قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثامن

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثامن

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثامن

كانت إمارات السعاده جليه على وجهه والابتسامه تشق وجهه فاردف بحب
مبروك يا عين قلبي
دفنت رأسها بصدره خجلا منه فأنتفض خوفا من عدم ردها وعدلها لينظر إليها ولكنه صعق عندما وجدها تبكي ودموعها تنزل بصمت فهلع واردف بقلق بالغ وهو يضم وجنتيها
مالك يا عين بتعيطي ليه في حاجه بتوعجك انتي تعبانه
هزت رأسها نفيا وهي تعض شفتيها السفلي بعنف شديد من شده خجلها منه فاردف بقلق وتوتر
طب مالك بس طمنيني عليكي.

دموعها تنزل بصمت ومازالت تضغط على شفتيها حتى نزفت قليلا بالفعل وعيناها تتهرب من عيناه فاردف بترقب
عين انتي مكسوفه مني
هزت رأسها إيجابا سريعا واذداد بكاءها أضعافا ففغر فاه مدهوشا منها لانها تخجل تبكي بذلك العنف اردف وهو يأخذها بين أحضانه بقوه واردف بحنان
شششش حبيبتي بطلي عياط إهدي
دفنت رأسها بصدره لتداري خجلها وإحمرار وجنتيها وأنفها ولم ترد فاراد مشاكستها
وبعدين هو فيه حد يتكسف من جوزو بردو.

لكمته في صدره بقوه فضحك بقوه ولثم جبينها واردف بحنان بالغ وهو يعلم ارهاقها وتعبها
نامي يا حبيبتي شويه وارتاحي
هزت رأسها إيجابا ببطئ وأغمضت عيناها وسرعان ما غفت أما هو تنهد براحه وإبتسم عندما وجدها ذهبت سريعا في غوفتها لثم وجنتيها بعمق وحملها قليلا لتستلقي على صدره وهو يضم خصرها بقوه وما هي الا دقائق قليله وذهب هو الآخر في ثبات عميق.

كانوا يعملون بتركيز شديد نظرا لاوامر ليل الصرامه بإن من يستخف بالعمل سيقطع رقبته في الحال حتى وهو غايب متحكم ومتملك قوي!
يجلسون يتنقاشون في أمور كثيرا رائد الذي يحدث بيجاد الذي آتي من دقائق في أمور عاديه بعد انتهاء الاثنان من عملهم.

وزياد الذي يأخد برأي أكرم كونه معماري مثله في تصميم قريته زُهل أكرم لذلك التصميم الخيالي غير منتبهين لتلك المؤامره التي تدور من خلفهم من المشاكسات حيث أرسلوا اليهم كافه أن يفتحوا موقع التواصل الاجتماعي الواتس أب!
أكرم بإستغراب كلنا جتلنا مسدج في نفس الوقت غربيه
بيجاد بإستغراب نور بتقول أفتح الواتس
رائد بعقده حاجب وأنا كمان
وأكرم وزياد رددوا نفس الكلمه.

فتح موقع التواصل الاجتماعي لينصدموا من كم الرساله من تلك المجموعه المشتركه بينهم!
ورد كتبت أهم فتحهم أهم
نور مراد يا أهلا وسهلا شرفتوا ونورتوا
نجمه مرحبتين
شمس منورين والله
كتب أكرم أنا مش مطمن أكيد في مصيبه
رائد عملتوا أي بشرونا
بيجاد أي سر التجمع دا
زياد مش مرتحلكوا
شمس عوزين نخرج كلنا عشان نختار الفساتين مع بعض
ورد أيوه في مستلزمات كتيره جداا
نور مراد أيوه وفاضل مده قليله جداا على الخطوبه.

كتب بيجاد سريعا جواز يا قلبي مفيش خطوبه
نور سريعا من غير خطوبه
بيجاد نحن نختلف عن الآخرون
نور
زياد وقررتوا إمتي
شمس ناو
رائد الساعه لسه 2 الضهر انتوا مجانين
نجمه رائد
كتب رائد مش انتي يا روحي
نجمه
كتب زياد خلاص إجهزوا بس هي ساعتين بالكتير وهنمشي
شمس بتأكيد أكيد يا زيزو
أكرم تمام يالا أجهزوا
ورد هوا
ظلت المحادثه بعض الوقت حتى انتهوا وتقابلوا معا وذهبوا لمول من أشهر المولات.

في مطعم من مطاعم المول تم ضم منضدتين معا ليكونوا سويا
النادل هتطلبوا أي يا فندم
نجمه أيس كريم شيكولاته
رائد مش لما تاكلي
نجمه لا مش جعانه
شمس وأنا كمان أيس كريم بس بالتوت البري
نور مراد وأنا زيها
ورد وأنا كريب نوتيلا
رائد فنجان قهوه مظبوط
بيجاد وأنا قهوه بس ساده
أكرم وانا بس زياده
زياد ساده
أنتهوا من تناول مشروبهم وكل عاشق أخذ حبيبته ليتجولوا
كان يحاوطها من خصرها بتملك وهي مبتسمه فاردف بحنان
ها تحبي نبدأ منين.

اردفت شمس بإبتسامه إحنا أصلا مش جايين نشتري حاجات
عقد حاجبه واردف أمال أي
اردفت بحب وحشتني فقررنا نعمل كدا ونخرج كلنا
إبتسم بسعاده واردف بإحباط
إمتي بقي الشهر دا يخلص
ضحكت واردفت هانت.

اردف أكرم بغمزه هو أنا وحشتك أوي كدا
ابتسم بخجل وامأت بتأكيد واردفت
بقالك فتره مشغول عني فقولت أعمل الخطه دي
قبلها من وجنتها واردف بحب أحلي خطه
نظرت حولها واردفت بخجل
أكرم إحنا وسط الناس
أكرم بتهكم مهو أخوكي السبب
ضحكت واردف شكلك معبي منه أوي
ضحك أكرم بقله حيله أوي أوي والله
كادت أن تبلغه بحمل نور ولكنها تذكرت أن نور تود أن تصنع لهم مفجأه في بيتهم.

نجمه بإبتسامه هتفضل تخاف عليا ع طول يا رائد
رائد بحنان
لحد آخر يوم في عمري
نجمه بحنان ربنا يخليك ليا
رائد بحب ويخليكي ليا يا أم سيدرا
نجمه بضحك سيدرا مين
اردف بغمزه بنتي منك عارفه هسميها سيدرا ليه
إبتسمت واردفت ليه
تنهد بقوه ولذكري موجعه
لما كنتي في الغيبوبه كنت كل يوم بقعد جمبك وأحكيلك عن حياتنا في يوم قولتلك اني أول بنت هجيبها منك هسيمها سيدرا لان سيدرا معناها النجمه
اردف بإبتسامه سعيده.

طب ما تسميها نجمه
اردف بجديه شديده
لا طبعا حتى اسمك محدش يشاركني فيه
نظرت إليه بصدمه من جديته الصارمه واردفت بحب
للدرجادي
اردف بغمزه وأكتر يا نجمتي إبتسمت بحب وقضوا معظم وقتهم بسعاده ومرح.

مجنونان فأمرها بإنه سيتزوجها شئيت أم أبت ووافقت وهي سعيده أبلهاء تلك! لا فأنها عاشقه من النظره الاولي
تنحنح بيجاد واردف بحبك
هرب الدم من جسدها وتصاعد إلى وجنتيها وعجزت عن الرد ولكن دقات قلبها الهادره ترد بدلا منها
تنحنح بيجاد مره آخري هو بعمره لم يفكر أنه سيحب ويتزوح مثل كل أصدقائه فكان يشعر أنه بارد كالثلج لم يهتز لاي بنت قط ولكنه علم أن تلك مشاعره كانت مختبأه لتلك الماثله أمامه.

عارف إنك مستغربه السرعه وإني قولتلك بحبك وعاوز أتجوزك من تاني مقابله بينا أنا نفسي معرفش أي اللي حصلي أنا جايلي أيام وشكيت إني مش بيجاد
نظرت إليه بإستغراب فضحك بخفه واردف
أها والله بكلمك جد طول عمري صحابي بيقولوا عليا بارد مبتهزش شفت بنات كتير جدا وحلوين جدا بس متهزتش لكن أول ما شفتك ما أعرفش حصلي أي حسيت أن قلبي قال أخيرا هتتخلص من برودك وهتقع على بوزك وتحب وفعلا حبيبت.

إبتسمت واردف بصدق وهي تنظر لاي شئ عدا هو
وأنا كمان بحبك
رمش بعيناه عده مرات واردف بداخله لم أكن وحدي مختل عقليا فوجدت شبيهتي فاردف بزهول
قلتي أي
توردت وجنتيها خجلا واردفت
قولت إني بحبك ومن أول يوم شفتك فيه
إبتسم بسعاده وحاوط وجنتتيها واردف بصدق
وأنا بعشقك يا نور وهعيش عمري الجاي بس عشان أسعدك
إبتسمت بحب فأعطي لها مرفقه فوضعت يدها وساروا وقلبهم يعزف أنغاما سعيده وبشده.

قضوا اليوم في سعاده وبهحه شديده ثم انطلقوا كل منهم إلى وجهته.

أستيقظ من غوفته وجدها تتوسط صدره كعادتها وقدمها حول قدمه إبتسم بشده حيث خرج صوته عندما تذكر بكاءها لانها خجله منه
اردف ليل بسعاده بالغه
أخيراا مش مصدق يا عين دا أنا عنيت أيام وليالي عشان أوصل للمرحله دي مرحله الثقه وعدم الخوف آآه متتصوريش سعادتي وانتي بين إيديا وفي حضني من غير قلق ولا خوف ربنا يقدرني وأقدر أسعدك
ملس على وجنتيها برقه واردف ليوقظها
عين حبيبتي يالا قومي
همهمت بإعتراض فضحك بشده واردف.

قومي يا حبيبتي هو أحنا جايين ننام
لا رد قام بخفه وحملها لتجلس بين أحضانه وهي مازلت نائمه قبل وجنتيها بعمق واردف وهو يمسد على ظهرها
قومي يا روحي بقي
فتحت عيناها ببطئ وجدته أمامها رمشي بعيونها وجدته عاري الصدر نظرت لنفسها فصرخت بقوه أفزعته
ليل بقلق في أي يا بنتي سرعتيني
وضعت يدها على وجهها واردف بصراخ
غطينااااااااااااااااااي
وضع يده على أذنه واردف بصريخ
بس بس الله يحرقك ودني باظت.

مددها على الفراش ووضع الغطاء عليها فتمسكت بيه بقوه فأنفجر ضاحكا وهي تنظر إليه بغضب شديد
ليل بضحك خلاص إهدي
نظرت إليه بغضب وأشاحت بصرها عنه وهي تمتم بغيظ
وقح ومنحل و،
قاطعها وهو يعتليها ويردف بخبث
ومتربتش يا عين قلبي
نظرت إليه بخجل شديد وهي تمسك ذلك الغطاء بقوه نظر إليها بخبث واردف بهمس بين شفتيها
بحبك قبل شفتيها القادره على أن تجعله ينهار كلما تكلمت حتي
إبتعد عنها واردف بضحك.

هو أحنا هنفضل هنا ولا أي مش يالا
اردفت بخجل شديد
إطلع بره هغير وأحصلك
ليل برفعه حاجب أطلع بره ليه
اردفت عين بخجل عاوزه أقوم أخد دش
ليل بمكر منا كمان عايز
عين بخجل طب أدخل وأنا هستناك هنا
اردف بمكر وهو ينظر إليها ويبعد الغطاء عنها ويلقيه على طول ذراعه وحملها غير مهتم لشهقاتها ولا توسلاتها
لا يا روحي محدش هيستني حد.

جاءت لتصرخ به وتوبخه على وقاحته ولكنه أسكت شفتيها الثرثارتين بشفتيه ودلفوا إلى المرحاض وبعد فتره كان ليل ينتظرها على سطح اليخت بعدما أعلمها أنهم سينزلان المياه
عين بإبتسامه وخجل أنا جهزه
التفت إليها وهو ينظر بصدمه من جمالها فكانت ترتدي هوت شورت باللون الاحمر وفوقه بدي بحملات رفيعه باللون الابيض تقدم منها ببطئ أحرقها وهي تنظر إليه بخجل وتوتر
اردف بهمس بجانب أذنها
يخربيت جمال أمك.

ضحكت بقوه فتأمل ضحكتها التي تجعلها أكثر جمالا فقبل أذنها بخفه ثم أنتقل لتحت أذنيها وهي تتنفس بصعوبه أنتقل إلى نحرها ولثمه بقوه فأنت بخفوت
رفع أنظاره إليها ووضع جبينه على جبينها واردف بهيام.

وفي عينيكِ لم أبرح مكاني لعل الشّوق يدفعها تراني فتبصر في عيوني نبض قلبِِ يوضّح للحبيبة ما اعتراني وأعرف أن إحساساً لديها يُحسّ كما أحسّ بما احتواني تغضّ الطَّرْفَ قائلة لعينٍ إذا أُبصرت ِضيّعتِ المعاني وتفصح عن جفونٍ تحت لونٍ كنورِ البدر يسطع في كياني أُصافح وجهها من نورعيني فيُشعل نورها نار افتتاني فأشعر في ملامحها حياءً يفيض بخدّها كالأقحواني كأنّ الله أودعها بقلبي لينبض حبّها في كلّ آنِ فهل يُرضيكِ لو أعشيت عيني لتبرأَ من عيونكِ إن تراني وهل يرضيكِ إن أهديت عيني إلى عينيكِ تنظرها ثواني فأسقط والفؤاد صريع حبٍ ومغشيٌّ عليه بما غشاني وحسبي في الهوى أنّي جليسٌ لمن جلست على عرش الحِسانِ تفيض من الرّبيع أريج عطرٍ وتملأ روحها ريح المكانِ هي الحسناء ما أسكَتُ عنها مساعي القرب لو جاءت زماني.

كنت تسمع منه وهي تتنهد بهيام لم تصدق أنه يحبها بهذه الطريقه لم تصدق أنه ليل يتغزل بها شعراا بكت من كثر المشاعر التي اجتحاتها من كلامته ارتمت في أحضانه تطوق خصره بقوه وهي تدفن رأسها بصدره واردفت باكيه
أنا مش مصدقه يا ليل اللي أنا فيه أنا لو وصفتلك فرحتي أد أي مش هعرف أوصفلك أنا حاسه ب أي قلبي بيدق بطريقه رهيبه كل ما أسمع كلامك او كل ما أبص في عنيك
خرجت من أحضانه بهدوء وهي تنظر لعيناه.

أنا بحبك يا ليل بحبك أوي أنا مش مصدقه انك ليل انت أتغيرت أوي بس تعرف أنا فرحانه بالتغير دا مش عشاني لا عشانك أنت عشان ضحكتك اللي بتطلع من قلبك أنا مبحملش صح
نظرت إليه بعشق وهو يحتضن وجنتيها برفق
لا يا عين قلبي مبتحلميش أنا معاكي وملكك زي ما انتي ملكي صدقيني أنا أتغيرت وانتي السبب في التغير دا بعد رجوع أبويا ليا وأخويا حسيت اني امتلكت العالم بس من غيرك مكنتش حاجه هتحصل كلمه الحب قليله عليكي يا عين.

اردفت بدموع بحبك
إبتسم باتساع والتقط شفتيها يعزف عليهم الحانا تخصه وهي تبادله شغفه وعشقه وحنانه
إبتعد عنها واردفت وهو يدفن رأسه بعنقها
أنا بقول مش لازم ننزل البحر في حاجات أهم
ضحكت واردفت لا أنا عاوزه أنزل عشان تعلمني
اردف بضحك أكيد هعلمك بدل العوم الكلابي اللي بتعوميه
زمت شفتيها بغضب واردفت
أنا كلبه يا ليل
نظر لها بدهشه واردف أنا قلت كده
اردفت بقوه أها يا سي ليل.

اردف بحزن مصطنع أخس عليا والله لازم أصلح غلطتي
ركضت من أمامه بسرعه فأنفجر ضاحكا فاردفت بخجل أنا عاوز أنزل الميه يا ليل
ابتسم واردف زي ما الاميره تطلب تعالي
تقدمت منه فأنحني وحملها بين ذراعيه ولكنها شهقت وهي تراه ينط بها في المياه
عين وهي تتعلق برقبته بقوه
أوعي تسبني
حاوط خصرها واردف وهو ينظر إليها بحب
عمري ما هسيبك يا عين أمسكي في رقبتي من ورا.

إبتسمت وفعلت كما طلب منها وبدأ ليل يسبح بها بهدوء وهي تضع رأسها على ظهره
أعتدل ليل حيث جعلها أمامه وأمسك يدها واردف بجديه
سيبي نفسك يا عين ومتخافيش أنا ماسكك
ترددت ولكنها فعلت ما طلبه وبالفعل جعلت جسدها يرتخي حتى أصبحت طائفه على وجهه الماء
اردف ليل بهدوء أنا هسيب إيدك وخليكي هاديه ومتخافيش
شدد على يدا واردفت بخوف لا لا
اردف ليل بجديه
شششش متخافيش أنا جمبك.

سحب يده بهدوء وجعلها تسترخي تماما حتى نزع الرهبه منها وأصبحت تسبح بهدوء واردفت ضاحكه دون النظر إليه مش خايفه مش خايفه
ولكنها لم تسمع الرد نظرت حولها لم تجده هلع قلبها بقوه واردفت بصوت عالي
ليل ليل انت رحت فين.

ولكن لا رد فصرخت بقوه بأسمه وبدأت في البكاء بهستيريه ثم وضعت رأسها أسفل الماء ولكن لم تتمكن خرجت وهي تصرخ بقوه شديده وتبكي بعنف ولكنها شهقت بقوه وهي تشعر بأحد يحتضن خصرها فالتفتت وجدته هو معذبها فارتمت بأحضانه وتعلقت برقبته بقوه وبكت بعنف واردف
ليل ليل ك كنت فين أنا أنا خفت أوي أوي يا ليل خفت أوي لما ملقتكش جمبي
عنف نفسه لذلك الهزار الثقيل وأحتضن خصرها بقوه واردف بحنان وهو يهدأها.

شششششش إهدي يا روحي أنا كنت بهزر معاكى
عندما سمعت كلمته الأخيره انتفضت ورجعت للخلف وصرخت بوجهه
بتهزر دا هزار داااا أنا كان قلبي هيقف يا ليل
جاء ليحتضنها صفعت يده بعصبيه واردفت ببكاء شديد
متلمسنيش سيبني
سبحت حتى وصلت لليخت وصعدت إليه ساندها لكي تصعد ولكنها صفعت يده مره ثانيه بقوه أغمض عينه ليهدأ من نفسه فلم يكن يقصد أن تنهار وتحزن بهذا الشكل.

صعد ورائها وجاء أن يتحدث نظرت إليه بعتاب ودموع وانصرفت من أمامه
جلس هو مكانه وفرك وجهه بقوه واردف بداخله بغضب
مهي بتعمل مقالب أشمعنا أنا اوففففف بس أنا ذوتها شويه وكمان هي كانت خايفه طب هعمل أي دلوقتي هصالحها ازاي منك لله يا زياد الكلب أكيد انت اللي باصص فيها.

قام من مجلسه ونزل للاسفل وجدها تخرج من المرحاض بعدما ابدلت ملابسها كانت عيناه متورمه من كثره البكاء جاء ليتحدث وجدها إتجهت إلى الفراش وأستقلت عليه
تنهد بقوه وأخذ ملابسه ودلف إلى المرحاض وبعد عده دقائق خرج وأستلقي بجانبها وجذبها إليه واستمع إلى شهقاتها فاردف بهمس بجانب أذنها
آنا آسف
اردفت ببكاء
إنت متعرفش أنا حسيت ب أي يا ليل.

قام وأجلسها على قدميه وأحتضنها بقوه ويده تمسد على خصلاتها وظهرها بهدوء لتهدأ واردف
آسف هزاري كان غبي معلش حقك عليا
نظرت إليه بدموع واردفت بطفوليه وهي تمسح دموعها بظهر يدها
إحلف إنك مش هتعمل كدا تاني
ضحك بخفه واردف
وحياه عين عندي ما ههزر بغباء كدا تاني
إبتسمت وأحتضنت عنقه فأحتضنها وقبل كتفها برقه واردف مش جعانه
وضعت يدها على بطنها واردفت
بصراحه جعانه أوي حاسه ان في صراصير في بطني.

قهقه بقوه وأحتضنها واردف وهو يحملها ويتجهه بها خارج الغرفه
طب يالا نحضر سوا
أحتضنت عنقه وقبلت وجنته واردفت
يالا
إبتسم بحب وقبل فكها
وبعد فتره بعد تناولهم الطعام جلسا على سطح اليخت وكانت هي بين قدميه فاردف هو بإبتسامه
لو كان المقلب حقيقي كنتي هتحسي ب إي يا عين يعني لو كنت غرقت فعلا
التفتت بغته ووضعت يدها على شفتيه واردفت بصوت مخنوق.

متقلش كدا يا ليل عشان خاطري واحنا في البحر كنت واقف جمبي وماسكني مكنتش خايفه عشان عارفه انك هتحميني وهتاخد بالك مني وهتكون معايا فجأه لما ملقتكش حسيت ان أماني راح قلبي كان هيقف أنا من غير أموت يا ليل
أحتضنها بقوه ويدها تعتصر خصرها فأنت بخفوت فخفف يده واردف بلهفه
بعد الشر عليكي يا عمر ليل ودنيته.

نظرت إلى عيناه بعمق ورفعت يدها تتحسس وجهه وهو يبتسم إبتسامه مشرقه فقترب وكبل شفتيها تحت السماء وفوق البحر ويده تحاوط خصرها برفق شديد لينعموا ويذبوا في عشقهم سويا.

جلس على مقعده بتعب فكان اليوم متعب بحق فاردف حمزه بتعب
يوم مرهق جداا
آدم بارهاق أنا مش حاسس برجلي والله
حمزه بإبتسامه إنت قاعد لحد امتي
اردف آدم بإبتسامه لا هروح عشان هاله
اردف حمزه بحب ربنا يخليكوا لبعض
قاطع حديثهم خبط على الباب فدخلت الممرضه تبلغ آدم بإن توجد إمرآه تريد فأستغرب بقوه وسمح لها بالدخول
فاردفت الفتاه بلهفه حضرتك دكتور آدم
اردف آدم أيوه أنا أقدر أساعدك.

اومأت الفتاه سريعا أيوه أنا والدي كان تعبان وعمل عمليه هنا وبقي كويس بس النهارده تعب أوي وطلب مني أن حضرتك تشوفه لانه مش بيستريح لحد تاني
اردف سريعا طب هبعت عربيه أسعاف تجيبه فورا
اردفت بلهفه لا كده هنتأخر وهو تعبان أوي لو ينفع حضرتك تيجي معايا تشوفه
اردف آدم بتأكيد خلاص هاجي معاكي بس إهدي هبدل هدومي وآجي
اومأت سريعا وأنصرفت لتنتظره بالخارج
فبدل آدم ملابسه سريعا فإبتسم حمزه على حنان وشهامه صديقه.

واردف بإبتسامه طول عمرك جدع يا صاحبي
اردف آدم وهو يرتدي سترته حبيبي يا أبو آسر
أخذ آدم مفاتيحه سريعا وخرج ليلبي نداء المريض ولكنه نسي أن يأخذ هاتفه!
ذهب ليعمل عمره خير بحسن نيه وشهامه ولكنه لم يعلم أنه فخ ليوقع بينه وبين معشوقته!

كانت تشاهد التلفاز على أحد المسرحيات وتضحك بقوه وهي تضع يدها على بطنها المنتفخ حتى جاءت إليها تلك الرساله التي أدت إلى شحوب وجهها!
هل ستتمكن تلك الافعي أن تفرق روحين عن بعضهما!
أم للثقه والحب والشريان الواصل بينهم رأي آخر!
هل ستصمت عين على مقلب زوجها أم ستفعل الكثير!

الفصل التالي
بعد 18 ساعة و 37 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة