رواية صغيرة العاصي للكاتبة ندى أحمد الفصل السادس عشر
كريم: ما تقومى نرقص معهم.
فيروز: لاء شكرا مش بعرف ارقص اصلا بلاش
كريم: انا معاكى تعالى بس.
واخد فيروز و حط ايده على خصرها
لاقى عاصى بيشد فيروز.
عاصى مسك كريم من هدومه: ابعد عنها، فيروز لاء كله الا هي فاهم كله الا مرا...
هاشم مسك عاصى قبل ما يكمل و يبون كل حاجة.
كريم بصدمة هو و هند
هاشم: معلش يا جماعة اصل انتو عارفين عاصى راجل دمه حامى بيغير على قاربته أصله صعيدى بقى معلش يا كريم.
كريم: حصل خير
عاصى بيبص بيدور على فيروز بعينه اختفت.
عاصى: هاشم فين فيروز
هاشم: مش عارف هروح اشوفها.
عاصى: انا هروح اشوفها
هند: تروح فين و المعازيم مش كفاية اتخنقت انت مش محترم مشاعرى ليه يا عاصى انهاردة قراية فاتحتنا.
عاصى: مش وقت خناق يا هند و سابها و راح يدور على فيروز
فيروز ماشى في الشارع مش عارفة هتروح فين و عمالة تعيط.
عاصى فضل يدور عليها في القصر
كريم راح مع هاشم يدوروا عليها بره.
كريم ركب عربيته و طلع يدور عليها و هاشم برده و كل واحد بيدور في اتجاه مختلف
عند فيروز دخلت في شارع هادى و بتحاول تخرج على الطريق مش عارفة و بدأت تحس ان في حد ماشى وراها.
فيروز بدأت تخاف اكتر و بتحاول تسرع في المشى علشان تخرج بس مش عارفة تروح فين و خايفة تتلفت وراها
فجأة حد جيه ووقف قدامها لسه هتلف و تجرى لاقيت حد تانى واقف وراها و بقيت مش عارفة تروح فين.
شخص 1: هو في حلوة كده تمشى لوحدها كده
فيروز: لو سمحت ابعد عن طريقى.
شخص 2: نبعد فين تعالى بس هنبسطك
فيروز لسه هتجرى لقيت مسكنها من ايديها.
فيروز صرخت
كريم كان في نفس الشارع و راح ناحية الصوت و خلصها منهم و اخدها.
رواية صغيرة العاصى بقلم ندى احمد
كريم: انتى كويسة.
فيروز: شكرا انا كويسة و جت تمشى
كريم: رايحة فين يلا اركبى هروحك.
فيروز: لاء شكرا انا عارفة طريقى
كريم: بلاش تعندى ده لولا ستر ربنا و لحقتك كان ممكن يحصلك حاجة اركبى يلا احسنلك.
فيروز ركبت معه لأنها خايفة جدا
فيروز: ممكن بلاش ترجعنى القصر ممكن بس توصلنى الطريق لو سمحت.
كريم: يا فيروز هتروحى فين وانا هوصلك لكن مش هسيبك تمشى لوحدك
فيروز: انا عايزة اروح البيت.
كريم بحنان: حاضر يا فيروز هانم هروحك بس امسحى دموعك و اهدى خلاص ممكن
فيروز: حاضر شكرا.
كريم: مفيش بينا شكر اتفقنا
فيروز ابتسمت ابتسامة خفيفة.
كريم: ممكن اسالك هو انتى مشيتى ليه و هو عاصى اتعصبت ليه
فيروز: انا اصل عايشة مع عاصى علشان اهلى ماتوا وهو زهق منى.
كريم: انتى عايشة مع عاصى
فيروز: ايوة عاصى زى اخويا.
كريم: ماشى ممكن اطلب منك طلب
فيروز: اتفضل.
كريم: ممكن تاخدي رقمى ولو عايزة حاجة او عايزة حد يقف معاكى تكلميني و في اى وقت هكون معاكى
فيروز بصتله بذهول.
كريم: انا والله مش قصدى حاجة بجد اعتبرينى صديق أو حد قريب منك
فيروز: استاذ كريم انا مش باخد أرقام حد و بعد اذنك نزلنى.
كريم: خلاص انا اسف مكنش قصدى اعتبرينى مقولتش حاجة انا بس خوفت عليكى
فيروز فضلت ساكتة طول الطريق.
و كريم وصلها و رجع تانى
لقى عاصى و هاشم وقفين و عاصى بيتصل على كذا حد يدور عليها.
هاشم: كنت فين كل ده
كريم: بوصل فيروز.
عاصى: انت لاقيت فيروز
كريم: ايوة و روحتها البيت.
عاصى: نعممممم و مشى و سابهم و اتجه على البيت زى المجنون و الغضب عميه
عاصى دخل البيت وقفل الباب وراه بغضب: فيرووووووز.