رواية صغيرة العاصي للكاتبة ندى أحمد الفصل الثلاثون والأخير
فيروز نايمة زى الملائكة و عاصى قاعد يتأمل شكلها في هدوء و شكلها شده اوى و سحابها في قبلة هادئة
فيروز صحيت بخاضة: يالههههوى انت مين
عاصى بضحك: مين ايه يا فيروز جمعى انا عاصى جوزك
فيروز: ايوة صح انا ايه جبنى هنا
عاصى: هي ديه صباحية مباركة اللى بتقوليهلى بدل ما تدنى بوسة و تقوليلى بحبك يا عاصى
فيروز اتكسفت و ضحكت ببراءة اوى
عاصى: بتضحكى اضحكى اضحكى شوفى مين اهنجدك من ايدى يا روز
فيروز: عاصى عيب.
عاصى: عيب ايه ده انا صابر بقالى سنة على اللحظة ديه ده انا مش مصدق يا روز
فيروز: بجد يا عاصى انا نفسى افضل في حضنك على طول
عاصى دخلها حضنه اكتر: و انا عايزك تفضلى في حضنى انتى اصلا في قلبى دايما يا روز
فيروز: يلا قوم علشان ننزل البحر
عاصى بخبث: لاء قومى انتى الاول
فيروز مسكت الغطا: قوم انت يا عاصى
عاصى: ماشى و قام جهز المايه و راح شال فيروز
فيروز: نزلنى بالله عليك.
عاصى: لاء انا بشيل مراتى ملكيش دعوة و انا اللى هديكى الشاور بايدى يا روز و نزلها في البانيو و خرج يجبلها هدوم
راحت فيروز قفلت الباب من جواه
عاصى: ماشى يا فيروز افتكرتيها
فيروز فضلت تضحك جوه عليه خلصت شاور و هي مش عارفة تخرج ازاى لفت الفوطة و لسه بتفتح الباب عاصى شدها و زنقها في الحيطة
عاصى: كده يا روز ده انا كان نيتي بريئة
فيروز: انت يا راجل.
عاصى: يلا تعالى نتغدا يا روز و قضوا عاصى و فيروز شهر العسل و هما مبسوطين جدا و فيروز و عاصى قربوا من بعد اكتر
و في الجانب الاخر هند و هاشم كانوا كل يوم بيتقبلوا و هاشم كان كل يوم بيتحججك بأى شكل علشان يقابل هند
رواية صغيرة العاصى بقلم ندى احمد
فات شهر و نص على ابطالنا
و انهاردة خطوبة هاشم و هند
عند عاصى واقف مستنى فيروز تخلص لبس
عاصى: يلا يا روز هنتاخر.
فيروز: خلاص خلصت اهو و خرجت و كان شكلها جميل و هادى اوى كانت لابسة فستان اخضر ستان و طرحة بيج
عاصى: ايه القمر ده يا روز ده انا شكلى هتخانق انهاردة بسببك بت متقوميش من جمبى طول الخطوبة فاهمة
فيروز ضحكت بكسوف: حاضر بس في حاجة عايزة اقولها ليك قبل ما ننزل
فيروز: عاصى احنا بنحبك
عاصى: وانا بحبك يا روز ايه. احنا؟ و بص لفيروز باستعاب و ذهول فيروز انتى حامل
فيروز بفرحة: ايوة يا عاصى عرفت الصبح.
عاصى حضنها و لف بيها من الفرحة
عاصى: بعشقك يا روز
فيروز: و انا كمان يا عاصى
و بعد عام
هند و هاشم اتجوزوا و عاصى و فيروز خلقوا عاصم
تمت.