رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السادس عشر
عدت أيام تلوها أيام أخري وعادوا العشاق من أيام عسلهم بذكريات سعيده ستظل محفوره بأذهانهم إلى آخر العمر...
أستطاع ليل إحتواء معشوقته وأعتذر إليها مرارا وتكرارا على صفعته الحمقاء لها أما هي فكانت تبتسم بحب شديد وتبلغه انها لم تحزن منه أبدا
مر شهران بأكملهم كانوا جميع الفتيات انتهوا من الامتحانات بسلام عدي شمس ونور العزايزي لانهم انتهوا من دراستهم بالفعل.
في ساعه متأخره من الليل انتفض آدم على صوت صراخ شديد يشق جدران المنزل فأنتفض بفزع يردف بقلق
آدم بخضه وقلق
مالك
صرخت بوجهه
هيكوووون ماااالي حاااامل وبصوت في نص الليل هيكون أي سنااااني بتوجعني يا غبييييييييي
أقفهر وجهه وكر يده حتى يلكمها واردف بعصبيه
احترمي لسان أهلك دا هقصهولك يا بلوي
صرخت بوجع
عااااااااااااا ودا وقت عصبيه الحقني بولددددددد
وقف مكانه ينظر إليها بقلق وخوف وركض اليها يمسد على ظهرها.
طب اهدي يا حبيبتي انتي متأكده إنك بتولدي طيب
جزبته من خصلاته بقوه وهي تصرخ به
عاااااااااااااا خلصني هولد على نفسي يخربيتك
صرخ بوجع
عاااااا يا بنت المجنونه سيبي شعري
صرخت بوجع وبكت بقوه فضمها واردف سريعا
اهدي خلاص خلاص متخافيش
ركض سريعا والبسها ثيابها ولبس بنطال قطني فقط وبقي بجزعه عار وحملها بين يديه ويركض للاسفل وهي تبكي وتصرخ بقوه
آدم وهو يضمها أكثر
ششششش اهدي يا هاله اتنفسي يا حبيبتي
اردفت ببكاء وصراخ.
تعبانه أوي يا آدم مش قادره هموت
كان قد وصل إلى السياره ووضعها بها برفق وهو يحدثها بخوف وقلق
بعد الشر عليكي يا عيوني خلاص هانت
صعد إلى سيارته وصوت صراخها وبكاءها يمزق قلبه وهو ينظر اليها بخوف ويحاول أن يهدئها واثناء الطريق أتصل بوالده وأصدقائه وأخيها
في المستشفي دخلت معها الطبيبه في غرفه الفحص لتفحصها وآدم ورائد يكاد يموتون من القلق والتوتر حتى خرجت الطبيبه فركضوا اليها فتحدثت بعمليه.
حاله ولاده والجنين كويس الحمد لله وهتولد طبيعي بس لسه قدامها وقت
اردف آدم بقلق
هتفضل تتعذب كداا
اردفت الطبيبه
للاسف أيوه لانها رفضت تاخد حقنه الضهر
رائد بخوف
أنا هقنعها تاخدها هي بتخاف من الحقن
الطبيه بعمليه
لا الحقنه دي عشان تبقي ولاده من غير ألم بس ليها آثار جانبيه عليها وعلى الطفل عشان كدا مش راضيه تاخدها
اؤما آدم وركض للداخل بلهفه ورائد أيضا.
ووقفت عين بخوف وهي تحتضن ذراع زوجها وتضع يدها على بطنها موضع جنينها التي أكتشفت وجوده من ثلاث أسابيع الخبر الذي جعل ليل يصرخ كالمجنون وعيناه تذرف الدموع بغزاره صرخ وبكي وحملها ودار بها بسعاده شديده وهي بكت لسعادتها بجنينها وسعادته الكبيره التي راتها بعيناه
نظر ليل إليها وجدها تتشبث به بقوه وتضع يدها على بطنها وعيناه تذرف دموع القلق على صديقتها والخوف من ذلك اليوم
اردف ليل وهو يحتضنها بقوه.
حبيبتي إهدي متقلقيش
نظرت إليه بدموع واردفت بخوف
أنا خايفه أوي يا ليل
إبتسم بحنو وربت على خصلاتها برفق واردف
حبيبتي لسه بدري أوي عليكي متخافيش طول ما أنا معاكي
قالها ثم ازال لها دموعها برفق
داخل الغرفه كانت تبكي بقوه وهي تمسك يد زوجها بيد واليد الاخري يد أخيها
رائد بخوف عليها
إهدي يا حبيبتي هانت
إحتضنها آدم بقوه وهو يضع يديه على بطنها المنتفخ
هانت يا روحي هانت خلاص.
صرخت هاله ببكاء ودخلوا كل الموجودين بالخارج للاطمئنان عليها
كفااااايه خلصني يا آدم عشان خاطري بموووووت
بكت عيناه بقلق وركض للطبيبه فقد مر من الوقت ما يكفي ودلفت هاله إلى غرفه العمليات ومرت ساعه وخرج آدم ودموع السعاده تغرق وجهه وهو يحمل طفله الاول
اردف آدم بسعاده وصوت مسموع للجميع
جاسر آدم مجدي العزايزي نورت الدنيا
رائد بلهفه هاله كويسه
اومأ رائد بسعاده
الحمد لله وهتخرج حالا.
مجدي بسعاده وهو يحمل حفيده الاول
بسم الله ماشاء الله مبروك يا حبيبي تعالي يا حبيب جدو
قبل مجدي جبينه بحنو ودموع السعاده تغرق وجنتيه وردد الاذان بهمس بجانب أذن الطفل
إبتسم ليل بحب واردف
مبروك يا أبو جاسر
أحتضنه آدم بقوه واردف
الله يبارك فيك عقبالك يا جوز أختي
أحتضن زوجته التي تبكي واردف
قريب
وضع آدم يده على رأس عين يسألها بقلق
بتعيطي جامد كدا ليه يا حبيبتي
بكت بخوف واردفت
أنا خايفه أوي أوي.
نظر آدم إلى ليل واردف بجديه
خدها وروح يا ليل وتعالوا بكره ثم أحتضن أخته بحنان واردف بجانب أذنها
حبيبتي ممكن تهدي دا غلط عليكي وبعدين انتي جيتي ليه أصلا
نسحت دموعها واردفت بصوت مبحبوح
ازاي مجييش يعني
ليل بتنهيده
قولتلها بلاش تيجي وهطمنك لا طبعا تسمع الكلام ازاي متبقاش عين
إبتسم آدم بحنو واردف
طب خدها وامشي وحاول تهديها ثم همس بجانب أذن ليل.
حاول تخليها تنسي عشان متدخلش ف اكتئاب حمل والخوف دا طبيعي بس عين بتخاف من أي حاجه بتحسسها بوجع
نظر إليه ليل بتفهم وتذكر تلك الابره التي صرخت وبكت بقوه فتنهد بقوه وهو ينظر إليها واردف
يالا يا حبيبتي
اردفت بنفي
عوزه أشوف هاله
حرك رأسه بيأس على تلك العنيده ونظر لصديقه وأخيه الذي يحمل ابن أخته ودموع السعاده في عيناه
خرجت هاله ودلفت إلى غرفه عاديه
انحني آدم وقبل جبينها مطولا واردف بحنو.
حمدلله على سلامتك يا روحي
إبتسمت بوهن واردفت بضعف
الله يسلمك يا حبيبي إبني فين
اردف رائد بسعاده
مع خالو، قالها وأقترب منها وقبل جبينها بحنو واردف بدمع يترقرق يعيناه
مبروك يا حبيبتي مبروك يا أم جاسر
إبتسمت هاله بحب لاخيها وتوالت التهئنات من الجميع وهم يتمنوا اليهم بالسعاده الدائمه.
عادوا إلى القصر مره آخري وهي بملامح هائفه شارده تتذكر صراخ صديقتها نظر اليها وجدها على ذلك الحال فهبط من السياره وساعدها على الخروج وخلفه سياره أخيه وزوجته دلفوا للداخل وةدوا عز الدين الذي اردف بإبتسامه
مبروك يا ولاد عقبالكوا
إبتسموا جميعا وتحدثوا قليلا ثم صعدوا إلى الاعلي
في غرفه ليل التفت إلى تلك المذعوره وحاوط وجهها بين كفيه واردف بحنو
ممكن أعرف القمر ماله!
نظرت إليه والتمع الدمع بعيناها واردفت بخوف
شفت كانت بتصرخ ازاي من الوجع
اردفت سريعا حتى يهدئها
شششش حبيبتي ممكن تهدي!
اردفت ببكاء
كانت مش قادره تتنفس من الالم وبتعيط جامد أوي
مال بوجهه سريعا والتهم ثغرها بقوه حتى أنت بين يداه فخفف قبلته ثم ابتعد واردف بحنو
آسف بس كان لازم أعمل كدا، حبيبتي كدا مينفعش خالص انتي كدا هتتعبي وبعدين لسه بدري عليكي يا روحي.
نظرت إليه بدموع واومأت بصمت فمال والتقط دموعها بين شفتيه واردف بحنو
طب شفتي هاله بعد ما طلعت وشافت البيبي بقت كويسه ازاي
التمعت عيناها بسعاده حقيقه
أها شفتها كانت فرحانه أوي وآدم كمان
تنهد بارتياح ثم إبتسم واردف بحنو
عقبالك يا روحي
وضعت رأسها على صدره وتطوق خصره بقوه واردف بإبتسامه
لو ولد هتسميه أي
اردف بابتسامه
يزن
نظرت إليه بسعاده واردفت
الله حلو أوي ولو بنت
نظر إلى عيناها بحب واردف بوله.
زينه عشان هي هتبقي زينه حياتنا
ضحكت بخفه فمال ولثم كرزتيها برقه ونعومه رفعت يدها وحاوطت بها عنقه تقربه اليها أكثر فتعمق بقبلته ثم إبتعد بتهدج ووضع جبينه على خاصتها واردف
أنا عاوز 6 عيال
نظرت إليه بصدمه واردفت بزهول
نعم، كام
نظر إليها واردف بتأكيد
سته
رمشت بعيناها عده مرات واردفت
ليه شايفني أرنبه
أقترب بخبث وهو يفتح ازرار قميصه الاسود واردف
تؤتؤ انتي بطايه يا روحي
نظرت إليه بنصف عين وأشارت بإصبعها.
بطل قله أدب شويه
عض إصبعها بخفه فنظرت إليه بغضب فكان انتهي من ازاله ملابسه وحملها بين يداه ووضعها على الفراش واعتلاها وهمس بخبث بجانب أذنها
أنا لسه مؤدب خالص أهو
أشاحت بوجهها واردفت باذدراء
أها صح هتقولي
ضحك بخفه وعض أذنها جعلها تشهق بقوه فالتهم ثعرها بشغف ويده تتجول على جسدها بجرأها حتى أنتهي من ازاله ملابسها ولم يترك ثغرها بل يتعمق أكثر وأكثر التحمت روحيهما قبل كسدهما ليصبح لغه العشق الاساس بينهم.
كان ينظر إليها بنصف عين تلك اللي سلبت قلبه يعلم تمام العلم انها غاضبه منه وبشده فحمحم وهو يقترب منها وجلس بجوارها فنظرت للجهه الآخري فوضع ذراعه على منكبها واردف بأسف
آنا آسف يا شمس
نظرت إليه وترقرق الدمع بعيناه واردفت بحزن
آسف على أي!
Flash back
في المستشفي التي تعمل بها شمس
كان يقف بمكتبها بغضب وتلونت عيناه باللون الاحمر دليل على غضبه وهي تقف أمامه بزهول
اردف زياد بحده ارعبتها.
تقدري تفهميني كنتي واقفه معاه ليه يا هانم!
نظرت إليه بزهول واردفت
عمرو دا دكتور زميلي يا زياد وكان بيديني حاله معاه
أمسكها من عضها بقوه واردف بغضب
متنطقيش اسمه على لسانك أحسنلك!
إرتجف جسدها من هجومه ذلك والتمعت عيناها بالدمع ولكنه أكمل بغضب
وتقفي معاه ليه أصلا ملكيش انك تقفي مع راجل غيري، ملكيش انك تنطقي اسم راجل غيري
تغرقت وجنتيها بدموعها واردفت بحزن وألم.
الدكتور مامته اتوفت امبارح وجه النهارده عشان يسلم المرضي للدكاتره الموجوده عشان هياخد أجازه، ممكن بقي تسيب إيدي عشان هتتكسر يا استاذ زياد ولا حابب تكسرها!
نظر إليه بأسف شديد وجاء ليتحدث فأوقفته بإشاره منها واردفت بحزم
عاوزه أروح
أومأ برأسه فأخذت حقبتها وانصرفت من أمامه وهي تبكي وهو خلفها يلعن نفسه مئات المرات
End flash back.
وقام وجثي أمامها على ركبته وضم يدها بحنان بين كفيه وقبلهم برقه ونظر إليها واردف بحب
آسف يا حبيبتي، بس لو تعرفي بحس ب اي وانتي واقفه مع راجل غيري هتعزريني وأنا مش سادي ولا متحكم أنه احجر عليكي وامنعك من شغلك اللي بتحبيه بس غصب عني يا شمس انا مش عايز عينك الحلوه دي تبص لاي حاجه غيري شفايفك مش عاوز يخرج منها أي اسم غيري ابتسامتك متظهرش غير ليا عشان بحبك يا شمس بحبك بجنون.
نظرت إليه بحب وعيونها تدمع بسعاده من كم المشاعر المختنزنه بقلبه ولكنها أشاحت وجهها بضيق مصطنع فابتسم وجلس وحملها لتجلس على فخذه فتوردت وجنتيها بحمره لذيذه واردفت بحنق
نزلني يا زياد
قبل وجنتها بحب واردف
تؤتؤ لما تسامحيني
نظرت إليه بنصف عين واردفت
بشرط
ضحك بخفه واردف بحب
اممم ماشي يا ستي اشرطي مهو حقك منتي متأكده اني بحبك
إبتسمت بحب واردفت
تخرجني بكره وتوديني الملاهي.
ضحك بقوه على تلك الطفله التي تعشق الشيكولاته وتنبهر بها كلاطفال وتريد ان تذهب معه إلى الملاهي
اردف بحب
يا سلام عيوني
إتسعت ابتسامتها وقبلت وجنته بحب شديد فنظر إليها بخبث وحملها واردف بعبث
منفسكيش في بيبي يا شوشو.
توردت وجنتها خجلا ودفنت رأسها بعنقه فضحك بقوه وهو يضعها على الفراش ثم مال وأقتطف حقه من كرزتيها الشهيه التي تسكره أستطاع أن يعتذر منها بطريقته أستطاع أن يعوضها عن اليوم الذي غضب فيه بسبب غيرته فعشقها يملئ قلبه فهي وحدها وماتت النساء بعينه.
كان ينظر إليها ويكبح ضحكته بصعوبه فطول الطريق تنظر إليه بغضب وغيظ لم يعلم مصدره ولكن يعشق مشاكستها...
نظرت إليه بحنق واردفت
انت رخم يا رائد على فكره
رفع حاجبيه واردف بإبتسامه عابثه
ليه كدا بس يا نجمتي
جعدت وجهها بطفوله
مرضتش تديني جاسر أشيله ولا ألعب معاه...
ضحك بخفه وهو يملس على وجنتها بحنان
يا بنتي اعقلي تلعبي معاه ازاي بس استني يا روحي لما يكبر
نظرت إليه واردفت بخبث.
كان عندي خبر حلو بس مش قيلهولك يا رائدي.
نظر إليه بنصف وعين وأقترب منها حتى ألتصق بها واردف بغمزه
أهون عليكي تسيبي فضولي يقتلني يا نجمتي
إبتعدت عنه بتوتر فالاحمق ذلك رائحته تجعلها تتأثر وتهيم به بالاضافه ان وضعها الحالي يجعلها لا تطيق أي رائحه نفاذه
أقترب أكثر واردف بهمس وهو يقبل وجنتها الورديه
نجمتي
أسبلت بعيناها واردفت بتوهان
هه
إبتسم أكثر وقبل وجنتها بعمق حتى كاد يلتهما بين شفتيه واردف بهمس ساحر.
أي الخبر الحلو!
نظرت إليه واردفت بتوهان
أنا حامل!
تجمدت يديه التي كانت تتجول على وجنتها وتجمدت أنفاسه وهو ينظر إليه كإنها كائن فضائي واردف بزهول
إنتي أي يا روحي!
إبتسمت بإتساع ومسكت يده وضعتها على موضع جنينها واردفت بحب
أنا حامل يا حبيبي
رمش بعيناه عده مرات واردف بدموع مترقرقه بعيناه
بجد!
هزت رأسها بإيجاب عده مرات فأحتضنها بقوه ثم ابتعد وقبل جبينها ووجنتيها ودموع سعادته تسبقه واردف بفرحه عارمه.
الحمد لله الحمد لله مش مصدق يا نجمه انتي سر سعادتي بحبك بحببببببببببببك
ضحكت ودمعت بنفس الوقت واردفت وهي تحتضنه بقوه
وأنا بعشقك يا روح وقلب نجمه
أبعدها عنه واردف بسعاده
عرفتي إمتي
إبتعدت واردفت بخوف مضحك وهي تضع يدها على أذنها لكي تحميها منه...
من عشر أيام
نظر إليها بغيظ وضغط على شفتيه واردف وهو يقترب منها
مقولتليش ليه!
ضحكت وهي تبتعد عنه
كنت عوزه أعملهالك مفجأه عيد ميلادك الاسبوع الجاي.
شخصت عيناه واردف بزهول وغيظ...
يعني كنتي ناويه تخبي عليا أسبوع كمان
ركضت واردفت بضحك
أيوه ومتقربش تاني عشان مجريش وإبنك يتعب
وقف مكانه ينظر إليها بغيظ ولكنه إبتسم
بحب مجنونه والله
نظرت إليه بغيظ واردفت بحنق
أنا مش مجنونه يا رائد متعصبنيش والله هعيط
نظر إليها بزهول وأقترب وأحتضنها بحب وهمس بجانب أذنها
مبروك يا نور عيني
نظرت إليه ببرائه واردفت بدلع
رائدي
نظر إليها بزهول من تقلبها المفاجئ واردف بحب
عيونه.
إبتسمت بإتساع واردفت بخفوت
جعانه
إبتسم بحنو واردف
يا سلام غالي والطلب رخيص تحبي تاكلي أي
اجابت بحماس شديد
فسيخ
انتفض واردف بتقزز
ف أي يا أختي
اردفت بتأكيد
فسيخ يا رائدي
نظر إلى بشمئزاز وملامح وجهه مضحكه فنظرت إليه وأنفجرت ضاحكه ثم قالت بخبث
يالا يا حبيبي ولا عاوز ابنك يطلعله فسيخ في قفاه
ركض خلفها وهو يردف بغيظ
دانا هنفخك فسيخ أي اللي عوازه دلوقتي
ضيقت عيناها واردفت ببكاء.
انت مبتحبنيش يا رائد ومش عاوزه منك حاجه قالتها ثم انصرفت لغرفتها
وقف مكانه يتطلع لفراغها بدهشه وفاغر فاه ثم ضحك بقوه وانطلق خلفها وجدها تجلس على الفراش وهي عاقده قدميها وتضع أحد كفيها على وجنتيها وتبكي كبح ضحكته بصعوبه وتوجهه إليها وجلس بجانبها واردف بحنو
طب بتعيطي ليه!
انفرجت باكيه وصاحت في وجهه
ملكش دعوه بيا يا رائد أنا بكرهك عشان بحبك.
رمش بعيناه عده مرات وهو يقسم بداخله انها جُنت بالفعل خلغ ثيابه وارتدي بنطال بيتي فقط وجلس بجانبها مره آخري وجذبها إلى أحضانه ووضع رأسها على صدره واردف بحنو
طب إهدي يا روحي!
ضيقت عيناه أيظنها مجنونه أم ماذا! قضمت لحم صدره بقوه جعلته يصرخ بألم
آآه يا مجنونه أي بتعضيني ليه!
تركته بحده واردفت بغضب
بطل تقولي إهدي أنا مش مجنونه.
نظر إلى صدره مكان أسنانها ونظر إليها بغيظ وهو يقترب بجزعه العلوي بطريقه جعلتها تنكمش على نفسها ف اردف بغيظ
نجمه انتي اتجننتي يا بنتي!
صرخت بوجهه واردف
عبوشكلك أهو انت!
إقترب بوجهه منها وعض عضدها بقوه جعلتها تصرخ واردفت بغيظ وهي تهم بالوقوف على الفراش
انت بتعضني يا رائد
وقف أمامها يتطلع إليها بزهول أين نجمته الهادئه البريئه أصبحت مجنونه شرسه أفاق من شروده على تلك الوساده التي قذفتها بوجهه.
ضحكت بقوه واردفت بتشفي
أحسن
ركض خطوتين فصرخت بفزع وجاءت لتهرب فحاصرها بين ذراعيه واردف بغيظ
ولما أعبطك دلوقتي وتزعلي!
نظرت إليه بحنق واردفت بغضب
إنت قليل الادب
نظر إليها بغيظ واردف بمكر
كدا طيب!
وفي بغته كان يحتضنها بقوه ويطوق خصرها بيد واحده ويده الاخري تهبط على مؤخرتها بقوه جعلتها تصرخ وتتلوي بين يديه بذعر.
نجمه بألم
أي خلاص يا رائد والله بهزر آسفه آآآسفه.
رفع يده عاليا وهبط على مؤخرتها مره أخري واردف بتشفي
بتوجع يا حبيبتي!
اردف بصراخ
أي أي بتوجع يا رائد والله إيدك تقيله أوي
صفعها مره آخري بقوه واردف بشماته وهو يضحك ويقلدها
أحسن يا نجمتي!
حررها من بين يداه وهي تنظر إليه بغضب وغيظ وتضع يدها على مكان المها واردفت ببكاء
متكلمنيش تاني يا رائد وأنا لما اروح لاختك والله لنفخها
اردف بضحك وزهول.
وأختي مالها!
اردفت بضيق وهي تمسح دموعها بطفوله.
مهي اللي قالتي أعمل فيك كدا أنا لسه موصلتش للمرحله دي
ضحك بقوه وتوجهه إليها وهي تنظر إليه بحنق فضمها إلى صدره بقوه ويده تدلك مؤخرتها موضع ألمها بحنان واردف بضحك
هي أي حاجه تقولها أختي تعمليها أنا بحسبك لسعتي يا حبيبتي
نظر إليها بحب وازال دموعها بشفتيه ثم هبط ولثم شفتيها بحب شديد وفرحه عارمه فتزوج من دق لها قلبه وهي الان تحمل في أحشائها قطعه منه ومنها تلك الهادئه المجنونه في الوقت ذاته.
مرت أيام وخرجت هاله من المشفي بسلام وهي تحمل جنينها جاسر الذي أخذ عين أبيه الخضراء
تمر أيامهم بسعاده عدا المشاكل العاديه التي تحدث بين أي زوجين ولم تخلو خياتهم من الغيره القاتله من أزواجهم ومن مشاكسات وجنان زوجاتهم حتى جاء يوم أحتفال بالمولود الاول لعائله العزايزي.