رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل السابع عشر
مر يوما ولم يحدث جديد واليوم هو يوم فرح مكه&ادم
وقفت مكه بعد ان استعدت وكانت ترتدي.
وقفت تشجع نفسها على تلك الاخطوه ف احياننا عليك تدمير مستقبلك لمناجاء مستقبل الاخرين وهذا ما فعلته تماما ضحت بنفسها فدا ل اختها
لم تشعر ب الوقت ابدا ف متي انتها الزفاف ومتي وصلت بيته ي الله فهي حتى لا تعرف شكله كل ما تعرفه هو انه يدعي ادم
جلست على السرير ليخرج هو لتبدل ملابسها غيرت ملابسها وجلست.
في الخارج ظل ادم يجوب الغرفه ذاهبا وإيابا وهو يكاد ينفجر من الغضب فهو لم يكن يرغب ب الزواج من البدايه فهناك من خطفت قلبه نعم تلك الفتاه التي لقنت الشباب درسا لن ينساها ابدا حقا اعجبته ولا يعلم متي احبها ولكنه لا يعرف اي شي عنها ولا شكلها ولا حتى اسمها كل ما يعرفه هو تلك العيون العسليه التي أسرته بينما هو مجبر على الزواج ب اخري لإنقاذ تلك العداوه التي لا يعرف سببها تافف بضجر ثم غير ملابسه واتجه لها وجدها تجلس تلعب ب اصابعها في توتر جلس بجوارها بهدو ليذدا توترها.
ادم بهدو: انتي اسمك اي
نظرت له مسعوقه من سواله وسرعان ما تبدلت بصدمه انه نفس الشخص الذي راها تظرب الرجال ذالك اليوم
Flashback
كانت ذاهبه لتاخذ السم من ذالك الرجل الذي يهددها
في مكان شبه مهجور إلى من اصوات الحيونات
دخلت المنزل وهي متخفيه بلباس اسود يخفيها كلي? وجدت الرجل وهو يجلس مع امراء لا تعرفها فهي واحده من العدد الا متناهي من الذين يقضي معهم واقته نظرت لهم ب اشمزاز
مكه بقرف: فين الحاجه.
الرجل: في الدرج إلى جمبك
احضرتها واتجهت لتغادر ولكن اوقفها صوته البغيض
الرجل: استعدي علشان تتجوزي ولد الراوي
مكه: بس انا مش عايزه اتجوز
المرءه بمكر: خلاص اختك تتجوز بس اي هتعيش ايام سوده اصل انا موصيه عليه توصيه جامده اوي
نظرت لهم بكره ثم غادرت بدون كلام وهي تفكر في مصيرها وفي طريقها دايقها احد الشباي فلم تترد لحظه في تلقينهم درسا
Flashbackisback
افاقت من شرودها وهو يلوح بيده امام وجهها.
لتقول بعد ان ياس هو من يجابتها
مكه: مكه
هز راسه وقال
ادم بهدو: بصي يا مكه انا عارف ان انتي مغصوبه على الجوازه زي صح
هزت راسها بنعم
ليكمل: طيب احنا هنعيش مع بعض لحد ما نلاقي حل ننفصل بهدو بدون ما نقوم العداوه مره كمان ف احنا بره الاوضه هنعمل ان احنا مبسوطين وجوه الاوضه كل واحد مع نفسه اتفقنا
مكه براحه: اتفقنا.
اتجهت لتنام على الاريكه ليقاطعها صوته
ادم برجوله: نامي انتي على السرير وانا هنام على الكنبه
حاولت الاعتراض لكنه لم يسمح لها ونام على الكنبه وهي على السرير
ولكن كيف ياتيها النوم وكل ما تغمض عينيها تراه بجوار سيده حقا مولم ان تجد اقرب ما لك في هذا الوضع المهين ولكن ما ب اليد حيله استسلمت اخيرا لنوم بينما نام ادم من كثره التفكير في من سرقت قلبه لا يعلم انها بجواره يفصلهم فقط بضع سنتي مترات.
في غرفه جدا كانت شارد في ما حدث معها
Flash back
بعد ان اطلقت الرصاص على سماح انطلقت وهي تجري مبتعدا عن المكان قبل ان يتم كشفها وفي طريقها اصتدمت ب حايط بشري
جنه: مش تفتح ي اعمي
الشاب وهو يساعدها: انا اسف يا انسه وبفزع ااااااااااه اعوز ب الله من الشيطان الرجيم انتي مين
ضحكت جنه عليه ثم اخرجت منديلا وهي تزيل الون والعدسات ليظهر جمالها
الشاب بمزاح: كل الجمال دا وخبياه
ابتسمت بهدو لتقول
جنه: عن ازنك.
وغادرت بينما وقف هو ينظر لها وهي تغادر ثم غادر إلى منزله
Flashbackisback
ارتسمت ابتسامه جميله على وجهها وهي تتذكر اليوم
Flashback
وقفت بجوار البنات بنتظار العريس وبعد قليل حضر لفت انتباهها وجود شاب يقف بجواره وهم يضحكون مهلا هو نفس الرجل الذي قابلته منذ يومين وها هو القدر يجمع بينهم من جديد
نظر لها لتخفض بصرها في ثواني تقدم منها وهو مسحور بجمالها
الشاب: ازيك يا انسه
جنه: الحمد الله
ادم: معتز يلا مشيين.
هز معتز راسه وغادر وهو لم ينزل بصره من عليها
طوال الفرح حتى غادرو
Flashbackisback
ظلت تضحك وهي تشوق نفسها لمقابله سماح في المره القادمه فقد انشغلت عنها ليومين ف ب التاكيد تلك الشطاء انطلت عليها الحيله فقد ضربتها ب مسدس خرز وليس حقيقي ف من اين لها به ب التاكيد هي تعاني الان من كابوس وهو متلخص في جنه.
عند سهيله في الجناح بعد ان اطمانت انه نايم تسللت بخفه ل الدلاب على اطراف اصابعها وقامت برش بدره بيضا على احد ملابسه واتجهت للخارج وهي تتطوق لوريه النتيجه غدا صباحه
ظبطت المنبه على ساعه مبكره فعليها اداه الزوجه المطيعه وإخراج له ملابسه حتى لا يرتدي شي اخر
ونامت بهدوا كانها لم ترتكب جريمه توا
بينما مريم وعز منذ ان سمعت إطلاق النار وهي في كوابيس مستمره حتى ان عز لا يفارقها وينام جوارها.
عند معتز صديق ادم
عاد إلى البيت
دخل ليجد فتاه صغيره وجميله تنطلق نحوه
سيلا بحب: بابا
معتز: حبيبه بابا
ثواني وخرجت سيده جميله من الطبيخ وهي تقول بحب: احضرلك العشاء يا حبيبي.