قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الخامس عشر

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الخامس عشر

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الخامس عشر

افاق اسد من دوامه الماضي ليجد سهيله داخل احضانه ولكن مهلا كيف لنهي ان تكون داخل احضاني اسد فل تركز قليلا تلك سهيله بل نهي
صور عقل اسد له ان من تحتضنه هي نهي
ازاحها بغضب
اسد بغضب وهو يصفعها: متلمستيش ب ايدك القزره دي
زهلت سهيله من رده فعله والجمت الصدمه لسانها تركها اسد واتجه للخارج وهو يتذكر كيف صفعها يتذكر كيف صفع سهيله وليس نهي نظر ليده التي ضربنها والمشهد يعاد امامه فلقد اعماه غضبه.

بينما تلقط تلك المسكينه القلم بدون سبب
قامت سهيله بغلق باب الغرفه بعد خروجه وجلست تسند ظهرها عليه وهي تضع يدها على فمها لكتم شهقاتها والمشهد يعاد مرارر وتكرارا امامها من تلاقاه نفسك.

لقد حللنا لغز الماضي ولغز اسدنا ولكن يتبقي اماما الكثير من الالغاز علينا حلها ومعرفه ماضيها
في فله فارس يجلس وهو يتذكر جنه وهي توقع والدته مع اعلي الضرج قبظ على يده بغضب
هب واقفا وهو يسمع صراخ والدته
فارس: ماما في اي
سماح برعب: هيي عايزه تقتلني الحجني يا والدي
فاري ب استغراب: هي مين دي
سماح: جنه جايه تنتقم مني
فارس: جنه وهي اي إلى هيجبها هنا اهدي يا ماما اكيد دا حلم اهدي.

ظل سماح طوال اليل وهي خايفه من شبح جنه الذي جاها
لنتجه إلى غرفه جنه
جنه: هههههههههههه مش قادره والله يا سماح لاخليكي تقولي حقي برقبتي ومبقاش انا جنه ان ما ندمتك على إلى عملتيه معايه هههههههه
ظلت تضحك وهي تتذكر ماذا فعلت منذ ساعات
Flash back
قامت جنه بشراء دهان للوجع بلون الاسود ولبست طقم كامل السواد ودهنت وجهها ووضعت عدسه حمراء وتسللت خفيه إلى غرفه سماح
جنه ب ابتسامع مشرقه: سماح سوسو طنط سماح يا سوسو.

فتحت سماح عينيها
سماح: اي في عااااااااااا انتي مين اعوز بالله من الشيطان الرجيم انصرف انصرف
جنه: ههههههههه ليه كده بس يا سوسو دا انا حته مرات ابنك وتكمل بشر وهي تحمل سكين ولا اقول طليقته إلى اطلقت بسببك بقي انا يا سوسو زقيتك من على السلم اخص عليكي مكنش العشم
سماح برعب: ان. نا معملتش حاجه ارجوكي سبيني.

جنه وهي تقترب بطريقه مرعبه: متقلقيس انا مش هازيكي انا بس هلعب معاكي شويه سلام يا سوسو هنتقابل تاني هههههههههههه
وانطلقت مغادره وصوت ضحكاتها يصضع في المكان
Flashback is back
جنه: هههههههههه اما وريتك يا سماح وهخليكي تيجي لحد عاندي تعتزريلي متخلقش لسه إلى يغلط او يهين كرامتي.

كانت مريم في المطبخ امسكت كوب المياه ولكن وقع مد يدها
مريم بصراخ وخوف: عاااااااااا في اي
جاء عز بسرعه فقد كان متجها لها
دخل ليجدها مختبا تحت الطربيزه وهي تضع يدها على ازنها وتبكي
عز بفزع: اي في اي
مريم ببكاءه: عزز في ضرب نار انا خايفه
عز وهو يحملها متجهين إلى جناحهم: اهدي مفيش حاجه دا في فرح عادي
وضعها إلى السرير
مريم بخوف وهزيان: لا لا هو هيقتلهم هو هيقتلهم
عز: هو مين دا
مريم بهزيان: هيقتلهم هيقتلهم.

وظلت تاهزي حتى خلدت لنوم
نظر عز لها وهو يعزم على معرفه ماحدث
اتجه لاخذ دش وبعد قليل خرج وهو يرتدي بنطال فقط
مريم بصراخ اثناء نومها: اااااااه لا سيبهم ماما وبابا سيبهم وانبي وهعملك إلى انت عاييزه لا لالالالالالا
ومع اخر صراخها فتحت عينيها
عز بقلق: مريم اهدي يا حببتي مفيش حاجه
قامت مريم ب احتضانه ودموعها لا تتوقف بينما ضمها عز بحنان واخذ يهداها حتى نامت مجداا وهي في احضانه.

يجلس ادم في غرفته بعد ان خرج من المشفه وهو ييتذكر كلمات الدكتور عن التحاليل
الدكتور: واضح انك اتعرضت لخبطه جامده على دماغك لما كنت صغير ادات إلى فقدانك الذاكره بس في حاجه فكرتك بيها عملتلك الصداع بس لاسف مفتكرتش حاجه لان المده إلى عشتها بعد الحادث طويله
كلام مريب لم يفهم منه شي وما جعله يشك اكثر هو ارتباك والدته وصمت جده ووالده المريب حقا هذا يذيد الشك عنده.

نام من كثره التفكير ليذهب اليةعالم اخر حيث عالم الاحلام الذي يدلنا إلى طريق اخر لكشف لغز جديد
في الحلم
الروايه سودا ك عتمت اليل صوت اشخاص ويتحدثون واصوات ضحكاتهم تصدع في المكان.

ولكن ما شكلهم لما كل شي اسود مهلا من هزول هل هم قطاع طرق لا يبدو انهم يعرفون تلك العايله مهلا مهلا ماذا يحدث صوت طلقات ناريه تليه صوت صراخ طفله في ذالك الرجل تطالبه بترك والديها ولكنهو لم يفعل بل قام ب قتلهم امام عينيها ماذا يال الصدمه كيف لطفله ان تتحمل ذالك قام الرجل بتوجيه السلاح نحواها
ادم: لالالالالا.

ظل يتنفس حتى هدا وهو يتذكر ذالك الحلم العجيب يشعر ان له رابط ب الماضي ولكن من تلك الطفله وماذا يريد منها ذالك الرجل حقا شي محير.

لنتركه في حيرته ونتجه إلى لغز اخر علينا حله
في غرفه مكه كانت جالسه تتذكر مكالمتها مع اكثر شخص تكره
مكه بحده: انت بتقول اي انا مستحيل اعمل كده فيها
: 00000000000000000000
مكه: انت عايز مني اي انت مش بنادم
: ....
مكه وهي تبكي بصمت: حاضر هنفز بس ارجوك متعملهاش حاجه
واغلقت
وظلت تبكي حتى غفت.

وهكذا انتها اليوم منهم من نام باكيا ومنهم من نام في سكون وطمانينه ولكنه بتاكيد لا يعلمون ما سيحدث غدا قد يكون خير لهم وقد يكون شرا لهم.

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 10 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة