رواية نيران العشق والهوس للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السادس والعشرون
يجلس على الجمر، يريد الصراخ، يريد رؤيه ابنته التي يتآكل قلبه عليها، ساعتين مروا على اختطافها ك مرور عامين عليه هو، يريد رؤيه ابنته او معرفه فقط مكانها، يريد معرفه معلومه واحده تدله فقط عن مكانها، ينقبض قلبه بعنف وهو يتخيلها تبكي وتصرخ بعنف وهي خائفه وتريده ليحتضنها ويطمئنها، وهو جالس عاجز عن حمايتها وعاجز حتى عن الوصول اليها.
بينما ظافر ينظر اليه بحزن ووجع لحالته وهو الذي حاله لم يقل عنه سبيل لم تكن ابنه صديقه فقط سبيل ابنته هو الآخر، عيناه تثور بغضب وعنف كعين ياسين تماما، اقسم ظافر بكل وجع شعر به صديقه ان يذيقه لذلك العزت أضعاف مضاعفه
طرق ايمن باب المكتب ذلك الحارس الذي وعد ياسين انه سيفعل أي شئ لينقذ ابنته، وقف ياسين بلهفه واتجه اليه بخطوات مسرعه، نظر اليهم ايمن وابتسم بخفه قائلا بنبره واثقه.
- الواد تحت ايدينا يا بشوات
ابتسم ياسين بلهفه وقد دق قلبه بالامل حتى ولو شعاع بسيط منه وقال بثوت مختنق
- هو فين،؟!
عرفتوا مكان سبيل،؟!
نفي ايمن برأسه ثم قال بنبره سريعه لكي يطمئن قلبه
- بس متقلقش هيقر غصب عن اللي خلفوه، انا جيت بس اطمنكوا
أخذ ظافر متعلقاته ومتعلفات صديقه واتجه اليهم بخطوات واسعه قائلا بقوه
- يلا مستنين أيه.؟!
اومأ ايمن وقال بجديه
- احنا حطينه غي مخزن الشركه التاني يا باشا.
اومأ ظافر وقبض على يد صاحبه بقوه لينتشله من الضياع والخوف الساكنين به وتحركوا بخطوات راكضه إلى الاسفل ومنها إلى السياره مباشره متجهين إلى الشركه الثانيه لشركات آل قصاص
فتح ايمن بابا المخزن الذي يحرسه خمسه من رجال ظافر، وجدوا شخص ما بجسد كبير ضخم مكتل بالعضلات مكبل على أحد المقاعد وجهه ملئ بالكدمات والدماء كل تلك البُنيه أصبحت ك الخرقه المبلله في ضعفها.
اتجه اليه ياسين ينظر اليه بعينان تفدحان غضب شديد يكيل اليه عدد من اللكمات المتتاليه القويه قائلا بغضب وصراخ
- بتتشطروا على طفله يا ولاد الكلب!
ظل يكيل اليه اللكمات المتتاليه فتركه ظافر ولم يتحرك هو يريد ان يخرج كل طاقته السلبيه حتى لا يختنق من كثرتها
ابتعد عنه ياسين وهو يلهث بعنف قائلا بغضب شديد
- بنتي فين،؟!
سعل الرجل بقوه ونفه وفمه ينزفان بكثره ثم نظر اليه بارهاق شديد والم أشد قائلا كلمه واحده.
- معرفش!
صدح صوت ظافر القوي من الخلف يقول
- لا تعرف ورحمه ابويا لو ما نطقت هنطق أنا وساعتها هخليك تندم انك متكلمتش من الاول
مسكه ياسين من تلابيت ملابسه بعنف وقال بحقد وغضب شديد
- وحياه ولادي لو بنتي اتخدشت بس لهحرقك حي يا بان الكلب، انكق سبيل فيييييين،؟!
صرخ بالاخيره بعنف شديد، نظر اليهم رزق وقد بدأ خوغه يظهر على وجهه هو لم يكن من ضمن تخطيطه ان يقع فريسه في يد من يحرم وهل رحم هو ورئيسه ل يُرحموا،؟!
همس رزق بتعب: لو نطقت هيقتلني
شدد ياسين على رقبته بعنف وهمس بتوعد
- وانا وحياه بنتي اللي خدتوها غدر لو منطقت هخليك تتمني القتل ارحم من اللي هعمله فيك
اتجه ظافر اليه ليبعد ياسين عنه فقط شحب وجهه رزق من الاختناق فقال بقوه
- ابعد يا ياسين هيتخنق
نفضه ياسين عنه بحده ومازالت عيناه مثبته على خاصته ينظر اليه بغل وغضب، سعل رزق مره آخري وقد شعر بالفعل انهم لن يرحموا بعدما سقط في ايديهم فقال.
- هدلكم بس تدوني الامان!
نظر ظافر إلى ياسين واومأ له بعيناه ليهدأ ثم قال إلى رزق
- احنا مش عايزين منك غير مكان سبيل فين بس ورحمه الويا لو اتخدشت قول عليك وعليه يا رحمان يا رحيم من دلوقتي
تنهد رزق بضعف ثم ابلغهم العنوان بتعب، نظر ظافر إلى ايمن وقال بجديه
- خد رجاله معاك يا ايمن وروحوا شوفوا العنوان دا من بعيد لبعيد كدا وبلغني
اومأ ايمن وانصرف بسرعه بينما نظر ياسين إلى صديقه بتساؤل فقال ظاغر بجديه.
- نتأكد الاول ممكن تطلع لعله وسخه منهم ودي حاجه مش مستبعده عن الاشكال دي
اومأ ياسين بتعب شديد فنظر ظافر إلى رزق وقال
- يا ويلك لو العنوان دا مش مظبوط
ثم أخذ يد صديقه وانصرف من أمامه وأمر باقي الحراس بصك الباب جيدأ وان يتأهبوا لكل ما هو جديد
جلس ياسين في السياره ولم يتحمل أكثر من ذلك وانفجر في بكاء مرير، نظر إلى ظافر بحزن واحتضنه بقوه فقال ياسين بعجز وحزن.
- بنتي اتخطفت يا ظافر وانا عاجز زي المشلول مش عارف اوصلها ولا احميها، هموت يا ظافر لو سبيل حصلها حاجه والله هموت، انا مش قد وجع ولا فراق يا ظافر انا حاسس اني اتهديت خلاص
شدد ظافر على احضان صديقه وأعتصر عيناه بألم شديد قائلا بصوت يحاول ان يجعله ثابتا كي يبثه الطمئنينه والامان
- انت مش عاجز يا ياسين دي حاجه خارجه عن ارادتك مش بمزاجك، انت هترجع سبيل، بنتك هتنام في حضنك وحضن آسر النهارده.
شدد ياسين من تشبثه به وقال بتضرع باكي
- يارب يا ظافر يارب
بعد مرور ثلاثون دقيقه أو أكثر رن عاتف ظافر فأجاب وجده أيمن حارسه الامين المخلص يبلغه ان بالفعل المكان صحيح وتوجد حركه غريبه كما يوجد عده من الحراس يحيطون بهذا المكان النائي البعيد عن الانظار فقال ظافر بتوعد
- خليك هناك بس بعيد يا ايمن متخليش حد يلمحكوا نهائي واتأكدوا من عددهم كويس وانا هبعتلك رجاله ذياده وجاي مش عاوز غلطه.
رد عليه أيمن بتأكيد فأغلق ظافر الخط وهو يعصر قبضه يده بقوه ساحقه، بينما نظر اليه ياسين بأعين حمراء متلهفه فقال ظافر بتأكيد
- صدقني بنتك هتبات في حضنك النهارده وانت اللي هترجعها بإيدك يا ياسين
همس ياسين بلهفه
- يالا يا ظافر بسرعه
اومأ ظافر بهدوء وهاتف حارس آخر يبلغه بالمكان وأخبره أن يأخذ عده من الحراس كما ابلغه ان يأتوا برزق هو الاخر ثم انطلق متجهاً إلى المكان النائي
في منزل نضال:.
وضعت زينب الطعام لي المائده وهي مبتسمه بسعاده، نظر اليها نضال ورفع أحد حاجبيه بعدم فهم ثم قال بمزاح
- مالك يا ست الكل الابتسامه قربت توصل لودنك
ضحكت زينب بقوه ووكزته في زراعه بلطف ثم قالت بفرحه
- انا فرحانه اوي عشان حوريه ابتسامتها نورت وشها من جديد وصوتها بيدل على فرحتها بحياتها
ابتسم نضال هو الآخر بحب وقال بتنهيده
- حوريه تعبت واتألمت كتير آن الآوان بقي عشان ترتاح وظافر بيحبها.
ابتسمت زينب برفق وقلبها يدق بسعاده فقد هاتفتها حوريه في الصباح وابلغتها انها تشعر ببعض التعب وكعاده الامهات المصريه تشعر بسعاده بالغه عندما يتوصلوا إلى فكره معينه وهي فكره الحمل فقالت بحب
- هنروحلها بالليل بقالي كام يوم مشوفتهاش
ابتسم نضال ثم قال بهدوء مؤكدا
- خلاص ماشي هي وحشتني جدا، بس استني هروح اشوف المكتب دا لاحسن انا زهقت من كتر التدوير
ضحكت زينب بقوه ثم قالت بتعجب.
- يا بني دا عاشر مكتب تروحه وكلهم مش عاحبينك دا انت لو بتنقي عروسه كان زمانك إختارت
ضحك نضال على مزاح والدته وقال
- على رأيك والله، انا بس عاوز مكتب بمواصفات معينه وفي مكان كويس، انا بحب البدايه تكون صح يا أمي عشان ابقي مرتاح وكمان وائل صاحبي اللي كان معايا في ثانوي هيبقي شريكي واحنا الاتنين رأينا واحد
ابتسمت زينب وربتت على منكبه وقالت بحب
- ربنا يوفقكوا يا حبيبي ويرزقكوا يارب.
قبل نضال كف يدها بحب وأمن على دعائها ثم تناولا الكعام بهدوء في ظل انشغاله في عمله وانشغالها هي في حوريه.
- بابا راح يجيب سبيل يا حبيبي وزمانه جاي بس انت خليك شاطر وبطل عياط
قالتها ضي بدموع إلى آسر الذي شحب وجهه من كثره البكاء مجيبه على اسئلته المتكرره بكثره عن ابيه وأخته
جلست مجيده بجانبهم على الفراش وهي تنظر إلى آسر الباكي بشفقه وحزن شديد ثم اتجهت إلى حيث الغرفه الثانيه التي تتواجد بها ناديه.
دلفت بهدوء وجدتها تحاول فتح عيناها، ظلت تفتحها وتغلقها عده مرات متتاليه ثم فتحتهم ببطئ، نظرت حولها بعدم فهم سرعان ما تذكرت كل شئ وقامت صارخه ب
- سبييييل
انفجرت في بكاء مرير ووضعت يدها على رأسها التي تألمت بقوه نظراً لاندافعها بتلك الطريقه، اتجهت اليها مجيده وربتت على منكبها برفق وقالت
- اهدي يا ست ناديه ظافر بيه وياسين بيه قلبين الدنيا وهيجبوها بس انتي اهدي
نظرت اليها ناديه وقالت ببكاء شديد.
- سبيل اتخطفت من حضني يا مجيده، اتاخدت من حضني يا تري ياسين عامل أي
ثم صرخت بخوف
- آسر، آسر و ضي فين
ردت عليها مجيده بسرعه
- في الاوضه اللي جمبنا مع ضي يا حبه عيني الاتنين مش مبطلين بكا بإذن الله هترجع ربنا معاها يارب
جلست على الفراش ووضعت وجهها بين كفيها تنتحب بقوه والآفات السنريوهات الموحشه تتوافد إلى رأسها بقوه مقاتل.
شعرت حوريه بألم شديد في معدتها ورغبه كبيره في التقيئ ولا تعرف السبب فهي منذ يومان تشعر بإنها ليست على مايرام فتحت هاتفها ووقع نظرها على التاريخ فقطبت جبينها بإستغراب فقد تأخرت دورتها الشهريه عن معادها عده أيام، تسربت إبتسامه بطيئه على شفتيها سرعان ما اتسعت بقوه وهمست
- يارب يكون اللي في بالي صح.
قامت وهبطت إلى الاسفل وطلبت من صابرين ان تجلب لها عده اختبارات حمل فهاتفت صابرين أحد الصيدلايلت وبالفعل جلبتهم اليها
أخذتهم منها بلهفه شديده وصعدت إلى الاعلي وكل خليه من جسدها تدعي ان يكن ما بخاطرها صحيح حتى يسعد قلبها وقلب زوجها.
- هما 3 رجاله اتنين تحت وواحد فوق
قال هذا رزق بإرهاق وتعب شديد، فقال ياسين بغضب
- وابن الكلب اللي مشغلكوا فين،؟!
اردف رزق بتعب شديد: والله ما أعرف دي بس أكيد هيجي بالليل عشان يديهم التعليمات التانيه
اومأ ظافر ثم قام بنزع سترته وشمر عن ساعديه وقال وهو ينظر إلى رجالته
- مش عاوز غلطه يا رجاله مفهوم.
اومأ رجاله بهدوء مؤكدين على حديثه وبالفعل ابتدوا التحرك سيراً إلى المنزل، استمروا في السير ما يقارب الربع ساعه ثم قال ظافر بصوت منخفض
- أنا و ياسين هندخل من هنا وانت يا ايمن وخد رجلان من ورا ومن غير صوت
اومأ ايمن وبالفعل ابتدوا التحرك بهدوء وثبات شديد حتى لا يثيروا الازعاج حتى لا يفعل الرجل الذي بالاعلي أي شئ سئ لسبيل.
قام ظافر بتكميم أحدهم من فمه ولكمه بقوه وعنف عده لكمات وتولي ياسين معه حتى فقد الوعي وكذلك فعل ايمن مع الرجل الآخر ثم تسحبوا بهدوء وخطوات بطيئه مدروسه إلى الاعلي وقف ظافر وياسين الذي تجمد محله وهو يستمع إلى ثوت بكاء سبيل الشديد
ابتلع غصه مؤلمه في حلقه ونظر إلى ظافر الذي نظر اليه نظره ذات معني ان يهدأ فقط لعده دقائق استمعوا إلى صوت الرجل الذي بالداخل يقول.
- كله تمام يا عزت بيه والبت موجوده قدامي أهي ومفيش قلق
لحظات ولم يستمعوا أي شئ سوي بكاء سبيل، همس ظافر إلى ياسين بصوت منخفض
اطلع على الدرجات دي ومش عاوز صوت
كاد ياسين ان يعترض ولكن نظر اليه ظافر بقوه وعيناه تخبره بإن ما يقوله صحيح فنفذ على مضض
تراجع ظافر عده خطوات هادئه إلى الخلف وطرق الباب بهدوء كي لا يشك من بالداخل بالامر.
وضع الرجل الذي بالداخل هاتفه في جيب بنطاله بعدما انهي مكالمته مع عزت مدكور واستمع إلى الطرقات فقال
- اكيد حد من تحت عاوز حاجه.
اتجه إلى الباب بخطوات ثابته ولم يظن شئ آخر ثم فتحه سرعان ما صرخ عندما تناول لكمه عنيفه جعلت الدماء تنذف من انفه بكثره، ركض ياسين إلى الداخل بلهفه وترك ظافر يتعامل مع الرجل وتتبع صوت البكاء حتى وجد باب خشبي حاول فتحه ولكنه لم يفتح جاء ليكسره ولكنه تراجع حتى لا تخاف سبيل ويذيد بكاءها فقال بصوت عالي حتى تسمعه ابنته
- سبيل بيلا انا بابا يا حبيبتي متعيطيش انا ثواني وهفتح.
اتجه ياسين إلى الرجل الملقي على الارض مره آخري وظل يبحث في جيوب بنطاله بلهفه عن المفتاح الا ان وجده فركض نحو الغرفه مره آخري ومن كثره لهفته خاب ان يفتح الباب ولكن بالنهايه قام بفتحه وركض نحو ابنته الواقفه في احد اركان الغرفه تبكي بفزع وخوف
ركض اليها وحملها بلهفه شديد وسمح لنفسه بالانهيار التام وهو يحتضنها بقوه شديده، ظلت سبيل تبكي بقوه ولم تهدأ ابدا فقال وهو يهدها.
- بس بس يا حبيبتي خلاص بابا جه اهو، ششش بس يا حبيبتي اهدي خالص
تشبثت في عنقه بقوه وظلت تلكي الا ان فقدت وعيها فأنقبض قلبه بخوف فقال ظافر بهدوء ليطمئنه
- اهدي متخافش من الخوف بس طبيعي يحصلها كده، يالا نروح المستشفي
اومأ ياسين بلهفه وركض بإبنته إلى الاسفل بينما تولي رجاله مهمه ان ينقلوا رجال عزت إلى نفس المخزن مره آخري لانهم لم ينتهوا بعض من أخذ ثأرهم!
أمام قصر آل قصاص
سمع الحراس الموجودين صوت ضرب نار قوي على مسافه مقتربه منهم فهرول عده منهم واتجهوا إلى الصوت وبنفس الوقت تسلل رجلان خلسه من الخلف وقام بضرب حارسان بعده طلقات ناريه وبدأو بإشعال النيران ورميها عن طريق الشرفات ومداخل القصر.
جالسه على الفراش تبتسم بفرح شديد، وهي تنظر إلى اختبار الحمل التي تمسكه بيدها والتي تحافظ عليه بعدما خرجت من المرحاض لفتره تذيد عن ساعه، حانقه بشده لانه تأخر ولكن تخطط هي الان لكيف تبلغه انها تحمل قطعه منه، قطعه ستجمعهم وستقوي علاقتهم أكثر وأكثر، قامت بهدوء ووقفت امام المرآه تضع يدها على جنينها الذي مازال نطفه في جوفها بحنو وعيناها تلمع بسعاده دقائق بسيطه وصرخت بجزع وهي تستمع إلى صوت الاعيره الناريه وصرخت مره آخري وهي تري كل شئ حولها عباره عن نيران تتعالي كل ثانيه عن التي قبلها.
وصل الحراس بسرعه عندما هربت تلك السياره التي كانت تطلق الاعيره الناريه ونظروا حولهم يزهول ورفع احدهم الهاتف يبلغ به ظافر الذي وقع قلبه بين قدميه
بينما حاول عده حراس الصعود إلى الاعلي لكي ينقذوا حوريه ولكنهم لم يعرفوا نظراً لتوهج النيران الشديد
وصل ظافر بوقت قياسي من شده سرعه السياره فبعدما وصل ياسين إلى المشفي كاد سيصعد لولا مهاتفه حراسه له
نظر إلى القصر المشتعل بصدمه وخوف شديد وصرخ بإسمها
- حوريه!
هي فوق لا تري ولا تسمع شئ فقط تبكي بصراخ وهي تري كل شئ حولها مشتعل، وضعت يدها على بطنها بخوف وقد شعرت ان في ذلك الوقت ستفقد وعيها لا محاله.
ركض ظافر وخلفه حراسه وصعدوا إلى الشرفه الخلفيه بواسطه درج مرتفع من الحديد، دلف ظافر راكضا ولم يهمه اي شئ سوي انقاذها، نزع سترته بعنف وضرب بها النيران لتخمد وركض مكان غرفتهما وفتحها بقدمه بقوه، دلف واتسعت عينه بفزع وهو يري النيران تتآكل في بعضها نظر إلى الارض بصدمه وركض وحملها وقلبه يقرع ك الطبول من الخوف، ركض بها من الغرفه وهبطوا بنفس الطريقه ولكن تلك الدماء التي رأها تهبط على قدم حوريه جعلت عقله يُشل حقاً.