قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السادس والعشرون

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السادس والعشرون

ليلى بابتسامة :يبقى دة مش الحب الحقيقي الحب الحقيقي بيعيش حتى لو بينهم ايه شوفي الحب لي مراحل مرحلة الحب ومرحلة العشق ومرحلة ادمان العشق انا ومحمود الحمد لله بينا مش حب ولا عشق دة ادمان وهقولك التلاتة بالنسسبالي ايه...

الحب بالنسبالي لما يكون عايز يخرج باللبس انا مش عايزاه يلبسه عشان دة مكان ليه طريقة ف اللبس مش كله هيكون بدل فبغرقه بالماية احيانا واحيانا بالالوان واحيانا بالبوهية عشان ميلبسهاش طبعا بيزعقلي جامد واول ما اقوله اني مش عايزاه يلبس اللبس دة ويلبس اللبس اللي على ذوقي بيوصلوا فكرة انها حاجة جميلة انه يلبس حاجة عجباني انا وفجاة ملامحه تتغير للابتسامة ويبصلي بنظرة حنان متتصوريش الشعور دة بيكون ازاي لما يبصلي بالنظرة دي ....

العشق بالنسبالي لما نكون متخانقين جامد ويسبلي القصر ويمشي وميكملش ساعة على بعضها وفجاة الاقيه داخلي وبيقولي وحشتيني اكنوا نسى كل حاجة حصلت ..

العشق بالنسبالي اننا لما نتخانق مع بعض مع اول ضحكة مني الاقيه يبتسم ويضحك وينسى الخناقة عارفة انه جنان بس دة العشق اللي بيني وبينه....ادمان العشق اللي بالنسبالي بقا اننا لما نكون متضايقين من بعض مثلا بلاقيه بيحط ايده في وسطي ويشدني ليه بحنان ويخليني انام في حضنه انا طبيعتي مبسكتش اقوم واقوله مفيش مابينا كلام بتنيمني كدة ليه بيجاوبني اجابة مش بلاقيلها رد بيقولي مقدرش انام وانت مش في حضني او مقدرش انام وانت ايدك مش في ايدي شعور مش هقدر اوصفهولك الحب حلو والعشق حلو لكن ادمان العشق اجمل وخصوصا لما يكون حقيقي كانك عايشة في جنة وبعتذر لو طولت .

نور بابتسامة : لا بالعكس انا ارتحت جدا لكلامك وكاني في عالم تاني ...انا الحب
بالنسبالي لما اكون واقفة تحت المطر والجو بيكون تلج واكون انا وهو متخانقين الاقيه يقلع الجاكت ويحطه على كتافي ويوقف جمبي وبيكون لابس تيشيرت بنص كم كان بيصعب عليا رغم اننا متخانقين ....العشق بالنسبالي ان لما والدي مات الله يرحمه وامنه عليا جيه ونزل على ركبته في اوضتي وانا كنت قاعدة على السرير وقالي متزعليش انا معاكي للاخر ومش هقدر اسيبك ابدا شعوري سعتها كان في راجل فعلا معتمدة عليه كانه كل حاجة بالنسبالي العشق بالنسبالي في الوقت دة اخ وصديق واب وبن وعيلة ...

العشق بالنسبالي اني لما عملت غلط كبير في نظره وظلمني وسابني وانا حاربت وجيت هنا تركيا عشانه وعديت مراحل كتيرة من العذاب عشان اوصله وبمجرد انه شافني خدني في حضنه كانه طفل نسى كل حاجة ومش فاكر اي حاجة حصلت غير ان العشق اللي بينا حقيقي انا مش هكذب عليكي واقولك انه ظلمني هومظلمنيش ولا انا ظلمته الحياة ظلمتني وظلمته والحياة خلته يظلم نفسه وعارفة انه بيتعذب اكتر مني لان من الطبيعي ان الراجل هو البيحس اكتر من الست هو اللي بيعشق اكتر وهو الوفي اكتر وهو لو اتالم بيتالم منها اضعاف ما تتخيل رغم الظلم اللي حصل لينا انا لسة محتجاه وعايزة ارجعلوا وهو كمان عايز يرجعلي المشكلة الماضي .

ليلى بهدوء: العشق اللي بينكم كانه الف ليلة وليلة بسمعها لكن انت ليه مش عايزة تواجهيه
نور بهدوء : وجهته كتير جدا لكنه مش عايز يسمعني
ليلى:مش عايز يسمعك عشان انت مش مدية لنفسك فرصة سعات لازم تتكلمي من غير اذن عشان يقدر الطرف التاني انه يسمعك حتى لو غصب عنه ..لكن انا ممكن اساعدك وانهردة كمان لكن ممكن تقوليلي الشخص دة مين
نور بحزن: ادم عز الدين
ليلى بتعجب: ادم عز الدين...بن خال محمود
نور بهدوء: ايوة

ليلى :مكنتش اعرف ان ادم متجوز واحدة تانية
نور: انا مراته الاولى
ليلى: تمام انا هساعدك وهخليه يتكلم تعالي انت ومراته طبعا مراته عارفة؟
نور:ايوة
ليلى: تمام اتي مريم وخلي مريم تنادي ليزا وتستاذن عز الدين اننا نطلع فوق وانا هفهمك على الخطة
نهضت نور ورحلت ونهضت ليلى

كان محمود وادم وادهم جالسين على طاولة واحدة يتحدثون
ادهم مسرعا: هو محمد مجاش ليه
محمود بهدوء : مكنش يقدريسيب الشغل اللي هناك
ادهم : ربنا معاه
ثم سمع ادم صوت رنين هاتفه فوقف
ادم بهدوء :عن اذنكم
ادهم ومحمود :اتفضل
رحل ادم جرت ليلى على محمود فاصطدم قدمها بالصخرة فوقعت على محمود وقعت على الارض ومحمود ايضا وهو على المقعد
حاول محمود الاعتدال
محمود بالعا ريقه بتنهيده :هو في ايه؟

وقفت ليلى
ليلى: اتكعبلت
وقف ادهم وجاء لمحمود ومد له يده ليساعده في النهوض
ادهم: انت كويس؟
محمود : الحمد لله ....
ثم وجه حديثه ل ليلى : في حد يعمل كدة ؟بتجري؟
ليلى بنبرة طفولية: كنت عايزة استاذنك في حاجة
محمود: انت كويسة الاول حصل حاجة لرجليكي ؟
ليلى مسرعة:لا انا كويسة بس انا كنت عايزة استاذنك في حاجة
وقف محمود وليلى جانبا
محمود باختناق: اتفضلي

ليلى: انا كنت عايزة استاذنك اني اطلع فوق مع ليزا ومريم
محمود بضيق: لا
وكاد ان يذهب جذبته من يده
ليلى ببرائه مسرعة: عشان خاطري يامحمود
محمود بنفاذ صبر : قولتلك لا
ليلى: يعني خايف عليا اني اطلع معاهم !
محمود :اذ كنت بخاف عليكي وانت معايا
ليلى برجاء: عشان خاطري ...عشان خاطري يا محمود
محمود بضيق: لا
وكاد ان يرحل

ليلى: مش اودامي غير حل واحد
وجذبته بقوة وطفولة وذهب معها
محمود: استني مفيش حد عاقل يشد حد بالطريقة دي
اخذته بعيدا وراء القصر ليبتعدوا عن العالم ثم فجاة بدون مقدمات اعطته قبلة سريعة على شفتيه تفاجىء بها ثم دخل معها عالمهم الخاص وانقلبت هذه القبلة الى العشق ووضع يده خلف راسها كي يثبت قبلتها العاشقة كانهما يطيرن معا في عالم العشاق ثم بعد لحظات ابتعد كلا منهم عن الاخر ابتسم محمود لها بحنان
ليلى ببرائة:هطلع معاهم ممكن؟

ابتسم محمود بحنانم:ماشي
علمت انها اثرت عليه لتجعله يوافق
ليلى بسعادة طفولية:يييااييي
محمود بنفاذ صبر: ليلى انت عمرك ما هتعقلي...مجنونة
ورحل
ليلى بضيق: انا مجنونة؟!استنى يامحمود
وذهبت ورائه بغضب

في قصر عز الدين:
في غرفة ما::

كانت ليزا جالسة وبجوارها مريم وكانت نور جالسة على المقعد وليلى واقفة تمشي ذهابا ايابا
ثم وقفت
ليلى بسعادة:بس لقيتها احنا هنخليه يغير ويتجنن وفي اللحظة دي طبعا هياخد نور على جمب عشان يزعقلها انا مجربة وعارفة بعدها بقا نور تتكلم على طول من غير مقدمات متفقين
مريم ونور: متفقين بس ازاي
ليلى: ازاي دي سيبوها عليا ....

ثم وجهت حديثها ل ليزا بالتركية :انت لديكي دور مهم جدا سوف تغيرين مظهرها وانت تعرفين ماذا ستفعلي
ليزا بالتركية :لا تقلقي
ليلى :مريم وانت كمان ليكي دور مهم هقولهولك المهم تسمعو اللي هقولو بالظبط
نظرت نور ومريم لها ليستمعوا للخطة جيدا.

في المساء:

كان ادم واقفا مع محمود فراى محمود طفلته المجنونة التي مدمن عشقها نزلت من على السلم وجائت اليه ابتسم وذهب معها ليرقصوا ثم نزلت ليزا وجائت ل ادهم ووقفت بجواره
ادهم بابتسامة بالتركية :حبيبتي اشتقت اليكي جدا كل هذا الوقت
ليزا بابتسامة بالتركية: وانا ايضا تعال لنرقص

وامسكت يده وجذبته لساحة الرقص ظل الدم واقفا امامه فنزلت مريم من على السلم بفستانها القصير الاحمر وجالئت اليه بابتسامة ووقفت بجواره فراى ادم عشقيته وملاكه تنزل من على السلم بفستاانها الازرق الطويل وبالساري من الخلف من الاكتاف يتطاير من الخلف كانها ملاك وهذا الساري مثل الجناح الذي يتطاير ووجهها الذي به مساحيق التجميل من النوع الهاديء الكلاسيكي ..الرومانسي...الرقيق اصبح في عالم اخر من الغبي الذي يترك فتاة بهذا الجمال وبقلب ملائكي قلبها هو الذي جملها اكثر جاء اليها وهو في عالم اخر بعيد عن البشر عالم العشاق اقترب منها حتى وقف امامه وهو ناظرا لعيناها ومد لها يده كي تنزل اخر طبقة من السلم نظرت نور لعينيه الحنونة ووضعت يدها بيده وهم ناظرين لاعين بعضهم فجاء اليهم شاب ضخم بحلته السوداء وامسك يدها الاخرى

الشاب:حبيبتي اتاخرتي عليا جدا
نظر له بغضب من هذا ليمسك يد زوجته نظرت نور لهذا الشاب
نور بابتسامة:حبيبي استنيتك كتير
نظر لهم ادم فسوف يجن
ادم بغضب: مين دة؟
نور بابتسامة :دة شهاب راجل من رجالة محمود السيد اتعرفنا على بعض انهردة واعترفلي بحبه عشان كدة انا هرقص معاه مش احنا يا ادم منعرفش يعض بتكلمني ليه ..يلا بينا ياشهاب

امسك شهاب يدها وذهبوا نظر ادم له كانه سينفجر من الغيرة كانت ملامحه ظاهرة امام الجميع جائت اليه مريم
مريم بابتسامة: مالك يا ادم مش مراتك زي ماقولت سيبها تعيش حياتها مع واحد مهتم بيها وبيحبها ومش قادر يبعد عنها
ادم بغضب:لا دي مراتي ومش هسمح لحد انه يوقف معاها

وامسك يد مريم وذهب لطاولة ما وجلس وهو ينظر لهم بتحمل كبير راه يرقص مع زوجته لا قد زاد الامر عن الحد الان لا يتحمل نهض بغضب وذهب اليهم مثل الاسد الذي لا يتحمل ان يقف احد بجوار زوجته وابعجهم عن بعضهم بغضب واعطى شهاب لكمة قوية بالرغم ان شهاب جسده ضخم واقوى من ادم الا ان لكمة ادم كانت قوية بالنسبة له فعندما يتحكم القلب يصبح الجسد اقوى بكثير ونزف من فمه الدماء وامسك معصم يد نور وجرها ورائه وابتعدوا عن العالم.

ادم بغضب: لما اقولك انك مش مراتي اودامهم الاقيكي تروحي توقفي مع واحد غيري دة كمان موقفش معاكي دة مسك ايدك والاكبر من كدة رقص معاكي انت عارفة اني بغير عليكي ومستحملش ان حد يوقف معاكي
نور بسعادة :ايه انت قولت ايه؟
ادم بغضب: مش هعيد اللي قولته انا بعشقك يانور ولسة عشقي ليكي حقيقي رلغم اللي عملتيه لكن قلبي دايما بيقول انك مظلومة.....وجيه الوقت انك تتكلمي وتقولي اللي عايزة تقوليه لاني مش هقدر استحمل اكتر من كدة.
و...

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة