصلح اللى ترضيكى يا برنسس وأنا هاجبره يوافق عليها
سوزى ببكاء: ربنا يخليك لى يامازن أنا عارفة أنى جرحتك كتير وأنك ضحيت عشانى كتير بندم وياريت على حاجة تستاهل يوسف طلع أنسان ما يتعاشرش مش هو ده البنى أدم اللى أنا حبيته ولولا أن بابا مانعنى أجيب سيرة الانفصال بسبب أنه مش عايز شوشرة بعد ما مسك منصب حساس زى ده كنت رميته زى ما رمانى زمان وراح لست جميلة بتاعته.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة