رواية شمس الصعيد الجزء الأول للكاتبة ياسمين علاء الدين الفصل الحادي والأربعون
شمس مصدومه وحاسه ان دماغها هتنفجر والكلام تايهه منها
يوسف ابوصافي: ها ايه رائيك في المفاجاه
شمس بتحاول تجمع الكلام وتتماسك: احم. انت عارف ان بنتك وابني بيحابو بعض
يوسف: طبعا.
شمس: امممم.
يوسف: شكلك لسه مصدومه
شمس: بنتك قالت انها عايزه تقابلني. وبعدين مشيت وانت جيت.
يوسف ضحك: ابتديتي تربطي الخيوط ببعض
شمس: وضح اكتر مش فاهمه حاجه
يوسف: انا اللي قولت لصافي تعمل كده. كنت عايز اقبلك واشوفك.
شمس قامت وقفت: وانا حذرتك اخر مره وقولتلك لو شفتني في مكان متجيش تكلمني
يوسف: اه علشان خايفه من فزاع
شمس: اووف. قولت مش خايفه منه. وبعدين انا بتكلم ليه معاك. انا همشي
يوسف: هتكسري قلب ابنك
شمس بعد اما مشيت خطوه لفت تاني وبصت ليوسف.
يوسف: ابنك بيحب صافي وده واضح اووي. واظن انك عارفه. بس اللي متعرفوش اني عايز اكسره وهرفضه. زي ما ابوكي عمل معايا يوم اما جيت اتقدمتلك. وصدقيني انا جربت كسرت القلب والموضوع صعب جدا يكاد يكون مميت
شمس: انت مش طبيعي. اكيد مجنون. انت اتقدمتلي وانا مكنتش بحبك وعمري ما عشمتك بحاجه. وبعدين انت عايز تأذي ابني ليه. ما هي كمان بنتك هتتكسر معاه.
يوسف ضحك بصوت عالي: احب اصحح المعلومه دي. صافي مش بتحب عز. عز هو اللي بيحبها
شمس قعدت على الكرسي وحاسه انها هيغمي عليها
شمس بصدمه: انت خليت بنتك تضحك على ابني
يوسف: ايوه. كده انتي فهمتي اللعبه
شمس: ليه. هو عملك ايه علشان تعمل فيه كده. ده لسه صغير. حرام عليك
يوسف: اهدي بس واسمعيني. عز اكتر واحد من ولادك شبهه فزاع. اكتر واحد كرهته في حياتي وكان لازم اكسره.
شمس: تكسر مين انت نسيت نفسك ده فزاع كان هيموتك وانا اللي اتحيلت عليه علشان يسيبك
يوسف ضحك: ههههههههه. وعلشان كده دفع نتيجه اللي عمله وخسر رجله. كان مفروض يموت. بس ممتش. ورجع تاني زي الاول بقوته.
شمس: انت السبب في الحادثه. و ماجد اللي مات
يوسف: ماجد ده هو الوحيد اللي عرف السر واضطريت اقتله علشان محدش تاني يعرف
شمس: انت مريض يا يوسف. ياريتك كنت مت.
يوسف: مريض بحبك طول السنين اللي فاتت وانا برقابك. وعارف بتخرجي امتي من بيتك. بس اول اما ولادك كبرو قولت لازم انتقم
شمس: اللي بيحب عمره ما بياذي. انت عملت غلطات كتير. وربنا هينتقم منك انت وبنتك. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
يوسف: استني بس. ده مش اخر حاجه هعملها
شمس: قصدك ايه
يوسف: ولادك ال3 هيدفعو غلطتك انتي وفزاع
شمس: ملكش دعوه بولادي. انا بحذرك يا يوسف يا قناوي. هتندم.
يوسف: لو انا في موقفك مش هتكلم كده. لازم تعرفي انا عايز ايه الاول
شمس ساكته نفسها تقوم تموته بس من الصدمه حاسه انها اتشليت
يوسف: اطلقي من فزاع وابعدي عنه وعن ولادك. وانا بوعدك لو عملتي كده عمري ما هاجي جنبهم. ولو بقي معملتيش كده زي ما خططت قبل كده. بسهوله جدا هتخلص من ولادك وتتحسري عليهم. بس عايزك تعرفي اني لسه بحبك ومتمسك بحبك تعالي نتجوز انا وانتي ونبعد عنهم كلهم...
شمس: انت بتهددني وبعدين تقولي بحبك. انت مجنون.
يوسف: انا همشي دلوقتي وهسيبك تفكري. بس افتكري اني مش هسيبك كتير. بايدك الحل والاختيار
قام يوسف مشي وشمس قاعده مكانه واخيرا دموعها نزلت كتير اووي و مش عارفه تعمل ايه من الخبطات اللي خدتها ورا بعد. عز ابنها كده قلبه اتكسر. ويوسف مش هيسبهم لا وكمان هو السبب في حادثه فزاع. هتعمل ايه وتتصرف ازاي
فاقت على صوت تلفونها كان عز بيتصل بيها
شمس بحزن: الو.
عز: ماما انتم اتاخرتو. خلصتي كلام
شمس: اه خلاص
عز: طيب انا جايلكم
شمس دخلت الحمام غسلت وشها علشان ابنها ميشفهاش وهي بتعيط ورجعت للترابيزه
عز: ماما فين صافي
شمس: مشيت. جالها تلفون ومشيت
عز: مالك يا ماما. انتي بتعيطي
شمس: تعبان ياعز روحني البيت
عز باس راسها وحضنها وماشي معاها للعربيه ركبها ولف ركب
عز: ماما اوديكي المستشفي عينيك حمرا. ووشك كله احمر
شمس: رجعني البيت يا عز
عز: طيب حد ضايقك. صافي عملتلك حاجه.
شمس: عز بجد مش قادره اتكلم
عز: اسف يا امي. هسكت
شمس بتفكر وساكته والصداع زاد و عز مراقبها وخايف عليها
وصلو البيت. وهو نزل نزلها وقفل الباب.
دخلت وهو مسندها. كان فزاع موجود هو صقر والبيت كله علشان ده معاد الغدا
فزاع اول اما شاف شمس جري عليها بلهفه
فزاع: شمس مالك
شمس انهارت واغمي عليها في حضن فزاع اللي لحقها قبل ماتقع في الارض
فزاع بخوف: شمس. شمس.
زين وعز وزياد وكل البيت جري على شمس.
فزاع شالها ونايمه وضحي جابت برفان ورشت عليها
صقر اتصل بالدكتور
الولاد حوليها والخوف والتوتر مالي المكان
فزاع حاضن شمس وبيحاول يفوق فيها واخيرا فاقت وبصت توهان ليهم كلهم
فزاع بخوف: حاسه بايه يا حبيبتي
شمس بتعب: صداع جامد
زياد وعز وزين واقفين خايفين عليها وعيونهم مليانه دموع
شمس بتعب: انا كويسه متخفوش
صقر وضحي خدو الولاد وخرجهم بره مع رحيم وقمر.
الدكتور جه وكشف على شمس قالهم ان ضغطها عالي وعلق محاليل وكتبلهم على العلاج ومشي. فزاع قفل باب الاوضه وقلع شمس الحجاب
فزاع بحب: نامي يا قلبي انا جنبك
شمس نايمه في حضن فزاع ومسكه في هدومه
فزاع بصلها وقلبه بيتقطع عليها اول مره يشوفها كده. واول مره تمسك فيه كده.
فزاع حضنها وبيقري قران على راسها. وهي شكلها تعبان بس حاسه بالامان في حضنه.
زين وزياد وعز بره هيتجنونو على امهم وضحي بتحاول تطمنهم ومعاها ناصره وامال وقمر ورحيم اللي بيعيطو على شمس
صقر: الدكتور قال الضغط عالي وعلق محاليل وطمنا. متقلقوش عليها
زين: هدخل اطمن عليها
صقر: هي نايمه. الاحسن تسيبها نايمه علشان ترتاح.
عز باصصلهم وساكت وحاسس ان صافي هي السبب قام من جنبهم واتصل بيها كذا مره وتلفونها مقفول. وهو هيتجنن اكيد هي السبب.
زياد انسحب مشي بعيد بحزن ودموعه نزلت بعيد اول مره يشوف امه كده. وخايف عليها اووي
قمر شافته وهو قايم وراحت وراه
قمر: زياد متخفش هتكون كويسه
زياد وشه في الارض مش عايز حد يشوف دموعه
قمر: عارفه انك مضايق. متخفش بابا قال انها كويسه ونايمه. شويه كده وادخل شوفها
زياد: امشي دلوقتي يا قمر عايز اكون لوحدي
قمر: انا عارفه انك مضايق.
زياد: مش مضايق. امشي بقي
قمر: خليني معاك. وهسكت مش هتكلم.
زياد غمض عينيها بحزن وزعقلها: قولتلك امشي. مش بتفهمي
قمر الدموع في عينيها: حاضر
زياد اول اما مشيت قعد في الارض وعيط جامد. زين راح لزياد يطمن عليه. لان قمر قالتله انه مضايق
زين دور على زياد لحد اما شافه قاعد على جنب و ايده على وشه راح ققعد جنبه وشده لحضنه
زياد رفع راسه لاقي زين حضنه وفضلو الاتنين دموعهم تنزل بصمت.