رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل السابع عشر والأخير
إستيقظت وهي في حاله واجمه غاضبه بشده من ذلك الحلم وغير راضيه نظرت إلى النائم بسلام بجانبها فأستفزها هدوئه فوكزته بحده فانتفض بفزع وهو يفرك عيناه
في أي يا عين مالك يا حبيبتي
نظرت إليه بضيق واردفت بحده
ازاي نايم بهدوء كده وازاي جايلك نوم أصلا
رمش بعيناه عده مرات ثم تثائب بشده واردف بعدم فهم
مالك يا بنتي على الصبح.
جلست على ركبتيها فوق الفراش تنظر إليه بغضب شديد فنظر إليها بزهول فاردفت وهي توكزه في ذراعه بقوه
ازاي نايم وانت بتخوني يا أستاذ!
جلس وعيناه متسعه بزهول واردف
بخونك! وضع يده على جبينها يتحسس حرارتها واردف لا مفيش حراره أومال مالك
نظرت إليه بشراسه
بتخوني مع البت أم شعر أصفر أنا أحلي منها على فكره
نظر إليها بصدمه وجاء ليحتضنها بعدته عنها بحده وبكت بقوه واردفت.
بتخوني يا ليل بتخوني وكمان خطفتني واجوزتني غصب عني وضربتني بالقلم جامد
نظر إليها كإنها برأسين وهمس بداخله
هي اتجنت ولا أي
جثي على ركبتيه واردف بحنو
ششششش إهدي يا روحي وقوليلي بس جبتي الكلام دا منين
اردفت بتلقائيه جعلته يشتعل غضبا
حلمت بيك وانت بتخوني مع البت اللي شعرها أصفر خطافه الرجاله
جذبها من ملابسها من الخلف بقوه وأقترب بوجهه منها وهمس بخفوت خطير
دا كله وطلع حلم!
نظرت إليه بخوف وهي تمط شفتيها فأقترب أكثر وهمس بجانب أذنها
قوليلي أعمل معاكي أي وأنا أعمله
نظرت إليه ببلاهه عندما وجدت شراسه عيناه وقبضته التي شددت على عنقها فاردفت ببلاهه
متعملش حاجه
عض على شفتيه السفليه بغيظ وترك عنقها فزفرت بارتياح ولكنها تألمت من أذنها الذي قبض عليها بعنف واردف بغيظ
مصحياني من النوم مفزوع، وخلتيني خاين وابن كلب على الصبح ابو الحب وسنينه اللي يخليني أحب واحده طقه زيك.
تناست ألالم ودفعته بشراسه جعلته ينظر إليها بصدمه من أين أتيت بكل هذه القوه نظر إليها وجدها تهتف بشراسه
طبعا مش عجباك دلوقتي هتلاقي ام شعر أصفر عجباك
ركض ليفتك بها فصرخت بذرعر واتجهت نحو المرحاض وصكت الباب عليها من الداخل
وقف مكانه بصدمه وهو ينظر للباب المقفول رمش بعيناه عده مرات واردف بهمس
البت دي ملبوسه والله!
تحرك نحو الكومود وأخذ هاتفه ووضعه على أذنه ينتظر الرد
آدم بنعاس ألو.
اردف ليل بزهول آدم هي أختك ملبوسه
ضحك آدم بخفه واردف ليه بتقول كدا
حكي له ليل ما حدث فأنفجر آدم ضاحكا واردف
انت لسه مشفتش حاجه بص هتتجنن هتحس انك عايش في موريستان شويه مبسوطه وشويه زعلانه شويه بتحبك وشويه بتكرهك هتشوف أيام سوده يا معلم
ضحك ليل واردف
طيب الله يطمنك سلام يا أبو جاسر
ضحك آدم واردف سلام يا جوز أختي.
وضع الهاتف بجانبه بعدما أنهي مكالمته ونظر بجانبه إلى تلك المرهقه من السهر بعد وصله بكاء من جاسر التي استمرت لطلوع الغجر تنهد بسعاده بالغه ودني منها وقبل جبينها مطولا وقف واتجه نحو مهد الصغير ينظر إليه بشغف جثي على ركبتيه ينظر إلى ملامحه بحنان أبوي شديد رفع يده يتحسس وجنته الحمراء وقبلها بعمق فتحرك الصغير بحركات طفوليه وهو يخرج أصوات جعلت آدم يبتسم بحب دقائق من التمعن إلى إبنه ووجد زوجته تحتضنه من الخلف فألتفت إليها وعلى وجهه إبتسامه عاشقه فاردف بإبتسامه.
صباح الخير على أحلي مامي
إبتسمت بحب وأجلسته ارضا ووضعت رأسها على فخذه ونظرت إليه بحب واردفت
صباح النور يا حبيبي
إبتسم ووضع يده يمررها على خصلاتها بحنان شديد وهو ينظر لعيناه التي تخرج منها عشقها ودني وقبل جبينها وهي تعلق عيناها مره آخري بنعاس فابتسم بحنان وقام وحملها فتعلقت بعنقه وضعها على الفراش بحنان وجلس بجانبها حتى ذهبت في ثبات عميق ولها الحق فمنذ ولاده جاسر وهي متعبه ولم تنم سوس القليل فقط.
قبل جبينها مطولا ودثرها جيدا وذهب اتجاه طفله وحمله بين ذراعيه برفق وحنان شديد وخرج من الغرفه تحسبا لاستيقاظ صغيره ليجعلها تنعم ببعض الهدوء وهبط للاسفل وجد الجميع مستيقظين فمنذ ولاده هاله وفرح وعبد الحميد ومجدي يقيمون معهم
تطلع اليهم بإبتسامه مشرقه وهو يضم طفله إلى صدره بحنان
صباح الخير
اردف الجميع بإبتسامه واسعه
صباح النور يا أبو جاسر
بينما اردف مجدي بلهفه وحنان
هاته يا حبيبي أشيله شويه.
إبتسم آدم بحب شديد لابيه وأتجه إليه وقبل وجنته بحب وإحترام وأعطي له طفله وفعل ذلك مع عمه وأمه الروحيه
اردفت فرح بإبتسامه
كله تمام يا حبيبي حاجه السبوع كلها خلصت وحتى الزينه العمال خلصوها في الجنينه شغالاين من بليل أبوك أصر ان يكون فرح مش سبوع وبس
اردف مجدي بإبتسامه وهو ينظر ألي حفيده الاول
طبعا حفيدي الاول لو أطول أعمل أكتر من كدا هعمل
اردف عبد الحميد بحب
ربنا يباركلك فيه يا آدم يا إبني.
إبتسم آدم بحب وقال
ويباركلنا فيكوا يا عمي
نظر مجدي لحفيده بشغف وهبطت دموعه غمض عيناه براحه وهمس بداخله
كنت مستيني اليوم دا من زمان. كان نفسي تكوني معانا في اليوم دا يا زهره. ابنك البكري اتجوز وخلف وجبلنا جاسر الحفيد الاول واخد عيون أبوه عمته اللي هي عينك من الاساس وحشتني يا زهره بستاني وحشتيني أوي...
عندما يحب بل يعشق الانسان ينفطر قلبه على الفراق حتى لو مرت السنوات...
خرجت من المرحاض بترقب تنظر يمينا ويسارا لتبحث عنه تنهدت بارتياح عندما لم تجده خرجت وهي تلف تلك المنشفه القصيره التي تصل إلى منتصف فخذها فعندما ركضت ذعرا منه لم تأخد ملابسها لذلك خرجت بذلك المنظر المثير
خرجت بهدوء لتتجه ناحيه حرجه الثياب ولم تشعر بذلك الذي سُلبت منه أنفاسه فكان يقف بالشرفه وعندما التفت وجدها التفت مره أخري ليقفل باب الشرفه فمن المستخيل أن يراهم أحدا ولكنه أغلقه بهدوء.
جاءت لتدخل وجدت من يجذبها إليه من خصرها بقوه فشهقت بفزع وخجل شديد فعلمت أنه رأها كذلك
ادارها إليه برقه وهو ينظر إليه برغبه وشغف شديد من ذلك المظهر الذي أثاره نظر إلى عيونها المرتبكه الخجله والي توردت وجنتيها واضطراب تنفسها فكان صدرها يعلو ويهبط بجنون.
أقترب أكثر حتى لم يعد يفصل بين حسده وجسدها سوي إنش وأنفاسه تضرب صفحه وجهها تجعل جسدها ينكمش وتسير قشعريره محببه على طول عمودها الفقري وهو فقط ينظر إليها بشغف رفع يده ومررها من أعلي خصلاتها المبتله ورفع بعض الخصلات إليه يشتمها بقوه هبط بيده على وجنتها يحركها برقه ثم إلى نحرها فجيدها وهي فقط تنظر إليه بخجل كاد يقتلها فكانت تتمني ان تنشق الارض وتبتلعها من فرط الخجل والتوتر.
همس بجانب أذنها بصوت أجش من فرط رغبته بها
حوريه هبطت على الارض كل يوم جمالك بيذيد في عيني يا عين كل يوم بحبك أكتر من اليوم اللي قبله.
هي فقط تنظر إليه بحب ولكنها حاولت أن تبتعد لكي تركض وترتدي ثيابها فتحكم منها أكثر وأقترب بوجهه يطبع قبلات خفيفه على كلا وجنتيها ثم جفنيها ثم هبطت ببطئ ناحيه ثغرها وهي تقبض على ملابسه بقوه فشعرت أنها لم تستطع الوقوف صامده وسط كل هذه المشاعره طوقها من خصرها بقوه وشفتيه تعزف أنغاما والحانا خاصه به ولها على كرزيتها الورديه المكتنزه ثواني وتعمقت قبلته لتصبح شغوفه متلهفه ويده تتحرك على ظهرها وخصرها برقه لم يصدق نفسه للان أنه أحب بل عشق وتيم بها وسيصبح أب عن قريب فجاءت هي ببرائتها وعنفوانها خطمت حصونه جعلت دقات قلبه تنادي بأسمها فشعر بسعاده العالم أجمع وكملت السعاده عندما علم أنها تحمل بأحشائها قطعه منه ومنها سيجمل حيناتها المحببه لقبله ويحمل جيناته المحببه لقلبها.
كانت تقف أمام المرأه وهي تبتسم بسعاده شديده وتضع في يدها ذلك الاختبار الذي جعل دقات قلبها تهدر بجنون وعيناه تذرف الدمعات كان تعطي ظهرها للباب حتى لم تشعر به ولاول مره
تقدم بخطي بطيئه وهي يقعد حاجبيه بإستغراب شديد لماذا تقف هكذا ولكن ما جعله يقلق بشده هو أهتزاز جسدها فيبدو أنا تبكي وضع حقيبته وأتجه اليها ووضع يدها على منكبها وادارها إليه وهي ينظر إلى عيناه الباكيه فاردف بلهفه.
مالك يا ورد فيكي أي يا حبيبتي
نظرت إليه بدموع واردفت بتهدج
فيه فيه حاجه حلوه أوي يا أكرم أنا مش مصدقه انا بحمد ربنا كل يرم اني رزقني بيك بس ربنا كرمه ذايد أوي الحمد لله
لم يستوعب ما قاله لكنه وجد تلك العصا البلاستيكيه التي بيدها وأخذها منها سرعان ما اتسعت عيناه بفرحه عارمه واردفت بتلعثم
اااانتي حامل يا ورد.
هزت رأسها بإيجاب عده مرات وهي تبتسم باتساع وسعاده فأحتضنها بقوه وهو يحمد الله على نعمته وفضله فطفلته التي يعشقها عندما كانت ترتدي الملابس المدرسيه تحمل طفله في أحشائها خرجها من أحضانه وقلل جبينها مطولا بحب ودموعه هبطت على وجنتيها فانتقل وقبلها بعنق ثم انتق إلى شفتيها برحله شغوفه عميقه بث فيها سعادته وعشقه بها.
إبتعد عنه بلهفه وهو ينظر لعيناه التي تلتمع بدموع السعاده جثي على ركبتيه ووضع يده على بطنها يتحسسها برفق وحنان وضحك بسعاده بل قهقه بأعلي طبقات صوته ووضع أذنه عليها كإنه يسمعه ثم وقف وأحتضنها مره آخري بعمق واردف بعشق
مبروك يا وردتي مبروك يا أحلي حاجه في حياتي بحبك
قبلت وجنته بنعومه وانتقلت إلى وجنته الاخري تقبلها برقه جعلته يغمض عيناه بإستمتاع لملمس كرزتيها واردفت بحب شديد
مبروك علينا يا حبيبي.
انحني يلتقط كرزتيها بشغف عاشق تحققت أحلامه وأمانيه يقبلها بعمق ولهفه كإنها قبلته الاولي وهي تبادله بحب وشغف يماثل حبه وشغفه.
خرج من المرحاض سرعان ما أنفجر ضاحما وهو يري نجمته تضع وساده داخل ملابسها وتضع يدها على ظهرها وتتحرك ببطئ
نظرت إليه وعبست من ضحكه فتقدم منها وهو مازال يضحك بقوه ولكنه أحتضنها بلهفه واردف
اي اللي انتي عملاه دا
تلاشي عبسها واردفت بلهفه
بجرب إحساس لما بطني تكبر هيبقي شكلي أي
مرر يده على شفتيها السفليه واردف بهمس عاشق
انتي حلوه في كل حلاتك يا نجمه عمري.
إبتسمت بسعاده وأحتضنته بقوه ولكن تلك الوساده تعوقها فرختها سريعا وارتمت بأحضانه فإبتسم بسعاده وطوقها وهو يحمد الله كثيرا على تلك الزوجه التي هي إبنته الاولي وستظل هكذا.
كانت تقف أمام خزانه الملابس بضيق وهي تنظر لجميع الثياب وتخرج واحد تلو الآخر كان ينظر اليها بإبتسامه فهي تعبث مثل الاطفال تماما
تحرك بخطي متمهله وهو يراقبها بشغف وحب حتى أصبح خلفها وحاوطها من خصره وجذبها برقه حتى أصبح ظهرها يلامس ظهره واردف بإبتسامه
مالك بس يا روحي زهقانه ليه
مطت شفتيها بعبوس طفولي واردفت
مش عارفه هلبس إيه يا بيجاد
ضحك بخفه واردف بهمس وهو يقبل عنقها برقه
أي رأيك أساعدك...
إبتسمت بخجل واومأت عده مرات فتحرك حتى أصبح ملتصقا بها أكثر فارتعشت وتوردت وجنتيها خجلا أما هو يبتسم بخبث وهو يحرك يده برقه على خصرها ولكنها غارت فضحك بقوه فضحك هو الآخر
اردفت بضحك
بيجاد بس بقي هههههههههه
ضحك بقوه وهو يقضم رقبتها بخفه واردف
ههههههه بتغيري قالها ثم حرك يديه أكثر وأكثر وهو ركضت من بين برثانه
ركضت عده خطوات وهي تنظر إليه وتضحم واردفت
بيجاد أعقل بقي الله هنتأخر على السبوع.
رفع حاجبيه ينظر إليها بنظره تعلمها هي جيدا فتراجعت واردفت بمزاح
إبعد أوعي تتهور هنتأخر
وقف أمامها وهو يضحك بقوه ثم جذبها إلى أحضانه وبادلته هي بسعاده غامره فاردف بجانب أذنها
إفتحي دولابي أنا هتلاقي حاجه ليكي
نظرت إليه بعدم فهم لكنه إبتسم ودفعها من منكبها بخفه لتنفذ ما قاله وفتحت خزنته لتري ثوبا من اللون الوردي سلب أنفاسها فإبتسمت بإتساع وركضت إليه تحتضنه بقوه واردفت بسعاده
انت بجد مش معقول بحبك.
دفن رأسه بعنقها يشتمه ببطئ وتمهل ثم لثمه برقه ونعومه جعلتها تغمض عيناها تستمع بجمال لمساته على عنقها البض انتقل من عنقها إلى وجنتها ثم جفنيها وأنفاسه الثائره تلهب وجنتيها اردف بهمس
أنا بعشقك يا نور بعشقك ثم حملها ليذيقها عشقه وجنونه وحبه ولهفته.
كانت تتوسد صدره الصلب وهو يحرك يديه على خصلاتها بنعومه حتى ظهرها يمسده بحنان وهي تبتسم بحب شديد لذلك الزياد الذي إقتحم عالمها بحبه وعشقه لها جعلها تنبض بإسمه إنحني وقبل خصلات شعرها بحنان وهو يذيد من ضمها ويده تتحول على جسدها العاري فتوردت وجنتيها ووكزته بقوه في صدره جعلته يقهقه بقوه فنظرت إليه بخجل فغمزها بعبث وهو يتلاعب بحاجبيه
اردفت شمس بزمجره
إتلم وبطل قله أدي يا زياد!
جعلها تحته وهو فوقها واردف بهمس عابث
والله زياد دا مظلوم!
نظرت إليه بنصف عين واردفت بتهكم
أها يا أخويا منا عارفه قال مظلوم قال دا إنت شرير وقليل الادب!
رفع أحد حاجبيه وأقترب بقوه حتى أخطلت أنفاسهم وجعلت وجنتيها تتورد بحمره قانيه فاردف بعبث بعدما قضم وجنتيها بخفه
شرير ماشي هعديها، قليل الادب وماله أحلي حاجه فيا، لكن اللي مسمحش بيه أخوكي دي هو فيه أخوات يحصل بينهم كدا دا يبقي أخوات لامؤخذه!
شهقت بعنف ولكن شهقتها لم تكتمل فأبتلعها داخل جوفه وهو يقبلها بنهم شديد لا يمل ولا يكل من تذوق شفتيها الكرزيه
إبتعد عنها وهو ينظر اليها بحب شديد وهي أيضا أحتضنته بقوه لتداري خجلها منه فإبتسم بإتساعه وأحتضنها بقوه وحب شديد.
كان يراقبها بحب شديد وهي تغفو بأحضانه ويمرر يده ببطئ على موضع جنينها إبتسم بإتساع عندما شعر بركله صغيره وأنتها الخفيفه فإبتسم وقبل وجنتيها بعمق واردف بحب
مكنتش عاوز أصحيكي بس إبنك قام بالازم
ضحكت بخفه وهي تنظر إليها بنعاس واردفت بصوت ناعس
هيطلع شقي زي باباه
دني منها وهو يبتسم بخبث واردف
هو باباه شقي
رفعت أحد حاجبيها عندما وجدت نظره الخبث والعبث واردف بحنق مصطنع
شقي وقليل الادب كمان.
ضحك بقوه ثم أحتضنعا بحنان وقبل جبينها بحب ثم تنهد
أبوه بيعشقك يا نوري
إبتسمت بحب وملست على وجنته بحنان ثم قبلتها فرد إليها قبلتها بقبله أعمق...
أدهم بحنان يلا يا روحي نجهز عشان السبوع
إبتسم واردف يلا يا حبيبي
قامت من مجلسها ولكنه حملها بين ذراعيه فاردفت بتساؤل
انت بتعمل أي
اردفت وهو يغمزها بعبث
هناخد شاور
ثم انحني والتهم شفتيها التي تسكره بشغف ولهفه ودلف بها إلى المرحاض ليستعدوا للرحيل...
لم تكن ترريبات سبوع أبدا بل كان عرسا ضخما أيضا فحرص مجدي على فعل أفخم شئ لحفيده الاول
كان يقف يضمها من خصرها وهي تحمل طفله ثم دني وقبل جبينها واردف بحب
ربنا يخليكوا ليا
نظرت إليه وعيناه مترقرقه بدموع السعاده واردفت
ويخليك لينا يا آدم
إبتسم بحب وقبلها من جبهتها ثم دني وقبل طفله من وجنته بحنان فإبتسم طفله جعله يضحك بسعاده
دقيقه واحده وينفجر بسببها أمسكها من أذنها واردف بغيظ.
يا بت اتهدي وأقعدي في حته هتتعبي
وضعت يدها على يده التي تمسك أذنها واردفت بالم
أي يا ليل مفيش فايده فيك ودني أي
تركها بغيظ ليردف وهو يضمها
بطلي تجري وتنططي انتي حامل يا هبله
وكزته في صدره بحنق واردفت بضيق
أنا مش هبله
ضحك بخفه ولثم جبينها
انتي روحي بس أبوس إيدك أعقلي
أنتبهوا جميعا لصوت أكرم الذي جعل الجنيع ينتبه إليه ويسمعه بانتباه
صاح أكرم بمزاح
أصغوا إلى أيها القوم ف لديا كلام مهم اريد قوله.
ضحكوا الجميع على لغته بينما إبتسمت ورد بخجل وهي تتأبطت ذراعه لعلمعا ما يريد قوله
اردف عبد الحميد بضحك
قل ما تريده يا بني
ضحك أكرم واردف بسعاده وهي يحتضن ورد
هتبقي جدو تاني يا عبده
فرح قلب الجميع وصاحوا بالمباركات بينما تقدم عبد العزيز من ورد وأحتضنها بسعاده واردف بدموع
مبارك عليكي يا بتي ألف مبروك
أحتضنت أباها بحب شديد واردفت بدموع
الله يبارك في حضرتك يا بابا.
تقدم أدهم من أخته وهي يبتسم بإتساع فإبتسمت بخجل وأحتضنته بقوه فشدد من أحتضانها وهربت دموع السعاده بإبنته واردف بهمس
الف مبروك يا روحي
توالي آدم المباركه من الجميع ومن أمه التي أبكت بشده ومن اصدقائه وكذلك ورد
فاردفت نور بخجل لبيجاد
بيجو
اردف بسعاده
قلب بيجو
اردفت بخجل
أنا كنت مخبيه عليك حاجه كدا وعاوزه أقولهالك
قعد حاحبيه بإستغراب ولكنه اردف بحنان
قولي يا روحي
اردف بهمس بعدما وضعت رأسها على صدره.
أنا حامل يا بيجو
اردف ببلاهه وصدمه
نعم يا روح بيجو
ضحكت واردفت
حااامل يا بيجو
أبعدها عنه وهو ينظر لبطنها تاره ولها تاره أخري حتى ضحك بقوه وسعاده وحملها ودار بها وسط صيحات الجميع ثم أنزلها واردف بضوت عالي مازح وسعيد
يا عبده هتبقي جد تالت
ضحك الجميع وفغر فاهم فجميع الفتيات يحملون أطفال في أحشائهم توالت المباركات من الجميع مره آخري.
وقفوا جميعهم بالترتيب مجدي وعبد الحميد وعبد العزيز ورياض وبجانبهم ليل وحمزه وآدم وأدهم وبيجاد وأكرم ورائد وزياد
وأمام كل زوج زوجته، عين وهاله وهي تحمل طفلها ونور التي تضع يدها على بطنها المنتفخه ونور مراد وشمس
وأمامهم أطفال حمزه وهو يحتضون بعضهم
ثم التقط لها صوره للذكري
الحياه ما هي الا أيام فلتعشها سعيدا لانك لم تدري أين أنت في الغد!
قسي عليها بقسوته وشدته وعندما اشقها اذقاها من رحيق عشقه فأصبحت معشوقه وتخلي عن قسوته ورفع رايه العشق فقط من أجلها.