قصص و روايات - روايات صعيدية :

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل السابع والأربعون

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل السابع والأربعون

رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل السابع والأربعون

شمس دخلت لفزاع كان صحي
فزاع: منمتيش ليه ياشمس
شمس: مش جيلي نوم فقومت أطمن على الولاد.
فزاع: انتي مش كنتي تعبانه
شمس: الحمد لله انا بقيت كويسه. متقلقش
فزاع: طيب لو مش هقلق عليكي. هقلق على مين بس. يا حلو انت
شمس ضحكت: انا حلو ده انت اللي حلو وعسل
فزاع حضنها: بحبك يا شمس
شمس: وانا بحبك يا قلب شمس. تعالي نطلع نشوف الولاد وناكول لاني جعت اووي
فزاع: يلا
خرج فزاع وشمس واتجمعو و زين وعز وزياد متوترين و.

شمس وفزاع كانو مع ولادهم لحد اما كملو الامتحانات ورجعو لقنا
ضحي كانت في البيت مع قمر ورحيم وبيوضبو البيت.
قمر كانت طايره من الفرحه مشفتش زياد من سنه ووحشها
صقر راح جابهم من المطار ووصلو البيت
ضحي: حمد الله على السلامه. واحشتوني موت
زين: وانتي كمان يا خالتو
عز: خالتو حبيبتي وربنا وحشتيني
زياد: انتي بقي مش واحشتيني لانك على طول على باللي
ضحي: متغيرتش لسه بكاش
ضحكو مع بعض. وقاعدين. وزياد عينو بتدور على قمر.

رحيم دخل يسلم عليهم. وبعدها دخلت قمر. وسلمت عليهم
وزياد مش بعاد عينه عنها.
عز لزياد بهمس: هي قمر احلوت وله انا متهيألي
زياد: لم نفسك. علشان متغباش عليك.
عز: متنساش انك مش هتتجوزها
زياد بعصبيه: هتجوزها غصب عنكم كلكم.
فزاع: في ايه صوتكم عالي
عز: احم. مفيش يا بابا. ده انا بقول لزياد يطلع يجيب الهدايا بتاعت خالتو وعمو من الشنط وهو مش راضي
زين بصلهم وكاتم الضحك.

شمس قربت من زياد: شوفت قمر يا زياد. دخلت لسه مخلصه اولي طب
زياد بغيظ: ما شاء الله
شمس بهمس لزياد: لو كنت عند وعدك ليا ومقربتش للحرام. كنت انا كمان هحافظ على وعدي ليك واجوزك ضحي. بس انت كده ضيعتها من ايديك
زياد: يا ماما
شمس: هشششششش. مش وقت كلام
زياد اتخنق واضايق وسابهم وطلع على اوضته. وبعدها زين
وعز طلعو كمان
الايام عدت وزين وعز ابتدو ينزلو شغل مع فزاع وصقر.
وزياد اشتغل في شركه طيران.

اتجمعو ال3 مع شمس اللي بتدور على عرايس لولادها
شمس: ها واقفين عايزين ايه
زين: ماما زياد بيحب قمر وعايز يخطبها
شمس: لا. الموضوع منتهي
زياد: ليه يا ماما. انا بحبها وانتي عارفه
شمس: هي اصلا لو تعرف باللي عملته مش هتوافق على الجواز
زياد: هتوافق. و هتجوزها.
شمس: بتتحدني يعني
عز: يا ماما انا اللي جبت البنات هما ملهمش دعوه. بصراحه انا الغلطان. انسي بقي. ربنا بيسامح
شمس: هتتجوزو. لاني مش ضامنكم.

زياد: موافق اتجوز بس جوزيني قمر.
شمس: هجوزك قمر ليه
زياد: بحبها
شمس: لازم يكون في احترام علشان الجواز يستمر
زياد: بحترمها والله
شمس قامت وقفت: الموضوع ده خلص. اللي قولت عليه هو اللي هيتنفذ
شمس طلعت اوضتها وهما واقفين بيبصو لبعض
قمر كانت داخله من باب البيت وزياد كان وصل لمرحله الجنون
زياد بيشد ايديها: قمر عايز اتكلم معاكي
قمر: سيب ايدي.

بس هو خرج وقاعدها على كرسي في الجنينه بره وهو رايح جاي مش عارف يبتتدي منين
زياد: قمر انا عايز اتجوزك. بس امي مش موافقه.
قمر اتصدمت ووشها احمر: ها
زياد بعصبيه: بقولك عايز اتجوزك. اتكلمي موافقه
قمر: احم. طيب خالتو شمس رافضه ليه
زياد: هحكيلك بس اوعديني متنسبنيش وتفهمي ان ده كان ماضي وهبل
قمر: ماضي ايه
زياد: انا كنت. قصدي يعني. بصي. انا كنت بعرف بنات. و
قمر شهقت وبصتله بصدمه: تعرفهم ازاي.

زياد: مجرد هزار وتسليه مش اكتر
قمر اضيقت منه: وانت ببجاحه جي تحكي على ايه
زياد: لمي لسانك ياقمر
قمر: الم لساني. انت بتقولي كنت تعرف بنات. وبعدين انا مع خالتو مش موافقه على الجوازه دي
زياد: نعمممممم يا ختي
قمر بتحدي: اللي سمعته. انا هتجوز واحد محترم.
زياد بنرفزه ومسك ايديها: واحد مين ده المحترم انت في حد في حياتك يا قمر.

قمر شدت ايديها منه: انا محترمه ومتربيه. معرفش حد. بس في واحد متقدملي محترم وانا شكلي هوافق عليه
زياد عينيه حمرت من الغضب وبيدوس على سنانه بغل
زياد بغل: انتي شكلك اتهبلتي وله اتجنينتي. انتي مش هتجوزي حد غيري ومحدش يقدر يلمسك غيري. فاهمه
قمر قامت وهتمشي. زياد مسك ايديها جامد
زياد: انتي مش هتمشي. غير اما اخلص كلامي
قمر بوجع: ااه. ايدي يازياد
زياد بحنيه: وجعتك
قمر برقه: اه
زياد: اسف.

قمر عنيها مليانه دموع وبتبص في عين زياد.
زياد: انا بحبك يا قمر
قمر لسه عنيها في عينه وساكته
زياد: انتي مش بتحبيني.
قمر: لا مش بحبك.
زياد: كدابه بتحبيني. لو مش بتحبيني مكنتيش غيرتي عليا اما قولتلك اني كنت اعرف بنات
قمر: انا مغيرتش. هغير عليك ليه
زياد: حتى لو مش بتحبيني. انا بحبك وهتجوزك غصب عنك. وهتشوفي يا قمر
قمر: غصب عني ازاي
شمس طلعت من البيت و شافتهم واقفين
شمس: قمر تعالي
زياد: بتكلم معاها يا ماما.

شمس: مفيش كلام معاها. كلامك معايا. (ومسكتها من ايديها)تعالي معايا عايزاكي
زياد على اخره وعقله واقف. عز قعد جنبه
عز: اهدي يا زياد. الامور هتتحل.
زياد: دي بتقولي واحد متقدملها. فاهم يعني هتضيع مني
عز: يا واد انشف كده. محدش يقدر ياخدها منك انا وزين هنروح الجامعه ونسال عليها ونشوف مين ده اللي اتقدملها
زياد: مين قالك انه في الجامعه.

عز: هيشوفها فين يعني. اكيد هناك. وكمان هنسال خالتك ضحي ونعرف مين هو وشافها فين
زياد: يعني هتساعدني يا عز
عز: عيب عليك انتي تؤامي يلا
شمس كانت واقف وسامعهم دخلت بسرعه
قمر: خالتو بجد زياد صعب عليا. كفايه كده من وقت اما جه من السفر وهو زعلان
شمس: بس يا بت بطلي هبل. لازم يتعذب شويه علشان يتلم ويبطل مسخره. وله عايزه يخونك كل شويه
قمر: هو ممكن يعمل كده
شمس: لازم يدوخ على ما يتجوزك علشان يعرف ان الله حق.

قمر: ربنا يستر
شمس اتصلت بضحي وفهمتها تعمل ايه اما عز او زين او زياد يكلموها
زين وزياد وعز قاعدين مع بعض.
زياد: وانت يازين مش ناوي تشارك وتساعدني علشان اتجوز البت
زين: انا مليش في الهبل ده.
زياد: انا اخوك يا زين ومش بس اخوك ده انا تؤامك نسيتني.

الفصل التالي
بعد 03 ساعات و 42 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة