رواية قلب القمر الجزء الثاني للكاتبة شيماء سعيد الفصل الثامن عشر
سارت بين يديه داخل الفندق بخطوات ثابتة سالم عاد إلى أقصى درجات قوته...
سعيد معها مشاعره تطوف على ملامحه لتظهر عشقه الجنوني لها...
أغلق خلفهما باب الجناح اليوم و لأول مرة يكون معها بغرفة نوم بمفردهما خارج المشفى و هي زوجته...
تركت يده بتوتر بالفترة القصيرة الماضية قلبها زارته نبضات لذيذة يحكمها هو...
أحبته نعم رفعت راية الاستسلام و اعترفت بها لنفسها...
قدر على خطف مشاعرها و تعلق كل جزء منها به بابتسامته الرجولية و تحرشه الدائم يدغدغ مشاعرها...
ابتلعت لعابها على إقترابه الذي يفوح بالخبث منها إلى درجة مهلكة.
حاصرها بين ذراعيه لا يريد ابتعادها خطوة واحدة...
ألقى عليها شلال من القبلات يغرقها بنعيم مميز يشبع الأرواح...
لينة تتركه يفعل ما يشاء و هي فقط مغلقة العينين مرتجفة الجسد...
بصوت هامس مكتوم يخرج بصعوبة نطقت حروف اسمه باعتراض على ما بدأ يفعله...
يده متحكمة بها يمنعها من الحركة تشعر بانسحاب الأكسجين منها...
- سالم...
ابتسم بعذوبة تأثرت به و بمشاعره المتلهفه عليها نطق اسمها بلذة ممتعة يلعب معها قليلاً...
- غيداء...
عادت إلى رشدها و ضربته بصدره هذه الوقاحة تجربها لأول مرة...
غمرة وقحة معبرة عن الكثير يحاول مد يده ليعبث بمقدمة ملابسها...
لا تعلم كيف تتخلص من حركاته مثل الشبكة العنكبوتية يحاصرها من كل اتجاه...
وضعت يدها على يده تقيد سيره على ملابسها...
- ايه اللي أنت بتعمله مالك من ساعة ما جيت هنا بقيت واحد تاني حتى بطلت تتكلم صعيدي، لو سمحت احترم نفسك كدة عيب جداً...
قهقه بمرح من تعبيرات وجهها الجادة تتعامل على أنه طفل صغير...
نظر إليها ببراءة ذئب يأكلها أكلا...
- هو أنا عملت إيه بس يا حبيبتي، أكتر من كدة احترام هكون في مكانة مامتك عندك، و بعدين بصراحة بقى أنا واحد عامل حادثة من سنين المفروض أسمع من مراتي حمد لله على السلامة، يا بت ده أنا ناوي أدلعك بس آخد فرصتي...
انتقلت عيناها بالمكان مع ارتفاع حرارة جسدها كيف تهرب لا تعلم...
أشارت له بتحذير وهمي بأحد أصابعها مردفة...
- دلعك احتفظ بيه لنفسك اتحشم يا عمدة أنا كنت رسمة ليك صورة حلوة في عقلي، لو سمحت بكل إحترام أدخل نام...
لعق اصبعها الموجه أمام أنفه قائلاً بنبرة غريبة عليها...
- مهو أنا لو دخلت نمت هيبقى عيب في حقي كعمدة أوري وشي لأهل البلد ازاي بعد كدة بس، استهدي بالله يا بنت الأصول و أدخل في حضني يا وحش...
أخرجت من بين شفتيها زفرة مرهقة، أخذ كل طاقتها بالنقاش معه ثلاث دقائق...
أزالت يده المتعلقة بملابسها محاولة الهروب إلى المرحاض...
بحركة مفاجأة حملها فوق ظهره مثل اللصوص و ألقى بها على الفراش ملقي بنفسه وراءها.
عيون ناعسة مغرية ينظر بها داخل عينيها لتسرح بهما...
كلا منهما أصبح خارج نطاق الخدمة يبني أحلام بعين الآخر...
ملامحها جميلة جداً تعطي له أجمل معاني الحياة تجذبه إليها مثل المغناطيس...
بصوت شبه مختفي من شدة المشاعر سألها...
- لما كنت في المستشفى صحيت من أثر البنج على كلمة حلوة أوي، حاجه كدة زي السحر تخطف العقول و القلوب، عشان الكلمة دي أنا وقفت على رجلي من جديد عايز اسمعها تاني...
- بحبك...
أخيراً حصل عليها بعد طول عناء قالتها قلبها نطق بها قبل لسانها...
لم يشعر بنفسه إلا و هو يقترب منها من جديد يضع عليها اسم سالم العمري و هي مستسلمة له بكامل رغبتها...
انتهى اليوم بانتصار كبير لاسم السلطان سنمار دلفت إلى الخيمة المخصصة لها لتجد فتاة رائعة الجمال تنام على ساق طفلها...
أهذه هي هيف الذي منع الجميع من الإقتراب منها و جعلها تقيم بالقصر؟
لماذا أتت إلى هنا إذن؟ بدر بجوارها يصبرها على بعد سنمار نسخة طبق الأصل منه...
تجمدت مكانها عندما أشار لها صغيرها بعدم الحديث بجوار صغيرته النائمة...
إبتسمت له بخفة و خرجت من المكان تاركة له المساحة التي يريدها...
وضع رأسها بحذر شديد على الوسادة و قام ليخرج إلى والدته...
شعرت به أصبح أمانها و مصدر قوتها بعد غياب عائلتها تخاف البعد عنه لحظة واحدة...
تعلقت بطرف ملابسه القتالية مردفه بصوت ضعيف...
- أنا خايفة يا بدر بلاش تسبني...
لأول مرة بحياته يسمع اسمه بهذه اللذة المهلكة إلى قلبه...
هل مشاعر الحب مربوطة بعمر معين لا يعرف إلا أنه أكثر من سعيد لكونه رجلها الوحيد و الباقي لها...
عاد لضمها من جديد يخشى لحظة الرحيل بعد معرفتها لحقيقة موت عائلتها...
سمح لنفسه بأخذ أول قبلة من رأسها يشعرها ببعض الراحة مردفا بصوت هامس...
- أنا مستحيل أسيبك يا قمر المهم أنتي تفضلي مش عايزة تبعدي عني كده للأبد، نامي يا حبيبتي أنا جانبك شوية صغيرين و هجيبلك الأكل عشان أنتي محتاجة تاكلي و نبدأ أول يوم مذاكرة، متخافيش طول ما أنا جنبك و فيا نفس...
لم يقدر على القيام من جوارها نامت الصغيرة و يدها تضم ملابسه...
لو هذه الملابس ستأخذ مكانه إلى أن يعود مستعد للتخلي عنها...
نزعها و تركها بداخل أحضانها مرتديا غيرها ألقى عليها نظرة حائرة قبل أن يخرج إلى السلطانة...
وجدها تنتظره بالخارج أدى التحية بإحترام و تقدير ثم رفع رأسه مردفا...
- مش هسألك السلطان فين لأني عارف مكانه بس هقولك متخافيش الخسارة مش لإنسان رافع راية ربنا و بيحارب عشان أرواح شعب و بقاء دين، إحنا كلنا فداء الأرض و دين ربنا للنهاية يا أمي...
المعجزة الوحيدة التي فعلتها بحياتها إنجاب سنمار الصغير...
وصلت إلى مستوى طوله مقبلة اياه عدة قبلات على رأسه ثم أردفت بنظرات ثاقبة...
- البنت اللي جوا دي هيف مش كدة جبتها من القصر ليه مش خايف تموت هنا؟
أومأ لها ثم أجابها...
- أيوة هي هيف قمري الخاص بيا قلبي انا و بحمد ربنا إني قبلتها بدري عشان نعمل أول كل حاجه سوا زي أول دقة قلب، جبتها هنا بعد إذنك طبعا يا سلطانة عشان هي خايفة من غيري، قمر شافت أهلها كلهم بيموتوا قصاد عينها لو مش فاهمة ده دلوقتي هتفهم بكرة، أنا ضهرها و مش محتاج اخبيها عشان أقدر أحميها أنا أقدر أعمل ده و هي في نص ساحة الحرب زي ما عملته أول مرة شوفتها فيها، سألتي أبريال قعدت في القصر اللي على الحدود كل ده ليه؟
لا يريد الحديث عنها أكثر من ذلك و هي احترمت رغبته...
مردفة...
- مش وقت أسألها فيه قعدت كل ده ليه الحرب دي تنتهي و بعد كده هيكون ليا قاعدة طويلة معها...
قطع حديثهما أصوات مرتفعة بالخارج و قدوم أحد الجنود لها مردفا بسعادة...
- الملك ابريس يا سلطانة جاي بالجيش الخاص بيه و واقف مع جيشنا برة...
ذهبت إليه و وقفت أمامه لينظر إليها بقلب محروق صديق عمره ضاع قبل أن يراه...
صعد على جواده يقسم إن ما يشعر به من وجع سيكون من حق أعدائه...
سقط سنده بلحظة و هو بعيدا عنه كل البعد حمل سيفه مشيراً لها...
- مفيش واحد منهم هيطلع من هنا حي، دم سنمار الكوكب باللي فيه قليل عليه، دورك في الحرب لحد هنا انتهى يا سلطانة...
أتى لينتقم منها. هي على يقين من هذا خليل جاء لهنا لينهي ما تبقى منها...
ارتدت ملابسها و أخذت حقيبتها. ستترك أي مكان يجمع بينهما...
فتحت باب الشقة مبتلعة مرارة الموقف بحلقها ستبدأ من جديد بعيدا عن الماضي...
ذهبت أحلامها بمهب الرياح عندما رأته يقف لها على باب الشقة مثل السد المنيع يقيد حريتها...
بابتسامة أقل ما يقال عنها ساخرة دفعها إلى الداخل و أغلق الباب خلفهما...
خائفة كما تعودت دائماً. تخاف من نظراته الحارقة بوقت غضبه...
عقد ذراعيه أمام صدره يتابع تفاصيلها التي اشتاق لها إلى حد الجنون...
خصلاتها المموجة، الدماء التي تكاد تنفجر من وجهها، شفتيها الزرقاء من شدة توترها...
اشتاق لها و لأي شيء يجمعه بها. علم الحقيقة كاملة من أبيه و آت إلى هنا ليعود بزوجته مهما كلفه الأمر يستحيل أن يتركها تضيع من بين يديه...
سيعيش كل شيء معها من أول و جديد ليبني هذه المرة بيت من الحب...
صوت مهزوز أخرجته من بحر الأشواق العائم به...
- عايز مني إيه تاني يا خليل بيه؟ عامل نفسك معلم و جاي تعيش في حارة كل ده عشان تنتقم مني، اللي أخدته منك نقطة في بحر اللي أخدته أنت بكل جبروت و انعدام ضمير...
مع كل كلمة تخرج من بين شفتيها يتقدم هو خطوة حتى أصبحت بين أحضانه...
لم يرد عليها أغلق ذراعه الموضوع حول خصرها يثبت لنفسه أنها هنا بين يديه...
لا يصدق انه أنقذ حياته بالكامل بآخر لحظة قبل أن تتركه و تهرب من الحارة يعلم أنها حمقاء قادرة على فعلها...
طبقها بين يديه يخفيها لا يظهر منها إلا القليل مردفا بصوت مغلوب على أمره...
- أعمل فيكي إيه بعد شهرين من البعد و الهروب عايزة تهربي مني تاني ده على جثتي...
حاولت الابتعاد عنه إلا أنه يحيطها من كل الاتجاهات...
ابتسمت له بخبث قبل أن ترفع قدميها القصيرة و تعطي له أكبر مقلب بحياته...
ابتعد عنها بألم مبرح مغلف بغضب كبير لو لديه صحة بعد فعلتها لكان قتلها ليرتاح منها...
- أحسن تستاهل أنت كده مش هتنفع تبقى لا خليل و لا سيد أخرج برة بيتي بقى...
ابتسم لها بتلاعب و هو يتحامل على نفسه قطته الصغيره كبيرة و أصبح لها أظافر و أسنان تأكل بها من يستفزها...
صرخت بفزع عندما وجدته يلتصق بها من ظهرها مردفا بأنفاس ساخنة على عنقها...
- انا هنا في العمارة بتاعتي يا ست البنات أخرج بمزاجي، و بعدين بعد ما أخدتي اللي ورايا و اللي أدامي و الحاج سعد طردني من البيت و بصراحة جو الحارة هنا تحفة. مفيش من النهاردة حد اسمه خليل اسمي المعلم سيد...
وضع يده على بطنها لو بداخل أحشائها طفل منه ستظل مربوطة به إلى نهاية حياتهما...
- بكرهك...
كلمة أردفتها من شدة سيطرته عليها و انهيار جسدها أمامه بكل بساطة...
- و أنا بعشقك...
بما أنه المعلم سيد و ليس خليل الدميري ابتعد عنه مردفة بهدوء...
- طيب يا معلم سيد يا كبير الحارة أظن من باب الأخلاق إنك تكون في بيت واحدة ست و الباب مقفول عليكم و الا رأيك إيه...
جذبها من خصلاتها أخذا قبلة خفيفة من شفتيها ثم ابتعد مردفا...
- عداكي العيب يا أبله، و بما إني كبير الحارة و راجل ظالم العربية بتاعتك عشان تقف في الشارع لازم ضريبة...
بالمشفي المتواجد بها سنمار...
نائم من شهر و أكثر جسده بالكامل متصل بالأجهزة...
حلم جديد يجمعه بها ذكرى لذيذة من قمره الغالية قوة تدعمه للتكملة...
جنونها يجعله يقسى عليها ببعض الأحيان رغم عشقه لهذا الجنون...
أتى إليه بعض الضيوف من ولاة دولته مع زوجته و إحدى الجواري كهدية...
أمر ابراق بحضور السلطانة سوما تستقبل الضيوف معه...
أخذ أنفاسه بقلق بتمنى أن تمر الزيارة بسلام بلا قتل أحدهم على يدها...
ابتسم لها بفخر من طلتها الرائعة المحتشمة لا يظهر منها سوا وجهها...
انحنت إليه ليقترب منها رافعا رأسها بقوته المعهودة يرفض رؤيتها تنحني...
الانحاء روتين يعبر عن الإحترام يصمت عندما تفعله أمام أحد حتى يظل ثابتا أمام الجميع إلا بينهما رأسها يجب أن تكون برأسه...
تحفظه يخفي عنها شيء لذلك قرصته بخفه مردفة...
- عايز تقول إيه يا سنمار؟
ظهر يده تتجول على وجهها وخصلاتها ومقدمة عنقها. ينعم بحلاوة القرب مردفا بهدوء...
- في والي جاي مع زوجته و جاريه هدية. الخبر لسة واصل ليا دلوقتي نتعامل بإحترام قصاد الناس و زي ما جه بالجارية هيروح بيها. بس السلطانة سوما هتعمل حساب وجودها جنب السلطان و هتفضل ساكتة و أنا هرفضها و هقول اد إيه أنا بعشق السلطانة و مش شايف ست غيرها. رأيك ايه؟
شعلة النيران التي تتطاير من عينيها و أنفاسها التي تكاد تحرقه إشارة على فعل كارثة...
مع أنه السلطان و يرى الرغبة بعيون جميع النساء إلا أن شعوره بالكمال و الرجولة لا يأتي إلا من غيرتها عليه...
انفطر قلبه بتجمع وفد من الدموع على باب عيونها المحبة لقلبه...
أغلقت عينيها على قرب شفتيه منهم مقبلا إياهم بحنان...
أعطى قبلة خفيفة إلى أنفها الحمراء مردفا...
- قلب القمر بتبكي ليه قولت إيه يستاهل دموعك الغالية دي؟.
طفلة صغيرة تشكي إلى والدها همها تزيح ثقلها و تعطيه له...
ضمت يده الموضوعة على وجهها و وضعتها على شفتيها تخيل قبله مغرية إلا أنه تجمد مكانه من ضغط أسنانها على كفه بكل قوتها تفرغ طاقتها السلبية به...
تركته بعد فترة قليلة مردفة...
- ليه الكل شايفين إنك كتير عليا؟ في حد ييجي يزور حد و معاه جارية هدية هي بقت زي كيلو التفاح دلوقتي، أنا مش هحضر عشان أنت قيمتك عالية عندي و لو حضرت مش هتردد لحظة في قتله هو و مراته و هديته الرخيصة زيه...
آه حارة خرجت من أعماقه ليس لها نهاية بداخله لا تعلم قيمتها لديه...
ضم وجهها إليه بقوة تكاد تخنقها مردفا...
- كتير عليكي ايه بس يا مجنونة، سوما أنا لما نزلت كوكب الأرض و شوفت شغلك و حياتك اتأكدت أنك انتي اللي كتير عليا، حبنا أقوى من أي حد أو شخص أكبر من مأذون و ورقة عليها اسمي و اسمك، أغلى من طفل في صفات مني و منك، حبنا روح لو خرجت نموت إحنا الاتنين، مش عايز أسمع الكلام الفارغ ده منك تاني و اتفضلي روحي جناحك و لما يمشوا هتكوني في حضني يا سلطانة...
أصوات أشخاص غير مألوفة مع دقات قلب تصارع من أجل البقاء على قيد الحياة...
عقله أعطى لجسده إشارة حان الآن وقت العودة إلى قلبه...
بدأت عيناه ترمش و أصابع يده تتحرك ببطء شديد...
بعد محاولات طويلة قدر على فتح عينيه مع أشعة شمس خفيفة تسير على ملامحه...
بحث عنها لم يجدها بجواره يعلم أين هي و لا يعلم حالها بدونه...
آخر شيء توقعه وجود السيدة أمل تجلس بالمقعد المقابل له تقرأ بعض آيات الذكر الحكيم...
بصوت متقطع اردف اسمها.
- سوما...
انتفضت السيدة أمل من مكانها بسعادة عاد زوج ابنتها للحياة من جديد...
رفعت عنه جهاز التنفس مردفة...
- حمد لله على سلامتك يا سنمار يا ابنى كدة تخلي قلوبنا تقع عليك؟.
حاول القيام من مكانه إلا أن صوتها الرائع وصل إلى مسامعه...
أراح جسده و دلف النور إلى قلبه مع ابتسامتها المشرقة و قربها المتلهف...
- سنمار أخيرا...
أشار لها حتى تقترب منه لتذهب إليه بجسد مرتجف و عيون يأكلها الاشتياق...
أخذها بين أحضانه برعب لا تستطيع اخفائه لو أصابها مكروه لكان انتهى...
يمسح على ظهرها حتى تهدأ من روعتها على يقين من شعورها بالرعب بدونه...
هشة ناعمة يصعب عليها تحمل حرب كاملة بمفردها...
حاول التخفيف عنها مردفا...
- بما إننا أكيد خسرنا في الحرب يبقى من النهاردة لا في سلطانة و لا سلطان و حياتنا كلها هتكون ليالي حمرا يا بت يا سعيديه، ااااه...
السيدة أمل بثقلها الذي يتعدى المية و خمسين كيلو تجلس على قدمه التي لم يتحرك عليها من شهرين كاملين...