رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الحادي عشر
كان بالنسبه إليهم ساعات الليل تمر ببطئ حاد فكل منهم ينظر لساعته يتعجلها بإن تمر سريعا حتى يلتقي كل عاشق بمعشوقته. كل منهم يتأهب لاهم حدث بحياته اليوم الذي سيجتمعوا به وسيظلا للابد معا مترابطين بالسعاده والحب مهما تطول السنين سيظلا سويا. اليوم الذي سيلتقي به كل شريك شريكته التي ستظل معه في السراء والضراء...
بيجاد الذي ينظر إلى سقف الغرفه ويبتسم ببلاهه وذكري أول مقابله بينهم تطارده ويتخيل ذلك المشهد أكثر من مره ويهيم عشقا ويبتسم بإتساع وشغف عند ذكري أول قبله. قبله العشاق المحبين ليست بقبله غرضها شهوه أو رغبه لا فغرضها الحب والعشق قبله يبث من خلالها العاشق مشاعره الثائره اتجاه معشوقته.
زياد وما ادارك من ذلك الوسيم الهمجي المشاكس القوي والوقح والجادي الصارم الغيور فهو عباره عن خليط ممزوج ببعض لينتج ذلك الشخصيه كشخصيته شخصيه مختلفه تسود عليها الجديه أحيانا والصرامه أحيانا والمزاح والترفيه والضحك أحيانا وأحيانا آخري.
يجلس في غرفته هائما بشمسه التي كسرت أسوار قلبه من أول نظره في دار الايتام التي أصبح يعشقها أكثر من قبل بسبب رؤيه معشوقته هناك تلك الدار التي لم ولن ينساها والتي مازال يذهب إليها ويجلس مع أطفاله يتذكر مشاكستها وجنانها وطفولتها التي تجعله يضحك من أعماق قلبه تذكر كل شئ اول مقابله وعبس وغضب بقوه وعنف نفسه بشده عندما تذكر تلك الصفعه الحمقاء التي صفعها إليها بسبب غيرته العمياء ولكنه إبتسم بإتساع عندما تذكر كيف راضا ورده فعلها الطفوليه وهي تصرخ بمرح من أجل شيكولاته فرحت وسعدت فشعر في تلك اللحظه أنها طفله. طفلته ومدللته، تذكر عندما أختطفا وذلك اليوم كان من أسوء وأجمل الايام التي مرت عليه فكان الاسوء لخوفها وارتعابها وكان الاجمل لانه أكتشف أنه ليس وحيدا بل لديه أب وأخ تؤام فأصبح له كاهل وأسره محبه تحبه بشده ويحبهم بجماح.
رائد وحبه المجنون بنجمته تلك الكينونه التي تشعلقت في عنقه فأصبحت إبنته وأخته وأمه وفي الأخير زوجته تذكر كل شئ تذكر عندما توردت وجنتيها خجلا وتوترت بسبب رؤيته بالغرفه تذكر ركضها خلف أخته وورد في الحديقه وضحكتها الطفوليه وتمزق نياط قلبه عندما تذكر ما حدث معها وكيف عانت تلك المسكينه في حياتها ببدايه من والدتها وأفعالها الدنئيه تمزق نياطه وهي يتذكر كيف تم انهيارها عندما رأت والدها تذكر تلك الرصاصه اللعينه التي أصابتها وحرمته من يري عيناها شهرين وأكثر تذكر وهو يعاملها بحذر وخوف حتى لا تتعب وبالرغم من إنها تماثلت الشفاء لكنه مازال حريص على مراعيتها حريص على طعامها وداوئها حتى يقوي قلبها الطاهر مره آخري.
ذلك المشاكس أكرم الذي ينتظر ذلك اليوم منذ سنوات عندما رأئها بملابسها المدرسيه وهي تركض لاحضان أخاها منذ سنوات وهي معششه في عقله ومترسخه لم تزول من عقله حتى لساعات أسرته بطفولتها وبرائتها وحنيتها القليله في ذلك الايام يتنهد بقوه وهو يراقب عقارب الساعه اللعينه التي لا تريد الاسراع فظل يتذكر تلك القبله الاولي التي أختطفها في حديقه الراوي والتي تذوق منها شهد شفتيها التي تسكره يريد أن ينهال عليها بالقبلات حتى يرتوي! أحقا! أيرتوي! بالطبع لا سيظل ينهال وينهال حتى يصبح مخمورا...
أما الفتيات يبتسمون تاره ويتوترون تاره آخري فحياه جديده ومسئوليه شديده ستكون على عاتقهم ولكنهم يعلمون حنيه وإحتواء أزواجهم كلا منهم تتذكر المواقف التي مرت بها مع حبيبها ورفيق دربها حتى غفيا بسلام وآمان منتظرين يوم كامل ملئ بالاحداث والتشويق والحب...
دقت الساعه الحاسمه وانسدل الليل بظلامه المحفور بنور القمر الساطع في عنان السماء الساعه التي سيري فيها كل عاشق بحوريته بثوبها الابيض المرصع وكانت المفاجأه لهم جميعا فعندما كانوا يتزينون تفأجاوا بتلك الفساتين التي يقال عنها رائعه خلابه الجمال فقد أختار كل عاشق لمعشوقته رداء يناسبها.
مرت ساعات بين فرحه الفتيات وتوترهم الطبيعي حتى وضعت السيده التي تزينهم لامستها السحريه الأخيره فكل الفتيات في غرفه كبيره واحده من بينهم الثلاثي المتزوج.
غرفه الشباب يقفون على أعصابهم يودون أن يكسروا ذلك الجدار الفاصل اللعين الذي يحجبهم عن الملائمه خاصتم
وقف ليل الذي يرتدي حله رماديه رائعه جعلته ملكا للوسامه وبجانبه أبيه الذي ارتدي حله كحليه رائعه خلف زياد
فاردف ليل بإبتسامه
لا عريس جامد مبروك يا زيزو.
التفت زياد إلى أخيه وأحتضنه بقوه والأخير بادله أحتضانه بقوه تفوقه مربتا على ظهره بحب
أنتقل زياد من حضن أخيه إلى أحضان والده الذي دمع فرحه بإبنه ذلك المشاكس الوسيم
عز الدين بفرحه ومزاح في الوقت ذاته
مبروك ياض أخيرا هتبطل تخوتنا عاوز أجوز عاوز أجوز
ضحك ليل وزياد بقوه على مزاح أبيهم بينما اردف زياددوهو يتنهد بحراره
خلاص يا زيزو بس مش عارف هو بيعملوا أي دا كله.
ضحك عز الدين واردف يا بني أتقل وبعدها أردف بجديه البت كدا هتخاف منك يا زياد أعقل ها
إبتسم زياد لانه علم قضد أبيه واردف بإبتسامه
متقلقش يا زيزو
همس ليل بجانب أخيه بمرح
عاوزك ترفع راسنا ها
ضحك زياد وهمس بجانب أذنه
عيب عليك دانا زيزو
غمزه ليل بمرح فضحك أخيه وأحتضنه مره آخري وأحتضن أبيه...
فرح بحنان وهي تربت على ظهر ولدها نظر لان البكري مازال يرتدي ثيابه
مبروك يا حبيبي مبروك يا نور عيني.
إبتسم أكرم وأحتضنها بلهفه وحب لتلك المرأه العظيمه
الله يبارك فيكي يا ست الكل
أحتضنه أبيه بسعاده واردف
أخيرا يا أكرم هههههه
ضحك أكرم وبادله أحتضانه
أخيرا يا عبده هعقل بقي
ضحك ابيه واردف بجديه واهيه
ههههه الجواز مبيعلقش
فرح وهي تنظر إليه بنصف تين
قصدك إيه يا عبده
قبل حبينها وهو مبتسم وأحتضن منكبها
قصدي أنه أحلي حاجه في الجواز انك مراتي يا فروحه
إبتسم بخجل فنظر إليهم أكرم بزهول ثم تركهم ذاهبا لادهم...
أكرم لادهم بضيق
مش عارف أربطها إشمعنا النهارده مش عارف اربطها يعني
ضحك أدهم بقوه واردف من بين ضحكاته
عشان التوتر اللي انت فيه هههههه أنا مش عارف انت متوتر ليه
نظر إليه أكرم شزرا واردف
بقولك إيه اربطها وانت ساكت
ضحك أدهم وساعده في ربطه رابطه عنقه حتى أنتهي واحتضنه رادفا بحب
مبروك يا أكرم أما وصيتي عليها هوصيهالك وأنا بسلمهالك
بادله أكرم الاحتضان واردف بحنين
من غير ما توصي ورد في قلبي قبل ما تكون في عيني.
إبتسم أدهم واردف بصدق
عارف يا أكرم ربنا يخليكوا لبعض...
إبتسم آدم وأحتضن أخيه بقوه مربتا على ظهره
مبروك يا عريس
إبتسم أكرم وبادله الاحتضان
الله يبارك فيك يا حبيبي
ينظر في ساعته يريد أن ينتهوا فقد فاض به الكيل فاردف لابيها
متروح تشوفهم بقي يا يا بابا
ضحك رياض واردف يا بني انت مستعجل على أيه أصبر يا بني ههههه
تنهد بقوه واردف كل دا ومش صابر عاوز أشوفها
إبتسم زياض بحنان واردف.
لهفتك عليها وحنانك عليها دا اللي مطمني ان بنتي بتحب راجل
إبتسم رائد بسعاده وأحتضنه بشده وبادله والده الروحي الاحتضان بسعاده
جاء ليل وأحتضن رفيق دربه واردف بجانب أذنيه
مبروك يا أبو الروائد
أحتضنه رائ واردف
الله يبارك فيك يا صاحبي أنا مش عارف أشكرك ازاي على وقفتك جمبي
اردف ليل بهمس غاضب
هضطر ما أمدش ايدي عليك عشان النهارده فرحك بس
أحتضنه رائد بلهفه وهو يضحك بقون فبادله الآخر.
أحتضنته والدته بسعاده فمد يده وأزال دموعها بحنان رادفا بإبتسامه
بتعيطي ليه بس يا ست الكل
فرح بإبتسامه دامعه دي دموع الفرح يا حبيبي
إبتسم بيجاد وأحتضنها بقوه ثم أحتضن أبيه الذي مسد على أكتافه بحب شديد والذي تبلغ فرحته أعنان السماء بزواج والديه
مبروك يا ببجاد مبروك يا حبيبي
بادله بيجاد الاحتضان بقوه واردف
الله يبارك فيك يا حبيبي.
إبتسم بيجاد بسعاده وفرحه عارمه وهو ينظر حوله أهله بجانبه أصدقائه أخيه العريس مثله أغمض عينه براحه حامدا وشاكرا الله على تلك النعمه التي حُرم منها ولكن رحمه الله واسعه وبشده...
امتثلوا لكلام عز الدين وهبطوا إلى الاسفل وينتظروا نزول العرائس مع عائلتهم...
وقفوا أمام الدرج ينتظروهم بفارغ الصبر ثم أنسحبت أنفاسهم وهم يسمعوا تلك الاغنيه التي أخبرتهم ان معشوقاتهم على حافه النزول
طلي بالأبيض طلي
يا زهرة نيسان.
طلي يا حلوي وهلي
بهالوج الريان
طلي بالأبيض طلي
يا زهرة نيسان
طلي يا حلوي وهلي
بهالوج الريان
وأميرك ماسك إيديك
وقلوب الكل حواليك
والحب يشتي عليك
ورد وبيلسان
قلبي بيدعيلك يا بنتي
بهالليلي الشعلاني
يا أميرة قلبي إنت
سلمنا الأماني
قلبي بيدعيلك يا بنتي
بهالليلي الشعلاني
يا أميرة قلبي إنت
سلمنا الأماني
ما تنسي أهلك يا صغيري
بعينينا ما صرت كبيري
ضلي معنا وطيري وطيري
ع جناح الأمان
طلي بالأبيض طلي
يا زهرة نيسان
طلي يا حلوي وهلي.
بهالوج الريان
شعي متل هالطرحة
يا أغلى البنات
بصلي تعيشوا بهالفرحة
لباقي الحياة
شعي متل هالطرحة
يا أغلى البنات
بصلي تعيشوا بهالفرحة
لباقي الحياة
وربي من السما يبارككن
كيف ما توجهتو يرافقكن
بإيام الصعبي ينصركن
ع كل الأحزان
قلك نعم من قلبو
وفرح كل الناس
رديهاع قلبو وحبو
شعلاني إحساس
قلك نعم من قلبو
وفرح كل الناس
رديهاع قلبو وحبو
شعلاني إحساس
منقلك مع السلامة
روحي تحميكي الكرامة
وتبقى محابسكن علامي
للحب والحنان.
طلي بالأبيض طلي
يا زهرة نيسان
طلي يا حلوي وهلي
بهالوج الريان
طلي بالأبيض طلي
يا زهرة نيسان
طلي يا حلوي وهلي
بهالوج الريان
أنحبست أنفاس رائد وهو يري نجمته معشوقته نبض قلبه تطل بذلك الرداء الذي أختاره لها بقلبه قبل عيناه تطل عليه وذلك الوشاح اللعين الذي يحجب رؤيتها بوضوح تهبط ببطئ متأبطه ذراع أبيها.
شمس التي بالمنتصف وعلى يمينها أخيها معاذ وعلى يسارها اخيها وأباها خالد وتهبط كالنسمه التي تذهب القلوب فذهبت بقلبه ينظر إليها ويبتسم باتساع أغمض عيناه براحه وهو يشعر بكف أخيه يربت على كتفه وأبيه الذي يمسد على ظهره فشعر في هذه اللحظه أنه محاوط من جميع الجهات أمامه معشوقته وبجانبه أخيه وأباه سنده وعونه في هذه الحياه.
عبد الحميد الذي هبط بإبنته من أعلي الدرج حتى منتصفه ثم أستلمها أخيها الذي أحتضنها بلهفه وهو يكبت دموع عينه بصعوبه أنخطف قلب ذلك المسكين وهو يراها تنزل ببطئ مميت للغايه فعليك الانتظار أيها العاشق الولهان حتى للنخاع...
وأخيرا وليس أخرا تلك الفتاه القصيره الشرسه القويه الخجله الحنونه في الوقت ذاته تنزل متأبطه أبيها بقوه وهو ينظر إليها بحب وعشق أذابه قلبه المسكين...
أخيرا وبعد طول أنتظار سلم خالد ومعاذ أختهم تؤامهم لزوجها وحميها من بعدهم فابتسم زياد بإتساع ونزع الوشاح من على رأسها فتصنم محله من جمالها تدارك نفسه سريعا وهبط قليلا ولثم جبينها بعمق ومد لها ذراعه وهو يغمزها بحب فابتسمت ووضعت يدها بيده.
أكرم بحب في قلبي قبل عيني يا أدهم
كبح دموع عينه واردف بإبتسامه.
ربنا يخليكوا لبعض يا أكرم ثم نظر إلى أخته التي ترقرق الدمع بعيناها وإبتسم ولثم جبينها بلهفه فهي أبنته وأخذها أكرم بين أحضانه حتى يصلا إلى القاعه بالداخل
سلمها أبيها إلى بيجاد المبتسم باتساع وببلاهه لم يصدق ان اليوم هو يوم زفافه على من أحبها قلبه أخذها منه ونزع وشاحها فابتسم واردف بحب
ماشاء الله انتي أجمل ما شافت عيني
إبتسم بخجل فقبل جبينها وأخذها لمكانهم الخاص.
أكرم الذي خفق قلبه بشده بعدما نزع الوشاح حاوط وجنتيها بكفه واردف بحب شديد
أميرتي يا نجمه أخيرا بحبك يا عمري
اردفت بخجل قاتل
وانا كمان بحبك يا رائد إبتسم إبتسامه عاشقه ولثم جبينها وذهب خلفهم...
وقف بمنتصف الدرج وأمسك يدها تلك غابات الزيتون التي سرقت لبه أحتضنها بقوه هامسا في اذنها
عين قلبي شكلك أحلي من العرايس
إبتسمت بحب وهمست بجانب أذنه
وأنت شكلك حلو أوي يا ليل
إبتسم ولثم جبينها بعمق رادفا بحنو
لسه زعلانه.
إبتسمت وحركت رأسها دليل على النفي فابتسم بإتساع ومد يده إليه ذراع ثم هبطوا سويا...
آدم بحنان مش محتاج أقولك يا هاله عشان خاطري خدي بالك ومتتحركيش جامد
إبتسم بحب واردف حاضر والله متخافش
أحتضنها بقوه فبادلته أحتضانه تنظر إليه بحب شديد تسعد بشده من خوفه وقلقه عليها غمز لها بحب وتأبطت ذراعه ودلفوا للداخل.
إبتسمت بإتساع وهي تتذكر يوم زفافها على معشوق روحها فرائها وهي تنظر إليه بهيام فبادلها نظرتها بنظره عاشقه مع إبتسامه مشرقه وأحتضنها ودلفوا سويا إلى قاعه الزفاف...
أعلن الدي جي عن أول رقصه للعرسان وقام بتشغيل تلك الاغنيه الذي جعلت كل عاشق يحتضن معشوقته بقوه ولهفه وبصمت تام فقط يشعر كلا منهم بالآخر
انا لو بايدي اصرخ هقول للكون بحبك
والحب شيء يتحس مش بس بكلام
اقرا بشفايفك كل كلمة قايلها قلبك.
الحب روح بتبان اوي في الاهتمام
وانا حاسة بيك والله جدا حاسة بيك
ومهما اشوف في الدنيا هفضل ماسكة فيك
ضهري وحمايتي وسندي انت وقوتي
وفي عز ضعفي انا بجري ليك بتحامي فيك
شاور بإيدك وقول بحبك كل ثانية
روحي انت روحها وفي الوجع بتكون علاجي
جمبك بحس بنفسي ببقى واحدة تانية
واحدة مالكة الدنيا دي رغم احتياجي
وانا حاسة بيك والله جدا حاسة بيك
ومهما اشوف في الدنيا هفضل ماسكة فيك
انا لو بايدي اصرخ هقول للكون بحبك.
شعور دافي حنين غايب شعروا به بأحضان بعضهم قل توترهم وخوفهم في تلك اللحظه واشتغل الجنون وعنفوان العشق والحب حتى أشتغلت باقي الاغاني ورقص العرائس المجنون كان بضحكون بقوه وهم يرقصون تاره شرقي وتاره غربي.
ليل الذي ذهب لمباركه أصدقائه وترك عين مع هاله التي كانت تبكي بأحضان أخيها منذ قليل ونور ولكنها شعرت بشئ غريب يندس بداخل يدها فالتفت فلم تري أحدا فتحت يدها وقرأت ما بها بتلك الورقه فتوقف الزمان ورمشت بعيناها عده مرات وهي تقرأ ما بداخل الورقه بصدمه
إبعدي عن جوزك وأطلبي منه الطلاق والا مش هتشوفيه تاني.
ثواني لحظات ربما دقائق وساعات وهي تنظر لتلك الورقه ولكنها ألقتها أرضا غير مستوعبه واردف بلهفه وهي تتنهد بقوه
أكيد الورقه دي جت غلط أنا مش هشغل بالي أها أكيد مش أنا
ثم أكملت اليوم معهم بفرحه وسعاده ولكن قلبها يقلقها ولكنه هدأته أنهم بخير
دقائق بل ساعات قليله في تلك القاعه التي شهدت أهم حدث بالنسبه أليهم يوم زفافهم يوم التقاء ارواحهم وعشقهم...
أنتهي اليوم بسعاده وفرحه الجميع عدا تلك الشرره في قلبها تبلغها بوجود خطب ما، ولكنها تجاهلته وبشده.
جناح مزين بطريقه مبهره مميزه جعلتها تبتسم إبتسامه رائعه وهي تتفحصه ولكنه شهقت بخفه وهي تشعر بيده التي حاوطط خصرها من الخلف يضمها بقوه إلى جسده رادفا بحب شديد
مبروك يا شمسه عمري وحياتي كلها
اردفت بخجل شديد الله يبارك فيك يا زياد
لفها إليه برقه وهو يقترب بوجهه بشده من وجهها حتى شعرت بأنفاسه التي أختلطت مع أنفاسها همس بين شفتيها.
بحبك يا شمس متخافيش مني قالها وقبل شفتيها برقه شديده أما هي توترت بشده وأنتفض جسدها فضمها إليه بحب وحنان ليهدأ من روعها رفع يده ليسحب سحاب الفستان ببطئ مهلك لاعصابها فأنتفضت فضمها إليه بحنان هامسا بجانب أذنها عندما أنتهي من فتح ثوبها
ادخلي غيري والبسي الاسدال عشان نصلي
أومأت بتوتر وانصرفت من أمامه بخطوات واسعه متوتره نظر هو في فراغها وهي بتسم بإتساع ويدعو الله أن يسعدهما.
أنتهوا من صلاتهم تبعها الدعاء المخصص للزوجين وانتهي بقبله هادئه على جبينها نظرت إليه بخجل وتوتر فإبتسم بهدوء واردف بهمس عاشق وهو يمسك يدها برفق
إهدي يا شمس أنا مش عاوزك تخافي مني.
نظرت إليه وابتسمت بخجل مال ولثم وجنتها بحب ورقه وانتقل إلى جبينها ثم جفنيها ويده تعبث في ثيابها بهدوء وهي سابحه في قبلاته وحنيته معها حتى نزع عنها ملابسها كامله وحملها ووضعها على الفراش بحنان ومازالت شفتيه تلثم كل إنش بوجهها حتى هبط إلى رقبتها يلثمها بقوه تاركا خلفه أثر وعاد لشفتيها يسحقهم بين شفتيه بعمق وشغف لم يمكنه مدارته أكثر من ذلك فهي زوجته حلاله من أحبها قلبه وتوشمت على دقاته فنتهت لغه اللسان وتحدثت لغه العشاق باتحاد ارواحهم مع جسدهم حتى أصبحت زوجته شرعا وقانونا.
بعد أنتهي صلاتهم حملها برفق وهي يهدئها بنظراته يعلم كم هي متوتره خجله او كادت أن تموت من الخجل فاردف بيجاد بحب
خايفه يا نور
أمعتوه أنت! كيف أن تسألها هذا السؤال فالطبع وهذا الطبيعي ولكن ليس منك بل من الامر ذاته حياه جديده مسئوليه شديده فشئ صعب على أي فتاه ان تترك عائلتها والدتها ووالدها لتصبح بين يد رجل حتى وان كانت تحبه ولكنها أكثر من كونها خائفه هي خجله وبشده.
هزت رأسها يمينا ويسار ببطئ تدل على النفي فإبتسم بعشق خالص وأقترب ولثم شفتيها بقبل صغيره بتمهل شديد حتى شعر بستجابتها فتعمق بقبلته فأصبحت مجنونه متملكه شغوفه حتى تخدرت بين يدا أحتواها بعشقه وحنانه وتمكن في نزع خوفها حتى أمتلكها قلبا وقالبا...
أما تلك الطفله المشاكسه المجنونه التي يعشقها فعندما وجدت الغرفه مزينه بزينه ورديه فقفزت فرحا فهي تعشق ذلك اللون فقفزت في أحضانه محتضنه عنقه بقوه واردفت بدون وعي لفعلتها
الله أنا بحب اللون دا أوي
اردف بهيام وهو يضمها بقوه
وأنا بحبك أوي أوي يا ورده قلبي
اكتشفت فعلتها ورمشت بعيناها عده مرات وتوردت وجنتيها بحمره قانيه وأخذت تتململ لتهبط أرضا
ولكنه تحكم في جسدها رادفا بخبث.
علي فين هو دخول الحمام زي خروجه
خجلت بشده وأخذت تتململ بقوه أكبر فضحك بخفه وتركها فهمس بجانب أذنها
خشي غيري واتوضي يا عروسه
نظرت إليه بخجل وأخذت خطوات للخلف ومازالت تنظر إليه فتعركلت في ذيل فستانها فوقعت أرضا أما هو فأنفجر ضاحكا على منظرها
هههههههه مش تاخدي بالك حد يمشي بضهروا
نظرت إليه بغيظ واردفت بدل ما انت بتضحك كدا ساعدني.
مد يده إليها ليساعدها وهو مازال يضحك فقبضت على يده تجذبه بشده حتى يقع رغم من قوه جسده الا من كثره الضحك لم يتحكم فسقط فوقها أما هي فلعنت نفسها بقوه من فعلتها الحمقاء ونظرت إليه بريبه وجدته ينظر إلى عمق عيناها وهو يبتسم إبتسامه جعلتها تبتسم بإتساع ثم ما من ثم. لثم ثغرها برقه أدت إلى عمق حتى أصبحت شغوفه متملكه قبله بث فيها حبه وشوقه ورغبته بها قبله بث بها أنتظار سنوات طوال دفعته من صدره بخفه فكادت تلفظ أنفاسها الاخيره فأبتعد عنها وهو يصارع لاخذ أنفاسه وهي أكثر منه قام بهدوء وهو يشعر بإن جسده أصبح كشعله أقتربت على الانفجار وحملها للداخل...
مر وقت وأنتهو من صلاتهم وكانت بين أحضانه ويده تتجول بحريه على جسدها ببطئ أحرق مشاعرها فهي تحبه ولم تخف منه ولكنها خجله كالطبيعي أما هو فأحتوي حنانها ورجفتها ونثر قبلاته على أنحاء وجهها هبوطا إلى عنقها فنحرها فمنكبها حتى تاهت الكلام فأصبح لا معني للكلام والتحمت ارواحهم مع أجسادهم وأصبح ملكه وأصبحت زوجته قلبا وقالبا.
يوم سعيد مر بأحداث كثيره بمشاعر مختلفه من سعاده وحب وفرحه وبالنهائي خوف من مجهول أليم!