قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية قلب القمر الجزء الأول للكاتبة شيماء سعيد الفصل السادس

رواية قلب القمر الجزء الأول للكاتبة شيماء سعيد الفصل السادس

رواية قلب القمر الجزء الأول للكاتبة شيماء سعيد الفصل السادس

في كوكب سنمار بدأت سوما تتعود على حياتها الجديدة...
و أصبحت تتمنى لقاء سنمار بأي مكان اشتاقت له و لكنه حرم عليها الخروج من الحرملك و أيضا لم يطلبها...
تريد رأيته و بنفس الوقت تتمنى أن تظل كما هي فهو إذا طلبها ستكون نهايتها...
لم تفكر بالهروب مره أخرى فهي ستعيش تلك المغامرة حتى تنتهي أو تنتهي حياتها...
ابتسمت بخبث ستخلف أوامره و تخرج للحديقه حتى يطلبها أو حتى يأتي إليها...

نظرت بترقب للمكان حولها و اتجهت للإسطبل و هي تلتفت حولها مثل اللصوص...
دلفت للداخل على أمل وجوده خاب أملها عندما وجدت المكان خالي...
علي الجانب الآخر كانت ثمرات تراقب ما تفعله سوما بدقه و علت ابتسامه خبيثة على وجهها...
ستموت تلك اللعينه الليله وجودها خطر كبير عليها و على قلب السلطان و أيضا العرش ذلك الحلم الذي تحملت من أجله الكثير...

عندما دلفت سوما للاسطبل زادت ابتسامتها اتساع فاليوم هو يوم الخميس و السلطان يفك الخيول و يطلق لهم الحريه...
أغلقت عليها باب الاسطبل و فرت قبل أن يراها أحد ام الأخرى اتسعت عيناها برعب عندما انغلق الباب عليها مع ذلك الفرس...
اقتربت من الباب تدق عليه بقوه قائله بصوت مرتفع لعلي يسمعها أحد...
- يا جماعة انا هنا حد يفتح ليا الباب، افتحوا هموت هنا افتحوا...

ظلت تصرخ و على أمل أن يأتي إليها أحد و عندما فقدته و انقطعت احبالها الصوتيه من شده الصريخ جلست بركن بمفردها حتى غفت...

كوكب الأرض قصر الدميري...
جلس سعد على سفره الطعام كعادته و بجواره نسائه و لكن تلك المره يحمل بداخل هموم الكون...
عينه على الدرج ينتظر قدومها و هو يعمل أنها من المستحيل تأتي...
شعر بضيق بصدره اشتاق لها بليله واحده أصبحت بالنسبه له إدمان...
بداخله مشاعر جديده عليه لم يجربها من قبل مثل الاشتياق و التوتر و دقات قلبه المرتفع رغبته بطفل منها...
ترك المعلقه من يده أمام تلك الأعين التي تراقب بصمت...

كل واحده منهن بداخلها أيضا لغز جديد تجاه نفين أمانى التي تأكدت من وقوع زوجها بالعشق و أن الزوجه الرابعه انتهت من حياته و من المحتمل أن ينتهي دور كل واحده منهن قريبا...
رحاب التي تخطط في كيفية طرد تلك اللعنه التي حلت على زوجها قبل أن تخرج هي...
صباح و اه من صباح شعله من الاحتراق تنظر لطبقها بصمت شديد فالكلام دوره انتهى و تبقى مجرد رماد من علاقتها بسعد...
اردف بتوتر مخفي...

- اومال نفين مش على السفره ليه البيت ده له قوانين...
و قبل أن تجيب اين منهم كانت تجلس نفين بجانب أماني و على وجهها إبتسامه مشرقه...
نعم مشرقه لا تداعى للبكاء الآن أخذ ثأر قلبي أولا ثم انفجر كاشاء...
علت على ملامحه الدهشه ماذا تفعل نفين و كيف تفكر؟.
هل هي الآن بمرحلة ما بعد الصدمه ام إنها تزوجته من أجل المال؟.
وضع عينه على طبقه بصمت غير قادر على النظر إليها...

يشعر كأنه طفل مذنب أمام والدته و يخشى أن يرى الخزي في عيناها...
تجمد جسده عندما سمعها تردف باشتياق...
- وحشتني اوي امبارح يا سعد هو النهارده يوم مين؟.
اشتاقت له تلك الفتاه تدفعه للجنون نفين شخصيه قويه جدا و لكن رد فعلها ذاك يظهر مدى ضعفها أمام عشقه...
رفع عينه لها أخيراً و يا ليته لم يفعلها يا الله على سحرها الذي يذوب قلبه به...
هو من اشتاق بتلك الليله قلبه تجزء الف قطعه من أجلها.

طوال ليله يتحرك على الفراش مثل الجمر كل ما يشغل باله هي و كيف حالها الآن؟.
اردف بدون وعي...
- الليله ليلتك...
ابتسمت باتساع و هي تقول دون حياء لأول مره بحياتها...
- وحشتك من ليله؟.
- بتوحشيني و أنتي جوا حضني...
تلك المره إبتسمت بانتصار بالفعل فازت بأول حرب لها مع أعدائها...
لم تردف بكلمه واحده حمدت الله ثم قامت من مكان تركه خلفها الف علامه استفهام و الف صرخه...

نظروا إليه الثلاثه نساء و كأنه رجل لأول مره يروه أين عدله و اشتياقه للجميع؟
فاق من تلك الدوامه و هو يقول كيف فعل ذلك؟، أين هيبته و مراعاة مشاعر الباقي؟، كيف ظهر بذلك الضعف أمامهم لأول مره؟.
و الاجابه كانت معرفه دون تفكير نفين أعلنت حرب من نوع خاص عليه يخشى النهايه و يخشى الفراق...

فهو إذا طلب اي امرأه الطلاق لا تنام إلا و هي مطلقه و إذا طلبته نفين سيخلف قواعده لأول مرة مستحيل أن يتركها حتى لو طلبت ذلك...
فر من المكان و من تلك النظرات التي تشع بالقهر و الحزن و هو يأكله الغضب من نفسه و من نفين التي فعلت ذلك أمامه عن قصد تحت مسمى غيرة حواء...
أحمق سعد هذه ليست غيره حواء هي ثأر حواء ...

بكوكب سنمار.
لا يصدق أنها تريد قتل زوجها تركها ترحل بكل عجز...
هي أمرت بقتل زوجته و هو أراد قتلها ليأخذ بثأره و بالنهايه يتركها ترحل دون أي شيء...
صرخ ابراق بأعلى صوته ضربا رأسه عده مرات بالحائط تركها دون أخذ حقه مثل النساء...
لا يعلم لما فعل ذلك اهي اقوي منه بالشخصية أم ماذا؟.
حبيبته و زوجته أعدمت أمام عينه دون رحمه و هو بكل غباء فعل اتفاق مع عدوته...

تلك اللعينه جعلته يشك بزوجته و يتفق معها عاد برأسه للخلف متذكر ما حدث منذ دقائق...
فلاش بااااااااااك...
ظل عده ثواني يستوعب ما قالته يقتل زوجها تلك المرأه لعنه يجب عليه التخلص منها...
اردفت هي بثقه و كبرياء...
- قبل ما عقلك يقولك الست دي زباله لازم تعرف اني بخليك تاخد حقك بايدك، السلطانه اميره تقدر تاخد حقها و الكل عارف ده بس انت اللي ليك حق لازم تأخده بايدك...

عجز عقله أمام كلماتها المسمومه له حق عند زوجها هل ما وصل له حقيقي؟.
زوجته كانت حب عمره أكثر النساء احترام و طهارة من المستحيل أن تخونه...
وضع يده على رأسه يتذكر تأخيرها بالايام الاخيره و ذلك التوتر المرسوم على وجهها...
الملابس الجديده التي كانت تقول انهم من السلطانه اميره و الذهب الذي ظهر من عدم...
أخرج ابراق الكلمات بعجوبه من بين شفتيه...

- إنتي قصدك إيه؟ لدرجه دي عايزه تشوهي صوره مراتي دي ست ميته...
عادت بظهرها للخلف تريحه على الحائط تتابع رد فعله بسخرية...
ذلك الرجل ضعيف لأبعد الحدود أو الحب جعل عينه مغلقه...
الحقيقه أمام عينه بكل وضوح و هو يريدها أن تنفي ما قالته أو حتى ما يراه هو...
تنهدت بعمق فهي أيضا كانت حمقاء و بسبب عشقها الزائد كانت نهايتها الخيانه على يد زوجها و خدمتها...
اردفت بجديه و صرامه...

- اللي عايزه أقوله وصلك بكل بساطة و يمكن وصل لك قبل مني بس انت اللي غبي، عقلك مش عايز يصدق أنها فعلاً كده و اني أمرت بقتلها عشان كده، عايزها زي ما قلبك راسم بس أنت حر ده مش مهم كل اللي يهمني قالته عايز تقتله عادي مش عايز هو كده كده ميت، بس أنا قولت اريح قلبك و انت بتاخد تمن شرفك بايدك...
- تقدري تمشي...
باااااااااااااك...
جلس على الأرض بانهيار و كبرياء رجل مكسور مقهور...

هي محقة حبيبته بالفعل خائنة كان يرى كل شيء بعينه و بكل غباء يقول مستحيل تأتي الخيانه منها...
سيقتل ذلك اللعين ليأخذ بحق رجولته التي أنهكها سيده عشقها و رجل كان يعتبره ولي نعمته
سيده...

في المساء جلست نفين على الفراش بانتظار الخطوه الثانيه...
ستجعل من ذلك الخائن عبره حتى تشفي غليل قلبها...
دموعها تود الخروج و لكنها أخذت قسم على نفسها أن تظل جامده حتى تنتهي لعبتها...
عشقته و كانت المكافأة الخيانه و الكذب عاشت عام كامل بداخل كذابه دون أبواب...
لا تصدق أنها كانت مجرد شهوه و لعبه جديده بالنسبه لشخص كان حياتها...

تخطي كل الحدود بكل برود و كبرياء عقله المريض صور له أنها ستقبل بالأمر الواقع بعدما تصبح مدام...
حسناً سعد ستكون اللعبه تلك المره كما أردت انت و لكن على قوانيني أنا...
الحب مثل السرطان لا يخرج إلا بروح صاحبه و انت حولته لكره و انعدام ثقه أراد أن تكون هي أحد ضحايا و لكن بالحقيقه هو أول ضحيه لها...
وصل للقصر أخيراً و بداخله سعاده لأن ليلته ستكون بين يديها و بنفس الوقت خوف من تلك الموجهه الأول بينهم...

رد فعلها إلى الآن يجعله يخشى عليها من الانهيار يسأل نفسه متى ستطلب الطلاق منه...
سيرفض ذلك نفين ملكه عشقه الذي حصل عليه اخيرا من الزمن و لن يتركها حتى لو بموته...
يعلم أنه أخطأ أمنيه حياته أن يعود به الزمن و تكون هي امرأته الأولى و الاخيره...
تكن ملكه دون جروح و يكن ملكها دون شريك العشق عنوان حياتهم...
دلف للنجاح يبحث عنها بلهفة حاول أن يكون على طبيعته رسم على وجهه ابتسامه ساحرة قائلا...

- مساء الخير يا قلبي...
إبتسمت بجمود قائله...
- مساء القرف على وشك. أنت جاي هنا تعمل ايه؟.
اتسعت عيناه من الصدمه كانت بالصباح تقول إنها اشتاقت و تريده الليله...
و الآن تسبه و لا تريده معها بغرفة واحده تنهد بارهاق و تعب ماذا تريد؟.
أخذ نفس عميق ثم تحلى الجمود حتى يجبرها على البقاء معه...
مدام فاقت على حالها إذا الجوله الثانيه الانهيار و الثالثه طلب الطلاق...

يعلم تلك اللحظات جيدا و عاشها أكثر من مره لذلك سيتحلي بالجمود حتى يكون أقوى منها...
- بصي يا نفين طلاق مفيش يعني حولي تتعايشي مع الأمر الواقع، أكيد مش حابه تخدي لقب مطلقه...
في البدايه شعرت أنها بالفعل على حافه الانهيار سعد يوم بعد يوم يثبت انه أحقر مما تتوقع...
بكل دقيقه تتأكد انها عشقت شخص عام كامل و تزوجت شخص آخر...
أين حبيبها و كيف تحول لذلك اللعين الذي يقف أمامها بكل برود و بجاحه...

عادت نفين لقوتها مره اخرى مردفه بهدوء...
- انا مطلبتش الطلاق عشان تقول كده أنا عايزه أفضل مراتك...
سعد بشده من كلماتها حبيبته تريد البقاء معه اقترب منها جاذبها داخل احضانه بسعاده قائلا بعشق و صدق لأول مره...
- بحبك يا نفين بعشقك...
ابتعد عنه بنفور قائله...
- بس أنا لا أنا بكرهك و هفضل اكرهك...

عوده لكوكب سنمار مره أخرى عاد لجناحه بعد يوم شاق من الاجتماعات...
بدأ خلع ملابسه بارهاق شديد ثم تسطح على الفراش...
بدأت ملامحها الجميله تأتي بذاكرته تلك الغريبه التي دلفت لحياته من عدم لتعطي له لون آخر...
ذهب تعبه من مجرد التفكير بها يريدها الآن يكفي أعطى لها الكثير من الفرص و الآن ستكون ملكه...
قام من مكان و أمر أحد رجاله بطلب سوما لنجاح السلطان فاليوم خلوتها...

مر الكثير من الوقت دون أن تأتي بدأ الغضب يتشكل على ملامحه...
سوما مستمره بالعصيان كاد أن يخرج إلا أنه دلف إليه الحارس و على وجهه علامات الرعب...
- في ايه فين سوما؟.
أجاب الآخر و هو يبتلع ريقه بصعوبة...
- مولى السيده سوما لقيتها في الاسطبل و الفرس ضاغط عليها، هي شبه ميته.

التفاعل التفاعل التفاعل التفاعل التفاعل التفاعل التفاعل التفاعل
عارفه ان الفصل صغيره بس تعبانه وعدك الفصول اللي جايه هتكون كبيره.

الفصل التالي
بعد 09 ساعات و 52 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة