قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثامن

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثامن

في منزل والد آدم:

كانت بسمه واقفة مع والدتها سميرة وكان والد آدم جالسا على المقعد يشاهد التلفاز بدون اي شعور.
بسمه بقلق:ماما هنعمل ايه دلوقتي...لازم نجبلوا محامي.
سميرة:وانت فاكرة في ايدينا ايه نعمله مش معانا فلوس عشان نقومله محامي...ما تتكلم.

نظر لهم بجمود.
والد آدم:وحد قاله يسرق خليه يدفع تمن غلطته بقا.
ثم نظر للتلفاز من جديد وسمعوا صوت رنين الجرس.
سميرة:شوفي مين على الباب.
توجهت بسمه ناحية الباب وفتحته رأت فوزية أمامها وهى حاملة اشياء،دخلت فوزية سريعا وتوجهت( للسفرة) ووضعت الاشياء .
فوزية:اتفضلوا دي حجات ابنكم اللي جابها لبنتي..مش عايزين حاجة منه ... انا مش هقبل أن بنتي تتجوز واحد حرامي وكمان يسرقني.

بسمه بضيق:آدم مش حرامي و...
سميرة مقاطعة:اسكتي انت يا بسمه...
ثم أكملت موجهة كلامها ل فوزية:طبعا اتفقتوا انت وحسام بيه بتاعك عشان تدخلوا ابني السجن.
فوزية بتعوج:ومين قالك أنه ابنك ما انت عارفة والحارة كلها عارفة أنه مش ابنك وانك متبنياه يعني عيل ملهوش اي لأزمة بلاش تمثلي على نفسك وتمثلي علينا..

صمتت سميرة قليلا لان كلامها كان يجرحها جدا.
واكملت فوزية:يبقا متزعليش عليه اوي كدة .
سميرة:وانت فاكره انها خطوبة ( هتتفركش) دي كتب كتاب يعني جوازة يعني آدم لازم يطلقها كفاية اللي حصلت تحت راسها...ومش عايزين بنتك تكون ليه على الأقل هتقل عننا المصايب.
فوزية:تبقي تروحي تقوليلي الكلام دة وتعقليه بعد ما حسام يرجع من عنده بالمناسبة هو راحله عشان يخليه يطلقها وانت عارفة أنه عنيد ولو موافقش بنتك هتحصله .
وخرجت وأغلقت الباب ورائها بقوة.

 

في قسم الشرطة:
في غرفة مكتب الضابط لؤي:

دخل آدم ورأى لؤي جالس على مقعد الرئيسي ل مكتبه وحسام جالس على المقعد الذي أمام مكتب لؤي،نهض لؤي.
لؤي:هسيبكم تتكلموا براحتكم.
وخرج لؤي تقدم آدم الخطوات وجلس أمام المقعد الذي يواجه حسام.
آدم بسخرية:طبعا جاي عشان تقولي لازم أطلقها وأخرج من هنا...مش كدة؟

حسام بجمود:طول عمري بقول عليك ذكي ...يبقى تستخدم ذكائك دة عشان تحل المشكلة دي ..وتطلق نور لاني هتجوزها ...هتطلقها يا آدم ...لانك عارف واحد زيك فقير عمر ما الدنيا هتبقا في صفه ف تعقل كدة وتطلقها.
آدم بجمود:مش هطلقها...واعمل اللي انت عايزه فيا انا مش هطلقها..حتى لو جيت وقولتلي أني هتعدم قصاد اني أطلقها انا مش هطلقها وخلصت الزيارة ونهض بغضب.

حسام بابتسامة خفيفة:هتطلقها يا آدم وهتشوف إذ كان موافقتش انهاردة ف هتوافق بكره وبمزاجك.
ونهض حسام وارتدى نظاراته الشمسية وخرج،نظر آدم إليه بضيق،وجاء الشاويش وأخذ آدم.

 

في قسم الشرطة:

كان آدم والشاويش ينزلون على السلم.
آدم:معلش ينفع ادخل الحمام.
الشاويش:دلوقتي يا آدم!
آدم بجمود:معلش.

صعد طبقتين على السلم ودخلوا المرحاض و(خلع) الشاويش ( الكلبشات) من معصمه ودخل آدم المرحاض وكان الشاويش واقفا لوقت طويل،ثم دخل ولم يراه ف علم أنه هرب وجرى سريعا على مكتب لؤي.
لؤي بغضب: ازاي تدخل كدة...في ايه!؟
الشاويش وهو يتنفس بصعوبة:الحق يا باشا آدم هرب.
لؤي بصدمة:اييييه!

كان آدم يجري بسرعة في الشوارع ثم دخل في منزل ما وصعد السلالم وكان كل هذا في المساء حتى وصل لل (سطح) وجري به حتى الحافة وأخذ يقفز بمهارة من سطح لأخر وكان يده اليمنى مازالت مجبسة اخذ يقفز من سطح منزل ل سطح منزل أخر حتى وصل لسطح منزله ووقف عند الحافة ونظر من حافتها ورأى نافذة غرفة نور مفتوحة فنزل من حافة جدار (السطح) إلى نافذة غرفتها ودخل غرفتها من النافذة فرآها جالسة على الأرض وساندة ساعديها على السرير ورأسها غارزة بين ساعديها على السرير تبكي بوجع فحزن آدم عليها ف اقترب قليلا بخطواته منها حتى وضع يده على احدى كتفيها،فنظر إليه سريعا كانت دموعها مليئة بعينيها وعلى وجنتيها وحول عيناها من اللون الأحمر وأنفها محمر بقوة من بكائها ثم وقف سريعا .

نور بإشتياق:آدم!
وعانقته سريعا وغرزت رأسها في رقبته كي تشم رائحة عطره الجذابة وبادلها عناقها بقوة وإشتياق كبير وغرز رأسه هو أيضا في رقبتها كي يشم عطرها الجذاب.
آدم: وحشتيني.
نور بشهقاتها الخافضة:وحشتني اوي يا آدم.

ضمها بقوة إلى صدره وهو يشعر بدقات قلبها كان صوت دقات قلب كلا منهم تصل لآذان الآخر تمنى لو انشق صدره ورأت من يعشقها ويتعذب من بعدها عنه ثم ابتعد عنها بهدوء واقترب منها حتى أصبحت أنفاسه تعانق أنفاسها فهذا العاشق يريد أن يتنفس بأنفاس عشيقته دائما ووضعت هى يديها الصغيرة على وجنتيها كي تحتفظ بهذه اللحظة من قربه لها ثم تشبثت بيدها في ورأى رقبته ف أمال على شفتيها الفيروزية كي يعبر لها عن عشقه أنه اشتاق إليها جدا ثم أعطاها قبلة رقيقة جدا مليئة بالحنان ف العشق لا يوجد به عنف الذي يوجد به العنف هو التملك لا يسمى حب او عشق العشق هو المودة والرحمة ثم الحب ثم العشق هذا هو العشق الحقيقي ووضع كف يده ورأى رأسها كي يتملك قبلتها لا أن يتملكها هناك فرق كبير،ثم ابتعد عنها بهدوء واقترب من جديد من شفتيها وطبق على شفتيها بشفتيه بعشق كبير ووضع يديه في خصرها ثم ابعتد عنها ومسح بيديه على وجنتيها كي يمسح دموعها المتلألئة ثم قبل كل أنش في وجهها برقة وهو ضاممها لصدره بعشق ثم ابتعد عنها بهدوء وهى ايضا وقد افاق من ذاك السحر للعشاق..وخرجوا هما الاثنين من عالمهم الخاص.

نور:انت هربت ليه؟..ممكن يمسكوك.
آدم بهدوء:عارف بصراحة أنا هربت لسببين،اول سبب انك وحشتيني ومش هيقدر يوم يعدي عليا من غير ما اشوفك فيه...
ابتسمت له بحب ثم أكمل:السبب التاني اني لازم اتكلم مع عمتي وعلى الاقل اخليها تسحب البلاغ...وتخرجني من القضية.
نور بحزن:وتفتكر انها هتوافق.
آدم بنفاذ صبر:على الأقل اكون عملت اللي عليا.

نور بحزن:هما الاتنين اتفقوا عشان يبعدونا عن بعض آدم انت عارف اني مقدرش اكون لحد غيرك... انا بعشقك ...،وهى قفلت عليا الباب بالمفتاح عشان مروحس اشهد واقول أنهم اتفقوا عشان يلبسوك التهمة.
آدم:متقلقيش انا هتصرف وهفتحلك الباب،
ثم توجه ل نافذة غرفتها وصعد منها على السطح ثم نزل على السلام حتى وصل لنافذة المطبخ من السلم ورأى سلم خشبي وصعد عليه المطبخ ودخل المنزل واتجه لغرفة نور ورأى المفتاح موضوع في الباب من الخارج ففتح لها الباب وتوجهوا لفوزية وكانت فوزية جالسة على المقعد معطياهم ظهرها بالمقعد.

آدم:عمتي انا كنت عايز اتكلم معاكي.
نور:امي...ارجوكي اسمعي منه.
فلم يسمعوا رد فاقترب آدم قليلا .
آدم:لو لمرة واحدة بس تسمعيني ثم أدار المقعد إليه قراها فاتحة عيناها والخنجر في قلبها والدماء تسيل بغزارة فوضعت نور يدها على فمها وصرخت بصدمة ونظر آدم إلى فوزية بصدمة و..

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية