رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد كاملة
فتاة جميلة وجمالها بكل أسف أكبر سبب بحزنها، وبكل كل ما حدث معها ها هي الآن بين يديه هو وهذه أكبر كارثة.
اقتباس لذيذ
مر على وجودها بهذا المكان شبه المجهور خمسة أشهر، لم يزورها طوال تلك المدة إلا مرة واحدة شهرياً، وضعت يدها على بطنها المنتفخة ببكاء شديد، انتهت قدرتها على تحمل هذا الألم.
حاولت التحرك حتى لو حركة خفيفة حتى تصل لهاتفها الموضوع على الطاولة المجاورة للفراش، خرجت منها تنهيدة تكتم به صرختها المتألمة، سحبت الهاتف سريعاً وقامت بالاتصال عليه ثلاث مرات ففتح أخيراً الهاتف مردفا بغضب:
في إيه طالما مش برد أبقي قاعد مع العيلة بترني ليه.
مهو أنا كمان من العيلة دي وبنت عمك يا أبية وإلا نسيت.
تنفس محمود بغضب قبل أن يمسح على خصلاته مردفا: أكيد مش رنة عشان الكلام الفاضي ده اخلصي.
أرتفعت شهقاتها وهي تلعن نفسها على زواجها منه، ما هذا الحب الاعمي الذي جعل منها أداة للتسلية مع رجل متزوج ولديه فتي أصغر منها بعدة سنوات، لم تتحمل أكثر وهي ترا مائها تتساقط من بين ساقيها مردفة: الحقي أرجوك أنا بولد.
إيه.
قالها بخوف شديد عليها فأكملت هي حديثها:: أنا خايفة وأنا لوحدي يا محمود أرجوك تعالي قبل ما إبني يحصل له حاجة.
فصول رواية عطر سارة
- رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد الفصل الأول
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل