قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الرابع والعشرون

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الرابع والعشرون

نظر لها وكانت دقات قلبه تعلوا العقل والقلب في هذه اللحظة يتصارعان في ملحمة قوية والنفس بينهما تتعذب في هذه اللحظة قد خالف كل التوقعات الأن القلب هو من سوف يتحكم،جرى عليها سريعا وعانقها بعشق ...بإشتياق ... تعبير لعذاب قلبه المظلوم.

أصدرت ضلوعها الضعيفة صوت من ضلوعها أنها سوف تتحطم من عناقه القوى المتملك قلبها كي يشفي روحه بعناقه لها ثم غرس رأسه في عنقها كي يشم عبيرها رائحتها الملائكية الجذابة كي يشفي أنفاسه التي كانت تشتاق لرائحتها ثم ابتعد عنها وأقترب من أنفاسها و أصبح أنفاسه وأنفاسها تتعانقان وكلا منهم مغمض،ثم عانقها مجددا و همس في أذنيها.

ادم هامسا:رديتك
ابتسمت بسعادة كانه رد اليها الروح وعانقها بعشقه واعطاها قبلة على وجنتيها وقبل كل انش في في انامل وجنتيها ثم التقط شفتيها بعشق بقبلة مليئة بالاشتياق والعذاب الذي كان يعيشانه ثم ابتعد عنها واقترب منها من جديد واخذ يقبل كل انش في وجهها وهى بين ضلوعه ثم انتقل لشفتيها مجددا واخذ يقبل شفتيها كعاشق يروي عطش قلبه وابتعد عنها قليلا واقترب منها من جديد وصدره الذي يعلوا ويهبط ودقات قلبهم التي مثل رنين الاجراس اقترب منها حتى اصبحت انفاسه بانفاسها وكلا منهم مغمض العين ثم فتح عيناه ونظر لها وهى مغمضة العين وانفاسهم تتعانق الان قد انتصر العقل عندما خرج من السجن واصبح هو من يتحكم بالجسد ابتعد ادم عنها سريعا ونظر لناحية اخرى وهو ياخذ انفاسه ثم كاد ان يخرج ذهبت هى ورائه سريعا.

نور برجاء :عشان خاطري يا ادم اسمعني ...انت متتخيلش انا وصلتلك ازاي عشان تعرف الحقيقة
وقف ادم في مكانه وهو معطيها ظهره وامسكت يده
نور بحزن: ادم.
ازال ادم يده سريعا من يدها الان العقل هو من سيتحدث وقد حكم على القلب بالسجن
ادم بضيق: عايزة تقولي ايه انك مظلومة ؟...معتقدش انت كدة بتشوهي صورتك اودامي اكتر...انت زانية وكمان خاينة وهتكوني كمان كذابة متعمليش نفسك البطلة البريئة المظلومة وانا البطل الشرير اللي ظلمك لو تعرفي حقيقتي فعلا هتعرفي مين فينا المظلوم الحقيقي
وخرج من الغرفة

في غرفة ادم ومريم:

دخل ادم الغرفة بغضب وعينان تنظر بحيرة كانه تائه لايعرف ماذا يفعل هل يجلس ويستمع لها كما يامره قلبه ام يبتعد ويتركها وينسى عشقهم ...العقل دائما هو الظالم والقلب هو المظلوم الوحيد على هذا الكون وقف امام المراه والان كيف علم انها زوجته !!
وكيف علم بحقيقة اخيه لنذهب لنعيد الذاكرة.

فلاش باك
في صباح اليوم التالي بعدما انتهى ادهم وادم من اختراع الجهاز من جديد وانتهوا منه ووضعه ادم في صندوقه وارسله للرجال.
رجع من جديد ووقف بجوار ادهم واغلق حقيبته وكان مرتدي تيشيرت وبنطال جنز وامسك في يده قميصه.
ادهم بحزن:خلاص هتمشي.
ادم بهدوء:ايوة انا جيت هنا عشان اخلص الجهاز والحمد لله انا وانت خلاصناه متشكر ليك جدا.
ادهم بهدوء :الشكر لله ...عارف...انت...انت هتوحشني جدا.
ابتسم ادم .

ادم بابتسامة:وانت كمان هتوحشني شقوتك ....تصدقني لوقولتلك اني كل ماببصلك بحس ان انت ادهم اخويا الله يرحمه...طريقتك في الكلام....حركة ايدك ..ضحكتك....ابتسامتك...كل حاجة تشبهني كاني شايف نفسي.
ادهم بابتسامة:مصدقك....وزي ما بتقولو عندكم في مصر الاخ دايما بيحس باخوه.
ادم بتعجب:قصدك ايه بالجملة دي!!!

ادهم بهدوء:طول المدة دي وانا بحاول اننا نتعود على بعض او احاول اني ادخل العالم بتاعك لكنك كنت دايما بتخرجني ....عشان كدة انا بقول ان دة الوقت المناسب اللي لازم تعرف الحقيقة مش هقدر اسيبك تمشي تاني وتسبني لوحدي.
ادم بتعجب:مش فاهم??
وضع ادهم يده على شعره المستعار وازاله نظر ادم له بدهشة كبيرة وثم وضع ادهم يده على وجهه الجلد المصطنه وازاله مثل ( رامز جلال ) نظر له ادم بصدمة .
ادهم بالتركية:هذا انا شقيقك...ادهم عز الدين.....

اخذ ادم صدره يعلو ويهبط بفزع وكاد ان يصرخ من الصدمة انه يرى نسخة منه وضع ادهم يده سريعا على فم ادم واكمل:اهدا اهدا هذا انا ادهم....شقيقك التوام انسيت ؟
صمت ادم وهدا قليلا وازال ادهم يده من على فم ادم .
ادم بهدوء :ادهم !
ابتسم له ادهم ثم دخل حسام سريعا نظروا اليه
حسام بابتسامة:انا جيت في وقت مش مناسب.
ادم بتعجب:حسام!

حسام ببرود:ينفع اتكلم معاك على انفراد يا ......ادم عز الدين..ولا هوقف مشهد الاخوة اللي بينكم....
نظرادهم ل ادم ثم خرج ادهم واغلق الباب خلفه اكمل حسام:تصدق كنت بحسبه انت.
ادم بضيق :انت دخلت هنا ازاي ؟
حسام بجدية:انا ادخل في اي حتة انا عايزها ...وانت عارف كدة كويس ...ماعلينا انا مش جاي اتكلم على كدة في موضوع اهم....فاكر لما طلقت نور..مراتك....
ادم مقاطعا بغضب :كانت مراتي انا خلاص طلقتها ومش عايزك تحكيلي عنها تاني.

حسام مسرعا:اسمعني بس للاخر عشان اقولك الكلمتين وامشي ...لسة بتكرر نفس الغلط تاني يومها مدتهاش فرصة تدافع عن نفسها ولسة بتكرر الغل تاني ومش عايزني اتكلم.
ادم بجدية بتافف:اتكلم.
حسام بجدية:في اليوم دة انا اتجوزتها ....
ادار ادم وجهه للناحية الثانية فهذه الكلمات تؤلمه جدا فاكمل:وفي اليوم دة هى اكتشفت ان هى لسة على زمتك.....
نظر له ادم بدهشة فاكمل:بعدها حاولت تنتحر لانها مكنتش عايزاني المسها عشان هى على ذمة راجل تاني.
ادم بسخرية:محسسني انك بتكلمني عن وحدة شريفة ....وانت وهى شرفا ...دي واحدة خاينة....

حسام مقاطعا:جبت المفيد عشان هى خاينة بقا انت متسمحش انها تكون على ذمتك...انت طلقتها بس مطلقتهاش بماذون يعني يحقلك تردها بس واحد محترم زيك ميقدرش يخلي واحدة رخيصة زيها على ذمتك....عشان كدة انا عايزك تطلقها وهى ترجعلي هى اخدت العنوان قبلي لما سافرت بيها لهنا عشان تطلقها ووصلتلك ودلوقتي هى في قصرك ها قولت ايه .
ادم بتفكير:سيبني افكر شوية....

ونظر لناحية اخرى والتهم شفتيه في تفكير ثم نظر اليه سريعا واكمل :لا.
حسام بدهشة:ايه؟؟
ادم بابتسامة خفيفة لم تظهر:خلينا نحلها بالعقل..في الوقت اللي انت طلبت مني اني اطلقها مع ان اي شخص كان مكاني وفي الصدمة دي مكنش طلقها كان قتلها لان اللي تبيع شرفها وشرف جوزها متستهلش غير كدة ...ويمكن ربنا خلاني اطلقها من غير ماذون عشان يرجعهالي تاني ويمكن كمان امر انها تكون لسة على ذمتي لحد انهردة والقدر جمعنا من تاني وانا لما طلقتها لانها كانت اكبر صدمة ممكن ياخدها الراجل في اللحظة دي مبيفكرش وانا دلوقتي فكرت وعرفت اني غبي لو طلقتها بالعكس انا هرجعها .

حسام بدهشة:ترجعها بعد ما داست على شرفك!
ادم بابتسامة خفيفة:والله دي مراتي زي ما انت بتقول وفي لحظة واحدة هردها بكلمة واحدة...يعني اطلقها ارميها اقتلها ارجعها...انا حر..دي مراتي....مش مراتك.
حسام:زي ما انت عايز انا بس جيت احذرك لانك هتطلقها في الاخر بردو.
خرج حسام من الغرفة واغلق الباب خلفه وارتدى ادم قميصه وفتح الباب راى الرجال الذين يريدون قتله واقفون امامه باسلحتهم وهو ليس معه سلاح ليدافع عن نفسه فجرى سريعا وهم ورائه حتى خرج من الفندق

.اخذ ادم تنهيدة وجلس على السرير
وفي صباح اليوم التالي:
على السفرة :

كان ادم جالسا على الطاولة ياكل الفطور مع مريم وجائت نور وضعت لهم باقي الفطور لم ينظر ادم لها .
ادم بابتسامة:مريم مش هتصدقي حصل ايه امبارح....
نظرت له مريم بابتسامة كي يتحدث وذهبت نور واكمل ادم بالتركية :تقابلت مع اخي التوام ظهر ان كل هذه الايام معي في الغرفة وهو ووالدي على قيد الحياة واليوم سوف يظهروا للناس.
مريم بسعادة بالتركية:حقا هذا خبر رائع قابلت عمي عز الدين?
ادم بالتركية:اجل وذهبت للقصر كي اقابله ان سمعتي مني ماذا حدث عندما راتني الخادمات سوف تضكين
مريم بابتسامة بالتركية:ماذا حدث يا عزيزي...هيا تحدث.

فلاش باك
في قصر عز الدين:

فتح ادهم الباب بالمفتاح وادم كان معه ودخل ادهم سريعا وكاد ان يدخل ادم بهدوء ضرب الهواء الباب فانغلق الباب في وجه ادم تافف ادم باختناق ورن الجرس
وفي الداخل:

جائت الفتيات الخادمات ومعهم رود .
رود بسعادة بالتركية:هيا هيا قفوا صفا ادم عاد.
فتاة:تظنون انه يشبه ادهم.
فتاة اخرى :سيدي عز الدين قال انه نسخة منه .
فتاة اخرى بسعادة:اذا سيكون لدينا نسختين من ادهم.
فتاة اخرى:لا نحن الان مع ادم ....انه ليس متزوج.
صرخوا من السعادة كالمجانين
رود مسرعة:اصمتوا اصمتوا .

وقفوا الخادمات صفا في انتظام ونظروا للارض وفتحت رود الباب رات هذا الوسيم بخصلاته السوداء وبشرته البيضاء وعيناه البنية ولحيته الخفيفة دخل ادم بهدوء ونظروا الفتيات الخادمات له واخذوا يهمسون
رود بابتسامة سعادة:يبدو عليك التعب يمكنني ان اخذ قميصك واضعه في الغرفة لتصعد وترتاح .
ادم بهدوء بالتركية:حسنا.

سعدوا بصوته الرجولي واعطاها القميص اخذته رود وادار ادم نفسه الناحية وهو ينظر للقصر فهجموا الفتيات على القميص كالفهود الوحشية التي هجمت على الفريسة وصوت صراخهم يعلوا بقوة يريدون ان ياخذوا قميصه اصبحوا يعشقوه اكثر من ادهم نظر لهم ادم .
ادم بصوت عالي بالتركية:يكفي.
وقفوا جميعا صفا في نظام وناظرين للارض بخوف من صوته الرجولي الخشن
رود مسرعة:تفضل سيدي من هنا.
وذهب ادم مع رود لغرفة المعيشة.

فتاة:اسمعتم صوته الرجولي الجاد يبدو عليه انسان جدي وعاقل وعصبي.
فتاة اخرى باعجاب:وهذه افضل صفة نعشقها في الرجل.
رفعت فتاة منهم يدها الممسكة بالقميص.
الفتاة بسعادة وصوت عالي :معي القميص.
هجموا عليها سريعا.

ضحكت مريم
مريم بضحك بالتركية:انهم مجانين.
ادم بالتركية:صحيح ابي دعا عائلتي باكملها غدا لرجوعي له وقال ايضا انه يريدني ان اتي بزوجتي
مريم بابتسامة بالتركية:بالطبع سوف اذهب معك.

وفي المساء:
في قصر عز الدين:

كان يسبح في البيسيم مرتدى شورت يصل لركبتيه بشعره الاسود وبشرته البيضاء وعيناه الفيروزية بصدره العاري كان عز الدين يتمشى بهدوء بجوار البيسيم فخرج ادهم من البيسيم وفزع عز الدين وكاد عز الدين ان يرحل عندما فزع منه ثم اخذ ادهم يضحك على ابيه
عز الدين بغضب:انت مجنون يا ادهم
ادهم بضحك بالتركية :ابي انتظر لا تغضب هكذا ..لو كان عليك لكنت بعتني وبالمجان لكن لا تقدر على هذا لاني اعلم انك لا تقدر على الاستغناء عني.
عز الدين بنفاذ صبر بالتركية:مجنون اقسم انك مجنون....الله في عونك يا ليزا.
ورحل بغضب

في قصر ادم عز الدين:
في الشرفة :

واقفا وناظرا امامه بضيق يفكر في امره لماذا الله كتب ان يتجمعا مجددا هل اراد ان يروا بعضهم ويتعذبا ام هناك شيء يجب ان يظهر امام ادم جائت مريم
مريم بهدوء:لسة الموضوع دة تعبك.
ادم بضيق:مش عارف اعمل ايه .

مريم بهدوء: متعذبش نفسك اكتر من كدة على فكرة انا لسة عند رايي انها مظلومة بس انت ظلمت نفسك قبل ما تظلمها اسمع منها يا ادم عشان ترتاحو صدقني اعرف الحقيقة او السبب افهم منها واسمعها
دخات نور الغرفة وهى حاملة الصينيه وبها كوبين من القهوة
ادم باختناق:حاسس اني مخنوق ومش عارف اخد اي قرار ....انا محتجلك في الوقت دة جدا

نظرت لهم نور واخذت كوب القهوة في يدها فعانقته مريم وبادلها العناق نزلت الدموع من عينين نور كالالم الذي غرس في قلبها مثل الخنجر الم كبير ان تنظر له وهى زوحته وتراه يعانق فتاة اخرى غيرها الغيرة هى العذاب بذاته ثم راته وهو يبتعد عنها قليلا وثم ابتعد نها قليلا واعطاه قبلة على احدى وجنتيها فهى زوجته فراتمى كوب القهوة من يدها وهى ناظرة لهم بالم فلم تعلم مريم انها معهم

جروا عليها سريعا بفزع فراو الكوب ملقى على الارض مهشما وهى واقفة ناظرة للارض فهمت مريم انها راتهم فحزنت جدا عليها
نزلت نور على الارض سريعا وهى تقول:اسفة وقعت مني وانا مش واخدة بالي
مريم مسرعة: خلاص خلاص متلمسهاش عشان ايديكي متتجرحش خلي القهوة التانية ل ادم وانا هنزل اقولهم يحضرولي واحدة تانية عن اذنك
هز ادم راسه بايجاب وخرجت مريم لتتركهم بمفردهم
اخذت نور تجمع الزجاج

ادم بضيق :هى مش قالتلك متلمسهاش
ظلت صامتة واكملت تجميع الزجاج وهى ناظرة للارض والدموع تنهمر من عينيها بالم وملامح صامتة ثم غرست زجاجة كبيرة في يدها ف تاوهت من الالم فجاء اليها سريعا ونزل على احدى ركبتيه وامسك يدها
ادم بغضب:عناد...بردو مسكتيها.

وامسك الزجاجة الكبيرة واخرجها من يدها ومازالت يدها تخرج الدماء ونظر لها بضيق فراى الدموع على وجنتيها وهى ناظرة للارض وساعدها في النهوض بهدوء واتجهوا الى السرير وجلست عليه وجلس ادم بجوارها وفتح الدرج الذي بجواره واخرج حقيبة الاسعافات واخرج الشاش والقطن والمطهر منها ووضع الحقيبة جانبا وامسك يدها المجروحة واخذ يمنع خروج الدماء وهو يضع القطنة والمطهر واخذ يضعها على الجرح بكل حنان وهدوء ثم وضع الشاش على يدها واخذ يلفه على يدها

نور بحزن:ممكن تديني فرصة وتسمعني....
صمت ادم ولا يريد ان يتحدث واكملت:...عشان خطري اسمعني ولو للحظة واحدة
ادم بضيق:لا
نور بحزن:لاحظ انك ل تاني مرة بتظلمني بتحاول تهرب من كلامي ..دة حتى القاضي بيدي فرصة للمجرم انه يتكلم قبل ما يحكم عليه وانت حكمت عليا من غير ما تسمعني
ادم بضيق:واللي زيك الواحد ميقدرش يسمع حرف منه
ثم نهض بضيق عندما انهى ما يفعله
وهو معطيها ظهره
وقفت نور
نور بحزن مسرعة:عشان خاطري يا ادم اديني فرصة واحدة

ادم بغضب :وانت مدتنيش فرصة ليه...لما كنت في السجن وروحتي تقضي ليلتك معاه مدتنيش فرصة انك تفكري في كل حاجة كانت ما بينا مدتيش انا بس فرصة لا دة مدتيش فرصة بكل حاجة كنا بنحلم بيها دمرتي كل حاجة بسبب طمعك بس انا معاكي في النقطة دي عندك حق اي واحدة في مكانك كانت تعمل كدة ليه انا افضل مع واحد فقير كان كل يوم يكون في السجن يخرج من مشكلة يلاقي نفسه في مشكلة اكبر ويفضل على الحال دة لحد ما لاقى نفسه قاتل وهيتحكم عليه بالاعدام بس مسالتيش نفسك انا كل يوم كنت في جريمة ليه ومسالتيش نفسك كل مشكلة بخرج منها بلاقي نفسي في مشكلة اكبر وكل اللي انا كنت فيه بسببك بسبب اني عاشق وعرفت ان اللي في البلد دي ميعرفش يعني ايه عشق كله عايز مصلحته وانا اعيش ليه معاه ما خليني اعيش هنا ملكة مع واحد بيحبني ويعيشني كاميرة بس عارفة انا عمري ما ندمت على حاجة اد ما ندمت اني عشقت واحدة خاينة زيك ..ياخسارة مكنتش اعرف انك رخيصة للدرجاتي
وخرج من الغرفة بغضب واغلق الباب خلفه جلست على السرير واخذت تبكي بخفوت بالم.

 

في حديقة القصر :

واقفا بجوار سيارته ممسكا الهاتف مرتدي بنطال جنز ومن فوق قميص ابيض وفوقه سطرته بشعره الاسود وعيناه البنية ولحيته الخفيفة ينتظر مريم نزلت مريم من على السلم وهى مرتدية فستان بحمالات رفيعة وكان من اللون الاحمر وكان قصيرا يصل لفوق الركبة اعتدل ادم في وقفته جائت اليه مريم لم تشغل باله سوى انها زوجته فقط لكن من شغل باله هو ملاكه نور تفاجئ بها عندما نزلت من على السلم بفستانها الطويل الذي باكمام واذرع يسطر جسدها وحجابها الذي مطرز برقة مثل فستانها البنفسجي المطرز وكانت واضعة بعض من مساحيق التجميل الخفيفة من ملامحها الرقيقة ظل ناظرا لها نظرات عشق لكن عقله مازال يجاهد ان يخرجه من هذا السحر ثم نظر لمريم عندما جائت نور ووقفت امامه وهى ناظرة للارض.

ادم بضيق:ايه اللي جابها معانا ؟
مريم بهدوء :انا ...زي ما انت قولت لازم تاخد مراتك معاك زي ما قالك عمي عز الدين وانا وهى نعتبر مراتك
ادم بضيق:مريم لاول مرة بقولهالك متاخديش قرار غير لما ترجعيلي...اركبي.
ركبت مريم السيارة ونظر ادم لنور رفعت راسها اليه بهدوء
ادم بتنهيدة:تمام هاخدك معانا....لكن محدش هيعرف اننا متجوزين لا انا اعرفك ولا انت تعرفيني غير انك واحدة معايا في العيلة من بعيد تمام؟
نور :تمام
ركب ادم سيارته بجوار السائق وركبت نور في الخلف بجوار مريم.

في المطعم :
على الطاولة :

جالسين يتحدثون ومرة يضحكون ويعودو للحديث من جديد
كاميليا بابتسامة بالتركية:عمر انا لم اعلم انك لطيفا هكذا
عمر بالتركية:وانا لاول مرة ان اتحدث مع احد وناخذ على بعضنا البعض
ابتسمت كاميليا وبادلها الابتسامة ثم قاطع نظرات عيناهم الساحرة صوت رنين هاتف عمر
عمر بسعادة بالتركية :هذا ادم لحظة واحدة....
هزت كاميليا راسها بايجاب
واكمل :ادم ...عامل ايه ؟ .....الحمد لله ....ايه..تصدق نسيت اصلا ...تمام تمام انا جاي ...مع السلامة
واكمل بالتركية :ما رايك تاتين معي؟

في حديقة القصر:

دخل ادم هو ومريم ونور خلفهم

هناك طاولة تأخذ طول حديقة القصر بأكمله والعائلة جميعها جالسين على مقاعدهم الذي يضحك والذي يتحدث بسعادة مع الآخر والاطباق والأكواب موضوعة امامهم بنظام دقيق ورائع وكان آدم عز الدين واقفا امامهم ينظر إليهم بابتسامة خفيفة بحنان،قد اشتاق إلى (جو العائلة ) ،وكانوا جميعهم وسيمين من السيدات والرجال والفتيات والأولاد،لاكن لفت انتباهه شخص وسيما جدا قد رآه مسبقا كان هذا الشخص جالسا بجوار خالته يضحك بضحكته الجذابة وغمازاته التي برزت بقوة وصدره العريض وجسده الرياضي بحلته السوداء وقميصه الأبيض وبشرته البيضاء وعيناه الزرقاء وشعره الذهبي وعندما كان يضحك هذا الشاب شعر بيدين صغيرتين مثل الاطفال قد وضعت على عينيه ف إبتسم ووضع يديه الضخمتين على يديها الصغيرتين وأنزلها بحنان حتى قابلت شفتيه فأعطاها قبلة على يديها وانحنت عليه ونظرت لعينيه كانت بعيناها خضراء كانت جميلة فضحكا هما الاثنين ثم انحنت على احدى وجنتيه واعطته قبلة على إحدى وجنتيه وجلست بجواره،وأخذت رشفة من كوب الماء، وأخذوا يتحدثون معا وآدم كان يراقبهم بعيناه البنية لا يعلم لماذا واقفا في مكانه هل يعرفه؟..أم لا يصدق انه يراه أمامه! هل حقا هو من عائلته؟...ثم جاء إليه وهو غير مصدقا انه أمامه ثم وقف بجوار مقعده ومد له يده ليصافحه بعدم تصديق.

آدم بهدوء:محمود السيد.
نظر له محمود بعيناه الزرقاء و..

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة