قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الثامن والعشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الثامن والعشرون

رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل الثامن والعشرون

في صباح يوم جديد في ?له فارس
يجلس على الاريكه وهو يخفي وججه بيده في ندم ووالدته تجلس امامه على مقعد متحرك
فارس: ليه يا امي دا انا حبيتها من كل قلبي ليه تبعديني عنها
سماح وهي تبكي: سامحني يا ابني
ظل ينظر لها لاحظات وهو يتذكر منذ عدد ايام.

حيث كانت تقف اعلي الضرج وفي اثناء نزولها لم تنتبه وسقطت من عليه ليصبح هذا حالها تتحرك ب المقعد واعترفت له عن ما فعلت مع جنه وهي واثقا بانها زنبها فكما يقال كما تدين تدان
ترك البيت ب اكمله واتجه للخارج.

في قصر الراوي
صابر بجنون: انا هتجننن كل دا يحصل من ورايه
سعد: بقا انا كل السنين دي بدور على إلى كان السببب ويطلع موجود في بيتي
صابر: انا مش مصدق ان سحر تعمل كده وكل دا ايه علشان الفلوس
ادم: انا مش عارف اقولكم اي بس اي لازم تعرفه ان انا عمري معهرف اب غيرك
اتجه صابر له واحتضنه فهو لطالما عامله ك ابن له وهو وسعد
سعد: انا لازم اروح لعتمان.

في قصر الشرقاوي
حاله هرج ومرج تجري في المكان الجميع يصرخ ويصيح طالبين الاسعاف
واخيرا حضرت تم نقله بسرعه إلى المشفي دخل الجميع المشفي متحركين خلف الترلي الذي يحمل جسد كبير عائلتهم فهو عتمان الشرقاوي فمن لا يحبه تم نقله بسرعه إلى غرفه العمليات ووقف الجميع في قلق
لنتكرهم ينتظرون ونتوجه خفيه إلى احد الغرفه.

كان اسد نايم على السرير وسهيله على الكرسي امامه فتح عينيه وظل يتاملها في حب ف اخيرا يعترف بعشقها لها فقد فازت بيه عن جداره فهي من استطاعت الدخول للقاع لجلب المفتاح ليعشقها قلبه ويحبها عقله ولاتخلو احلامه منها
شعر بتمملها بانزعاج من اشعه الشمس
فتحت سهيله عينيها لتفرج عيونها عن سماء عينيها
اسد بحب: صباح الخير
سهيله ببرود: صباح النور
ظفر بملل من برودها.

دخل الطبيب واطمان على صحته وكتب له على خروج تحت اسرار اسد وصمت سهيله
اتجهت سهيله للخارج لتجد الجميع متجمع بجوار غرفه العنايه المركزه
سهيله باستغراب: بابا هو في اي
احمد بحزن: جدك تعب واتنقل المستشفي
وقع قلب سهيله خوفا على جدها وجلست بجوارهم.

عند عز كان نايم وهو يحتضن مريم النايمه وهو على اتم استعداد لمواجه غضبها حين تستيقظ فبعد ان نامت ليلا على الكرسي حملها في احضانه
فتحت عينيها لتجد نفسها داخل احضانه انتفضت بسرعه
مريم بحده: انا اي إلى نيمني هنا
عز: انا
مريم: وحضرتك بتنومني جمبك لي انشاء الله
اعتدل عز في جلسته ليصبح مواجها لها
عز: مريم انا اسف والله كان عصب
مريم: دا مش مبرر انت ماسمعتش مني وغلط في تربيه اهلي ليا
عز بنادم: عارف بس.

مريم: بس اي
عز: كنت خايف
مريم ب استغراب: خايف
عز: ايوه خايف متستغربيش انا امي وابويا ماتو وكنت ساعتها لسه صغير عشت مع اعمامي إلى كانو بيعملوني ب اوحش طريقه اي حاجه كنت بحبها كانو بيمنعوها عني ولما كبرت واعجبت ب زميله ليا ابن عمي اخدها مني كنت خايف لاخسرك عارف ان كلام مش منطي واني إلى عملته هو إلى هيخليني اخسرك بس انا كنت خايف لتكوني بتحبيه وسعتها هتسيبني وانا مش هقدر على بعدك مريم انا انا بًحًبًگ.

اوقفت لسانها باعجوبه من ان يخبره بانها تحبه وظلت صامته تفكر
عز: اديني فرصه اسبتلك فيها حبي
هزت راسها ب الموافقه على طلبه لتنفرج ابتسامته وياخذها بين احضانه بحب.

خرج الدكتور من غرفه عتمان
ابراهيم: خير يا دكتور ابوي عامل اي
الدكتور: متقلقوس ضغط الدم ارتفع نتيجه انفعال شديد هو هيفضل تحت الملاحظه لحد ما نطمن عليه هو حاليا كويس
انصرف الطبيب بعد ان بث الطمانينه في هذه العايله
دخلو عنده
وبعد قليل خرجت سهيله لتحضر لها كوب قهوة
وقفت خارج المشفي لتجد سياره سودا تتوقف اماممها وفي ثواني غطت في نوم عميق اثار المخدر.

فتح عيونها بعد مده لا تعلم سببها
وجدت نفسها في غرفه في فندق واماممها تقف فتاه تنظر لها
البنت: البسي الفستان دا
نظرت لها سهيله من اعلي الاسفل ب استهزاء
سهيله: روحي يا حببتي نادي إلى مشغلك
البنت بادب: حضرتك هو مش موجود
سهيله: وانا مش هلبس
نظرت البنت لها ثم اتجهت للحارس الذي اعطاها ورقها اعطتها لسهيله
فتحت سهيله الورقه.

(البسي الفستان والحرس هيفضل معاكي لحد ما تجيلي ومتعنديش يا سهيله لان هما عندهم اومر انك متخرجيش من غير ما تلبسي الفستان والبنت تظبطك « زوجك العزيز اسد»)
القت الورق في القمامه بغيظ وجلست وهي مصممه على عدم تنفيز اوامره
مرت ساعه وساعتين حتى ياسيت وقررت ارتداء الفستان
اخذت حمام دافا وارتدت الفستان??
ووضعت ميك اب خفيف وفردت شعرها
واتجه للخارج لتركب السياره.

وقفت ام طريق طويل مزين ب الورد نزلت وظلت تمشي حتى وصلت لنهايه لتجد مركب جميل مزينه بطريقه رائعه
دخلت المركب وهي تنظر للمكان ب انبهار شديد
وقفت امام طاوله لنفرين مزينه بطريقه رومنسيه
وخرج اسد من الجها الاخري ل السفينه امسك يدها واجلسها على الكرسي
وجلس اماممها امسك يدها.

اسد بنادم صادك: اسف مهما مقولت واعتزرت مش هعبر عن ندمي ب إلى عملته عارف اني غلطان ومدتكيش فرصه تدافعلي عن نفسك بس انا لما شفتك معا مجاش في دماغ غير انك خاينه
(شعرت بنغز حاد في قلبها وهو يخبره بانها راها خاينه)انا مش عارف اعبرك ازاي عن إلى حسين بيه شعور انك تتجرح لتاني مره من شخص كنت بتحبه مفكرتش ساعتها انا بعمل اي ولا اتصرف ازاي الغضب عماني
سهيله: تاني مرن.

هز راسه وحكي لها ماساته مع نهي وكيف احبها وخضعته من اجل المال
اسد: انا كل إلى طالبه فرصه اثبتلك فيها اني بجد اسف على كل حاجه وحشه عملتها معاكي واسف على كل دمعه من عيونك نزلت بسببي
ضلت صامته تفكر لوقت طويل ثم وقفت
لتخبره ب قرارها.

اوقف سيارته اخيرا امام المشفي بعد ان بحث ليعلم مكانها دخل يتمشي بين الممرات في ترردد كبير ووقف امام الغرفه يستمع إلى ذالك العاشق المتيتم.

دخل معتز اي جنه بعد ان سمح له الاطباء.

جلس بجوارها وبحزن: جنه حببتي انا عرف انك سمعاني انا اسف على كل إلى عملته معاكي ارجعي وانا اوعدك اني هعملك إلى انتي عيزا ارجعي علشان اختك واخوكي علشان تعيشي معاهم ارجعي جنه القويه إلى انتقمت من كل إلى ازاها متستغربيش انا عارف كل حاجه حصلت معاكي عارف انك انظلمتي كتير واتعزبتي كتير بس وقفتي على رجلك من تاني ارجعي جنه القويه إلى الكل يعرفها قبل راسها بحب واتجه للخارج.

بينما استغل ذالك الذي كان يشاهدهم خروجه واتجه لها
جلس على الكرسي
فارس: جنه انا مش عارف اقولك اي على إلى عملته معاكي انا ظلمتك بس ربنا جبلك حقك وعوضك بزوج بيحبك وانا إلى خسرت خسرت واحده زيك عاندت الدنيا علشان تحقق حلمها ارجعي يا جنه علشان اخواتك وعلشان زوجك وانا هبعد عن حياتك كفايه الوجع إلى سببتهولك انا اسف
قبل يدها واتجه للخارج ب قلب منفطر.

وفي طريقه اصتضم بفتاه
فارس: انا اسف يا انسه
البنت: ولا يهمك
قام فارس بجمع الاشياء معها وهو ينظر لها
سمع صوت احد ينادي
لتتجه البنت لمصدر الصوت
ووقف هو مكانه وهي شفتيه ابتسامه بلهاء وهو يردد اسمها بين شفتيه: ساره.

في مكان مظلم تجلس جنه وتستمع فقط إلى الكلام تريد الخروج من ذالك الظلام ولكن شي ما يسيطر عليها ب اليأس وها هو الياس يذدا مع صوت احد تعرفه جيدا انه فارس لما جاء ماذا ايقول بانه نادم واسف وماذا افعل انا ب اسفه بعد ان حطم قلبي هل سيظل يجرحني الناس ويقولون اسف وانا عليا فقط المسامحه لا فيذا كانت الحياه هكذا فانا لا ارغب بوجودها.

في عاالم الواقع الممرضات والدكاتره يجرون وكانهم في سباق لينقذو حياه تلك الياسه
صوت صافره مزعق وقع على اثره معتز على الكرسي وهو يتمني ان يكون حلما
ولكنه واقعا حيث ارتفعت صافره القلب تعلن عن توقفه.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 56 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة