رواية صغيرة العاصي للكاتبة ندى أحمد الفصل الثاني عشر
هاشم: الحق في مصيبة
عاصى: في ايه.
هاشم: حد بلغ انك متجوز قاصر و الموضوع وصل للشركة اللى داخلين معها المناقصة
عاصى: انت بتقول ايه مين عمل كده.
هاشم: معرفش انا لسه الخبر وصلى لازم نلاقي حل بسرعة
عاصى: اقفل و تعالى بسرعة و قفل مع هاشم.
فيروز: في ايه يا ابيه
عاصى: متقلقيش مشكلة صغيرة اطلعى انتى بس علشان هاشم جاى متنزليش.
فيروز: حاضر
هاشم جيه و قعد مع عاصى.
عاصى: مين اللى بلغ
هاشم: اللى عرفته ان الخبر وصل للشركة المنافسة بس لسه محدش بلغ رسمى بس اكيد هسوميك و صاحب الشركة اللى اتصل بنفسه و كان صوته في نبرة تهديد.
عاصى: مين صاحب الشركة قولتلى
هاشم: كريم الالفى ما انت عارفه.
عاصى: ايوة اعرفه، ايه الحل دلوقتى
هاشم: هو في حل بس مش عارف هتوافق ولا لاء.
عاصى: قول
هاشم: كريم عنده اخت اسمها هند وانا عارف انكم زمان كنتوا بتحبوا بعض فأنا بقول انك لو اتقدمت لاخته المناقصة اصلا هتبقى في جيبك و اكيد مش هيسجن جوز اخته ساعتها.
عاصى: الموضوع ده قديم اصلا
هاشم: بس اللى سمعته انها لسه مرتبتطش و شكلها كده لسه في امل و مستنياك.
عاصى: انت بتقول ايه انا مش هتجوز تانى
هاشم: فكر ديه في مصلحتك انت و فيروز لو كريم بلغ ساعتها انت هتتسجن و فيروز هيودوها الاحداث لان ملهاش اهل.
عاصى: انت بتقول ايه اكيد في حل تانى
هاشم: انا قولتلك الحل لكن الحل التانى انك تطلق فيروز و هي تعيش في مكان تانى.
عاصى: انا مش هطلق ولا هتجوز شوف حلول تانية
هاشم: انا بتكلم بالعقل اجيب حلول تانى منين اسحر ولا ابوس ايد كريم انه ميسجنكش.
عاصى: لم لسانك انا مش ناقص و على اخري
هاشم: طب و بعدين لازم نلاقي حل بسرعة.
عاصى: انا لو عرفت اللى نشر الخبر مش هرحمه من تحت ايدى
هاشم: احنا دلوقتى في المشكلة الأصلية بلاش تروح للفروع اللى سرب الخبر هنعرفه اكيد بس هنعمل ايه انا شايف على الاقل تخطب هند لحد ما نشوف حل.
عاصى: مش عارف
هاشم: هي فيروز فضلها اد ايه و تتم 18.
عاصى: 9 شهور
هاشم: احنا ممكن نخلى ديه فترة الخطوبة و بعدين تعمل اي مشكلة أو تكرها فيك و تفركش و ساعتها مش هيكون في مشكلة.
عاصى: انت شايف كده
هاشم: يا اما نطلق فيروز.
عاصى: قولتلك مش هطلق
هاشم: يبقى زى ما قولتلك.
عاصى: خلاص
هاشم: بس لو كده كريم اكيد مش هيوافق ان اخته تبقى زوجة تانية.
عاصى: يعنى اعمل ايه
هاشم: لازم تقول قدامهم ان فيروز وضع مؤقت و انكم هتطلقوا علشان يوافق على الخطوبة.
عاصى: حاسس انك هتغرقنى
هاشم قام و مشى.
فيروز كانت واقفة و سمعت كل الكلام و لسه هتمشى عاصى مسكها من وسطها
فيروز بدموع: سبنى يا ابيه انا قولتلك من البداية أمشى و بلاش مشاكل انا كل شوية بكون سبب في حاجة تضايقك انا مستهلش يا ابيه تمسك فيا ولا استهل حنيتك كفاية.
عاصى: انا قولتلك عمرى ما هسيبك و انتى تستهلى كل حاجة حلوة يا روزتى و انتى ليه أسهل ما عندك تمشى فيروز هو انا ينسبالك ايه
فيروز بدأت تدمع و تعيط.
عاصى: ردى عليا فيروز انتى بتحبينى اصلا
فيروز مشيت و سابته و دخلت اوضتها.
عاصى دخل الأوضة وراها
عاصى: فيروز انا مش هسيبك قولى.
فيروز: ....
عاصى بصلها بصدمة و ذهول.