رواية وعشقها أسد الصعيد للكاتبة حنين رمضان الفصل التاسع
في صباح يوم جديد تسللت اشعه الشمس بخجل من شرفه النافزه لتيقز من لم يزق النوم قط كانت جالسه على سريرها تفكر في حياتها هل ستستمر هكذا ولكن ماذا عليها انت تفعل الجميع يضع الوم عليها لا يعلمون ما حل بها فقررت التخفي وراء زي المراه المسترجله نعم فقد تعلمت فنون القتال لتدافع عن نفسها ومن من ارتسمت ضحكه ساخره على شفتيه وهي حقا تفكر من من من حاميها في الحياه وسندها في الدنيا تنهدت تزيل الفكار من راسها واتجهت للحمام لعل المياه تستطيع ان تطفا النار الذي ولدت داخلها خرجت وادت فرضها ثم اتجهت إلى غرفه توامها من ضحت بانوثتها من اجلها ضحت بحياتها لاجل ان تعيش حياه هادئه1 هي وتنعم براحه فرغم تطابع اشكالم إلى ان الشخصيات مختلفه ف مليكه ذات الشخصيه الضعيفه التي يسهل التحكم بها بينما مكه فهي شرسه قويه لا تسمح بان ياخذ احد ما من حقها.
مكه: مليكه مليكه
مليكه بنعاس: والنبي يا مكه سبيني شويه كمان
ابتسمت على تلك المتزامره التي ترفض طلب والدتها لاستيقاظ لذهاب للمدرسه
مكه بحده بسيطه: مليكه يلا قومي
جلست مليكه على السرير وقالت بتافف
مليكه: هو حد مسلطك عليا سبيني انا مصدقت خلصت المدارس علشان انام
دخلت سمر
سمر ب ابتسامه: صباح الخير
مكه. مليكه: صباح النور
سمر: يلاةيا مليكه غيري هدومك علشان نحضر الفطار وهنستناكي انا وكوكي.
اومت واتجه إلى الحمام بينما اتجهت سمر وجلست على السرير بجوار مكه
سمر بحنان وهي تربت على شعرها: مالك يا جلب امك اي إلى غيرك يا مكه دا انتي كنتي بهجه البيت
نظرت لها مكه ثم ارتمت في احضانها بدون سابق انذار احتضنتها سمر بحب فا هي ابنتها فلذه كبدها من تعبت حتى انجبتها من حملتها في احشاها 9 اشهر
نزلت دموع مكه رغما عنها شعرت بها سمر وبعد مده ابتعدت عنها وهي تمسح دموعها
سمر بحنان: ما يا جلب امك.
مكه بتهرب: مليش يا ماما انا بس مخنوقه شويه علشان بدري مخرجتك
سحر: اوعدك بعد فرح ولاد عمك هخرجك انتي واختك المكان إلى تعزوه
اومت مكه واحتضنتها فهي كما سمها الكون منبع الحنان حقا لم يخطو
مليكه التي خرجت لتو: خيانه امي واختي مع بعض قلب الصغير لا يحتمل انا لازم اخبر جدي التار ولا العار
ضحكو على تلك المجنونه بينما انتجهت هي إليهم تتوقهم بزراعيها بحب.
في غرفه على بعد غرفتين من غرفه مليكه
خرج على من الحمام بعد ان اخذ دوش وغير ملابسه اده فرضه وجلس يفكر فيها فقد وقع اسير تلك العيون العسليه والشعر الكاكاوي المموج (ملحوظه جميع البنات مش محجبين ??)
جلس يفكر بها لفتره طويل وقد قرر انه بعد زواج اختيه سوف يحدث والده في ذالك الموضوع ولكن يجب ان يعلم رايها اولا.
في المستشفي
مي: يا استاذ محمد انا مش هينفع ابيت بره البيت علشان بابا تعبان خد جنه مكاني
محمد(المدير): رايك اي يا جنه
جنه: مفيش مشكله يا فندم هجهز نفسي وارحلهم بس هو مين المريض
محمد: عتمان الشرقاوي
هزات راسها واتجت لتجهيز نفسها
انتهت واتجه إلى القصر او إلى مصير مجهول سفتح دوامه الماضي سيتاذه منها الكثير.
وقف السياره امام قصر الشرقاوي تشعر بشعرو غريب دقات قلبها تتعالا دخلت لتجد الجميع مجتمع على السفره
جنه بخفوت: السلام عليكم
توجهت جميع الانظار لتنطلق الشهقات المتفاجه من شكلها رفعت نظره لتعلم لما يحدقون بها هكذا هل بها شي خاطا القت تظره سريعه على ملابسها ثم نظرت لهم سرعا ما فعلت مثلهم حين رات فتاه تجلي على الماده تشبهها بشده حقا لولا اختلاف حدقه العين لكان يصعب التفريق بينهم.
قطع الصمت عتمان وهو يقول
عتمان: انتي مين يا بنتي
جنه بانتباه: انا الدكتور جنه إلى جايه علشان عتمان الشرقاوي
فهي سمعت عنهم الكثير لكن لم تراهم ابدة
اوم عتمان بصمت
لتقول سعاد بود: تعالي يا بنتي كلي
اتجت لها وجلست بجوارها وعاد الجميع لاكل وهم ينقلون انظارهم بين جنه ومريم
وهم محتارين من ذالك الشبه العجيب بينهم
بعد انتهاهم من الطعام
سهيله: جدي كنت عايزه حضرتك في موضوع
اوم لها واتجهو إلى المكتب.
في حديقه المنزل كانت مريم تتمشي وهي تفكر في عدد امور ك الشبيه الغريب بينها وبين جنه والعريس الذي ستتزوجه غذا وهي حتى لا تعرف اسمه وحياتها الذي تدمرت وهي صغيره لن تنسي ابدا ذالك اليوم المشوم الذي من بعدها حكم عليها ان تكون يتيمه مجرده من العايله رغم سهيله وعايلتها الذين عوضوها ولكنها احيننا تشعر ب النقص قاطع افكارها وقوف حصان امامها ونزول منه احد.
نظرت له ب استغرام سرعا ما تذكرت وجهه فهو نفس الشخص الذي غرقته ب الماء
كبتت ضحكتها وهي تتذكر شكله
قال عز بحده بسيطه: مش شايفه ان اكتافك بينين والحديقه كلها رجاله
نظرت لملابسها بلامبلا حيث كانت ترتدي ??.
مريم بلامبلاه: عادي
عز بحده: عادي كيف اطلعي غيري دلوجتي
مريم بغضب وصوت عالي فهي تكره ان يتحكم بها احد او ان يرفع صوته عليها: وانت مالك انا حره البس إلى عايزاه انت ملكش حكم عليها
عز بغضب وصوت مخيف: صواك ميعلاش عليا ولو اهلك معرفوش، يربوكي ف انا هربيكي
صوت صفعه دون في ارجاء المكان طلقها عز من مريم
مريم بحده وصوت قوي: متجيبش سيره اهلي على لسانك الو انا محترمه غصب عنك
وتركت متجمدا مكانه من هول الصدمه.
بينما انتحهت هي لغرفه المكتب حيث جدها ودموعها اخذت مجرها على وجهها فتحت الباب دون استاذان لتجد سهيله تجلس وعيونها على استعداد للكلام وعتمان ينظر لها ب انتباه الاثنان حين دخلت
ركضت سهيله لها واخذتها في احضانها
سهيله بخضه: مالك يا حببتي في اي
تجاهلتها مريم وقالت موجها كلامها لجدها تستنتج معنا كلام ذالك الاخرق
مريم: عز هو العريس.
ابتلع عتمان ريقه فقد شدد على عدم اخبار كلا من سهيله ومريم من هو العريس رفضا لتلك الحظه
اجاب بهدو: ايوه
مريم بعد ان هدات: انا لا يمكن اتجوز البنادم المتخلف دا
جاء صوته الغاضب
عز بغضب: احترمي نفسك ومتغلطيش والله لولا انك حرمه لكنت دفعتك تمن إلى عملتيه غالي جوي
مريم بتحدي: متقدرش تعمل حاجه
عز بغضب متوعد: لمي الدور واخلصي معوزش اسمع صوتك وانا هوريكي اقدر ولا مقدرش بس لما تبجي بتعتي الاول.
مريم بسخريه: وانت فاكر اني هتجوزك انت
عز: ههههههه وانتي فكراني هتجوزك علشان جمالك ولا اكون دايب فيكي لا فوقي انا عز الدين
مريم بتحدي: إذا كنت انت عز الدين فا انا مريم الجندي إلى درت ثلاث شركات في وقت واحد ومش انت إلى ترفع صوتك عليا وكملت لعتمان جدي انا مش هتجوز البنادم دا
دخل اسد في تلك الحظه ليجد الجو مشحون بيمهم وعتمان جالس بهدو ينظر لهم
اسد: في اي صوتكم جايب اخر السرايه.
عز بسخريه: الاستاذه مش عايزه تتجوازني فاكره اني هموت عليها متعرفش انها شهامه مني بدل متروح تعيش خدامه عيله الرفاعي العمر كله
مريم: والله اعيش خدامه احسن ما اعيش مع حيوان زيك
اسد بحده: مريم اي إلى عتجوليه دا احترمي نفسك
سهيله مدافعه: انا اختي محترمه غصب عنك
اسد بحده: انتي اي إلى داخلك ف إلى ملكيش فيه وبعدين انتي اي إلى جابك
سهيله بصوت عالي نسبيا: جيت اقول لجدي اني لا يمكن اتجوز واحد همجي زيك.
اسد بحده وصوت عالي: سهيله صوتك ميعلاش ومتغلطيش فاهمه
الي هنا وكفا تركتهم بما فيه الكفايه تشاجرو وعلو اصواته ولم يراعو وجوده في الغرفه وتركهم وقال ليحلو مشاكلهم بانفسهام ولكن كان مخطا من البدايه
ضرب عتمان بعصاه الارض لينتبه له الجميع
عتمان بسخريه: والله عال جعدين تعلو صوتكم على بعض ولا عملين احترام ليها
ثم اكمل بهيبه وصوت قوي لم تضعفه مرورر السنوات: خلاصه الكلام بكره فرح عز ومريم واسد وسهيله.
قاطع البنات الذين كانو سيعترضو: انا جولت كلمتي ولا هتكسروها
اخفض الاثنان راسهم ب احترام
واتجو للخارج جميعها تحت نظرات الكره من مريم وسهيله والانتصار من عز واسد.