رواية سراج الثريا للكاتبة سعاد محمد سلامة كاملة
حين يغضب... قادر على إغراقها بسيول تجرفها...
حين تثور... قادرة على إحتواؤهُ بجوف صحرائها.
اقتباس من الرواية
تعالى صوت الأطفال مع طرقة قوية بباب الشُرفة كآنها تلك الطابة التي كانوا يلهون بها قذفت باب الشُرفة، بصعوبه نفض تلك المشاعر وعاود للجمود
كي يطمس تلك المشاعر المُتملكه منه، نظر لتمسُكها بدثار الفراش وسخِر بإستقلال قائلًا بإحتداد يُطمس حقيقه تتوغل منه: -الأرض مش من حقك، ولازم ترجع لأصحابها من تاني.
أغمضت عينيها للحظه كآنها تنفض ذلك التوهان عن رأسها وتلك المشاعر لم تكُن سوا غفوة وصحوت منها، تبدلت نظرة عينيها لتلك الجافه، وإعتدلت شبه جالسه على الفراش، تضغط بيديها بقوة على الدثار كي تترك لِجام غضبها وقالت بإستهجان وإستقواء: -لاء الأرض دى حقِ...
حقِ اللى بسببه جوزي سابني بعد ما دخلت دارهُ ليلة عُرسي وراح عشان يقتل ورجعلى هدومه كلها دم، حق معاملته القاسية ليا، حق ضياع فرحتِ زى أى عروسه إستكتروها عليا، صحيح إنه زي ما قتل إتقتل، بس هو كان يستحق القتل ألف مرة، وحق إنى إترملت قبل ما أكمل آربعين يوم جواز والحِنه كان لساه آثرها على يدي، حق كلمة "عَازبه".
اللى كتير عليها تتجوز مرة تانيه من زينة الشباب، آخرها تتجوز راچل عجوز تمرضه، حق معاملة "ولاء" الفظه ليا اللى أقل وقول عندها إني قدمِ نحس عالرچاله، واللى بتعاملني على إنى خدامه إنت جايبها الدار لأمرها، وإنت عارف بمعاملتها ليا وعاجبك، حق تهديدك ليا مرة بالقتل ومرة بالإغتصاب، الأرض دى مش هترجعلك غير بموتِ حتى وقتها هتلاقي اللى يشاركك فيها يا سراج.
شعر بغضب وإختفى النور من عيناه تحولت الى سوداء قاتمه، بعصبيه نزع عنها دثار الفراش وجذب ساقها جعلها تتمدد فوق الفراش عنوةً وجثي بثقل جسدهُ فوقها رغم أنه قبلها بغضب لكن لم تكُن قُبلاته عنيفه، كذالك يعبث بيديه فوق جسدها، هذه المرة شعرت بثقل جسده لكن آبت أن تتفوه، وأظهرت مشاعر باردة
بعد لحظات ترك شفاه نظر لها بتحدي قائلًا: وشريكِ هيكون إبني من "صُلبي" منك يا ثُريا.
فصول رواية سراج الثريا
- رواية سراج الثريا للكاتبة سعاد محمد سلامة الفصل الأول
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل