قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أعشقك إلى النهاية للكاتبة لولو الصياد الفصل الخامس عشر

رواية أعشقك إلى النهاية للكاتبة لولو الصياد الفصل الخامس عشر

رواية أعشقك إلى النهاية للكاتبة لولو الصياد الفصل الخامس عشر

رجعت هايدى وخديجه الى المنزل ولكن خديجه كانت تشعر بتوتر غريب وكأنها سوف تعلق علﻻ حبل المشنقة: هايدى: يله يا بنتى ندخل مالك.
خديجة: خايفه اوى.
هايدى: اوف قلت خلى عندك ثقه فى نفسك ومتديش فرصه لاى حد مهما كان يقلل منك افهمى بئه وبعدين انتى موزه والله.
خديجه: وهى تاخد نفس عميق: اوك.
دخلت خديجه وهايدى الى الفيلا واتجهوا الى الصالون حيث يجلس الجميع.
دخلت هايدى اولا..

هايدى: بابتسامه: مساء الخير يا حلوين.
الجد: مساء النور يا عسل.
الجده: مساء الخير شكلك مبسوطة خير يا رب.
هايدى وهى تنظر لادهم بمكر: عندى ليكم مفاجاه.
الجد: خبر يا حبيبتي.
هايدى: ادخل يا سمسم.
تعلق نظر الجميع على باب الغرفه ودخلت خديجه بخطوات خجوله ولكن صوت الانبهار وشهقات الجميع جعلها تنظر اليهم وجهها مثل الطماطم.
الجد: ما شاء الله ماشاء الله..

الجده: فعلا مفاجاه واحلى مفاجاه يا بنتى والله وكبرتى يا خديجه.
هايدى: ايه رايكم فى ذوقى.
الجد: جنان بتفكرينى بامك الله يرحمها.
هايدى: يارب.
هايدى: وهى تنظر لادهم: ايه يا ادهم مش تقول رايك.
ادهم: وكان شاردا معلقا نظره بتلك الحوريه الرائعه التى اخذت أنفاسه منذ دخولها الخجول.
ادهم: ها اه حلو.
هايدى: بدهشه: حلو بس.
ادهم: امال اقول ايه.
هايدى: رائع جنان يهبل كده يعنى..

خديجه: سيبيه براحته يا ورد اساسا رايخ مش هيفرق كتير.
الجد: ورد.
هايدى: نعم يا جدو.
الجد: كنت عاوزك انا وجدتك فوق شويه.
هايدى: حاضر يله بينا.
تركت هليدى والجد والجده خديجه وادهم وحدهم بغرفة الصالون.
وحينما خرج الجميع وقف ادهم بغضب.
ادهم: ممكن افهم ايه ده.
خديجه: بهدوء: هو ايه ده.
ادهم وهو يشير الى وجهها وجسدها: الهبل اللى انتى عملاه فى وشك ده هيكون ايه تانى..

خديجه: وهى تبتسم: يجنن صح وبعدين التغيير مطلوب يا ابن عمى.
ادهم وهو يقترب منها ويمسك بكتفيها يجعلها تقف امامه.
ادهم بغضب مكتوم: ناويه على ايه يا خديجه.
خديجه: ولا حاجه انا ناويه اعيش حياتى زى اى بنت فى مانع.
ادهم: ايوه طبعا.
خديجه: وده باى صفه ان شاء الله.
ادهم وهو يقترب من اذنها ويهمس ببطىء وصوت هادىء مثير.
ادهم: بصفتى زوجك المستقبلي يا خديجه..

خديجة فتحت عبونها على اخرهم من شدة الدهشه والعجب من حديث أدهم.
خديجة: وده من امتى.
ادهم: اول لما جدى يوافق ونحدد الميعاد.
خديجه: ومين قال انى موافقه.
ادهم بعصبيه وهو يترك يديها: قصدك ايه..

خديجة: قصدى مش هتجوزك يا ادهم لازم اللى اتجوزه يكون راجل بيحبنى ميشفش غيرى اكون كل حياته مش يتجوزنى بس لانى اتحديته يا ابن عمى ولا يمكن تكون عاوز تتجوزنى شفقه لانى صعبت عليك وانا بطلب منك تحبنى بس للاسف غلطت اوى يا ادهم وعمرى ما اتجوزك بالطريقة دى.
وتوجهت الى باب الغرفه بغضب والدموع تكاد تعدم الرؤيه امامها.
ادهم لنفسه بعد خروج خديجة..

ادهم: بس انا بحبك يا خديجه مش زى ما انتى فاهمه انا بس مش عارف ازاى اعبرلك عن حبى يارب ساعدنى.
صعدت هايدى برفقه الجد والجده الى غرفتهم وحين جلسوا.
هايدى: خير يا جدو.
الجد: مبسوطه يا ورد.
هايدى: الحمد لله يا جدو اول مره أكون مبسوطه اوى كده حاسه انى بين عيلتى بجد ربنا ما يحرمنى منكم.
الجده: ولا منك يا بنتى انتى رجعتى لنا روحنا بعد موت امك الله يرحمها.
الجد: انا كنت عاوزك فى موضوع تانى يا ورد..

ورد: خير يا جدو انا عملت حاجة زعلت حضرتك.
الجد: لا يا حبيبتي انا بس كنت.
هايدى: خير يا جدو اتفضل قول حضرتك قلقتنى.
الجده: ربنا ما يجيب قلق قولها يا عمران.
الجد: حاضر: بصى يا بنتى انتى طبعا كنتى البنت الوحيده لمحى ومنال وعلشان كده المحامى كلمنى لان ابوكى سايب عنده أمانة ليكى.
هايدى: امانه ايه دى.
الجد: والله ما اعرف حاجه يا بنتى.
هايدى: طيب والعمل ايه.
الجد: هنروح للمحامى نقابله فى مكتبه بكره..

هايدى: خلاص تمام يا جدو.
الجد: فى حاجة كمان.
هايدى: ايه هى.
الجد: بعد كده مفيش خروج من الفيلا بدون حراسه انا عينت طقم حرس خاص بيكى وهيبقى موجود 24 ساعه لخدمتك.
هايدى: اشمعنا يعنى يا جدو ما انا عايشه طول عمرى عادى.
الجد: بهدوء: بس دلوقتي كل حاجه اتغيرت اكيدكل الناس هتعرف انك عايشه ومش بعيد اللى حصل زمان يتكرر.
هايدى: حاضر يا جدو اللى تؤمر بيه.
فى فيلا المحمدى..

يوسف بعصبية: اتصلت بكل الناس اللى يعرفهم محدش يعرف عنه حاجه.
الخاله: طيب النادى.
يوسف: كلمت المدرب بتاعه قالى البيه بقاله اكتر من اسبوع مش بيروح التمرين.
الخاله: ليه كده امال لما كان بيقولى انا رايح التمرين كان بيروح فين.
يوسف: معرفش بس ده اللى لازم اعرفه دلوقتى.
الخاله: استر يارب.
فى نفس الوقت فتح الباب ودخل سيف يترتح ويغنى بصوت عالى.
يوسف بغضب وصوت جهورى.
يوسف: سيف..

انتفض سيف بقوه على صوت أخيه.
سيف: يوسف مساء الخير يا كبير.
يوسف: كنت فين يا استاذ.
سيف: كنت فى النادى.
وبدا يمشى مترنحا حتى يصل الى اخيه.
يوسف: النادى اللى بقالك أسبوع مبتروحوش.
سيف: عادى يعنى كنت مع صحابى.
يوسف: اه صحابك اللى مرجعينك سكران.
سيف: وانت مالك انا حر..

يوسف: وهو يصفعه بقوه على وجهه: لا ليا دعوه لانك اخويا وابنى وامانه ابويا اللى سابها ليا وعلى جثتى يا سيف انى اخليك تضيع وتدمر حياتك مع ناس تافهه زى اللى انت ماشى معاهم.
سيف: بدموع: طيب ممكن اطلع انام انا تعبان.
يوسف: غور من وشى.
الخاله: اهدى يا يوسف وتعالى يا ابنى اطلعك اوضتك.
فى فيلا مالك.
مالك: وبعدين.
شهرزاد: ولا حاجه هحدد مع يوسف ميعاد بكره علشان يقابل جدى.
مالك: تمام بس انا قلقان يا شهرزاد..

شهرزاد: ليه بس.
مالك: خايف تكونى كده بتظلمى هايدى.
شهرزاد: عارف يا مالك رغم كل اللى يوسف عمله لكن للأسف هايدى بتحب يوسف جدا.
مالك: مستحيل عرفتى ازاى.
شهرزاد: لما قلتلها ان جدى ممكن يقتله حسيت انها عاوزه تموتنى لما قلت كده وحسيت فى عيونها الخوف عليه.
مالك: غريبه.
شهرزاد: للاسف الحب ميعرفش مستحيل والقط مش بيحب اللى خناقه.
مالك: ربنا يهديهم ويصلح بينهم.
شهرزاد: يارب..

كانت خديجه تجلس بغرفه المكتب تفتح حساب الفيس بوك الخاص بها ووجدت رساله من احد الاشخاص يريد التعرف عليها وافقت خديجه على ذلك ولاول مره لاتعلم لماذا ولكنها كانت بحاجه للتحدث مع اى شخص غريب..

بدات شهرزاد الحديث مع ذلك الوقت وهى تضحك على كلامه ومستمتعه بالحديث معه جدا ومر وقت كتير لا تدرى ما حولها حتى شعرت بان هناك احد يقف خلفها: نظرت خديجه للخلف وجدت ان من خلفها لم يكن سوى ادهم وكان غاضب الى الغايه وعيونه متعلقه بشاشه الكمبيوتر ووجهه احمر بشده..

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W