رواية صغيرة العاصي للكاتبة ندى أحمد الفصل التاسع عشر
كريم: فيروز انا عارف كل حاجة عنك انتى و عاصى.
فيروز
فيروز بارتباك: بجد.
كريم: ايوة عرفت انك اهلك توفوا و انك عايشة مع عاصى و انك اكيد هتحسى بالاحراج لو فضلتى عايشة معه حتى بعد الجواز و ان ملكيش مكان تانى انا اسف على كل الكلام بس انا كان عندى ليكى عرض حلو جدا بس ممكن ناجله لبعد ما تخلصى ثانوية عامة و تنجحى ان شاء الله
فيروز: احم، ان شاء الله خير.
كريم: ان شاء الله
عاصى جيه عليهم لما لقى فيروز قاعدة مع كريم لوحدهم.
عاصى: بتعملوا ايه
كريم: ولا حاجة بندردش انا و الآنسة فيروز.
كريم: عاصى عايزك في موضوع اقعد نتكلم
عاصى: خير.
كريم: انا سمعت يا عاصى انك متجوز اومال فين مراتك معرفتنيش عليها ولا حتى شوفنها انا هاشم قالى انك المفروض هتطلقوا
عاصى بكدب: اصل البنت ديه ملهاش غيرى و انها وضع مؤقت بس لحد ما تكبر و اسلمها لعريسها بايدى.
كريم بيجريه: يااه للدرجادى لسه صغيرة كده
عاصى بكدب: ديه عمرها 11 سنة و هي في مدرسة دخلى انت عارف بقى مش بقدر اتعامل مع أطفال.
فيروز بصت باستغراب و مبقتش فاهمة حاجة من عاصى
كريم: غريبة يعنى يا عاصى مقعد قريبتك معك و مش مقعد مراتك.
عاصى: اصل فيروز كبيرة عكس مراتى زى ما قولتلك طفلة هو انت مهتم اوى كده ليه يا كريم
كريم: انا بسأل علشان وضع هند اختى هيبقى ايه لو الجوازة ديه كملت.
عاصى: لاء متقلقش اطمن هند في عنيا.
هند بصت لعاصى بحب في حين فيروز اللى كانت هتموت من الغيظ و انه انكر انها مراته و اكتفى انه يقول انها قريبته اللى بيعطف عليها و انها لحد دلوقتى حاسة فعلا ان كل اللى تجاه عاصى هي مشاعر شفقة و انه ممكن يكون بيشفق عليها و الكلام اللى قاله ليها الصبح هو بس لحظة ضعف منه كراجل مش اكتر و ان اللى زى عاصى يوم ما فعلا هيتجوز هيتجوز واحدة زى هند من عائلة و انها بتشوف في عين عاصى نظرة تقدير و حب و حنية لهند مش بيعرف يخبيها.
فيروز قامت في هدوء تتابع الغدا
عاصى اتسحب من هند وراح المطبخ لفيروز و خلى الخادمة تطلع في هدوء.
و جيه من وراها و حضنها من ضهرها
عاصى بحب: وحشتينى اوى.
فيروز باستهزاء: ليه كفاية هند تبقى في عيونك و نظراتك ليها و قاعد معها تهرج و تضحك ولا مراعى انى قاعدة لو ده اللى بيحصل وانا قاعدة اومال في غيابى بيحصل ايه
عاصى: يا فيروز انا بعمل كده علشان محدش يشك و بذات هند لأنها تعرفنى زمان بحاول أبين قدامها انى مهتم بيها علشان متشكش و اكيد هقول لكريم انها في عينيا عايزانى اقول لاخوها انى مش طايقها يعنى اى كلام و خلاص.
فيروز: ابعد عنى عن مش هصدقك تانى انت بتضحك عليا
عاصى: لاء مش هبعد و لفها له و اكمل بصى في عنيا و شوفى لو كنت بكدب انا فيروز عمرى ما كنت كده انا عمرى ما حبيت حد ولا عرفت الحب إلا معاكى.
فيروز: بجد يا عاصى
عاصى: بجد يا قلب عاصى بقيت بحب أسمى منك اوى.
فيروز: طب و هند و صورك معها زمان و حبك ليها
عاصى: انا عمرى ما حبيت هند ولا هي كمان احنا الاتنين مختلفين تماما و انا زمان سبتها لأنها شخصية انانية و انا كنت في الوقت ده كنت طايش لكن دلوقتى انا بقيت عارف فين راحتى و مصلحتى و هي انى اكون معاكى يا فيروز انا بحبك.
فيروز بصت بكسوف في الأرض: وانا كمان
عاصى: و مالك مكسوفة ليه بقولك ايه ما تيجى نخرج نلغى العزومة ديه.
فيروز: اعقل يا عاصى و يلا اخرج لحد يشوفنا سوا
عاصى خرج بره.
فيروز بعد شوية خرجت لقيت عاصى حاضن هند في مكان قرب البيت بعيد عن كريم و هاشم بس فيروز قدرت تسمعهم و تشوفهم
هند: ابعد يا عاصى عيب كده.
عاصى: وابعد ليه انتى حبيبتى و خطبتى و هبقى جوزك
الكلام وقع على سمع فيروز و مكنتش قادرة تصدق ازاى عاصى كده و ان كل ده بيخدعها و ليه يضحك عليها.