رواية صغيرة العاصي للكاتبة ندى أحمد الفصل السابع
فيروز اخدت العصير و بدأت تشرب
و كان عاصى بيبص بخبث و مبسوط.
فجأة فيروز وقع من ايدها العصير غصبا عنها بسبب انها حسيت بدوخة بسبب المنوم لانه مفعوله قوى
فيروز كانت هتقع بس عاصى مسكها و حطها على السرير.
و راح دخل دكتورة نسائية لفيروز
الدكتورة خرجت.
عاصى: ها ايه
الدكتورة: تمام يا عاصى بيه.
عاصى: يعنى هي بنت ولا لاء
الدكتورة: بنت ايوة.
عاصى: متأكدة
الدكتورة: ايوة يا عاصى بيه ده واضح جدا.
عاصى: تمام شكرا يا دكتورة
فيروز كانت لسه نايمة بسبب المنوم.
عاصى دخل لفيروز و قعد جنبها و بدا يملس على شعرها
عاصى: انا اسف يا فيروز بس كان لازم اتأكد ممكن لأن كل البنات اللى شوفتهم مش زيك انا بحبك يا فيروز معرفش امتى بس حاسس انك بقيتى ملزمة منى و حاجة تخصنى و مش عايز ابعد عنها و بعدين اتأكد انه غطها كويس و خرج لاوضته و نام.
فيروز تانى يوم الصبح حضرت الفطار
فيروز: هو مفيش حد هنا في البيت.
عاصى: اصل مش بحب احس ان في حد عايش معايا مش باخد راحتى مفيش حد بيقعد يعنى تعود
فيروز حسيت انه يقصده و انه ممكن يكون مضايق من وجودها.
عاصى: مش قصدى انتى طبعا يا فيروز انا اقصد الخدم ملهمش امان لكن انتى انا حاسس ان البيت نور بيكى ده كفاية انك اول حاجة اشوفها الصبح ده الواحد معه قمر
فيروز: هو انت مش مضايق من وجودى.
عاصى: لاء بالعكس ديه احلى حاجة حصلتلى انت خلاص هترجعى المدرسة تانى
فيروز: بجد شكرا اوى يا عمو.
عاصى: مفيش شكر، و أسمى عاصى بلاش عمو انتى محسسانى انى عجوز
فيروز: لاء مش قصدى طب ممكن اقولك يا ابيه يعنى احسن من عمو.
عاصى: و فيها ايه لو قولتى أسمى
فيروز بصت بخوف.
عاصى: خلاص ابيه احسن من عمو عقبال ما تقولى عاصى كده
فات 6 شهور و فيروز اتعودت على عاصى و هو اتعود على وجدها في حياته في الفترة ديه اتغير كتير عن الاول بقى بيخلص شغل و يرجع على البيت علشان ميسبش فيروز لوحدها.
فى يوم عاصى رجع مضايق من الشغل
فيروز: مالك يا ابيه مضايق ليه.
عاصى: في مشكلة يا فيروز
فيروز: مشكلة ايه خير فضفض ان شاءالله كل حاجة ليها حل.
عاصى: فيروز انا...
قطع صوت الباب.
و كان هاشم و المأذون
هاشم: قولتلها يا عاصى.
عاصى منزلة راسه
هاشم: اومال هتقولها امتى المأذون بره.
عاصى: جبت المأذون مش قولتلك الاول هاخد رايها
فيروز خرجت لهم بالقهوة.
فيروز: ازيك يا ابيه هاشم
هاشم: ازيك يا قمر تعالى يا فيروز انا عايزك.
فيروز جت و قعدت جنبه
فيروز: خير يا ابيه هاشم.
هاشم: انا...