قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أحببتها في انتقامي للكاتبة عليا حمدي الفصل السابع والعشرون

رواية أحببتها في انتقامي للكاتبة عليا حمدي

رواية أحببتها في انتقامي للكاتبة عليا حمدي الفصل السابع والعشرون

جلس يفكر ويفكر ولكنه حسم امره وامسك ملف ساره واخذ رقمها وطلبه بتردد جرس جرس ثم فتح الخط .
ساره: السلام عليكم
لا رد
ساره: الو ...  الو
وهمت بغلق الهاتف
اسر بهدوء: ساره
ساره بصدمه: استاذ اسر !
اسر: ازيك يا ساره .

ساره وهى مازالت تحت تأثير صدمتها: الحمد لله وحضرتك .
اسر: انا كويس . انا عايز اتكلم معاكى ضرورى يا ساره .
ساره: خير ايه السبب .
اسر بتردد: ولازم اشوفك كمان مش هينفع فون ممكن تيجى المكتب .
ساره: يا استاذ اسر احنا معدش فى كلام بينا وانا قدمت استقالتى خلاص يع...
قاطعها اسر بصرامه: مدام ساره احنا بنشتغل مش بنلعب كمان ساعه تكونى قدامى فى المكتب .
استغربت ساره تغير لهجته وصوته الحاد: بس انا مش حابه اجى .
اسر: فى حاجات كتير لازم تعرفيها ولازم تيجى وده قرار رسمى من مديرك يا مدام .
ساره: بس ...

لم تستطع اكمال حديثها لانه اغلق الخط جلست ساره تفكر لما هاتفها ! ولما يحدثها هكذا كأن شئ لم يكن !..  هى لا ترغب فى الذهاب فلقد تأكدت ان هنالك شئ فى قلبها تجاهه .. هى تشعر باحساس غريب يحاوطها .. تشعر بالاشتياق اليه .. لا ترغب فى رؤيته حتى لا تضعف امامه وتتهدم اخر حصونها لحمايه قلبها من جرح جديد وخاصه انه لن يرغب بها ابدا ولن يداوى جرحها فهو جرحه اكبر واعمق لن يكن علاج لها ... ولذلك ستظل مريضه بتعلقها به ولكنها لن تقترب منه ولن تراه او تتحدث معه .

ولكن قلبها يرغب بذلك بشده ... فلماذا يريدها ! ماذا سيقول لها ؟ اتذهب لتعرف ! حسنا ستذهب لتعرف فقط وبعدها لن تختلط به مطلقا ...

يجلس اسر فى المكتب ينتظر قدوم ساره وجد الباب يطرق فاعتقد انها هى فقام مسرعا وفتح الباب وللمفاجأه وجده ادم عبس اسر ودلف وجلس على كرسيه مجددا . دلف ادم وجلس امامه .
ادم بهدوء: انا مش هتكلم كتير لانى متعودتش ابرر افعالى بس هريح ضميرى وافهمك وانت حر بعد كده .
وقبل ان يقول اسر اى شئ .
تحدث ادم وحكى ما صار فى ذلك اليوم واسر يستمع اليه بصدمه كبيره .
انهى ادم حديثه وقام دون حتى الاستماع لرد اسر .
ولكنه توقف عند الباب فور سماعه لاسر وهو يقول بصوت طفولى: عمو اتم انا بحبك اوى .

التفت اليه ادم وتذكر مازن وهو يقول له هذا عندما كان يلعب معه وجد الدموع تملأ عين اسر وهو يقول: كان صعب عليا اشوفهم معرفتش افكر او اسمع او استوعب سامحنى يا ادم .
نظر اليه ادم ولم يتحدث تحرك اسر له وابتسم بحزن فتحرك ادم واتخذ وضعيه معينه فضحك اسر  وتحرك هو الاخر متخذا هذه الوضعيه وضرب ادم ولكن ادم تفداها فضربه مجددا ولكنه ايضا تفداها فرفع اسر يده استسلاما فضربه ادم ولكن لم يستطع اسر تفاديها فتألم بضحكه واقترب من ادم واحتضنه فقد كانوا يفعلون ذلك مع بعض دائما ...

اسر بتنهيده: نفسي ارجع اسر بتاع زمان تعبت من حياتى كده .
ادم: متفكرش كتير تعمل ايه اتصرف بطبيعتك وشوف الحياه هتاخدك لفين .
ابتسم اسر وقال: صحيح عملت ايه فى الصفقه اللى اتسرق الملف بتاعها .
ادم: رسمت تصاميم تانيه وهنشوف .
اسر: تمام ومتقلقش اللى عرفوا يفرقونا زمان مش هيعرفوا يعملوا حاجه دلوقتى وزى ما انت قلت احنا سند لبعض .
دفعه ادم من كتفه بخفه وغادر هو اما اسر فكان فى غايه السعاده هو كان يحب ادم جدا وكان يتعذب كثيرا طوال الخمس سنوات الماضيه ولكنه الان قرر العوده لاسر القديم ...

قام ادم بتسليم التصاميم التى حازت على اعجاب فريق عمل الشركه المتعاقده وانبهروا بعبقريه هذا الشخص لينتج مثل هذه التصاميم الدقيقه واخيرا نجح ادم فى انقاذ الشركه وكذلك سمعته .

مل اسر الانتظار فاتجه لكافتيرا الشركه ليطلب احد المشروبات .
دلفت سارا للشركه وهى متوتره قابلت ريم: صباح الخير يا ساره
ساره: صباح النور يا ريم اخبارك .
ريم: وحشانى يا بنتى بقالك كتير مش بتيجى .
ساره: عادى بقى المهم استاذ اسر فوق .
ريم: اه فوق .

فى ذلك الوقت دلف اشرف
اشرف: اهلا اهلا مدام ساره عاش مين شافك عامله ايه
ساره: اهلا بحضرتك انا تمام الحمد لله ..
اشرف: دايما يارب يا بختك بقى سمعت انك كنتى فى اجازه .. الراحه حلوه احسن من الشغل والمرمطه اللى الواحد فيهم تحسى انه بقى بعين واحده ودماغه طخنت بقى براس حمار ...
ابتسمت ساره وضحكت ريم .
: والله حاجه كويسه فعلا ... سايبين شغلنا وبنضحك .
التفوا جميعا وجودوا اسر امامهم .. اعتدلت ريم فى وقفتها وكذلك اشرف بينما اضطرب قلب ساره بشده وتسارعت نبضاته فور رؤيته مجرد وجوده امامها يشعرها بتحسن .

اسر شعر بضيق شديد لا يدرى ما مصدره ولكن بمجرد رؤيته لساره تقف مع اشرف احس بنيران تأكل صدره نظر لساره ثم نظر اليهم ...
اسر: كل واحد على شغله ...  اتفضلى معايا يا مدام ساره .
تحرك اشرف وكذلك ساره وتحرك خلفها اسر .
دلف اسر مكتبه وبعد دقائق دلفت ساره وتركت الباب مفتوح
اسر بابتسامه: اتفضلى اقعدى
جلست ساره بتوتر فآسر لا يبتسم الا قليلا .
اسر: تشربى ايه ؟

ساره باستغراب: انا مش جايه اضايف ممكن حضرتك تقولى فى ايه .
اسر: مالك مستعجله ليه كده نشرب حاجه وبعدين نتكلم براحتنا .
ساره: حضرتك كويس يا استاذ اسر .
اسر: طيب ليه الطرابيش دى .. حضرتك واستاذ ! كفايه اسر بس .
ساره: ارجوك كفايه لعب بالاعصاب بقى ... خير ؟.
اسر بتنهيده: ساره انا عايزك ترجعى الشغل !.
ساره: افندم !.
اسر: بقول عايزك ترجعى الشغل .
ساره: بس انا مش ...

قاطعها اسر: مفيش حاجه اسمها مش عايزه ... اصل انتى هترجعى كده كده .
وقفت ساره وتحركت باتجاه الباب وهى تقول: لا مش هرجع .
اسر بصوت عالى: انتى بتهربى من حاجه يا ساره ...
وقفت ساره مكانها فأكمل: بتهربى منى مثلا .

اغمضت ساره عينها لن تستطيع اخباره بأنها فعلا تهرب منه ... حسنا ساره لابد من المواجهه اخذت قرارها والتفت له بتحدى: المفروض ابقى فى مكتبى امتى .
اسر بابتسامه: 9 الصبح
ساره: وهو كذلك ...  بعد اذنك

وخرجت ساره تاركه اسر يفكر لما قال ذلك هو يشعر انها تتهرب من شيئا ما لا يدرى ما هو ! يعلم جيدا انها لا تهرب منه لانه لا يمثل لها شيئا فقط مديرها وانسان سليط اللسان فقط ! هو طلب رجوعها لانه يرغب فى تصحيح خطأه بأنه كان سيئا معها منذ البدايه وايضا لانه يشعر انها موظفه ممتازه وليس لشئ اخر هكذا اقنع نفسه .

اما ساره فكانت تفكر لما وافقت ! هى تعلم جيدا انها لا تفرق معه هو يريد رجوعها لانها جيده فى العمل لا اكثر ولا اقل .. هى متأثره به ولكن هو لا شئ بداخله لها هو يحب زوجته الراحله الى الان وللابد ولن يكون هناك لها اى مكان فى عالمه لذلك ستواجهه وتعمل فقط لعلها تخفف احساسها به هى وافقت من اجل العمل لا شئ اخر هكذا اقنعت ساره نفسها .
اما انا فأرى انه اراد وجودها بجواره لانه يحب ذلك ويحتاج اليه .
وهى وافقت لانها ترغب بوجودها بجواره وان تراه وتطفئ عطش قلبها اليه .

يستعد الجميع للزفاف الان على كل قدم وساق فلقد تبقى يومين فقط .
نزلت الفتيات يارا و مريم واروى وندى وبسمه لشراء مستلزمات الفرح واشترت كل واحده منهم فستان جميل ومتطلباته .
يارا فستان نبيتى داكن
مريم فستان فسدقى فاتح
اروا فستان ازرق وبه تموجات كماء البحر
ندى فستان بيج به تطريز باللون البنى
بسمه فستان اسود به لمعه خفيفه
مرام فستان حمصى داكن يتداخل معه اللون الاسود .
كذلك الشباب خرجوا ليشتروا متطلباتهم .
كان الحفل فى جنينه فيلا سيف " العريس "
خلال اليومين لم ينم الجميع كانوا يسهرون يمرحون والفتيات يغنين ويرقصن ويستمتعون بأوقاتهم .. لم تحب يارا الاجواء كثيرا ولكنها حقا اندمجت معهم .

يوم الزفاف كان كل شئ على ما يرام
كانت يارا ترتدى ملابسها وادم كذلك فى الغرفه المجاوره .
استعد ادم وارتدى بنطال اسمر وقميص رمادى وجاكيت اسمر وضع عطره الساحر وصفف شعره بطريقه رائعه فكيف لا تكون رائعه مع تلك الخصلات الكثيفه الناعمه ارتدى حذائه .
واتجه الي يارا فتح الباب ...
فشهقت يارا فزعه: حرام عليك خضتنى .

تسمر ادم فى مكانه فقط كان امامه ملاك رقيق للغايه لا يدرى كيف يمنح الله كل ذلك الجمال لشخص واحد ام هو فقط من يراها هكذا .
كانت ترتدى فستان باللون النبيتى الداكن يضيق عند الصدر ويتسع بعد ذلك الطبقه الخارجيه ستان لامع ينتهى بحبات من اللؤلؤ تلمع بشكل رائع لونها سكرى تعطى ضى آخاذ مع اللون النبيتى وينتهى كم الفستان بنفس حبات اللؤلؤ  وحجابها باللون السكرى فأظهر لون بشرتها الخمرى الساحر تضع كحل خفيف يرسم عينها البنيه الداكنه بحرافيه لتظهر جمالها اكثر لا تضع شئ اخر على وجهها ولكن من ينظر لاحمرار شفتيها يهيأ له انها تضع احمر شفاه .
كانت غايه فى الرقه والجمال فلقد فتنته بها .

تقدم اليها امسك يدها وقبلها بشغف قائلا: ملاكى الجميل .
ابتسمت يارا فقال ادم بغضب خفيف: انا مش موافق تخرجى كده .
ضحكت يارا ولفت يدها حول عنقه فوصلت رائحتها الخلابه لانفه لتسحره اكثر: حبيبى انت هتبقى معايا وجنبى وبعدين انا ميهمنيش اى حد غيرك .
وضع ادم يده على خصرها: ايه اللى انتى حطاه على شفايفك ده .
يارا ببراءه: ملمع خفيف .
ادم: طب شليه يا اما هلخبطه ليكى دلوقتى .
ابتعدت يارا سريعا فهى لا تريد الخروج وشفاهها مشوهه الان مسحت ملمع الشفاه بهدوء واستدارت: كده كويس .
ادم بنبره مخدره: كده اسوء بصى انا مصر الخبطه حتى لو مش موجود اصلا .
اقترب منها فضحكت يارا وابتعدت عنه سريعا فضحك وقال: يالا ننزل .
والبسى حاجه عاليه بدل ما انتى اوزعه كده .

نظرت اليه يارا بضجر ثم اتجهت لحذائها السكرى ذو كعب عالى نسبيا .
تقدمت اليه فأشار لذراعه فوضعت يدها وتقدموا سويا .
خرجوا كان الشباب بالخارج فى انتظاره
ركب الجميع سيارته واتجهوا للحفل

جلست يارا مع الفتيات على طاوله واحده والشباب على طاوله اخرى بعيده عنهم نسبيا .
انبهر حازم بجمال مريم ورقتها وكذلك ندى اعجبت بجاسر وشياكته .
همست ندى ليارا: متجوزونى لاخو صحبتك .
ضحكت يارا: اخرسى يا بت عيب كده .
ندى: لا مهو يا اتجوزه بالزوق يا اتجوزه بالغصب انا بقولك اهه .
يارا: مجنونه وربنا خلاص روحى اتقدمي له .

ندى: وربنا اعملها مش هتفرق معايا يخربيت حلاوه امه يا شيخه .
يارا: ههههههههههههه انا عايزاكى تتخيلى اسر وادم وطارق لو سمعوكى هيعلقوكى على باب زويله .
ندى بدراميه: علشانه اضحى بروحى انا ...
ضحكت يارا عليها .
كان هناك عيون مسلطه عليهم منهم من ينظر بحب ومنهم من ينظر برغبه ومنهم من ينظر بحقد .
جاء وقت رقصه سلو رقصت ايمان وسيف .
اتجهت سرين للطاوله: ممكن ترقص معايا يا احمد .

نظر احمد لسرين من اسفل لاعلى كانت ترتدى فستان طويل ولكنه شفاف من اسفل الركبه ليظهر جمال قدميها وتاركه لشعرها البندقى العنان وتضع ميك اب كامل كانت جميله ولكن بئس المرأه الحسناء فى المنبت السوء ..
نهض احمد ورقص معها ووضع يده على خصرها وهى لفت يديها حول رقبته .
كان رامى موجود ينظر اليها بنظرات حزينه على ما تفعله بنفسها اختنق ونهض ليرحل .
مر الفرح سريعا وبالطبع مع ظهور بعض الاشياء التى تعكر صفو بعض الحاضرين ...
على طاوله الفتيات .

ندى: عايزه اروح الحمام
مريم: وانا كمان قومى يالا .
يارا: خلاص روحوا انا قاعده مستنياكوا .
نهضت ندى ومريم وخرجوا ولكن كان هناك شباب واقفين فلم يستطيعوا المرور لمحهم جاسر فتقدم اليهم ...
جاسر: رايحين فين .
مريم: الحمام .
جاسر: طيب تعالوا . وساعدهم فى المرور
جاسر: انا واقف هناك لما تخلصوا نادينى .
اومئت مريم ودلفوا بدأت ندى فى تظبيط حجابها وهى تفكر بجاسر الذى سرق عقلها وعلى وشك سرقه قلبها ايضا وكذلك مريم بدأت بتظبيط فستانها وحجابها انتهوا وخرجوا سويا .

لمحهم جاسر فاتجه اليهم نظرت اليه ندى وهو قادم وهى تمشى دون انتباه فأصطدمت بكرسى وخبطت قدمها بشده وكادت تسقط فاسندتها مريم .
مريم بخضه: انتى كويسه .
ندى بتألم: اه كويسه رجلى اتخبطت بس .
جاسر: انتى كويسه .
ندى بخجل: اه الحمد لله .
مريم: عامله ايه يعنى
ندى بضحكه: عامله صلصه يا مريم فى ايه اكيد رجلى وجعانى .
ضحك جاسر: مجنونه .
ندى: افندم
جاسر: ولا حاجه بقول يعنى انك حلوه ...

خجلت ندى بشده واحمرت وجنتها بينما وكزت مريم جاسر فى كتفه فضحك وصمت .
تحركت ندى ولكن قدمها تؤلمها بشده وهى ترتدى كعب عالى فكانت تمشى على اطراف اصابعها مر جاسر من وسط الشباب ومرت مريم ورائه وندى خلفها ... مر جاسر وكذلك مريم وعندما جاءت ندى تمر تحرك احد الشباب فاصطدم بها فلم تستطع التوازن ولم تحملها قدمها فكادت تسقط فأغمضت عينها وصرخت ولكنها شعرت بقبضه فولاذيه على خصرها ويد تسحب يدها .

فتحت عينها وجدته جاسر نظرت لعينه الرماديه ثم ابتعدت سريعا وكذلك جاسر وحمحم كل منها بحرج وندى كانت تكاد تموت من خجلها ظلت تستغفر ربها امسكتها مريم واسندتها واتجهوا للطاوله .
لاحظت يارا وجه ندى الذى تكاد الدماء تخرج منه .
فقالت: فى ايه انتى كويسه .
مريم: ندى والله جاسر ميقصدش انتى كنتى هتقعى فاضطر يعمل كده متزعليش .
ندى بصوت بالكاد يخرج: حصل خير ربنا يسامحنا بقى .
روت مريم باختصار ليارا فاستغفرت وصمتت ثم نظرت لندى وجدتها تكاد تموت من خجلها فحاولت اخراجها فهمست لها: حبيب القلب ويساعد كمان ااااه قلبى مش قادره اتحمل .

افاقت ندى: يا لهوى يا يارا مز ... مز موووووت . عارفه قالى انتى حلوه كنت عايزه اقوله دا انت اللى حلو يخربيت حلاوته اووووووف .
ضحكت يارا: كده بقيتى طبيعيه اخرسى بقى .
ضحكوا سويا .
مر الفرح سريعا وعاد الجميع لمنازلهم

فى اليوم التالى
يجلس البنات يتحدثون قالت مرام: فى رحله لمرسى مطروح لمده اسبوع تبع الكليه نفسى اروح .
ندى: فكره حلوه والله .
بسمه: هه حلوه ادم عمره ما هيوافق .
يارا: طيب ليه .
مرام بحزن: عندك حق طول عمره بيعترض على الرحلات وللاسف مفيش مجال للمناقشه معاه .
يارا: ليه بس كده طيب بصوا كلموه المرادى يمكن يوافق .

ندى: انا مش مستغنيه عن عمرى مليش دعوه .
بسمه: وانا كمان مليش دعوه .
مرام: خلاص يارا تكلمه ..
ندى وبسمه: صح كده .
مرام: بلييز يا يارا كلميه .
يارا: طيب طيب خلاص هكلمه .
مرام: قومى دلوقتى .
يارا: طيب بس قوليلى التفاصيل .

مرام: هى رحله هننزل فى فندق هناك لاسبوع مسموح بمرافقين .. الرحله يوم الاحد الجاى يعنى بعد خطوبه حازم بيومين ب 500 جنيه للفرد .
يارا: اممممممم طيب هشوفه .
قامت يارا واتجهت لادم كانت تعلم انه بغرفه المكتب وعند اقترابها سمعت صوت سرين بالداخل تقول: تمام كده اهم حاجه يارا متعرفش اتفقنا .
ادم: اتفقنا .
ابتعدت يارا قليلا خرجت سرين لمحت يارا فشهقت: هاااااا يارا انتى هنا من امتى .
يارا بتعجب: انتى كنتى بتعملى ايه جوه .

عدلت سرين ملابسها بشكل يثير الريبه وقالت: عادى يعنى حرام اكلم ابن عمى .
وتركتها ورحلت وهى تبتسم بخبث .
وقفت يارا مكانها ثوانى تفكر ما يمكن ان يجمع بين سرين وزوجها .
استغفرت يارا ودلفت لادم وجدته يضع رأسه بين يديه ومستندا على المكتب امامه .
يارا: ادم .
نظر اليها ادم وابتسم بهدوء: تعالى واقفه عندك ليه .
يارا: ادم سرين كانت بتعمل ايه هنا .

نظر اليها ادم ولم يتحدث ..
يارا بتعجب من صمته: سرين كانت بتعمل ايه هنا .
ادم ببرود دون ان ينظر لها: يارا انا تعبان ومش عايز صداع اكتر عادى مكنتش بتعمل حاجه ممكن بعد اذنك تسبينى اشوف شغلى .
نظرت اليه يارا وامتلئت عينها بالدموع . وقالت بصوت مختنق: البنات عايزين يطلعوا رحله تبع الكليه لمرسى مطروح لمده اسبوع هتبدا يوم الاحد بعد خطوبه حازم ب 500 جنيه للفرد ... موافق يطلعوا
ادم وما زال لم ينظر لها: لا .
يارا وسقطت من عينها دمعه: ماشى .
استغرب ادم استسلامها سريعا فرفع رأسه وجد عيناها اللامعه بالدموع .
استدارت يارا وخرجت دون كلمه اخرى تنهد ادم وصمت .
خرجت يارا مسرعه دون ان تلاحظ سرين التى كانت خلفها تبتسم بخبث .

عندما ذهبت يارا للبنات
مرام بلهفه: ها وافق .
يارا: لا ...  وتركتهم ورحلت مسرعه لمنزلها صعدت لغرفتها وارتمت على فراشها تبكى بحرقه .
اما سرين فبمجرد خروج يارا ابتعدت عن الغرفه بعد استماعها لكلام ادم ويارا وطلبت هاتف م2
م2: ها ايه الاخبار
سرين: كله تمام .
م2: حلو اوى معدش غير التنفيذ بقى كلها كام يوم وينتهى كل حاجه .
سرين: واخيرا نتجوز ..
م2 بخبث: اه طبعا يا حبيبتى اه طبعا .
اغلق م2 الخط: حرمتنى من الانسانه اللى حبيتها وانا هحرمك من اغلى انسانه على قلبك حاولت ابعد الكره اللى جوايا ليك بس غصب عنى بيحصل حاجه تكرهنى فيك اكتر خلاص هاخد حقى يابن الشافعى .

دلف ادم مساءا للمنزل صعد للاعلى وجد يارا نائمه على سجاده الصلاه باسدالها واثار الدموع على وجهها
رق قلبه لاجلها: والله ما قصدى اجرحك انا نفسى اقولك بس مش ينفع اتكلم .
حملها ادم برفق ونزع عنها اسدالها ووضعها على الفراش وابدل ملابسه ونام بجوارها واخذها بأحضانه ليستطيع النوم على رائحه شعرها وهو يفكر فى ما قالته سرين له .

فى الصباح استيقظت يارا وجدت نفسها محتضنه ادم رفعت نفسها قليلا تنظر اليه وابتسمت بهدوء ومررت يدها بخفه على وجهه ولحيته الصغيره وداعبت رموشه وانفه وهو يتململ وهى تضحك حركت يدها على كل انش من وجهه ثم اقترب طبعت قبله على جبينه ثم على عينيه ثم على انفه ثم قبلت كلا وجنتيه ثم ابتعدت نظرت لشفتاه قليلا حدودها مررت اصابعها عليها ثم اقتربت وطبعت قبله صغيره عليها وعندما جاءت لتبعد وجدت يده على خصرها يجذبها اليه ويده الاخرى على عنقها حتى يثبتها ليعمق القبله ظلا ثوانى هكذا ثم تركها فابتعدت عنه سريعا وحمره الخجل تكسى وجهها بأكمله ...

فابتسم بخبث وقال: صباح الجمال .
يارا بخجل: صباح النور .
ادم وهو يبتسم: كنتى بتعملى ايه بقى .
هربت الدماء الى وجه يارا وتحركت بسرعه لتنهض من الفراش فنزل ادم مسرعا من الجهه الاخرى وقابلها ممسكا اياها بسرعه ودفعها لتصطدم بالحائط فشهقت بخفه.
اقترب منها وقال: بتصحينى ليه .

يارا بخجل شديد فهى محتجزه تماما بين جسد زوجها والحائط خلفها: انت يعنى هو انت صحيت امتى .
ادم بخبث: اول ما رفعتى راسك من عليا . بس قوليلى كنتى بتبصيلى ليه هو انا حلو ولا حاجه .
يارا بخجل: ممكن تسيبنى !.
ادم: لا ...
يارا: عايزه احضر الفطار !
ادم: لا ..
يارا: طب عايزه اخرج !
ادم: لا ...
يارا: ادم سيبنى بقى !
ادم: قولنا لأ ...

صمتت يارا ونظرت للارض نظر اليها ادم ثوانى ثم قبل جبينها فهو يعلم انها ما زالت حزينه منذ البارحه فتركها ودلف للمرحاض .
تنهدت يارا وجلست على فراشها حسنا هو لا يرغب فى معرفتها للامر الذى دار بينه وبين سرين ولكن لما !  حسنا هى ستصمت وتتركه يخبرها بنفسه ما حدث .
بعد غد خطوبه حازم ومريم ولابد ان تستعد لها .

يوم الخطبه
استعد الجميع
كانت مريم قد اتفقت مع يارا واروى وندى ومرام وبسمه ان يرتدوا نفس الفستان لانهم اصدقائها .
وقد كان اختاروا فستان باللون الفيروزى مع الفضى فكانوا غايه فى الجمال .
رفضت مريم ان يلبسها حازم الشبكه ففعلت والدته والبستها لها .
اما ندى فكانت تنظر لجاسر من وقت لاخر كان وسيما كالعاده .

وادم كان يتابع يارا فى كل خطواتها فهى كانت كالفراشه تحلق بين الجميع تبتسم لهذه وتسلم على هذه وتضحك مع هذه وهكذا ولكنها كانت تتجنب النظر اليه فهى ما زالت لم يصفى قلبها ليه ..
بينما طارق كان يتابع حبيبته بوجه حزين وهو يتمنى ان يأخذها بين احضانه حتى لا يراها احد غيره ولكن هيهات لا ينفع ذلك مطلقا ..
بسمه كانت تتابع وليد وهو غير منتبه لها كان يضحك معهم غير مبالى بما حوله بسمه كانت تتألم بشده ولكن لا يوجد بيدها ما تستطيع فعله ...
رقص الشباب قليلا ثم انهوا الحفل .

فى اليوم التالى
طلب ادم اجتماع جميع العائله .
اجتمع الجميع ...
ادم: انا موافق على  معسكر مرسى مطروح .
صرخت الفتيات فرحه .
مرام: يعنى خلاص وافقت انا هروح من بكره احجز .
ادم: لا مفيش حجز .
مرام: اومال هنروح ازاى يا ابيه .
ادم: هنطلع معسكر للعيله كلها .
صمت الجميع .

نظر ادم للشباب
طارق: فكره ممتازه .
وليد: انا موافق جدا .
احمد: مفيش مشكله .
مراد: راشق معاك ..
محمد: بلاش انا ومنه .
مروان: انا لسه جاى من السفر امبارح وهسافر بكره تانى عندى مأموريه فا خرجونى انا .
نظر ادم للبنات
مرام: موافقه
ندى: ايوا بقى
بسمه: اشطه ماشى .

سرين: حلو اوى
يارا: اللى يريحكوا .
نظر ادم لكبار العائله
وافق الجميع .
ادم: بما ان الكل وافق فا احنا هننزل فى الشاليهات بتاعتنا هناك بس انا ومراتى هنقعد فى البيت بتاعى مش فى الشاليه .
وافق الجميع والكل فرح بتلك الخطوه طلبت يارا ان يحضر مريم واروى ايضا وبالطبع يوسف وحازم واضطر ادم ان يعزم جاسر معهم ايضا .
يارا: طيب واستاذ اسر ..

ادم: انا كلمته وهيجى ..
دلف اسر فى تلك اللحظه وقال: انا جيت وجاى معاكو اكيد .
فرح الجميع لان اسر بدأ يعود لحياته الطبيعيه ولكن ادم لاحظ عليه تغير وبدأ يشك فى امر ما .
التف ادم ليارا: ايه رأيك تعزمى ساره وعمى وطنط يجو معانا واهو كرم وفاطمه يغيروا جو .
يارا: والله فكره هقولهم دول وحشونى اوى .
التف ادم ونظر لاسر وجد عيناه تلمع ببريق يعرفه جيدا فابتسم وصمت ..
ووافق الجميع واتفقوا على الرحيل غدا

فى منزل يوسف
يوسف: ها يا رورو موافقه نروح ..
اروى: شوف انت حابب ايه انا طالما معاك وكمان يارا هتبقى هناك فأنا اكيد هبقى مبسوطه .
نظر يوسف لزياد: وانت يا زيزو موافق تروح البحر
زياد: بحر بير " البحر الكبير "
يوسف: ايوه
زياد: هييييه هيييييه
ضحك يوسف عليه وحمله وضم اروى اليه: ربنا يخليكو ليا .

وافق احمد وسميه من اجل ساره فهى منذ فتره تبدو متغيره وحزينه ولا يدرى احد ما السبب .

وافق جاسر من اجل مريم فقط فهو لا يرغب فى سفرها بوجود حازم بمفردهم ..

فى الصباح استعد الجميع وانطلقوا بسيارتهم .
فى الطريق تعطلت سياره ادم فوقف ليرى ما بها فتح غطاء السياره الامامى فخرج دخان كثيف على وجهه سعل ادم عده مرات واتجه لداخل السياره ليأخد ماء وعندما رأته يارا ضحكت بشده فنظر اليها باستغراب: فى ايه .
يارا وهى تضحك: ولا حاجه ولا حاجه ..
اتجه ادم ورأى ما بالسياره ثم عاد حاول ادارتها حتى استجابت اخيرا .

صعد ادم وتحرك ويارا ما زالت تضحك فنظر ادم فى المرآه فرأى وجهه باللون الاسود فأوقف السياره على جانب الطريق بسرعه ويارا تضحك عليه بشده نظر اليها ادم بحده فحاولت التماسك وامسكت زجاجه الماء واخذت علبه المناديل وبللت بعض منها واقتربت من ادم وبدأت تمسح وجهه بالماء وهى تضحك اما هو فظل يتابع حركتها .. ضحكتها .. عيونها التى تتحرك على وجهه .. رموشها التى ترفرف لتزيد عيونها جمالا .. حركت يدها على وجهه حتى انتهت فانطلق مره اخرى دون كلمه اخرى فقط  امسك يدها وقبلها ببطء .

وصل الجميع لشاليهات الخاصه بهم كان تجمع من عده شاليهات قرابه العشر بجوار بعضها  .
اتفقوا على الاتى
احمد وعائلته فى احداهم
حسين وعائلته حنان و وليد واحمد فى اخر
مصطفى وعائلته منى ومراد ومرام فى اخر
عادل وعائلته مديحه و بسمه وسرين
رأفت وبيبو وامينه ومعهم ندى واسر
يوسف وزوجته فى اخر
جاسر ومريم فى اخر
وحازم وطارق فى اخر .
اما ادم فأخذ يارا واتجه لمنزلهم الذى يبعد قرابه 5 دقائق من التجمع .

بمجرد ان فتح ادم الباب احست يارا بانقباض غريب فى قلبها .. وتردد فى عقلها .. منظرها عندما تركها ادم اول مره وضعت يدها على اذنها وهى تتذكر " اكتر انسانه بكرهها ...  عايز اخلص من الارف ده ... انتى مبتفهميش انا مش طايق اشوف وشك ولا اسمع صوتك " نزلت دموع يارا ببطء وهى تضغط على اذنها بقوه .
التف اليها ادم وعندما رأها هكذا لعن نفسه مئات المرات واقترب منها واخذها بحضنه وهو يمسد ظهرها بخفه حتى تهدأ ولكنها تكلمت ببطء: متسبنيش .. انا بحبك والله متبعدش عنى ...

اغمض ادم عينه وهو يشد على احتضانها وقال: انا جنبك ومش هبعد تانى متخافيش اطمنى عمرى ما اقدر اسيبك .
دقيقين وهدأت يارا اخذها ادم وصعد للاعلى دلفوا لغرفه النوم الرئيسيه فقال ادم: يالا ادخلى خدى شور وانا ثوانى وراجع .
امسكت يده بسرعه وقالت بلهفه: انت هتمشى .
اخذ ادم نفس عميق وقال: هجيب الشنط من تحت وهاجى اهدى .
يارا بسرعه: هاجى معاك .

ادم بحده: يارا اهدى اتفضلى ادخلى خدى شور وانا هاجى عالطول يالا .
نظرت اليه يارا بخوف ثم دلفت للداخل وهى تخشى كثيرا رحيله .
نزل ادم للاسفل حمل الشنط ودلف وضعها على الفراش فتح حقيبته واخذ ملابسه وقال: انا فى حمام اللى تحت . ...ونزل للاسفل .
خرجت يارا بترقب وتأكدت انه غير موجود ولكن اين ذهب احضر الشنط ولكن اين ذهب .
ارتدت ملابسها سريعا وخرجت تبحث عنه فى جميع المنزل لم تجده جلست بجوار الباب وضمت ركبتيها لصدرها واخذت تبكى لقد تركها مره اخرى ... احضرها الى هنا وتركها بمفردها مجددا .. ظلت تبكى وتبكى .

اما ادم فكان يرتدى ملابسه عندما استمع لصوت نحيب خفيف خرج مسرعا وجدها تجلس هكذا اقترب منها وجلس على ركبتيه واحتضنها عندما شعرت يارا به ارتمت فى احضانه وبكت بقوه
قال ادم: بتعيطى ليه وقاعده ليه كده .
يارا ببكاء: مش لقيتك فى الاوضه ... افتكرت افتكرت انك مشيت وسيبتنى .
وانفجرت فى بكاء مرير .

ابعدها ادم عنه ونظر اليها وقال بصوت عالى: انا قولتلك انى مقدرش ابعد عنك .. مقدرش استغنى عنك .. انا مش هسيبك ابدا ..مش هسيبك ابدا يا يارا .. افهمى بقى وقاومى خوفك .. معقول حبى جواكى ضعيف لدرجه انك مش قادره تثقى فيا ..ايوه انا عارف انى اذيتك قبل كده بس انتى عارفه دلوقتى انى بحبك ومقدرش ابعد عنك فوقى بقى من خوفك دا فوقى .
بكت يارا فقط فهدأ ادم قليلا وقال: ممكن تبطلى تعيطى .

مسحت يارا دموعها بيدها كطفله واومئت برأسها عده مرات سريعا ابتسم ادم على طفوليتها وقال: اضحكى بقى .
ابتسمت يارا مظهره صفوف اللؤلؤ البيضاء .
فضحك ادم وقال: ايوه كده يا عم الشبح .
ضحكت يارا .  حملها ادم وصعد للاعلى . نام على الفراش واخذها بأحضانه .
ادم: صحيح انتى مكنتيش بتنامى هنا ليه ! ليه كنت بتنامى تحت !.
يارا: كنت عايزه اول مره انام هنا يبقى معاك بس انت مكنتش موجود فنمت تحت .
ابتسم ادم وضمها لحضنه ليرتاحوا قليلا من طريق السفر .

استيقظت ندى من غفوتها الساعه 4 عصرا قامت توضأت وصلت العصر ونظرت من شرفه الشاليه على البحر قررت الخروج للبحر قليلا دلفت للداخل وارتدت بنطال ابيض قماش واسع وتيشرت ابيض واسع به كتابات باللون الاحمر يصل لفوق الركبه بقليل وارتدت حجابها باللون الاحمر وارتدت صندل ابيض لتستمتع بالرمال وهى تلامس قدمها اخذت معها اسكتش الرسم الخاص بها وخرجت .

اتجهت ندى للخارج ظلت تمشى بمحذاه البحر ثم جلست على الرمال واخذت تلعب بالماء والرمال ظلت هكذا بعض الوقت ثم امسكت بقلمها وفتحت الاسكتش وبدأت ترسم المنظر امامها السماء الصافيه وبعض السحب تزينها الشمس التى بدأ لونها يتحول للاحمر والبحر بأمواجه المتلاطمه ولكنها كانت هادئه ولونه الصافى والشعب المرجانيه الظاهره منه والصخور التى تظهر على بعد كبير الرمال المبلله والرمال الصفراء الجميله الجالسه عليها .
انهت رسمتها ونظرت اليها وهى تشعر برضى نفس عنها فقد كانت تصف المكان حولها بدقه .

: راااااائعه.
انتفضت ندى ونظرت خلفها بسرعه وجدته جاسر ومن وقفته يبدو انه اتى منذ زمن .
ندى بخجل: متشكره يا كابتن .
جلس جاسر على الرمال بعيدا عنها قليلا واخذ الاسكتش من يدها وقال: مكنتش اعرف انك موهوبه فى الرسم كمان رسمك فعلا ممتاز ووصف المكان بشكل جذاب .
خجلت ندى بشده وقامت من على الرمال مسرعه وقالت: بعد اذنك انا لازم ادخل
نظر اليها وابتسم قائلا: خليكى قاعده هو ساعه ما جيت هتقومى .
ندى وهى تسير مبتعده: مش ينفعش نقعد كده عن اذنك .

نظر اليها وهى ترحل بنظره غامضه ثم نظر امامه وقال: المجنونه نسيت الاسكتش بتاعها .
فتحه جاسر وجد به حوالى 5 رسومات
اول رسمه لفتاه ترقص الباليه تتطاير خصلات شعرها تقف على اطراف قدم واحده وترفع الاخرى ويدها الاثتين مفتوحتين ورأسها لاعلى ولدهشته كانت ندى هى تلك الفتاه تأمل ملامحها شعرها البندقى الفاتح وعينها الخضراء انفها الدقيق وشفتاها التى ابدع الله فى رسمها هل هذه هي حقا ...

الرسمه الثانيه مكان ..كافيترا ..مطعم .. ولكن كبير جدا يقف فتى ظهره فقط الواضح يرتدى بنطال اسود وقميص اسود يضع مسدس فى حزامه ويرتدى سماعات بلوتوث صغيره فى اذنه وهناك فتاه تجلس على احد الطاولات تنظر اليه بابتسامه حالمه كانت ملامحها غير واضحه ولكن جاسر احس انها تشبه ندى كثيرا .
الرسمه الثالثه رسمه شخص ما ولكن ملامحه غير مكتمله فقط شعره وانفه المرسومتين وتلك الصوره الوحيده التى كتبت ندى اسفلها " احبك "
احس جاسر ان تلك الملامح مألوفه بالنسبه له ولكنه لا يدرى من ! شعر بفضول عن من تحب ! ولكنه تجاهل الامر ...

الرسمه الرابعه كانت ايضا رسمه غير مكتمله عباره عن مكان يشبه قاعه كبيره وبه العديد من الاشخاص ولكن رسمتهم باهته وفقط الواضح فتاه تكاد تنزلق وفتى يمكسها من خصرها ويدها ولكن ملامح الفتى والفتاه غير مكتمله الفتى ايضا انفه وشعره نفس الصوره السابقه والفتاه عينها فقط وكانت تشبه عين ندى كثيرا .
الرسمه الخامسه منظر الغروب الان .
اغلق الاسكتش ونظر اليه طويلا وتنهد وقال: يا ريتها تبقى زيك .

دخلت ندى الشاليه وقلبها ينبض بعنف وهى خجله للغايه وتذكرت فجأه انها تركت الاسكتش الخاص بها فحدثت نفسها: غبيه يا ندى غبيه .
ثم شهقت: يارب ما يفهم الرسومات يارب انا لازم اجيبه ... بس انا مش هعرف اكلمه انا هستنى كمان شويه واقول لمريم .

فى المساء اخذ ادم يارا واتجه الى التجمع خرج الجميع وقاموا باشعال اضاءه بسيطه ووضعوا بعض الوسائد على الارض اجتمع الكبار فى ناحيه واجتمع الشباب بعيدا عنهم قليلا جلس الشباب بجوار بعضهم والبنات بجوار بعضهم . ظلوا يتحدثون ويضحكون .
حتى قال مراد: ايه رأيكم نلعب لعبه جرأه وصراحه .

تذمر البعض ولكن برأى الاغلبيه قرروا اللعب احضروا الزجاجه واستعد الجميع. لف مراد الزجاجه فجاءت على حازم يسأله طارق
سأله طارق: نفسك تعمل ايه دلوقتى
حازم وهو ينظر لمريم: نفسى اتجوز .
ضحك الجميع وخجلت مريم التى غمزتها يارا .
لف حازم الزجاجه فجاءت على طارق تسأله مرام
مرام: مش ناوى تخطب ...

طارق: والله النيه موجوده بس مستنى الوقت المناسب ...
صفر الشباب وضحكت الفتيات
لف طارق الزجاجه وقعت على مريم يسألها احمد
احمد: بتحبى حازم ..
حازم: ايوه بقى حبيبى يا ابوحميد .
مريم بخجل: مين قال انى عايزه صراحه انا عايزه جرأه .
احمد بضحك: سهله اوى قولى لحازم بحبك .
صفر حازم: طب والله انت حبيبى .
مريم هربت الدماء من وجهها ولم تستطع الرد .
فقال حازم:  خلاص خلاص بس بقى يا احمد .
استسلم احمد وسكتوا برهه ثم لفت مريم الزجاجه جاءت على يارا تسألها سرين .
سرين بخبث: ايه اكتر حاجه تبعدك عن ادم .

يارا وهى تنظر لها بتحدى: هو انا هقول علشان الاعادى تشمت وتنفذ ! لا طبعا مش هجاوب وبعدين لو ايه حصل انا عمرى ما هبعد عن جوزى ولا فى حاجه هتبعده عنى .
نظر اليها ادم بحب .
لفت يارا الزجاجه فجاءت على جاسر تسأله مريم
مريم: مش ناوى تفرح قلبى وتتجوز بقى .
جاسر: طيب والله انتى بنت حلال انا كنت لسه هكلمك فى الموضوع ده النهارده انا يا ستى نويت اخطب خلاص ..
انتبهت مريم وندى وقلبها يدق بعنف شديد .
مريم: انا عارفه ان اللعبه سؤال واحد بس انا عايزه اعرف مين .

جاسر: وانا هقولك يا ستى انا خلاص هخطب روان .
مريم بفرحه: بجد يا جاسر رغم انى مبحبهاش بس عارفه انك بتحبها ربنا يوفقكم .
اما يارا نظرت بسرعه لندى وجدت ملامحها مندهشه مصدومه متألمه تجمعت الدموع بعينها ...
حزنت يارا من اجلها فهى تعلم ان ندى تحبه ودائما ما تتحدث عنه وترغب بالزواج منه .
بارك الشباب لجاسر واستغلت ندى عدم انتباههم ونهضت فنهضت يارا خلفها .
دلفت ندى للشاليه ويارا معها .

يارا: ندى انتى كويسه .
التفت ندى اليها وعينها مليئه بالدموع: هيخطب يا يارا هيتجوز انا فرحانه علشانه والله بس زعلانه علشانى اوى انا بحبه يا يارا والله بحبه .
اقتربت يارا واحتضنتها وهى تمسح على ظهرها بكت ندى بحرقه وهى تقول بين شهقاتها: كنت ...  بدعى ... ربنا دايما ... يجمعنى بيه ... يجعله نصيبى ... انا مش هنكر انى كنت معجبه بيه الاول كمنصب ...  وشكل وكده ... بس دلوقتى بحبه يا يارا لانه جاسر لانه هو اللى من اول مره شفته قلبى دق ... بس هو خلاص ... معدش هيبقى ليا حق افكر فيه ... خلاص .

ظلت تبكى ويارا تبكى معها . حتى هدأت ندى ونامت بين ذراعى يارا وضعتها يارا على الفراش و مسحت على شعرها وهى تدعو الله ان يريح قلبها ويطيب جرحها وان يُخرج حب جاسر من قلبها ان لم يكن نصيبها وان كان نصيبها فليعجل الله بذلك .

اما بالخارج فلاحظ جاسر ندى وهى تنهض ويارا خلفها استغرب لما نهضت وكان يبدو على ملامحها الحزن حتى لم تهنأه ولكنه تجاهل الامر اخيرا سيخطب الفتاه التى يحبها منذ 4 سنوات ولكنها كانت ترفض الخطوبه حتى تستعد وتبنى كيانها وتستقل بنفسها عن اهلها وهو احترم ذلك وابتعد عنها حتى لا يحرمه الله منها وقال لها انها وقت ان تصبح مستعده فاتبلغه ليطلبها فورا  والان هو فى قمه السعاده .
وانتهت الليله جيده على البعض وسيئه على البعض الاخر .

فى صباح اليوم التالى
حوالى الساعه السادسه خرجت ندى وجلست على الرمال تنظر للبحر بشرود ودموعها لم تجف بعد لاتدرى لما تبكى ! اعلى حب ضاع ! ام وهم بنته هى دون اى اساس ! .
خرج جاسر فى شرفه الشاليه رأى ندى جالسه فابتسم واخذ الاسكتش الخاص بها ونزل اقترب منها لاحظ دموعها جلس على الرمال بجوارها وقال: صباح الخير ... ايه اللى مصحيكى بدرى .
التفت ندى اليه بسرعه ومسحت دموعها وقالت: ابدا بحب اشوف الشروق .
جاسر: امممم وانا كمان بحبه ... ثم مد يده بالاسكتش اليها: اتفضلى نسيتى ده امبارح ..

اخذته ندى وصمتت
جاسر: اللى انتى رسماه ده حبيبك ...
خجلت ندى وكذلك دهشت من جرأته ولانها تشعر بأنه السبب فى حزنها قالت بحده: دى حاجه تخصنى وبعد اذنك سيبنى لوحدى .
تعجب جاسر من اسلوبها ولهجتها الحاده فهو رأها العديد من المرات فقط تضحك وتمزح وكانت لا تعبس ابدا ما سبب حالتها هذه افاقه من افكاره صوتها وهى تنهض: واضح انك مش ناوى تقوم على العموم اقوم انا .

تحركت مسرعه من امامه نظر اليها تمشى بسرعه وهى تحمل الاسكتش بغضب ثم اخذت تجرى ودخلت واغلقت الباب بعنف .
تعجب جاسر ما بها وجد هاتفه يرن وجدها روان فتح الخط بابتسامه كبيره متناسيا موضوع ندى تماما: السلام عليكم .
روان: وعليكم السلام صباح الخير .
جاسر: صباح العسل ايه اللى مصحيكى بدرى .
روان بحزن: عندنا مشكله صغيره كده .
جاسر بقلق: خير فى ايه .
روان: اصل اخويا عنده مشكله .
جاسر: خير يا روان هاتى من الاخر .

روان: اصله اترفد من الكليه وبابا مبهدله .  ممكن تساعده يا جاسر اكيد هيعملولك حساب يا حبيبى .
جاسر: انا نص مصر عرفتنى من ورا مشاكلكوا يا روان شويه ابن عمى وشويه بنت خالى وابن الجيران كمان .
روان بغضب: مش انت هتبقى خطيبى يبقى لازم تخدمنى ولا انت رائد على الفاضى يعنى .
جاسر بغضب: انا لا عاشت ولا كانت اللى تعلى صوتها عليا انتى فاهمه .. وبعدين ايه تخدمنى دى ! اقسم بالله العظيم ان اتكررت وعلى صوتك او لخبطتى فى الكلام هتشوفى منى وش عمرك ما شوفتيه فاهمه ...

هدأت روان سريعا: حبيبى انا مش قاصده انا اعصابى تعبانه متزعلش منى.
جاسر: لما اعصابك تهدى ابقى كلمينى وانا كلها يومين ونازل ونبقى نشوف الموضوع ده سلام .
واغلق جاسر الخط فى وجهها وزفر بضيق ونهض .

استيقضت يارا على حركه على وجهها تململت واخذت تضرب برجلها فى الهواء ولكنها تشعر انها تصيب شيئا وليس الهواء فقط .
فتحت عينها وجدت ادم يضع يده امام قدمها حتى لا تصيبه وهو يضحك عليها وقال: انتى مامتك كانت بتتفرج على مصارعه وهى حامل فيكى.
ابتسمت يارا بتذمر: اسكت خالص لوسمحت .
ادم وهو يطبع قبله على جبينها: صباح الورد ...
قبلته يارا على وجنته بخجل: صباح كل حاجه حلوه بس سيبنى انام .
ادم وهو يسحبها لتجلس: لا صحصحى كده عايزين نبدأ اليوم من اوله .
يارا: اشمعنا النهارده يعنى .

ادم: اللهم صلى علي النبي..  انتى ناسيه ! نهارك مش فايت المفروض انتى اللى تفتكرى النهارده يوم مميز .!
يارا: لا مش مميز ولا بيمثل ليا اى حاجه حلوه بالعكس .. فأنا ههرب منه زى ما هربت السنه اللى فاتت .
قال ادم بهدوء: السنه قبل اللى فاتت انا غلطت ولازم اصلح غلطتى والسنه اللى فاتت انتى اختارتى تبعدى عنى بمزاجك بس السنادى هتبقى حاجه تانيه وهنبدأ زكرى جديده سوا وحلوه كمان .

يارا: بس انا خايفه .
ادم: خدى بالك ان الزوجه اللى تخاف وجوزها معاها يبقى وحشه فى حقه اوى ويبقى مش راجل .
يارا: ادم انا مش قص...
قاطعها: ممكن تبطلى رغى كتير وتقومى بقى .
وقفت يارا فقال: عايزين نخرج الهدوم اللى فى الشنط دى علشان امبارح سبناهم زى ما هما وعايزك تختارى فستان حلو قليل الادب كده تلبسيه علشان النهارده ليله فرحنا .
يارا: بس احنا عملنا فرح اصلا .

ادم بخبث وهو يقترب منها: انا عملت فرح اه بس معملتش دخله .
صعدت الدماء لوجه يارا وخجلت بشده ودفعت ادم فى صدره صارخه: اخرج بره .
ضحك ادم بخفه وقال: ليه بس هبقى حنين والله .
يارا بصراخ و خجلها يزداد: بره بره اخرج .
ودفعته تجاه الباب وهو يضحك عليها واغلقت الباب بسرعه فقال: هتقعى تحت ايدى .

وضعت يارا يدها على قلبها وحاولت التماسك فلم تستطع وقعت على الارض وهى تتنفس بسرعه وتبتسم ببلاهه هدأت قليلا ونهضت دلفت للمرحاض واخذت دش طويل وارتدت بنطال نيلى وتيشرت نص ابيض وربطت شعرها ذيل حصان وخرجت دلفت للمطبخ لتعد الفطار كانت تتحرك بسعاده فها هى مع زوجها وحبيبها يعيشون حياتهم بصوره طبيعيه .
فجاه وجدت من يلف ذراعيه حول خصرها ويخفض رأسه ليضعها على كتفها .
ادم: انتى عارفه ان ريحتك دى ليا ادمان .
ابتسمت يارا خجلا .

طبع ادم قبله صغيره على عنقها وقال: هنبدأ كل حاجه من الاول واسوء يوم فى حياتك هيبقى احلى يوم . بوعدك من دلوقتى هبقى سندك وجنبك وولا يوم هتخلى عنك ثقى فيا يا يارا واوعدك مش هخذلك تانى ابدا .
التفت يارا اليه ووضعت يدها على عنقه وقالت: انا بثق فيك وصدقنى زى ما في ذكرى وحشه هيبقى فى معاك ذكريات كتير اوى حلوه وانا طول ما انت جنبى انا مطمنه .

ضغط ادم على خصرها وتحولت نظرته لنظره داكنه طبع قبله اعلى شعرها ثم جبينها ثم عينها التى اغلقتها الان ثم وجنتها ثم مال على اذنها وهمس: دا عقاب اللى انتى عملتيه فيا من يومين علشان تعرفى انى برد كل ديونى واكتر شويه ...
ثم امسك ذقنها ورفع رأسها واخذ يشبع عطشه من رحيق شفتيها ظلا هكذا ثوانى حتى تركها لتأخذ انفاسها ووجهها احمر للغايه وتنظر للارض فطبع قبله اخيره على وجنتها وهمس: معادنا باليل يا جميل .  وتركها وغادر وهو يضحك .

استيقظ اسر حوالى 11 ظهرا قام فقد نام بعد صلاه الفجر نهض اغتسل وارتدى ملابسه برمودا رماديه تصل لاسفل الركبه وتيشرت اصفر وصفف شعره وضع عطره واخذ حاسوبه المحمول وخرج تناول فطوره وخرج ليجلس امام البحر فتح اللاب وجد اميله به العديد من الرسائل من الشركه واوراق ضرورى دراستها الان.
تردد قليلا ثم امسك الهاتف وطلب رقم ساره كانت فى ذلك الوقت تلعب مع فاطمه وكرم .

رن هاتفها وجدته اسر دق قلبها سريعا وحاولت تجاهله وردت
ساره: السلام عليكم
اسر: وعليكم السلام . مدام ساره اسف على الازعاج .
ساره: لا ابدا خير .
اسر: جالى ورق مهم لازم يدرس ضرورى دلوقتى وصفقات مهمه لازم نشوفها ممكن بس يعنى لو فاضيه تيجى شويه نشوفهم .
ساره: اجى فين .

اسر: انا بره قدام البحر ...  انا عارف انك واخده اجازه رسمى لو عايزه ترفضى دا حقك بس الظروف ي...
قاطعته ساره: انا جايه حالا يا استاذ اسر واغلقت الخط دون انتظار جوابه .
قالت ساره لبطه وكرم انها ستخرج وصممت فاطمه ان تخرج معها لذلك اخذتهم ساره معها .
ارتدت ساره بنطال اسود واسع وعليه فست طويل يصل للركبه .
جلست ساره قرابه اسر وبدأت تعمل معه وكرم يتابعهم وفاطمه تلعب .

فاطمه: كلم عايزه انزل البحل ده
" كرم عايزه انزل البحر ده "
كرم بجديه:  مش دلوقتى يا بطه
فاطمه: انت ليه مبتسمعش الكلام انا هنزل .
كرم: انا قلت استنى شويه مش تنرفزينى بقى
فاطمه: لا هنزل دلوقتى وجرت فاطمه فى اتجاه البحر فأمسكها كرم من ذراعها بقوه وقال: هضربك يافاطمه وربنا  .
لمحتهم ساره نظرت اليهم سريعا ونهضت وكذلك اسر نهض خلفها
ساره: كرم سيب ايد اختك .

ترك ادم فاطمه التى جرت لساره واحتضنتها: كلم وحش كلم هيبقى زى بابا وحش وهيضلبنا زى بابا انا مش هحبه وهنبعد عنه زى بابا .
عاتبت ساره كرم واخبرته ان يحتوى اخته وليكن لها السند والحمايه والا يظهر قوته عليها ابدا بل لها ومن اجلها ...
اسر كان يفكر فى كل كلمه قالتها فاطمه ماذا كان يفعل والدها ولما ابتعدوا عنه ! ام انه هو من ابتعد عنهم .!

فى المساء كانت يارا تتجهز وارتدت فستان بلون العسل كب بدون حمالات من الستان يرسم جسدها بحرافيه شديده ظهره لا تحتوى على شئ سوى خيوط متشابكه وظهرها يظهر من خلاله رفعت شعرها بدبوس شعر بعشوائيه وتركت بعد الخصلات تتساقط على وجهها وعنقها وكتفها وضعت عطر آخاذ هادئ .
وجدت ادم يطرق الباب تجمدت فى مكانها فقال: انا خارج بره ربع ساعه على ما تخلصى بس مش هتأخر
يارا: ماشى .

خرج ادم وخرجت يارا من الغرفه بعده جلست فى الخارج قليلا ثم وجدت جرس الباب يدق استغربت فأدم يحمل معه المفاتيح فانتظرت قليلا ولكن جرس مره اخرى ارتدت اسدالها فتحت الباب لم تجد احد بل وجدت صندوق صغير امام الباب حملته وهى متعجبه وتتلفت يمين ويسار ثم دخلت مره اخرى .
فتحت يارا الصندوق وجدت ورقه امسكتها وقرأتها " يارا الورده الجميله .. دى هديه صغيره علشان عيد جوازك يارب تعجبك رغم انى متأكد انها مش هتعجبك بس عايزك تعرفى انى بسعى علشان اوصلك وهوصل ...اسيبك بقى للمفاجأه الجميله  ...  بحبك وبحب كل حاجه فيكى اااااااااه "
دق قلب يارا بخوف وفتحت عينها من الصدمه امسكت الظرف امامها متردده تفتحه خائفه من محتواه ولكن لابد من المواجهه ...

فتحت يارا الظرف وجدت عده صور انصدمت يارا ووضعت يدها على فمها وهى ترى الصور صور لادم وسرين فى اوضاع غير لائقه بالمره اوضاع لم تعيشها هى مع ادم بعد .
بدأت دموعها تنهمر هل يخونها ادم هل يكذب عليها يطمئن قلبها ولكنه يحطمه من جهه اخرى بدأت تبكى ظلت تتطلع للصور ثم مسحت دموعها بشده ودخلت غرفه المكتب ووضعت الظرف وبه الصور على المكتب .

ونظرت اليها ودموعها تنهمر وحدثت نفسها: واضح ان كل حاجه حلوه عمرها قصير .
تركتها يارا وصعدت للاعلى وبعد قليل سمعت صوت ادم بالخارج ينادى عليها لم تجب واغمضت عينها اخذت نفس عميق ثم وقفت وخرجت اليه اتجهت له وقفت امامه دون كلمه ثم قالت: ...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية