قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية عشقها الأبدي للكاتبة سهام محمد الفصل الثامن عشر

رواية عشقها الأبدي للكاتبة سهام محمد الفصل الثامن عشر

رواية عشقها الأبدي للكاتبة سهام محمد الفصل الثامن عشر

في صباح يوم جديد
قصر عائلة المنياوي
يجلس فادي مع جده عز الدين في المكتبه و هو يستشيط غضبا يريد أن تمر تلك الأيام بسرعة حتى يتمكن من خطبة ريم بسرعة تلك الفتاة التي إخترقت قلبها بلا استأذان ومن اول مرة ليهتف بسخط
=أنا مش عارف يعني ايه علاقة خطبوتنا بالامتحانات ما أتقدملها و بعدين تدرس زي ما هي عايزة
عز الدين بجمود
=هي حرة و من حقها انها تطلب زي ما هي عايزة
فادي بغيض.

=إشمعنا يونس لأنا وافقت على كل شروطو
عز الدين ببرود و هو يرتشف قهوته
=حنين كانت موافقة و معترضتش و بعدين يونس قلي أنو هو هيكلمها بعد الإمتحانات و يحددو موعد مناسب و بعدين انت مااالك مستعجل كده ليه
فادي بتنهيدة عميقة
=عيزها جنبي في أقرب وقت يا جدي دي البنت الوحيدة لحركت قلبي و سيطرت عليه جايز استغرب من شعوري عشان انا مشفتهاش غير مرتين بس أ...
عز الدين بتفهم.

= فهمك يا فادي عشان الحب بيجي فجأة و هو حاجة مش بإدينا
إبتسم فادي بحب لجده الذي يفهمه كثيرا رغم بروده إلا أنه يعلم جيدا انه يتعمد فعل كل هاذا فقط ليغيضه لا أكثر...

فيلا يونس السيوفي
جناح يونس و حنين
كانت لا تزال تنام بين أحضانه بعمق و هو يراقبها بشغف يحفض كل انش في تلك الملامح الملائكي التي سكنت قلبه تلك الجنية الصغيره التي أحيت به مشاعر كان قد اعتقد انها لم تعد موجودة بها، ليزفر بملل فقد إشتاق لها بشدة يتأملها منذ ساعات و هي تغط في نوم عميق فهمس قرب أذنها بإشتياق
=أنا مش مصدق نفسي يا حنين وحشتيني حتى وانتي نائمة في حضني.

مد أنامله يبعد خصلات شعرها المتمردة و بدأ يناديها بهمس إلا أنه لم تتجاوب معه يال نومها الثقيل هاذا ماقاله يونس بينه و بين نفسه قبل أن تلمع برأسها فكرة ليبتسم بخبث و هو يميل بشفتيه موزعا قبلات ناعمة عالى وجنتها و عنقها وكتفها العاري
شعرت حنين بالفراشات تتراقص في معدتها و بلمسات رطبة على وجنتها و عنقها حتى على كتفها لتبسم بعشق و هي تعتقد انها تحلم حلم من أحلامها الوردية و يونس بجانبها يغرقعا بقبلاته.

ليبادلها بإبتسامة خبيثة فهو ادرك انها بين الحلم و اليقضة فإبتعد عنها هامسا بإسمها عدة مرات
قطبت حنين حاجبيها بإستغراب و هي تسمع همسه بإسمها لتشهق بصدمة و قد بدأت ذكريات ليلة أمس تعصف بعقلها لتدرك أن هاذا واقع و ليس حلما.

ليدرف يونس بحب و هو يربت على وجنتها بحنان عندما سمع شهقتها و رأى عيونها المغمضة بقوة
=فتحي عنيكي يا قلب يونس انا هنا جنبك
إزداد تورد وجنتاها يال الإحراج فهل حقا تنام بين أحضانه و هي عارية تماما لايستر جسدها سوى تلك الملائة لتعز رأسها بنفي و هي تتمسك بالملائة تغطي جسدها.

قهقه يونس بخفة من فعلتها و كم يعشق خجلها لتفتح هي الأخرى عيناها بلهفة تطالعه بهيام لتمد يدها دون شعور منها تتلمس غمازته بأناملها.

صدم يونس من فعلتها لينظر لها و ياليته لم يفعل فقد إشتعل جسده رغبة بها و هو يرى تلك الأعين التي تقطر حبا و عشقا له وحده نظرة لم يرى مثيلا لها من قبل فهو لطالما شاهد نظرات الإعجاب و الرغبة في أعين النساء حتى زوجته تلك ال كانت نظراتها مليئة بالرغبة فقط و الإعجاب بوسامته و جسده الرياضي لتسقط دمعة خائنة من عيناه سعيد بتلك النظرة التي جعلته قلبه يتضخم حبا و عشقا لا وحدها ليضمها لصدره بقوه هامسا بصوت مبحوح.

=كنتي فين من زمان يا حنين يا رتني شفتك و عرفتك قبل كده انتي أجمل و احلى هدية جاتني من الدنيا دي إوعي في يوم تسبيني يا حنين عاوزك دائما جنبي لو مهما حصل
حنين بعشق و هي تدفن وجهها في تجويف عنقها
=و انا عمري مهسيبك يا يونس انا بحبك لاء أنا بعشقك أنت كل حياتي
ابعدها يونس عن أحضانه قائلا بمرح
=طب متيجي
حنين ببراءة
=آجي فين
يونس بخبث
=تيجي نعيد الأمجاد من جديد.

قال الأخيرة غامزا لها بطرف عينه لتقطب حاجبيها بإستغراب قبل أن تفهم ما يقصده و ماكادت تفلت منها تلك الشهقة ليبتلعها بشفتيه و هو يقبلها بنهم و عشق قبلة عاصفة عصفت بكيان كل منهما ليلف احدى يديه حول خصرها النحيل بينما يده الأخرى حول عنقها يقربها منه أكثر بينما أخذت هي تداعب خصلات شعره بأناملها تبادله حبه و جنونه بها.

لحظات فقد مرت عليهم ليحلقو معا في سماء حبهم الذي لم ينهي أبدا مسافرين لعالمهم الخاص علم يتعرفونوعليه من جديد يعرفها فيه حبا و عشقا
إستقبلت منه كل شيئ بحب و لهفة فهو حلمها و عشقها الأبدي
كان هو في عالم آخر تماما يختبر معها تلك المشاعر الجديدة عليه و على قلبه نسى فيه كل شيئ فهو الآن عاشق مغروم و ما يهمه غير معشوقته الصغيرة التي تقبع بين ذراعيه في لحظات جميلة يتوقف عندها الزمن.

بعد وقت طويييييييييل
أخذها إلى عالمهم الخاص مرارا و تكرارا دون ملل فهو لم يرتوي بعد من تلك المشاغبة الصغيرة كانت خجولة جدا بريئة للغاية و صفاتها لم تزده سوى تعلق و غرقا في بحر غرامها
و هاهي الآن ساقطة بين ذراعيه تنام بعمق و إرهاق شديد ليتنهد بعمق دافنا وجهه في تجويف عنقها مستنشقا عطرها الذي يخطف أنفاسه ليطبع قبلة رطبة ناعمة على عنقها هامسا بأين تلمع بالحب و العشق.

=بحبك يا حنيني بعشقك انتي جيتي في وقت كنت خلاص حسيت اني مدمر و حياتي كلها ضاعت طول عمري كنت بتمنى يبقى عندي عيلة زوجة جميلة و رقيقة اااااه يا حنين لو تعرفي قد ايه كان نفسي أبقى أب كنت عاوزة أسس أسرة بجد فكرت أن تمارا هي حبي و الانسانة لهكمل معاها حياتي كنت غبي و صديقتها بجد رغم كل تحذيرات جدي ليا بس أنا انخدعت فيها و اكتشفت دا متأخر أوي قفلت قلبي و قررت أني مفتحوش ثاني اتغيرت حتى مع عيلتي بس كل دا إتغر لما شفتك أول مرة قلبي دقلك حسيت معاكي بإحساس غريب جديد عليا و على قلبي لأسرتيه من أول نظرة انتي غرامي يا حنين هنكمل حياتنا مع بعض هتبقى أجمل زوجة و أحسن أم.

قال كلماته الأخيرة بشغف حقيقي يضم خصرها النحيل بيديه مغمضا عيناه بات يتخيل كيف ستكون حياتهم القادمة مع بعضهم البعض و هل ستكتمل سعادته و يرزق بطفل من صلبه و ليس أي طفل بل من تلك الصغيرة صغيرته و حنينه له هو فقط إعتبرتها ملكية خاصة هديته من للدنيا التي طالما كانت قاسية معه و هاهي الآن تهديه أجمل سعادة في حياته فهل ستكمل عطائها،؟!

في أحد المطاعم الراقية.

تجلس تمارا على أحد الطاولات و معها تلك الجاسوسة تنقل لها آخر أخبار يونس
=يعني هو كلمك و قلك أنو مش جاي النهاردة و بكره
مروة بهدوء
=اها وكمان قلي أحول كل مواعدو لمكتب عمر
تمارا بتسائل
=مقلكش إيه هو السبب يعني انتي مسألتهوش
مروة بسخط
=سالتو بس هو شخط فيا و قلي مليش دعوة دا انا أخذت إجازه النهاردة بالعافية و قلتلو أن مامي تعبانة
تمارا بخبث.

=بصي عوزاكي تتسهوكي عليه على الآخر و تهريه مكالمات طول اليوم بأي حاجة حتى و لو تافهة ماشي
مروة بإستفهام
=ليه؟
تمارا بقرف
=دا مش شغلك انتي بتقبضي ثمن لبتعمليه مش ببلاش
لوت مروة شفتيها بغيض شديد من تلك المغرورة لتردف داخل نفسها
=غبية فكراني بسعدها بجد دا أنا عاوزة يونس ليا وحدي و هتشوفي ازاي هيطير منك انتي و الطفلة لمتجوزها و يجيلي أنا1
تمارا بنظرات ثاقبة
=هاااي انتي يا غبية أنا مش بكلمك
مروة ببرود
=أفندم.

تمارا بنفس برودها
=أنا ماشية و أحسنلك تبدقي التنفيذ من دلوقتي
أومأت لها مروة بنعم و هي تبتسم في داخلها بشيطانية على أمل أن تقترب من يونس و يصبح هو و أمواله ملكا لها لاكن هيهات فقلب ذلك القاسي لم تخطفه سوى تلك الطفلة التي لطالما سخرت منها.

شركة سمير الدالي.

يجلس سمير على مقعده الوثير و هو يتحدث على الهاتف مع أحد رجاله و تبدو على ملامحه الجدية
=إوعى اي حد من الحرس يلمحك او حتى يكشفك تفضل مرزوع في مكانك لحد ما تلاقي للوقت المناسب و تخلص شغلك
الطرف الآخر=...
سمير بجمود
=عاوز في أقرب وقت أسمع خبر موتو
الطرف الآخر=...
سمير بحدة
=لو أنا مقدرتش الفاتحة على روح ابن السيوفي هقراها على روحك يا كلب فاااااااااهم
الطرف الآخر =...

تنهد سمير بعمق قبل أن يهتف قائلا بصرامة
=تنفذ في أقرب وقت مش عايز اي تهاون عشان المهمة دي برقبتك
أقفل الخط مباشرة حتى دون أن يسمع رد الطرف الآخر تعلو شفتيه إبتسامة متوعدة فهو إتخذ قراره بالتخلص من يوم دون اللجوء إلى أكار تلك ال فهي لم تنفعه بشيئ بل أفسدت كل شيئ فلو لم يوفق على فكرتها بأن يدع يونس و حنين يتزوجو لكان تخلص منه منذ ذلك الوقت و لما حدث كل هاذا و لكانت هي زوجته الآن و ملكه وحده.

ازدادت وتيرة أنفاسه فجأة و إحمر وجهه من شدة الغضب و برزت عروق رقبته كلما تخيل انها بين أحضانه و معه ليهتف بغضب جحيمي و هو يرمي كل ما فوق مكتبه
=اااااااااه هقتللللك ياااااااااااا يووووووونس و حنييييين هتبقىىىىىى مللللللككككييئ أنااااااا و ببببس حنييييين لياااااا لياااأ أنا و بسسس هاهاهاهاهاها.

ضحك في آخر كلامه كالمجانين و هو يتوعد لليونس بالموت و لم يقبل بأل من هاذا فيكفيه صبرا و إنتظار يريها ملكا له هو فقط...

مساءا.

فيلا يونس السيوفي.

دلفت كل من السيدة زينب و معها ريم من باب الفيلا و كان الهدوء و صمت يملأ المكان لتقطب ريم حاجبيها بإستغراب
تهتف بتسائل
=إيه دا هما لسه نايمين لحد دلوقتي
زينب إبتسامة سعيدة و هي تتمنى أن يكون قد حدث ما تتمناه و أن يونس أتم زواجه من حنين
=أحم يلا تعالي ساعديني عشان نحضر العشا
ريم بسخط
=بس أنا عاوزة اتكلم مع حنين الاول
زينب بحسم
=يلاااااا ياا رييم ابقي كلميها بعدين
ريم بملل
=حاضر يلا.

لوت زينب شفتيها بعدم رضى من إبنتها الغبية التي لم و لن تفهم شيئا لتتجه معها نحو المطبخ و يقومو بتجهيز العشاء فبالطبع يونس و حنين لم يتناول شيئ منذ امس.

في الأعلى (جناح يونس و حنين)
أقفل يونس هاتفه و هو يزفر بغضب فهي المرة السابعة في نفس البوم تتصل به مروة بحجة تذكيره بمعد إجتماعه مع الوفد الاسباني بعد أسبوعين
حنين بغيرة
=هي ليه بتكلمك كل شوية كده ليه
يونس بإستغراب من نبرة صوتها المتغيرة
=بتفكرني الإجتماع مهم
حنين بغيرة اكبر
=اها طب انت بترد عليييها ليه متقفل تلفونك
إبتسم يونس بسعادة داخل نفسه على غيرتها رادفا بغمزة و هو يلتقط هاتفه مطفئا إياه.

=أنت تأمر يا جميييل و انا تحت أمرك
حمحمت حنين بخجل و هي تحاول النهوض من السرير تخبأ جسدهابتلك الملاءة
يونس بإستفهام و هو يمسك يدها
=رايحه فين؟!
حنين بحرج
=أحم بصراحة يعني أنا أحم جعانة أوي
ضرب يونس جبينه بخفة و هو يتذكر انها لم تتناول شيئا منذ يوم أمس ليلوم نفسه بشدة فتأكيد هي جائعة و مرهقه
تنهد بعمق هامسا بأسف
=أنا آسف بجد أ...
قاطعته حنين بإبتسامة رقيقة.

=مفيش تعتذر يا يونس انا هروح احضر أي حاجة نكولها بسرعة اكيد انت كمان جعان زيي
بادلها هو الإبتسامة بعشق ينمو داخل قلبه المتيم بها في كل لحظة يكتشف بها كم أنها بريئة و رقيقة جميلة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ليس شكلا فقط بل مضمونا أيضا
=تمام روحي البسي هدومك و انا كمان هلبس و ننزل مع بعض ماشي يا قلبي.

قال الأخيرة و هو يداعب وجنتها برقة بالغة لتومأ له بخجل شديد متجهة بسرعة نحو غرفة الملابس تاركة خلفها ذلك العاشق يبتسم بحب يطالع أثرها بأعين تفيض غراما.

دقائق فقط و خرجت حنين و هي ترتدي فستان بسيط طويل بحمالات رفيعة.

لتجد يونس يجلس على طرف السرير و هو يرتدي تلك القدم الصناعيه لتتجه بسرعة تجلس على ركبتيها لتساعده في إرتدائها تحت صدمته الشديدة ااااااه و ألف ااااااه من تلك الصغيرة التي لا تكف عن مفاجأته و كم تغرقه بحنانها و اهتمامها به كم أن الحياة كانت كريمة معه حين وضعتها بطريقه كان كالغريق من غيرها حقا الآن أحس بأنه كان ميتا قبلها
ليستيقض فجأة على صوتها و هي تهتف بحماس
=خلصت
يونس بإيماء
=شك...

لم يكمل جملته بسبب يدها التي وضعتها على شفتيه تمنعه من شكرها رادفة بحب
=إوعى في يوم تشكرني يا يونس انا مراتك و من واجبي أني اهتم بكل حاجة تخصك
يعجز اللسان عن التعبير هل هي حقيقة ام خيال ملاك ام انسانة هل حقا يوجد مثلها في هذه الحياة بالطبع لا هي حنين واحدة فقط حنينه هو و ملك له و ستبقى كذلك لآخر نفس بحياته أول و آخر عشق بحياته عشقه الأبدي.

امسك بيدها يلثمها بقبلة حنونة فهو صدقا لا يعلم ما يقوله سوى انه اكتفى بها زوجة لبقية حياته.

شقة عمر و ميرا.

كان عمر يجلس في غرفة المعيشة مع زوجته و شريكة حياته ميرا على أريكة تتسع لشخصين و هو يرتشفون الشاي بينما غفى صغيرهم يونس على الأريكة المقابله لهم فهو قد ارهق من كثر اللعب طوال الوقت
ميرا بفضول
=يعني متعرفش هو ليه مجاش النهاردة
نفى عمر برأسه بمعنى بأنه لايعرف ليلاحظ إبتسامة زوجته العريضة فقطب حاجبيه بشك مردفا بتسائل و هو يضيق عيناه
=انتي تعرفي حاجة صح
ميرا حمحمة.

=أحم بصراحة أنا معرفش غير أنو حنين كانت محضرالو مفاجأة عشان عيد ميلادو و ماما و زينب راحو قضو اليوم عند جدي عشان يعني يخدو رحتهم أكثر غير كده معرفش
علت الإبتسامة شفتي عمر بسعادة لأجل صديق عمره متمنيا أن يكون يونس اعترف بحبه لحنين و يقضون وقتا ممتعا مع بعضهم البعض فيونس يستحق أن يحيى سعيدا بعد كل مامر به و كل ما خسره من قبل
إستيقض عمر على صوت ميرا و هي تلوح بيدها في وجهه.

=عمممر هاااااي عمممممر بتفكر فايييه
عمر بنفي
=لاء مفيش أنا هشيل يونس أوديه أضتو
قال الأخيرة و هو ينهض من على الأريكة حاملا صغيره بين ذراعيه يتهرب من سآلها مغادرا غرفة المعيشة لتهتف هي بغيض بعد مغادرته
=أكيد هو اكيد عارف حاجة و مش عايز يقولي أنا متأكده دا كل اسرار يونس معاااه ماشي يا عمر اما وريتك.

قالت كلمتها الأخيرة بتوعد و هي تنهض لتقوم بجمع العاب صغيرها و توضيب غرفة المعيشة التي أصبحت فوضى عارمة قبل أن تلحق به لتستجوبه فهي متأكده انه يعرف شيئا مهما و يخفيه عنها...

عودة لفيلا يونس السيوفي.

كان يسير في الحديقة الخلفية في الفيلا و هو يمسك بيد صغيرته بعدما تناولو العشاء مع والدته و شقيقته و كم تفاجأو بعودتهم من قصر جده و كم خجلت حنين عند رأيتهم و لم تسلم من أسئلة ريم المخجلة و هي تسألها عن كيف كانت المفاجاة و عيد الميلاد تحت قهقهات يونس بسبب حرجها الشديد تحت سعادة زينب و ريم اللتان تريان و تسمعان ضحكاته التي غابت عنه سنين
حنين بتسائل
=أنا مش فهمة أنت ملبسني جاكيتك ليه اساسا الجو حر.

يونس بغيرة
=لاء خليكي لبساه و متنقشنيش يا حنين أنا مش عارف اساسا ازاي سبتك تطلعي من الأوضة بالفستان دا
زمت حنين شفتيها بغيض تهتف بتذمر
=مالو الفستان دا ح...
لم تكمل حنين جملتها فقد تجمدت الكلمات بلسانها و هي ترى ذلك الرجل الملثم يوجه سلاحه نحو يونس لتستجمع شجاعتها انطلق نحو معشوقها صارخة بأعلى صوتها
=يووووووونس.

ليعلو فجأة صوت طلق ناري يبعه وقوع ذلك الجسد و الدماء تنهمر منه بغزارة و صوت صراخ يعلو...

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 17 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة