رواية صغيرة العاصي للكاتبة ندى أحمد الفصل العشرون
هند: ابعد يا عاصى عيب كده.
عاصى: وابعد ليه انتى حبيبتى و خطبتى و هبقى جوزك
هند: لاء ابعد برده.
عاصى بعد و هند راحت قعدت جنب كريم
عاصى بعد ما مشيت: الحمدلله مشيت.
عاصى لمح فيروز و فيروز جريت طلعت اوضتها
عاصى جرى وراها.
عاصى: افتحى الباب يا فيروز
فيروز: مش هفتح و طلقنى انا غلطانة انى صدقتك فكرنى عيلة تضحك عليها يا عاصى طالما عايز هند بتعلقنى بيك ليه.
عاصى: افتحى طيب و افهمك
فيروز: تفهمنى ايه طب قولت بتعملها حلو علشان متشكش فيك لكن كمان بتحضنها علشان متشكش فيك.
عاصى: انتى غبية يا فيروز
فيروز فتحت الباب: يعنى غلطان و تقولى انا اللى غبية.
عاصى: تعالى ننزل دلوقتى و انا هفهمك كل حاجة لما يمشوا
رواية صغيرة العاصى بقلم ندى احمد.
فيروز نزلت و كانت على آخرها، العزومة خلصت و مشيوا
فيروز: عاصى فهمنى دلوقتى يا اما بجد طلقنى و سبنى أمشى.
عاصى: فيروز هند كانت طلعة اوضتك و عايزة تشوف قسيمة الجواز بتاعتنا
فيروز: و انا المفروض اصدقك و هند اصلا تعرف منين انها في اوضتى هي مكشوف عنها الحجاب لما تكدب يا عاصى ابقى احترم ذكائى شوية.
عاصى: والله بجد انا سمعتها بتتكلم في الموبيل و بتقولها طالعة اوضتك و هتتاكد بنفسها من جوازنا
فيروز: و هند تعرف منين.
عاصى: معرفش
فيروز: و لو هي تعرف انى مراتك ساكتة ليه هتستفاد ايه انا مش مصدقة اللى بتقوله.
عاصى: فيروز انا مش بكدب و هي ديه الحقيقة
فيروز: ماشى خلينى معاك لحد الاخر في كدبك و لو فعلا يا عاصى هي طلعة اوضتى ليه حضنتها.
عاصى: كنت عايز اوقفها من غير ما تشك في حاجة او تلاحظ انى بمنعها
فيروز: بجد والله مفيش اى طريقة تانية غير انك تاخدها في حضنك، خليك صريح يا عاصى و لو مرة في حياتك.
عاصى: انا قولتلك الحقيقة مش عايزة تصدقى ليه كل حاجة بعملها علشانك و انتى مفيش حاجة بترضيكى و فتح الباب و نزل
عاصى راح لهاشم قعد معه و حكاله كل حاجة.
هاشم: عاصى انا عارف انك قصدك تمنع هند بس اشمعنا بالطريقة ديه اقولك الصراحة اللى انت بتحاول تخبيها
عاصى: ايه.
هاشم: انت يا عاصى بتحب فيروز بس هي صغيرة و مش قادر تحس معها بكل اللى نفسك تحس بيه و بالذات انك ليك تجارب قبل كده و في نفس الوقت قدامك هند صحيح زمان سبتها بس متنكرش انك بتحاول تحس معها اللى مش عارف تحسه مع فيروز بسبب سنها و انها لسه مش فاهمة كل حاجة صح
عاصى: مش عارف بقى انا بحكيلك علشان تخلينى تايه اكتر.
هاشم: ديه الحقيقة اللى بتحاول تخبيها
عاصى: بصراحة ببقى ساعات عايز فيروز تكبر شوية انا فاهم انها لسه صغيرة بس فعلا انا مش بشوف غير فيروز حتى هند لو كنت زمان بينى و بينها حاجة بس مكنش حب.
عاصى: انا عرفت مين اللى بلغ كريم و قال لهند على القسيمة
هاشم: مين ميسون.
و فجأة جيه تلفون من ميسون
هاشم فتح الاسبيكر.
ميسون: ازيك يا هاشم انا عارفة انك مع عاصى بس اللى متعرفوش ان يا ترى فيروز مع مين دلوقتى مع كيمو حبيب القلب هبعتلك صورهم و تتفرج و بجد الحسنة اللى في ضهر فيروز تجنن بس يا خسارة مش هتعرف تروح اصل هي معاه في اليخت في عرض البحر و قفلت و بعتت الصور و كانت فيروز لابسة فستان احمر قصير و مسيبة شعرها و قاعدة مع كريم
عاصى عنيه احمرت لما شاف الصور.