قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد الفصل الثامن والعشرون

رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد الفصل الثامن والعشرون

رواية غرام المتجبر للكاتبة شيماء سعيد الفصل الثامن والعشرون

رئيس المباحث: انت بتقول ايه دي اللي ضربتك طيب ازاي.
رمشت بعينيها عده مرات و هي تنظر له بحزن: يا فندم ازاي بس عصفورة زيي تعمل كده فيه ازاي ده قطر معدي من عليه يا فندم.
نظر إليها الرجل بذهول لو كان أحد غيره لصدقها على الفور. كام تبدو صادقة و بريئه ملاك بأجنحه ليقول.
الرجل: و الله يا فندم لو ماكنتش شوفتها من شوية كنت صدقت الفيلم ده.

عضت على شفتيها بغلظ من ذلك الرجل أخطأ و يتحدث. ابتسمت بمكر و هي ترى نظرت الإعجاب بعين الضابط لتقرير اللعب على ذلك الوتر.
منى: بص يا فندم انا قولك الحقيقة بس هسأل حضرتك سؤال الأول. واحدة زيي ممكن تكذب...
حرك رأسه نافيا و هو يقول: مستحيل طبعا.
زادت ابتسامتها اتسعا: اللي حصل ان البيه كان فاتح على الأغاني و بيرقص و سايب العربية تمشي لوحدها. و انا كنت واقفه على جنب فجأة خبط فيا اسكت حضرتك.

نفى برأسه مره اخرى: لا طبعا ده كان ممكن يموتك.
اخفضت رأسها بحزن رسمته على وجهها بحرفية و أكملت حديثها: لما نزلت بقوله حضرتك بوظت العربيه. شتمني و حاول يتهجم عليا دفعت عن نفسي و حدفته بحجره. عشان انا بنت ضعيفه و هو راجل و عنده قوه.
رفعت رأسها إليه بعيون القطط خاصتها: عايزه حقي يا فندم و انا عارفه عدل الحكومة.

جاء ذلك الصوت من خلفها فهي تحفظه عن صدر قلب. صوت حبيبها عشقها ذلك الرجل التي أصبحت أسيرته منذ اللحظة الأولى.
زين بسخرية: و عشان عدل الحكومه هتشرفي النهارده في الحجز لحد ما يبانك صاحب.

الفصل التالي
بعد 09 ساعات و 00 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة