قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ملاك أحيت قلب القاسي للكاتبة سهام محمد الفصل الأول

رواية ملاك أحيت قلب القاسي للكاتبة سهام محمد الفصل الأول

رواية ملاك أحيت قلب القاسي للكاتبة سهام محمد الفصل الأول

في أحد الأحياء الشعبية في تلك شقة المهالكة تنام بطلتنا بعمق و تحلم ذلك الحلم الجميل مثل كل يوم، حيث ترى نفسها في قصر جميل جدا و معها رجل يبدو أنه زوجها، و يلاعب أطفالا صغار (كل دا حلم يا ختي أومي ??) يعكر صفو هاذا الحلم الجميل زوجة أبيها كالعادة.
كوثر: قومي يختي نموسيتك كوحلي النهاردة إيه دا.

و تقوم بهزها بعنف شديد فتستيقظ بطلتنا مفزوعة و هي ترمش بعينيها عدة مرات.

ملاك. : صباح الخير يا طنط
كوثر بتهكم: صباح الزفت على دماغك يالا فزي يابنت حضري الفطار بسرعة عشان أبوكي يروح الشغل
ملاك بحزن: حاضر
كوثر بأمر: و إياكي تنسي قهوة بتاعت حبيتي ماريا عشان تصحصح عندها معاد شغل.

و ترحل و تتركها في دوامة أحزانها التي لا تنتهي فقد حرموها تعليم لتبقى خادمة عندهم فهي نجحت بإمتياز و شهادة التعليم ثانوي و لكن منعت من دخول الجامعة بحجة قلة الأموال فلطالما حلمت بدخول كلية الصيدلة و العمل بإحدى شركات الأدوية ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. تستفيق من تأملها على صوت تلك الأفعى تحثها بالإسراع فتذهب لتغتسل و تأدي فريضتها و تتجه إلى مطبخها الصغير لإعداد طعام الفطور. (نسبها تحظر فطرها ??).

?.

في مكان آخر بعيد تماما في أحد الأحياء الراقية نجد ذلك القصر الفخم أقل ما يقال عنه انه يشبة قصور الملوك به حديقة كبيرة جدا تحتوي على جميع انواع الورود النادرة و الخلابة و الأشجار الكثيفة به ثلاثة طوابق بطابق الأول نجد مطبخ كبير و تلك الصلة الشاسعة وغرفة معيشة و تلك السفرة الكبيرة المخصصة للأكل غرف للخدم و جناح لضيوف بالإضافة إلى مكتب الكبير المخصص لبطلنا في الطابق الثاني نجد أربعة أجنحة كبيرة واحد لأم زياد و ثاني لزوجته أنا الإثنان البقية فهم لضيوف أما الطابق الثالث فوهو أكبر جناح للقصر و هو لبطلنا الوسيم لا أحد يجرأ على الاقتراب منه سوى والدته فحتى زوجته ممنوع عليها.

يحتوي الجناح على غرفة نوم كبيرة و حمام ملحق بالغرفة النوم بالإضافة إلى غرفة الملابس كبيرة و غرفة مليئة بجميع انواع الآلات الرياضية الحديثة و به صالة.

في ذلك السرير ينام بطلنا حتى يصدح صوت المنبية يحثة على الاستيقاظ فيذهب يغتسل و يتوجه إلى غرفة الرياضى حيث يقضي ساعتين في التمرين ثم يأخذ حمامه يخرج منه يلف منشفة صغيرة على خصىره و أخرى ينشف شعره الفحمي يتوجه إلى غرفة الملابس و يرتدي تلك البذلة السوداء و القميص الابيض و كرافيت سوداء بالإضافة إلى تلك الساعة الفخمة من أفضل الماركات العالمية يمشط شعره الكثيف و ينثر عطرة الأخاذ ينزل من الدرج بكامل هيبته و رجولته الطاغية التي لا تليق إلا به يتوجه إلى السفرة حيث يجد أمه و زوجته فيقبل يد والدته و يتوجه ليترأس الطوابع فعلى يمينه أمه و على يساره زوجته.

زياد بحب: صباح الخير يا أمي ازيك؟
هاجر: صباح النور يا حبيبي أنا كويسة الحمد لله
سلمى: مفيش صباح الخير ليا يا بيبي
زياد بتجاهل: عوزة حاجة يا سلمى
سلمى بطمع: أيوه عزوة تحولي فلوس على حسابي
زياد بهدوء: مش لسه محولك مبلغ كبير من يومين لحقتي تصرفيه
سلمى: هوما خلصو و بعدين أنا عوزة عربية جديدة بتاعتي بقت قديمة خالص و كل صحابي غيرو عربيتهم
زياد: تمام
و يتناول زياد قهوته كالعادة.

هاجر: يا بني قلتلك بلاش القهوة على ريق مش كويسة على شانك
زياد بإبتسامة: ما انت عرفاني يا أمي مش بحب أفطر عموما أنا ماشي عندي شغل عوزين حاجة
هاجر بطيبة: عوزين سلمتك يا حبيبي
سلمى: متنساش الفلوس يا حبيبي
زياد: تمام يلا سلام
يضع نظاراته السوداء و يفتح له سائقه الباب سيارته الفارهة
زياد: إطلع على الشركة يا عمر
عمر بطاعة: حاضر يا باشا.

عودة لبطلتنا الجميلة حيث تقوم بتنظيف طاولة بعد الفطور فيأتيها صوت تلك الشمطاء
ماريا: ملااااااااااااك أنت يا زفتة فينك
ملاك: حاضر جاية
ماريا: خدي الجزمة دي و نضفيها كويس عشان عندي انترفيو
ملاك: حاضر هو أنتي لقيتي شغل
ماريا: أيوه يلا بلاش رغي و بسرعة
ملاك: أكيه
ترتدي ماريا تلك الجيب الضيقة السوداء و القميص الأبيض العريض حتى لا تبين جسدها الممتلأ.

تحضر ملاك حذاء تلك الشمطاء و ترتديه و تذهب لشركة الدمنهوري ?روب من أجل مقابلة العمل ولكن ما تنويه هو إيقاع صاحب العمل (نسبها تحلم شوية ????).

في شركة الدمنهوري ?روب.

يدخل الشركة بكامل بهيبة و رجولة كاملة لا تليق إلا به يلقي عليه الموظفون التحية و تلاحقه نظرات منها المحبة و منها الحاقدة يستقل المصعد المخصص له فقط إلى الطابق الخمسون حيث يقبع مكتبه هو و صديقة أحمد فقط.
سهى بإحترام: صباح الخير يا فندم
زياد بجدية: جبيلي قهوتي و أوراق الصفقة الجديدة و طبعا مواعيد النهاردة
سهى: حاضر يا فندم.

يدخل ذلك الكتب الواسع باللون الاسود و الابيض يجلس على مقعده الوثير لتدخل سهى بغنج تحمل كوب القهوه و باليد الاخرى أوراق الصفقة
سهى بدلع: إتفضل يا فندم تأمر بحاجة ثانية
زياد بعمليه: بلغي أحمد يجيني على المكتب
سهى: حاضر
و تخرج و هي تترنح في مشيتها على أمل أن تلفت إنتباهه
بعد لحظات يدخل أحمد المكتب كالعادة دون دق الباب
أحمد: صباح الفل يا برنس
زياد بسخرية: برنس! بذمتك في صاحب شركة محترم يقول برنس.

أحمد بضحك: مش أنا قلت يبقا فيه ههههههه
زياد بلا مبالاة: عملت ايه في صفقة الجديد
أحمد بثقة: كسبناها طبعا بس
زياد: بس ايه
أحمد: ماجد مش هيسكت المرة دي دا أنت خسرتو كل الصفقات أنا خايف يعمل حاجة ما هو نذل
زياد بلا مبالاة: . يعمل لي يعمله دا جبان و لا يقدر
أحمد: ماشي أنا رايح عشان أقابل السكرتيرة الجديدة
زياد: . ماشي.

أنا عند بطلتنا الجميلة حيث تلس في المطبخ لإعداد طعام الغداء تأتي لها تلك الأفعى
كوثر بأمر: أنا مشية حضري الغدا و نضفي البيت كويس مفهوم
ملاك بخوف: هو انت هتسبيني لوحدي
كوثر بقسوة: اه
ملاك: بس
كوثر: أنت حتبسبسي كملي شغل و لو جيت و ملقتكيش خلصتي لطلبتو منك أنت عرفة العقاب كويس
ملاك برعب: حاضر.

في النادي تجلس تلك المتغطرسة
مرام و هي صديقة سلمى نفس السن و تشبهها في كل طباعها
مرام: هاا يا سلمى إداكي الفلوس
سلمى بتكبر: طبعا يا بنتي دا أنا سلمى بس في مشكلة؟
مرام: مشكله إيه
سلمى: الدكتور لي في امريكا كلمي بعد ما شاف كل تحليلي
مرام: ها قلك إيه
سلمى: قلي إني عقيم و مستحيل أخلف في كل حياتي
مرام: هو زياد كلمك في موضوع الخلفة
سلمى: لا زياد مش همو خالص الموضوع
مرام: طب تمام زعلانة ليه؟

سلمى: عشان أمو كلت راسي في موضوع الخلفة خايفة تخليه يجوز تاني أنت عارفة زياد بيعز أمو و مستحيل يقلها لا
مرام: متخفيه هتلاقي صرفة للموضوع دا المهم لازم نكسب النهردة و نعوض خصرتنا
سلمى بخوف: أنا خايفة زياد إبتدى يشك دا لو عرف إني بصرف الفلوس على القمار مش بعيد يموتني
مرام: متخفيش هو هيعرف منين
سلمى: عندك حق.

في مكان لم نزره من قبل
المجهول 1: نفذ الأمر بمجرد ما يطلع من الشركة مفهوم
المجهول 2: أنت تأمر يا باشا
?
في شركة الدمنهوري بمكتب أحمد
أحمد: تمام يا آنسة ماريا أنت تقبلتي و هتبتدي الشغل من بكرة
ماريا: تمام يا فندم بس عندي سؤال
أحمد بعملية: تفضلي يا آنسة
ماريا: هو انا هشتغل عند زياد باشا و لا فين
أحمد بإستغراب: لا أنت هتشتغلي سكرترتي أنا عندك اعتراض
ماريا: لا يا فندم.

أحمد: تمام إتفضلي بكره تكون هنا الساعة ثمنية الصبح تستلمي شغلك
ماريا: تمام يا فندم
و تخرج من المكتب على أمل العودة غدا للبدا بخطتها للإيقاع بزياد.

أما عند زياد فيقوم بجمع متعلقاته و حقيبته السوداء و يخرج من مكتبه ليحضر إجتماع في أحد المطاعم الفخمة يخرج من الشركة بكل هيبته مقتربا من سيارته ليصدح صوت طلق ناري و تستقر الرصاصة في جسد زياد فيركض الحراس بحثا عن مطلق النار الذي فر هاربا و يتصل آسر بسيارة الإسعاف أما أحمد فيتجه إلى زياد الغارق في دمائه بعدما خرج بسرعة فور سماعه صوت الرصاص.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 12 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة