قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع

أنتظرها عندما غفت بين أحضانه نظر إليه وجدها قد ذهبت في ثبات عميق بفعل ذلك المخدر الذي وضعه لها في كوب العصير إتسعت إبتسامته وقبل جبينها وقام من الفراش وذهب لغرفه الثياب حمل الحقيبتين حقيبته وحقيبتها التي أعدها هو قبلا ووضع بها ما يلزمها وعلى ذوقه الخاص وحقيبه أخري أصغر حجما مزينه بطريقه رائعه!
نزل من الغرفه وجد أخيه وأبيه في أنتظاره فهم يعلمان بتلك الخطه
عز الدين بإبتسامه ها جاهز.

إبتسم واردف أها مجنونه والله عيطت لما فكرتني هسافر وأسبها بجد
اردف زياد بغيظ مصطنع
المهم يا أخويا متغبش علينا هاا عاوز أتجوز
اردف بمكر هما أسبوعين تلاته شهر كدا
اردف بصدمه نعععم يا أخويا
ضحك عز الدين واردف دانت واقع على بوزك خالص
ليل بجديه مصطنعه إتقل يا إبني
زياد بازدراء علي أساس انك تقيل أوي المهم متغبش
ضحك واردف ماشي انجز شيل الشنط حطها في العربيه طمني كله تمام!
ابتسم بثقه واردف تمام التمام يا فوكس.

إبتسم برضا تام وصعد للاعلي دلف إلى الغرفه وبدل ملابسه لملابس كاجول وأقترب من الفراش وحملها بين ذراعيه واردف بهمس ماكر
هستفرد بيكي يا روح الروح همسحك كلمه الاخوه من قاموسك مش نسيهالك يا روحي
تبا لذلك الوقح الذي انتظر ذلك اليوم لشهور طويله من المفترض أن يفعل هذا كله قبل أسبوعان ولكن مرض أخاه أوقفه فطمئن على أخيه وتمم عمله فلينطلق بمحبوبته بعيدا بعيدا جداا.

هبط بها الدرج ومازالت إبتسامته لم تفارقه بل تذداد إتساعا اردف بإبتسامه
سلام يا زيزو
عز بإبتسامه سلام يا حبيبي
خرج من باب القصر وجد أخيه ينتظره أمام السياره قام زياد بفتح الباب حتى يضع ليل زوجته. وضعها برفق شديد وربط حزام الامان لها
زياد بإبتسامه خد بالك من نفسك يا فوكس واستمتع
أحتضنه ليل بقوه واردف بإبتسامه
حاضر يا زيزو إشتغل على مشروعك وقريتك عشان هتبقي أحلي وأقوي قريه في العالم كله.

إبتسم زياد بإتساع وأحتضن أخيه بقوه مربتا على ظهره بحب
حاضر متقلقش
غمزه بمزاح واردف أطير أنا بقي
غمز أخيه بخبث واردف حقك يا فوكس حقك
ضحك ليل وأحتضنه مره آخري وصعد إليه سيارته وأنطلق إلى ذلك اليخت الضخم الذي حضره كإنه قاعه زفاف ولكن سيكون زفاف لشخصان فقط سيجعلها تشعر بما حُرمت منه قبلا.

بعد عده ساعات كان قد وصل إلى ذلك اليخت نظر في ساعته وجد أنه يتبقي اربع ساعات على استيقاظها فزفر بارتياح لانه سوف يستطيع النوم تلك المده ليواصل اليوم المتعب والسعيد ذاك...

حملها وصعد بها إلى ذلك اليخت ووضعها في تلك الغرفه الضخمه كإنها غرفتهم في القصر ولكنها أضيق بالطبع ثم خرج وجد أحد حرسه يناوله الحقائب أخذهم منه ودلف إلى اليخت مره آخري وقام بتشغيل الماتور لينطلقا وظل ساعه كامله يقود اليخت حتى أوقفه في مكان ما وسط المياه ثم دلف ليرتاح قليلا نزع ملابسه العلويه ليبقي بجزعه العلوي عار وتمدد بجانبها وهي تسكن بين ذراعيه لثم جبينها واردف بعشق
بعشقك.

فاق من غوفته السريعه بعد ساعتان فقط ليستطيع إستكمال ما بخاطره نظر إليها وجدها مازالت في ثباتها إبتسم بخبث واردف
لما تفوقي هتنصدمي عارف بس لازم أغيرلك هدومك بنفسي يا روحي والبسك الفستان دا.

ضحك بقوه وهو يتخيل صدمتها عندما تفوق ولكنه كمل ما خطط إليه فتح أحد الحقائب التي كانت بحقيبه السياره بالفعل وأخرج منها فستانا غايه في الزقه والجمال والذوق الرفيع من اللون الابيض المطرز بالالماز حيث يضيق من الاعلي حتى الخصر ثم ينزل بإتساع كبير سيجعلها كالاميره في إحدي القصص الخياليه.

نزع عنها ملابسها بهدوء وألبسها ذلك الفستان بعد معاناه شديده منه ثم ممدها على الفراش مره أخري نظر إليها بصدمه من جمالها فكانت حقا كالاميره في ذلك الفستان الخيالي أمسك مشط وعدلها قليلا ليستطيع تمشيط خصلاتها البندقيه الساحره ثم دلف إلى المرحاض وأخذ حمام سريع وبدأ في ارتداء ملابسه عباره من حله تاكسيدو سوداء رائعه ضيقه خيث تبرز عضلات صدره وذراعيه واستغني عن رابطه العنق وفتح أول زرارين منها ليبرز عنقه وتفاحه آدم منها.

وضع بجانبها باقه ورورد وكتب لها رساله بخط يديه ووضعها بجانبها حتى تقرءها عندما تفيق وأخذ ورده حمراء جميله ووضعها وراء اذنها وثبتها بخصلاتها حتى لا تقع وخرج من الغرفه وصعد للاعلي وهو يبتسم بإتساع عندما وجد ما طلبه منفذ بالحرف الورور البيضاء التي تتدلي على جسد اليخت الزينه المعلقه بحرفيه شديده إسمها وأسمه محفورين بطريقه مميزه للغايه على حيطان اليخت والعباره التي ديما يناديها بها بعشقك يا غابات الزيتون والكثير والكثير وقف ينظر إلى البحر وعلى وجهه إبتسامه سعيده.

إستيقظت من غفوتها ورأسها تؤلمها بقوه وضعت يدها على رأسها وجدت شئ ما نزعته برفق وجدتها ورده فإبتسمت بسعاده نظرت حولها بإستغراب شديد أين هي ليس بغرفتهما أبدا أعتدلت عن الفراش سرعان ما شهقت بقوه وهي تري ذلك الفستان الرائع الذي ترديه قامت بلهفه تنظر حولها بعدم فهم حتى وجدت باقه الورود التي بجانبها وتلك الرساله فتحتها بلهفه وقرأت ما بداخلها سرعان ما ابتسمت بدموع
لما تصحي هتلاقيني فوق يا عروسه بحبك.

وقف أمام المرآه تنظر إلى نفسها بإنبها شديد والدموع تسير على وجنتها بغزاره تبكي من سعادتها دقات قلبها التي تدق بعنف لتعلن عن السعاده التي اجتاحتها فعل كل هذا من أجلها من أجل سعادتها أستطاع أن يعوضها بالكثير والكثير ها هي ترتدي ثوب زفافها وهي سعيده ها هي دموع السعاده بدلا من دموع الخوف والحزن حملت باقه الورود بيد ورفعت ثوب زفافها باليد الأخري وخرجت وجدت درج صعدته سرعان ما توسعت عيناها على أخرهما وهي تري البحر أمامها رمشت بعينيها عده مرات غير مصدقه بما فعله ذلك العاشق أكملت باقي درجات السلم حتى وجدته يعيطها ظهره بكت بسعاده وصوت مسموع فاستدار على صوتها فركض إليها يسألها بقلق ولهفه شديده.

مالك يا عين بتعيطي ليه
نظرت إليه بعشق صادق ينبع من أعماق قلبها ودموعها تجري على وجنتيها كسيول ولم ترد فاردف بقلق
مالك يا عين انتي زعلانه عشان عملت كدا
نظرت إليه بإندهاش ماذا يقول كيق تزعل من ذلك أيها الابله فلو وضعت يدك على موضع قلبها ستفزع من عنف دقاته التي تدق دقه سعاده ودقه أخري عشق ودقه تنادي بإسمك فقط.

رمت نفسها بأحضانه تتوق خصره بقوه وتبكي أندهش من بكاءها بهذه الطريقه ولكنه بادلها الاحتضان وحملها بخفه من خصرها كاد أن يسألها ما بها مره أخري ولكنه اردفت قبله بعشق وبكاء
عملت دا كله عشان أنا مش مصدقه أنا فرحانه اوي يا ليل وبحبك بحبك أوي
زفر بارتياح تلك الخرقاء أستطاعت أن تقلقه وجعلته يفكر بأسباب أخري فضمها بقوه وهمس بجانب أذنها
وأنا بعشقك يا عمر ليل وروحه دي حاجه بسيطه يا عين قلبي.

خرجت من أحضانه ونظرت إلى عيناه وابتسمت بدموع وبدون سابق أنذار قبلته بالفعل وضعت شفتيها الرقيقه على شفتاه تقبله بنعومه ورقه إبتسم بسعاده من مبادرتها الاولي وبادلها قبلتها بشغف وعشق مفعم!
إبتعدت عنه بخجل وهي تتنفس بصعوبه
بحبك بحبك يا ليل ومحبتش قبلك ولا هحب غيرك
ملس على وجنتها بنعومه
وليل مبيعشقش غير عين انهارده هنبدأ صفحه جديده في حياتنا أنا حاولت أعمل حاجه بسيطه من اللي اتحرمتي منها و،.

وضعت يدها على شفتيه واردفت بإبتسامه وفرحه شديده
حاجه بسيطه كل دا وحاجه بسيطه أنا مش قادره اوصفلك فرحتي مش قادره أقولك أنا حاسه ب اي دلوقتي
تنهد بإرتياح شديد واردف بغمزه
تقبلي تشاركيني الرقضه الاولي لفرحنا
إبتسمت واردفت بسعاده
طبعا أقبل
مسك كفها وذهب لاتجاه ما وقام بتشغيل أحدي الاغاني الرومانسيه
ده إلى كان نفسي فيه
لو تيجي صدفه تجمعني بيه
فرصة عمري اضيعها ليه؟ موش معقول
عيني قدام عينيه.

ده اكتر من اللي حلمت بيه
ده اليوم إلى انا مستنيه علشان اقول
وياه، الحياه هتحلى وانا معاه
هو ده اللي انا بتمناه
واللى عينى شايفاه
احساس، انه احلى و اغلى الناس
خلى قلبي يقوللي خلاص
اهدي بقي لاقيناه
ايوة هقول و اعيد
ما هو بقى جنبى وموش بعيد
فرحة قلبي كأنو عيد مستنيه
يلا اهو جه الأوان
موش هستنى ليوم كمان
لازم اقوله انا من زمان عيني عليه
وياه، الحياه هتحلى وانا معاه
هو ده اللي انا بتمناه
واللى عينى شايفاه.

احساس، انه احلى و اغلى الناس
خلى قلبي يقوللي خلاص
اهدي بقي لاقيناه
يتمايلون تاره ويتراقصون بحركات تاره أخري حتى رفعها من خصرها ودار بها بقوه وهي تضحك بسعاده ويضحك هو لسعادتها وهو قلبه يرفرف من فرط السعاده الذي يشعر بها
أنزلها ارضا تمسكت بثيابه بقوه إبتسمت واردف
مبسوطه
ردت بسعاده بالغه أوي أوي اثبتلك
عقد حاجبيه واردف تثبتيلي ازاي
إبتسمت وأقتربت من حافه اليخت واردفت بأعلي طبقات صوتها
بحبك يا ليل بحبك أوي.

ضحك هو بسعاده وقف بجانبها واردف بصوت أقوي وأعلي
بعشقك بعشقك يا عين
ضحكت بقوه وهي تحتضن خصره وضع وجهه بين ثنايا عنقها يشتم عبقها الذي يعشقه بقوه اردف بهمس
أنتي فقط وماتت النساء بعيني
اردفت بغيره أحسن يارب يتسخطوا قرود في عينك الا أنا
ضحك بقوه وهو يشدد من أحتضانها واردف بمكر وهو ينظر لعيناها
اي رأيك في الفستان
إبتسمت بسعاده وخرجت من أحضانه ودرات حول نفسها بسعاده واردفت
يجنن تحفه ثم تساءلت بإستغراب.

بس ازاي أنا جيت بيه هنا وازاي لبسته أصلا
ضحك واردف بخبث
لا أنا جبتك هنا بهدومك عادي انتي لبستي الفستان هنا
اردفت بعقده حاجب طب انت جبت مين يلبسهولي
قهقه بقوه واردف بمكر مجبتش حد أنا اللي قمت بشرف المهمه دي هو أنا مجنون عشان أخاي حد يشوف جسمك!
شهقت بقوه وتوردت وجنتيها خجلا ونظرت إليه بغضب وأنقضت عليه تكيل له اللكمات في صدره واردفت بخجل ممزوج بالغضب
أنت قليل الادب ومش محترم
اردفت وهو يشير إلى صدره ببراءه.

أنا قليل الادب ومش محترم
اردفت بغضب أيوه ومنحل
اردف وهو يقترب منها بمكر طيب أنحني فجأه وحملها على كتفه فشهقت بفزع وهي تركل قدمها بالهواء بقوه واردفت بفزع
أنت هتعمل أي يا مجنون
ضحك وهو ينزل الدرج واردف بمكر
مش انتي زعلانه عشان لبستك الفستان هصلح غلطتي وهقلعولك يا روحي.

بحلقت بعيناها من وقاحته وجرأته تلك حتى أنزلها في الغرفه ما ان لامست قدميها بالارض حتى رجعت بخوف ووجهها عباره عن كتله حمراء واردفت بتوتر وهي تشير بأصبعها في وجهه
إبعد انت بتبصلي كدا ليه
إتسعت إبتسامته الماكره واردف بخبث
هصلح غلطتي يا روح الروح
اردفت بخجل بتلعثم لا مش عوزاك تصلحها
اردف بمكر ودي تيجي دا يبقي عيب في حقي.

دقات قلبها التي تهدر بعنف ووجهها وأنفها المحمرين بشده جعلوه يفهم أنها خجله والخوف الطبيعي مسيطر عليها حاصرها بين ذراعيه فجفلت وأغمضت عيناها تنفسها الاهث المتوتر هو الذي يعبر عما تشعر به الان!
أقترب بوجهه منها واردف بهمس بجانب أذنيها
متخافيش مني يا عين عمري مهأذيكي
مال بوجهه ولثم وجنتيها برقه بالغه ومال ولثم وجنتيها الاخري بعمق وقبله أشد وجدها تقبض على ملابسه بقوه فاردف بهمس
أفتحي عنيكي يا عين.

فتحت عيناها ببطئ وجد فيهم الخوف والتوتر فاردف بهمس
خايفه مني
ابتلعت ريقها بتوتر وهزت رأسها نفيا واردفت بهمس شديد
لا مش منك بس بس خايفه خايفه أوي
إبتسم برقه وأقترب بوجهه وهمس طول ما أنا جمبك متخافيش من حاجه
نظرت إليه وابتسمت بتوتر فمال وأقتطف قبله من كرزتيها بشغف وعشق لم يستطيع أن يخفيه أكثر حتى أصبحت قبلته أعصارا.

إبتعد عنها لاحتياجهم للهواء ولكنه لم يتركها فلثم جبينها وجفنيها ووجنتها ويده تعبث بسحاب فستناها ارتعد جسدها فضمها إليه وهو يهمس بكلمات تشعرها بالأمان والاطمئنان حتى أستطاع أن يزيل عنها ثوبها وحملها برقه ووضعها على الفراش برقه كإنه يخشي عليها أن تنكسر مال ولثم رقبتها بقوه حتى طبعت أثرها وأنتقل إلى وجنتها يلثمها بقوه ومن ثم كبل شفتيها مره آخري بقبله مفعمه بمشاعره الثائره الذي كتمها عده أشهر.

نظر أليه وجدها تعتصر جفنيها بقوه فقبل جفنيها وهمس بجانب أذنها
بحبك يا عين
اردفت بهمس متوتر وأنا كمان بحبك بحبك أوي
كانت آخر كلمه تنطقها ومن بعدها كبل شفتيها بشفتيه يتذوق من شهدها وأنتهي الكلام وأدخلها عالمه الخاص ودنياه فأصبح يسيقها من بحور عشقه فحلقها في سماء العشق أغرقها بكلماته الرقيقه المعسوله وأحتواها بحنانه وحبه الشديد حتى سكتت شهرذاد عن الكلام المباح.

أستيقظ مبكرا إبتسم عندما تذكر خبر حملها تنهد بسعاده شديده ونظر للقابعه على ذراعه ولثم وجنتها برقه ووضع يده على بطنها يحركها بخفه كإنه يستشعر ما بها إبتسم وأقترب من بطنها وقبلها عده قبلات رقيقه واردف بهمس
حبيب أبوك أنت يا أبو الايهم
اقترب بوجهه واردف بحنان وهو يحركها برفق
نور قومي يالا يا حبيبتي
لكن بالطبع لا حياه لمن تنادي فنومها ثقيل بحق فاردف ثانيه وهو يحركها
قومي يا نوري يالا.

همهمت كالاطفال ولم ترد فأقترب بوجهه أكثر وقبل وجنتها بعمق ولكنها لا تستيقظ بعد فعض وجنتها بخفه فشهقت من أسنانه
اردف وهو يضحك
هتقومي ولا أعض تاني
اردفت بنعاس وهي تغلق عيناها
بس بقي يا أدهم عوزه أنام
ملس على وجنتها برقه وهو يردف بحنان
يالا قومي عشان نروح المستشفي يا قلبي
اردفت بنعاس لسه بدري يا أدهم سيبني أنام
رفع حاجبه بمكر واردف يعني مش هتصحي
اردفت بنوم لا
إبتسم بخبث وحملها بين ذراعيه فاردفت بفزع.

بتعمل أي يا أدهم
غمزها بعبث واردف هفوقك يا روح أدهم
اردفت بحنق نزلني يا أدهم بقي عاوزه أنام
دلف بها إلى المرحاض واردف بمكر
هتاخدي دش وهتفوقي ولا أحميكي أنا
شخصت عيناه واردفت بتوتر
ها لا أنا هاخد لوحدي إطلع بره
أقترب خطوه واردف هساعدك صدقيني
اردفت بخجل مش عاوزه مساعدك
أقترب خطوه أخري فرجعت خطوه للورراء فاردف ببراءه هبص بأدب
نظرت إليه بغضب واردفت إطلع بره يا أدهم
التفت واردف باستسلام
طيب انتي الخسرانه.

إبتسمت على جنون زوجها جاءت لتخلع ملابسها فشهقت وهو تجده ينظر اليها واردفت بمكر
يا بنتي فكري هساعدك بس
نظرت إليه بغضب وأخذت عبوه سائل الاستحمام وقذفتها بوجهه ولكنه أغلق الباب سريعا وصوت ضحكاته يعلو بسعاده
أخذ ملابسه وخرج ليستحم بمرحاض أخر
مر خمسه عشر دقيقه وكان قد أنتهي ذهب إلى غرفته وجدها مازالت بالمرحاض مشط خصلاته وخرج من الغرفه لكي يأخذ بثأره من تلك الشقيه.

وجد نجمه في الصاله التي أصرت ورد أن تبيت معها أسبوع كاملا لانها أشتاقت لها بشده فاردف بصوت منخفض
صباح الخير
اردفت بابتسامه صباح النور بس موطي صوتك ليه!
اردف بصوت منخفض عشان ورد متعرفش اني لسه هنا بصي عوزك تعرفيها اني مشيت تمام وانا هقف هنا
ضحكت واردفت لا مش هعمل كدا
مسك كف يدها واردف بمكر يبقي أعضك انتي
نزعت كف يدها بخوف واردفت بتأكيد
لا طبعا هي تستاهل أصلا
اردف بأمر يالا
اردفت ماشي.

أنسحب بهدوء وقف بجانب غرفتها ولكنه أبتعد قليلا فطرقت نجمه غرفه ورد واردفت
إيه يا ورد قافله الباب ليه
اردفت من خلف الباب
عشان أدهم لو مسكني هينفخني
اردفت بضحك هههههه بس أدهم مشي هو ونور
اردفت بسعاده بجد
نظرت إلى أدهم الذي نظر اليها بتحذير فاردفت سريعا أيوه مشي يا بنتي
فتحت ورد الباب وهي تصقف بمرح واردفت بغرور
مكنش يقدر يعملي حاجه أصلا
اردف بسخريه وتوعد ياشيخه.

بحلقت بعيناها بخوف وكادت أن تركض بعيدا عن مرماه فجذبها من بيجامتها من الخلف كالحرامي
ورد بتوتر وصوت أشبه ببكاء الاطفال
أدهم ونبي ونبي سيبني أنا عيله برده
رفع أحد حاجبيه واردف والله! مش امبارح كنتي كبيره ومتجوزه
نظرت إليه بخوف واردفت
إحنا ولاد النهارده يا أدهومه المسامح كريم
إبتسم بشر وهو يمسك يدها واردف بخبث
وأنا مش كريم.

ثم مسك ذراعيها من فوق بعد الكتف بقليل وعضه بعنف مما جعلها تصرخ متألمه بشده وجاء على صوتها أبيها ونور
أنتهي أدهم واردف بإنتصار وهو يري مكان أسنانه
تستاهلي يا روحي
وضعت يدها مكان عضته تتحسه بألم وهي تنظر إليه بغيظ شديد واردف ببكاء مصطنع ولكنه أحسبه حقيقي بسبب علامات الالم المرتسمه على وجهها
متكلمنيش تاني يا أدهم
ثم التفت إلى غرفتها تعلم أنه سيأتي بعد دقيقه ليسترضاها.

نظر إلى نور إلى تنظر إليه بغضب ونجمه كذلك فاردف بغضب مصطنع
أي كنت باخد حقي
نور بغضب انت عضتها جامد
نظر إليه تاره والي غرفه شقيقته تاره واردف بجديه مصطنعه هروح أشوفها
قالها وذهب بإتجاه غرفتها عندما سمعت صوت أقدامه مثلت البكاء بشده وهي تضع وجهها بين كفيها فتألم فإنه لم يقصد أحزانها أبدا
ذهب إليها وجلس بجانبها على الفراش وحاوط منكبها واردف بحنان
أنا كنت بهزر معاكي يا حبيبتي.

مثلت البكاء أكثر واردف وهي يلثم جبينها
خلاص آسف بقي بطلي عياط
إبتسمت بخبث ونظرت إليه وهي تمط شفتيها بطفوله واردفت طب صالحني
ضربها بقوه خلف رأسها واردف بزمجره
أمال أنا كنت بعمل أي يا بقره
نظرت إليه بغيظ شديد واردفت
شوف برده ضربتني وشتمتني مفيش فايده
ضحك بقوه فهو دائما ما يشاكسها بهذه الطريقه فاردف بضحك
طب أعمل أي طيب ما انتي اللي هفأ
نظرت إليه بغضب من ثم لكمته بكتفه فاردف بضحك وهو يحتضنها.

خلاص بقي متبقيش رخمه
نظرت إليه بزهول وضربت كف بكف واردفت
قالها سعد زغلول قبل كدا مفيش فايده!
ضحك وأخذها معه ليتناوله فطورهم تناولوا فطورهم جميعا وأخذ أدهم زوجته وانطلقوا نحو مشفي العزايزي وبالفعل دخلوا لغرفه الطبيبه التي أنهت الفحص
اردفت الطبيبه بإبتسامه مبروك الحمل أكيد
إبتسم أدهم بسعاده ونظر إلى زوجته التي أدمعت بفرحه
أدهم بإبتسامه الحمد لله طب اي التعليمات اللي هنمشي عليها يا دكتوره.

اردفت الطبيبه بعمليه وهي تعدل من وضع نظارتها
الاول عاوزه أسال سؤال هي حصلها نزيف في الرحم قبل كدا
اردف أدهم بتوتر وقلق أيوه من كام شهر كنت حامل والجنين نزل
اردفت بعمليه تمام بس اللي لازم تعرفوه ان مدام نور ليها وضع خاص
اردف أدهم بقلق يعني أي في خطر عليها
اردفت بعمليه لا ان شاء الله مفيش خطر بس لازم اللي أقول عليه يتنفذ بالحرف
اؤما سريعا بتأكيد أكيد طبعا.

اردفت بإبتسامه أول 3 شهور بالذات راحه تامه وتغذيه وتاخد العلاج دا قالتها وهي تخط بقلمها بعض الادويه
اردف أدهم بجديه تمام مش هخليها تتحرك
اردفت بإبتسامه مش لدرجادي يا بشمهندس بس أهم شئ في الموضوع عدم الانفعال وعدم بذل مجهود من أي نوع واردفت بحرج وبالنسبه للعلاقه تتقلل شويه
توردت وجه نور خجلا فاردف أدهم بتفهم وتأكيد
كل اللي قولتيه هيتنفذ هي عندي أهم من الطفل
إبتسمت الطبيبه واردفت.

تمام مبروك معادنا الشهر الجاي
إبتسم أدهم وهو ينهض ويساعد زوجته في النهوض واردف إن شاء الله يا دكتوره مع السلامه
اردفت بإبتسامه مع السلامه اتفضلوا
خرجوا من المشفي بعد ألقي التحيه على صديقه وأخبره بحمل زوجته الذي سعد بقوه وأحتضنه بسعاده
صعدوا إلى السياره وأنطلق فاردفت نور
مالك يا أدهم
إبتسم بخفه واردف
مفيش يا حبيبتي بس الدكتوره قلقتني شويه
إبتسمت بحب واردفت.

حبيبي ممكن متقلقش أحنا هنفذ الكلام وان شاء الله خير
إبتسم بهدوء وقربها منه فأحتضنت ذراعه وتنهدت بفرحه واردفت هتسميه أي لو ولد
اردفت بإبتسامه أيهم أدهم الجارحي
اردفت بإبتسامه حلو الاسم جدا طب لو بنت
اردف بإبتسامه أي رأيك أنتي
اردفت بإبتسامه حور
اردفت بإبتسامه سعيده جميل يا روحي شدد في أحتضان ذراعه وهي مبتسمه الثغر
لثم رأسها بحب ونظر أمامه وركز في الطريق.

كانت إمارات السعاده جليه على وجهه والابتسامه تشق وجهه فاردف بحب
مبروك يا عين قلبي
دفنت رأسها بصدره خجلا منه فأنتفض خوفا من عدم ردها وعدلها لينظر إليها ولكنه صعق عندما وجدها...

الفصل التالي
بعد 18 ساعة و 36 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة