قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل العشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل العشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل العشرون

في صباح يوم جديد قادم ب احداث جديد
في جناح ابطالنا نجد سهيله على السرير نايمه واسد يحتضنها وهو يمرر يده على شعرها فتحت عينيها لتفرج عن سماء عينيها الجميلتيه
اسد وهو يقبل جبينها: انا اسف
ابتسمت بهدو وهي تتذكر ما حدث
Flash back.

فتحت سهيله غطاء السرير ببطي لتجد اسد وجسده مليه بدما التي تغطيه ب الكامل وفجاء فتح عينيه وامسك يدها في نفس الوقت التي تم إطلاق صرخه مرعبه من حيث لا تدري لتسقط فاقده للوعي في ثواني ولكن هناك يد تلقتها قبل سقوطها
اسد بفزع: سهيله سهيله
حملها بسرعه وقام بيضاه الغرفه واضعها على السرير وحمل زجاجه برفان وبعد قليل استعادت سهيله وعيها
فتحت عينيها لتراه اماممها بمظهره المخيف
سهيله بخوف: ااااااااه اسد.

اسد بخوف عليها: اهدي متخفيش دا انا والله انا
بسرعه اتجه للحمام وقام بيزاله الدهان وهو يلوم نفسه فلم يكن يعلم ان مزحته ستخيفها إلى ذالك الحد
خرج وحين راته اتجهت نحوه مسرعه ليطوقها بين زراعيه بحمايه وجلسو معا إلى السرير وماذال يحتضنها حتى غفت وهو كذالك والاول مره منذ زمن ينام بسلام
Flash back is back
اومت سهيله واتجهت إلى الحمام اخذت حمام دافا ثم خرجت وادت فرضها وجدت اسد يتابع اعماله.

اسد: اي رايك نخرج انهارده
سهيله بفرح وقد تناست كل شي: بجد هنروح فين
نظر لهااسد ولا يعلم لما شعر برضا وهو يرا بسمتها: انتي عايز تروحي فين
سهيله بحماس: الملاهي
اوم اسد لتقف سهيله وهي تركض نحوه قبلت وجدانه بحماس واتجهت لتغير ملابسها وتركت ذالك الاسد وهو يشغر بمشاعر غريبه لم يشعر بها قط
اتجه اسد لعز وقرور ان يخرجو اربعتهم وسعدت سهيله ومريم بذالك
سهيله بحيره: البس اي
مريم: والله لو اعرف كنت اختارت لنفسي.

سهيله: اي رايك في دا
كان فستان كب لقبل الركب اسود الون
مريم ساخره: وانتي فاكره ان إلى بره دول هيرضو ب البس دا
ظلو يفكرو حتى قالت سهيله بحماي: لقيتها
مريم: وانا عرفت هلبس اي
سهيله??.

مريم ??
وخرجو نظر لهم الاثنان برضا وكانو يرتدون
اسد??
عز??
وخرجو متجهين إلى الملاهي
عند جنه فتحت عينيها المحمره من كثره البكاء فبعد ما حدث لم تتحدث معه بل اتجهت إلى الغرفه وظلت تبكي حتى غفت قامت دات فرضها ثم جلست على السرير ثواني وسمعت احد يطرق الباب بتاكيد لم يكن هو
جنه: اتفضل
ساره بعد ان دخلت: صباح الخير
جنه: صباح النور
ساره: انا جيت علشان اتكلم معاكي شويه ممكن
قاطعهم دخول معتز وهو يتزمر.

معتز بتزمر طفولي: انتي فين يا ساره يلا يا حببتي اربطيلي البتاعه دي ورايه اجتماع مهم
تقدمت منه ساره وهي تضحك على تزمره من رابطه العنق فهو لا يحبها ابدا وقفت وهي تعدلها له وفي هذه الحظه جاءت سيلا لتكتمل الصوره الاسريه الجميله بدون ان تشعر نزلت دموعها ولكنها مسحتها بسرعه
سيلا: بابا بابا
معتز وهو يحملها: حبيبه بابي عايزه اي
سيلا وهي تشاور على جنه: مين دي
القي معتز نظره سريعه على جنه ثم قال.

معتز: دي مراتي يا حببتي
سيلا بحزن وهي تقوس شفتيها: انت اتجوزت
معتز: ايوه يا حببتي انا همشي دلوقتي عايزه حاجه
سيلا: لا انا زعلانه منك علشان انت اتجوزت وانا كنت عايزه اجوزك المدرسه بتاعتي
نظر لها جميع من في الغرفه بصدمه
ساره بضحك: تجوزيه مين يا حببتي
سيلا: ابله هناء
نظر لها معتز بصدمه هل تقصد تلك الشمطاء التي تدعا هناء المتزوجه وتنجب اربعه وهي تفوقه بعدده اعوام.

معتز وما زال تحت صدمه: ساره خدي البنت دي انا معرفهاس اساسسا
سيلا بردح: بتتبري مني يا معتز ماشي انا غلطانه خلي البنت إلى شبه عود القصب دي تنفعك سلام
قالت كلماتها الاخيره وهي تشاور على جنه و خرجت وهي تمشي بغرور
فتحت جنه اعينها بصدمه بينما خرج معتز وهو يكتم ضحكته وساره التي لم تتماسك وظلت تضحك حتى ادمعت عينيها
بعد قليل اجتمع الجميع على مايده الطعام بثتثناء معتز الذي غادر لان لديه عمل طارق.

ساره: وانتي بقا خريج اي
جنه بفخر: طب
سيلا: الله انا كمان عايزه ابقي دكتوره
جنه: انشاء الله تبقي احسن دكتوره في الدنيا
سيلا بثقه: اكيد هبقي احسن دكتوره انا سيلا محمد الاسيوطي
جنه ب انتباه: سيلا اي
ساره بحزن: محمد الاسيوطي دا يبقي جوزي المتوفي
جنه: ومعتز
ساره: معتز هو إلى ليا من بعد عيلتي
جنه: هو انتي تقربيله اي.

ساره بحزن: انا ابقي اخته بعد ما زوجي استشهد في احد العملايات في القوات الخاصه جيت عشت معاه وسيلا كانت صغيره وكانت دايما بتقوله يا بابا
نظرت لها جنه بحزن على حالها.

عند مكه كانو متجمعين حول الافطار والصمت هو سيد الموقف
بعد قليل انتوه واتجهت مكه للجلوس بمفردها في الحديقه صوت رنين الهاتف هو من اخرجها من شروده نظرت للمتصل وهي تتافف
مكه: نعم
: ...
مكه: انت اتجننت سعد الرواوي مين دا إلى عايزني اقتله
: ...
مكه: طيب سلام.

واغلقت نزلت دموعها بصمت وهي تفكر في جميع المصايب التي هي بها فهذه المره الامره صعب فعلها قتل سعد الراوي ظلت هكذا حتى حسمت قراررها الذي لم تتراجع عنه ابدا
عند سعد الراوي كان يتذكر ما حدث معه هو وصديقه
فقد كانو اعز الاصدقاء ولكن في احد المرات كان هناك شحنه حديد قادمه من الخارج إلى مخازنه ولكنهم تفاجو بانها لم تكون سو اسلحه
كان هذا موضع شك كبير جدا وخصوصا ان من كان يدير تلك الصفقه هو سعد
Flash back.

عتمان وهو يدور في ارجاء الغرفه: انا هتجنن ازاي السلاح دا جيه بدال الحديد
وسعد يجلس مكان في هدواء مريب للاعصاب
رن هاتف عتمان ليرد
ثواني فقد ليقول بهجوم: انت اكيد متخلف سعد عمره ما يعمل كده
واغلق الخط
سعد بهدو: مين
عتمان بغضب: واحد متخلف بيقول ان الحجات دي تبعك بس انا اكيد مصدقتهوس
يعد بهدوا: لا صدقه يا عتمان لان هي فعلا تبعي
Flashback is back.

اغمض عينيه بحزن وهو يتذكر ان قبلها بعدد ايام جاءه اتصال من رقم مجهول يخبره بان يقول ان الشحنه تخصه وإلي سيتاذه صديقه لم يصدق وسخر منه ولكن في اليوم التالي هاتفه عتمان قايلا له بان هناك سيرات تلاحقه وتلقي عتمان رصاصه في كتفه هذا فقط ما دفعه لقول بانها ملكه مذال يتذكر نظر عتمان له وهو ينظر له بخيبه امل حاول اكثر من مره بعدها اخباره ولكن في كل مره كان يتلقي تهديد فمهما بلغ سيطه سيكون من الصعب تحدي عدو مجهول لا يعرفون عنه اي شي.

عند جنه كانت تجلس في الحديقه ليدخل معتز ويجدها شارده تقدم منها ولكن قبل ان يتحدث وقف مروان الحارس اماممه يخبره بعدد امور نظرت جنه نحوهم مهلا ذالك الرجل يبدو مالوفا لي اشعر بانني رايته من قبل.

بعد قليل دخل شاب وهو يشبه مروان بشده يبدو بانهم اخوه تقدمو ثلاثتهم منه لتضحك الصوره اماممها اجل ذالك اذي راته ليس مروان فهو يبدو رجلا صالحا ولكن ذالك الذي بجواره رغم ان من يراهم لا يستطيع التفريق بينهم ولكنها تستطيع فتلك النظره الخبيثه لم ولن تنساها ابدا.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 18 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة