قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية عشقها الأبدي للكاتبة سهام محمد الفصل الثامن

رواية عشقها الأبدي للكاتبة سهام محمد الفصل الثامن

رواية عشقها الأبدي للكاتبة سهام محمد الفصل الثامن

قصر عائلة المنياوي
لم يطل الوقت الذي قضاه يونس مع حنين فقد عادت العائلتين و استمرو بالمزاح لوقت طويل خصوصا عندما جاء وليد و فادي و الذي أعجب و بشدة بريم و لم يبعد عيناه عنها حتى هي بادلته نظرات الإعجاب و التي لم يلاحظها احد سوى بطلتنا التي لم و لن تغفى عنن عينيها نظارت التي تلمع بالإعجاب.

مر الوقت سريعا و قد غادرت عائلة يونس و كم أعجبت كل من ميرا و زينب بها و أدركو حقا أن أحمد و ريم حتى عائشة و والدة عمر كانو على حق فقد لامسو طيبة قلبها و برائتها واثقين انها هي حقا من ستعيد ذلك القاسي إلى سابق عهده و تذيب حصون جليده.

أتفقت العائلتين على أنه لم يكون هنالك سوى حفل بسيط للمقربين فقط من العائلتين و سيرسل يونس الفستان الأبيض و معه جميع مستلزماته يوم عقد القران و كم فرحو جميعا خصوصا بطلتنا التي لم تلقي أهمية لذلك الحفل فهي كل ما يهمها أن حلمها أخيرا سيتحقق و ستكتب على اسم يونس و سيصبح حلالها تستكمل معه بقية حياتها...

في المساء من ذات اليوم
فيلا سمير الدالي (لأول مرة)
كان يجلس في حديقة فيلته و هو يدخن سجائره بشراهة فقد علم من احد رجاله الذي وكله بمراقبة حنين أن يونس السيوفي تقدم لخطبتها و قد وافق الجميع عليه
زفر بغضب و هو يطالع ساعته فقد إتصل من تمارا من أكثر من ساعة لتأتي إليه فهو يريد أن يتحدث معها في موضوع مهم للغاية ليقلب عيناه بملل و هو يتمتم بغيض
=هي الزفة دي اتأخرت لييييه
تمارا من خلفه.

=أتمنى يكون الموضوع يستاهل
قالتها و هي تقترب منه منتزعة نظارتها و تلك القبعه و الشعر المستعار فهي قد تنكرت خوفا من أن تكون مراقبة من طرف يونس خصوصا بعد تأكدها أنه هو سبب إفلاس طليقها
طالعها سمير بجمود بينما أشعلت هي إحدى سبتئرها ليردف هو بحدة
=يووونس خطب حنيييين
تمارا بصدمة
=اييييييه؟
سمير بأين مشتعلة
=اتصرفي بسرعة لازم نلاقي حل احسن و ربي لأقتله محددددش يااااخد منيييي حنييييين فاااهمة
تمارا بغرور.

=متتعصبش على الفاضي محدش هياخد ست الحسن منك أساسا يونس مش بيحبها و لا عمرو هيحبها يونس محبش غيري أنا
سمير بسخرية
=بلاش غرور على فكرة حنين أحلى منك بكثير و انا واثق أنو هيحبها من أول نظرة إتصرفي
تمارا بتفكير
=تمام أوي يبقى نسبهم يتجوزو
سمير بحدة
=نعععععععم ياااااااا روووووح أممممممممك مييييين دووووول ليتجوزوووو.

تمارا بدهاء و هي تهتف ثقة
=افهم يا غبي احنا هنخلي كل حاجة تمشي عادي حتى جوازهم و متخفش أنا واثقة كويس اوي إن يونس مش حيلمسها و هتاخد حبيبت قلبك صاغ سليم و انا هاخد لأنا عوزاه بردو
رفع سمير حاجبه بإستنكار قبل أن يتمتم متسائلا
=و ايه لمخليكي واثقة أوي أنو مش هيلمسها و ازاي هتخدي لأنت عوزاه من يونس؟
تمارا ببرود و هي تنهض من مقعدها تعاودة إرتداء تنكرها.

=ملكش فيه هتعرف كل حاجة في الوقت المناسب و ياريت متعملش اي تصرف متهور
قالت الأخيرة و هي تغادر غير منتبه بتلك الأعين التي تراقبهم بإهتمام تاركة خلفها سمير شارد في أفكاره فهي فرصة مناسبة له جدا فحنين لا تحبه و قد تأتي خطة تمارا بنفع له و يحصل عليها و برضاها...

فيلا يونس السيوفي
جناح يونس
يجلس كعادته على كرسيه الهزاز في الفرندة غارق في بحر تلك الأعين الجميلة التي سرحته بشرتها البيضاء الناعمة وجنتاها المنتفخة المشبعة بحمرة الخجل تجعلك تريد أكلها أنفها الصغير المحمر شفتاها و ألف اااااه من تلك الشفاه الصغيرة المتكرزة التي تجعلك تشعر و كأنك تريد إلتهامها كل شيئ بها كان كعاصفة بعثرت مشاعرة جعلت قلبه و عقله في صراع كبير.

=لاء مش هتخليني أضعف يا حنين أنا مش حتحمل وجع ثاني و لا أنا قد الفراق
عقله بتأييد =أيوه خليييك كده اوعى تنسى كلهم شبه بعض كلهم تمارا
القلب برفض = لاء هي مش أي حد هي حنيني أنا و بس أنا عمري محسيت كده غير معاها دي بريئة و نقية أوي خلينا ناخد فرصة يا يونس ممكن حياتنا تتغير1.

العقل =اوعى تضعف دي حتى لو اعجبت بيك او حبتك مش هتحب حاجة غير شكلك و عضلاتك دي واحدة صغيرة و حلوة اكيد هتشوفك واحد عاجز و هتستعر منك و تبقى جرح جديد خليك قاسي و بارد مش هتتحمل وجع ثاني كفاية أوي لضاع
يونس بألم حقيقي و هو يرفض تلك المشاعر و بقوه.

=أيوه كده صح انا عمري ما هضعف أبدا مستحيل اخليها تكسرني ممكن تبقي مظلومة بجد يا حنين و مش زي تمارا بس للأسف قسوتي و جبروتي مش بإيدي مش هقدر أسلمك قلبي عشان انا واثق هتخذليني و انا مش مستعد أني أتوجع ثاني أيوه يا حنين انتي هتكوني مجرد جواز مؤقت و هينتهي في أقرب وقت بس أطمن على جدي ياااااااارب أنا أول مرة من سنين أحس أني تااايه ساااعدني ياااارب.

بقي على هذه الحالة لوقت لا يعرف عدده لا يعلم ما يفعله محتار بين قلب يختبر مشاعرا جديدة لأول مرة و عقل رافض لها تماما نعم خائف ذلك المتجبر القاسي خائف تلك الكلمتين لا تزال ترن داخل رأسه عاجز، عالة حاول الكثير أن ينسى و يبدأ من جديد لاكن جرح الماضي لم يشفى و قد ترك له علامة من الصعب ان لا يراها او حتى يتناساها، ترى ما الذي يخبأه القدر ليونس؟

في صباح يوم جديد
شقة عمر و ميرا (جناح عمر و ميرا).

كان عمر يستند على ظهر السرير تجلس بين أحضانه ميرا و هي تقص عليه كل ما حدث أمس فهو قد عاد في وقت متأخر و كانت هي غارقة في نوم عميق
عمر بتسائل
=يعني حبيتيها؟
ميرا بتأكيد
=أوي أوي يا عمر بجد دي طيبة أوي أتمنى من كل قلبي انها تسعد يونس صح انا اول مرة أشفها من سنين بس حبيتها أوي مش زي تمارا خالص
داعب عمر خصلات شعرها الناعمة.

=يااااه يا ميرا قد ايه متمنية بجد أن يونس يرجع زي زمان و تنجح حنين في كسب قلبو و تحافظ عليه، خصوصا أني خايف أوي على يونس بعد ما رجعت تمارا
تمارا بخوف على شقيقها الوحيد
=هي رجعت ليه يا عمر اكيد بتخطط لحاجة صح هي عاوزة منو ايييه مش كفااااية كل لعملتو زمان عوزة منو ايييه ثااني.

تنهد عمر بعمق فهو لا يعلم ما يقوله فهوالآخر خائف من عودتها يعرف طمعها و عشقها للمال و طبعا لم تترك يونس و شأنه أغمض عيناه بشرود متمتما بهدوء يخفي خلفه مخاوفه الكثير
=متخفيش يا قلب عمر دي واحدة زبالة ولا تسوى حاجة مش هتقدر تقرب من يونس و لا حتى تجرأ تعمل حاجة عشان هو تغير أوي و معدش زي زمان فهتفكر ألف مرة قبل ما حتى تقرب منو
تمارا بكره
=ربما ينتقم منها أنا بكرهاااا اوييي.

قالتها بكره و دموعها بدأت بالنزول و هي تتذكر ذلك البوم الذي تخلت فيه عنه كلماتها القاسية الحالية من الرحمة دموع يونس التي رأتها لأول مرة والدها شقيقها صديقها و سندها انهار أمام عيناها بسبب أنانية حقيرة
ليضمها عمر بحنان مربتا على خصلات شعرها و هو يهمس لها بكلمات مطمئنة أن كل شيئ سيكون بخير و انا هاذا الحزن سيتهي يوما ما و هاذا اليوم سيكون قريبا جدا.

في كلية الهندسة
تقف كل من عائشة و معها ريم في إنتظار تلك الكسولة التي تأخرت كعادتها
زفرت عائشة للمرة التي لا تعلم عددها قبل أن تردف بتذمر
=البنت هتجيب أجلي دي عاملة زي الكوالا طول الوقت نوم
ريم بهدوء
=ما تسبيها تنام يا بنتي أصلا لسه فاضل نص ساعة على أول محاضرة يعني في وقت
عائشة بسخط
=نص ساعة دي متكفناش نخلص خناقتنا زي كل يوم و في الحالتين هنتأخر.

كادت ريم أن ترد عليها ليقاطعها صوت حنين التي تقترب منها بخطوات سريعه و قد كانت ترتدي بنطال جينز أزرق مع قميص أسود بأكمام طويلة و حذاء رياضي جامعة خصلات شعرها العسلية التي تحتوي على بعض الخصلات الذهبية على كل كعكة مهمة كانت تبدو حقا كطفلة.

=صباح النور يا فرس النهههر أزيك يا ريم وحشاني
قالت و هي تحتضن ريم و التي بادلتها العناق بحب لتهتف عائشة بسخط
=يوووه بقى مش كفااااية نحنونحة واحدة هعمل ايه بالإثنين
حنين بغضب طفولي
=بسسس يا كلللب البحر متقوووليييش نحنوووحة عشاااان مش بحب الكلمة دي
عائشة بسخرية
=ماشي يا كوالا
نفخت حنين وجنتاها المحمرة من الغضب بطفولية محببة لقلب عائشة
=أنا زعلت منك و مخصماكي مش تكلميني ثااااني خاااالص
عائشة بخبث.

=مخصماني تمام يبقى هاكل الشكولاته لكنت جيبهالك لوحدي
صفت حنين بسعادة و هي تقفز كالأطفال تحت ذهول ريم
=الله شكلاطة و نبي و نبي اديهالي أنا آسفة يا شوشو والله بحبك متزعليش مني1.

قالتها و هي تقبل وجنة عائشة بحب و التي بدورها أخرجت علبة شكلاطة كبيرة نوعا ما من حقيبتها لتمد بها لحنين التي فتحتها بسرعة و بدأت في إلتهامها بينما ترمقها عائشة بحب تحت نظرات ريم التي لا تصدق ما تراه عيناها كم أن تلك الصغيرة طفولية حقا و يسهل إرضائها معجبة جدا بمعاملة عائشة لها و كأنها أختها الكبيرة، فقد حكت عائشة لريم كم عانت حنين فقدانها بحنان والديها رغم حب عائلتها لها و كم يبذلون مجهودا لإسعادها لاكنهم لم يعوضو يوما ذلك الفراغ الفراغ الذي لم يملئه سوى يونس...

شركة يونس السيوفي.

كان يدخل لشركة بكل هيبة و وقار ببذلته الرائعة المفضلة لجسده المعضل و الذي جعل الموظفات تطالعه بإعجاب و رغبة، أخذ يسير بخطوات هادئة غير عابئ بهمهمات الموظفين متجها نحو مصعد و ما هي سوى ثواني و كان المصعد يقف في آخر طابق من الشركة حيث يقبع مكتبه1.

بينما وقفت تلك المروة بلهفة و هي تشاهده يسير بكل غرور و كبرياء لتبتسم إبتسامتها المزيفة ترمقه بنظرات ذات مغزى تستعرض فستانها الضيق و القصير جدا.

لتردف برقة مصطنعة فور أن إقترب من مكتبها
=صباح الخير يا يونس باشا
يونس بتجاهل
=عمر وصل
مروه بحمحمة
=احم لاء حضرتك هو لسه مجاش
يونس ببرود
=تمام جبيلي ورق الصفقة الجديدة و بعثيلي قهوتي
أومأت له بطاعه و هي تبتسم إبتسامتها المغرية من بين شفتيها الملطخة باحمر الشفاه ذا اللون الاحمر الناري، ليطالعها الآخر بقرف متجها بعدها نحو مكتبه.

مر بعض الوقت و هاهو يرتفع صوت دقات على الباب ليأمر ها بالدخول فهو يعرف صاحبها جيدا، لحظات و دلفت مروة و هي تحمل أجوندتها و الملف الذي طلبه منها و خلفها الساعي يحمل فنجان قهوته ليظعه على طاولة المكتب مع كاس ماء بكل احترام ثم غادر بينما أخذت تسرد عليه مواعيده بعدما ناولته ملف الصفقة
ردف يونس ببرود تام و عيناه معلقه على تلك الأوراق التي بيده.

=تمام احجزي في المطعم بتاعنا عشان إجتماع الغدا مع الوفد البريطاني
مروة برقة
=عاوز مني حاجة ثانية
يونس بجمود
=لما ييجي عمر قوليلو ييجي مكتبي حالا، إتفضلي.

رمقته بإعجاب قبل أن تستدي لتغادر للمكتب و هي تترنح في مشيتها علها تلفت إنتباهه لاكن عبثا تحاول فذلك البارد و القاسي لم يعرفها أي إهتمام بل إبتسم بسخرية، لتظهر فجأة و بدون سابق انذار صورة حنين أمامها بجمالها الطبيعي و وجهها الملائكي الخالي من مستحضرات التجميل
تنهد بعمق و هو يضع يده على قلبه الذي يقرع طبول الحرب فور تذكره لها ليتمتم بحزن
=أنت ليه مصر تتوجع و تتكسر تاني.

صمت للحظات قبل أن يكمل قائلا بحسم
=بس المرة دي لاء أنا صاحب قرار نفسي مش هكرر غلطة الماضي لو مهما حصل لا يمكن أستسلم للمشاعر دي و أسمح لتمارا ثانية انها تكسرني2.

قال كلماته الأخير بإصرار بأن لا يضعف مرة أخرى و لا يسمح لأي انثى بإختراق قلبه فلا يريد أن ينكسر من جديد و لا أن يرى نظرات الشفقة في أعين عائلته و التي مازادته سوى قسوة و برود ليثبت للجميع انه لم و لن يتغير سيبقى شامخا و ما حصل معه لم يأثر به إلا أنه كان مجرد قناع ارتداه حتى مع نفسه يخبأ خلفه ذلك الطفل الصغير الظائع و التائه بين مشاعره و أحزانه كم يحتاج الحنان و العطف شخص انسه بوحدته شخص يرتمي في أحضانه يفرغ كل ما في قلبه قلبه المجروح المليئ بالوجع و الآلام...

في أحد الأحياء الراقية او بالضبط داخل تلك العمارة في الطابق السابع نجد تلك الشقة الفاخرة ذات الأثاث الجميل و الفاخر للغاية تجلس كل من وفاء و ابنتها في الصالة المفتوحة ترتشفان القهوة بهدوء بينما تمارا تحكي لها عن خطتها التي ستبدأ في تنفيذها في أقرب وقت بعد زواج يونس و حنين.

كانت وفاء تستمع لها بسعادة بالغة فقد إشتاقت لحياة البزخ التي كانت تعيشها بسبب أن أموالهم قاربت على النفاذ، صمتت قليلا قبل أن تهتف بتسائل
=بس أنا عاوزة اعرف ليه نستنى لحد ما يتجوز انتي مش خايفة من المفعوصة دي تخطفو؟
تمارا بغرور.

=لاء يا مامي مش خايفة و مفيش أي واحدة هتقدر تاخد يونس او ثروة يونس مني مش انا لأخاف من حتت عيلة لا راحت و لا جات و بعدين متنسيش وضع يونس لأنا واثقة تماما إن مستحيل يقلها او أي حد من عيلتو يتكلم عشان هي اكيد مش هترضى تكمل حياتها مع واحد عاجز خصوصا انها صغيرة و من عيلة كبيرة
وفاء باستفهام
=يعني ايه؟
تمارا ببرود.

=يعني يونس مستحيل يلمسها عشان هيخاف تعيرو بعجزو زي أنا ما عملت زمان و انا واثقة من دا أوي عشان كده مش هيقرب منها
وفاء بفخر
=ايوه كده انتي طلعتي بنتي بجد برافو عليكي
تمارا بغرور
=بس عشان تعرفي أني ذكية و مش بضيع فرص أبدا.

قهقهت وفاء و الفرحة تغمر قلبها اما تمارا فكانت تبتسم بشيطانية بسبب خطها الذكية و التي ستنجح بإمتياز بفضل حنين التي ستستغلها بعدما أرسل إليها سمير جميع المعلومات عنها فهي قد أبلغته ليلة أمس بعد مغادرتها فيلته و عرفت كم أن حنين ساذجة و طفولية و يسهل خداعها كما انها مدللة كثيرا من قبل عائلتها فهي الفتاة الوحيدة بينهم و هاذا يعني أنها من المستحيل أن تتقبل وضع يونس و ستتخلى عنه بعد أن تسمعه كما هائلا من الإهانات و في تلك اللحظة ستكون الفرصة مناسبة لتمارا لتثبت له انها أحسن منها و انها حقا نادمة على ما فعلته بسبب الضغط الذي كانت فيه طبعا مع القليل من الدموع متوقعه او لنقل متأكدة بأن يونس لا يزال متعلقا بها و يريدها في حياته من جديد جاهلة تماما أن ما يريده منها هو الإنتقام فقد و مشاعره ناحيتها ليست سوى مشاعر كره و إحتقار...

مساءا.

قصر عائلة المنياوي
كانت حنين تجلس في الحديقة القصر مع فادي و الذي طلب منها أن تخبره بكل ما تعرفه عن ريم فهو لم يخفي اعجابه بها و أخبرها بمشاعره ناحيتها لتردف هي بإبتسامة
=بس كده عموما انا بحبها اوي و هي طيبة و تتحب الصراحة
فادي بخجل
=أحم تفتكري ممكن تعجب بيا يا حنين
قطبت حنين حاجبيها بإستغراب تتمتم بإستفهام
=و متعجبهاش ليه دا أنت حتى مز
فادي بضحك.

=ههههههه خلاص يبقى إتفقنا أنا عاوزك تجسيلي نبضها لو أنا كمان عاجبها فهكلم جدي يكلم يونس عشان أطلب أيدها
حنين بصدمة
=أنت مستعجل كده ليه
فادي بهدوء
=لا مستعجل و لا حاجة أنا بس عاوز أتقدملها و نعمل خطوبة عشان نتعرف على بعض أكثر و بعدين نتجوز بصي يا حنين أنا راجل مش بحب لا اللف و لا الدوران و عايز أخش البيت من بابه
شعرت حنين بالفخر من ابن عمتها و الذي هو مثل شقيق لها.

=ماشي يا برنس ألف مبروك بس شكلك وااقع ياااا معععلم
فادي بتصنع القرف
=برنس و معلم في جملة واحدة أمشي يا بت
حنين بغمزة
=ماشي يا سيدي طالعة اهو بس بمزاحي هاه، تصبح على خير يا فلافي
قالتها و فرت هاربة من أمامه ليركض خلفها محا لا اللحاق بها إلا أنها فرت على جناحها فكم يكره هاذا الإسم و هي تصر بشدة على مناداته به حتى تثير غيضه.

إبتسم بسعادة عندما لم يستطع اللحاق بها تلك الصغيرة الشقية التي تطفي جوا من المرح على حياتهم تنهد بعمق و هو يتذكر انه بعد أسبوع من الآن ستغادر هاذا القصر ااااه كم سيشتاق إلا المزاح معها و احاديثهم مع بعض...

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 28 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة