قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل التاسع

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل التاسع

رواية رفع راية العشق الجزء الثاني للكاتبة فاطمة عمارة الفصل التاسع

ارتدي ملابسه سريعا ولملم أشيائه ولكن من سرعته ترك هاتفه أعلي مكتبه وخرج من المكتب لاداء عمل خير بنيه حسنه ولم يعرف أنه فخ من تلك الشيطانه!
خرج من مكتبه وجد تلك الفتاه فأخذها وصعدا إلى سيارته لتوصف له الطريق وبعد وقت ليس بطويل وصل إلى ذلك العنوان.

كانت تشاهد التلفاز على أحد المسرحيات وتضحك بقوه وهي تضع يدها على بطنها المنتفخ حتى جاءت إليها تلك الرساله التي أدت إلى شحوب وجهها!
فالرساله النصيه كانت تحتوي
الدكتور جوزك المحترم بيخونك مع اللي إنتي مديتك إيدك عليها قبل كده حبه القديم ولو مش مصدقه تعالي كمان نص ساعه على العنوان
شحب وجهها وهي تقرأ تلك الرساله ولكنها اردفت.

مستحيل آدم يعمل كده أخرجت هاتفها لتحدثه ولكنه لم يرد فهاتفته مره آخري فرد عليها صديقه
حمزه بحرج آنا آسف اني رديت عليكي يا مدام هاله بس آدم وحكي لها ما حدث منذ قليل
حمد لله أنه شرح لها ما حدث قبل أن تقاطعه اردفت بهدوء مصطنع ماشي شكرا يا دوك
رد عليها بهدوء ثم أغلق الخط
فاردفت هي بغضب شديد
بنت الكلب عامله فخ لجوزي ولكنها أردفت بصدق
والله حتى لو مكنش حمزه بلغني مكنت هصدق بس والله لاربيها الحيوانه دي.

قامت من مجلسها وصعدت لاعلي سريعا ولم تراعي حملها فكل ما يهما الان أن تلقن لتلك الحربايه درسا لم تنساه ارتدت ملابسها سريعا وهبطت لاسفل واستقلت سيارتها وأنطلقت إلى العنوان المدون بتلك الرساله!

صعد إلى تلك العماره مع الفتاه التي ارستلها رانيا لكي تستدرجه وتأتي بيه إلى ذلك المكان
دخل آدم الشقه وهو ينظر أرضا واردف لتلك الفتاه
فين المريض يا آنسه
اردفت الفتاه بخبث
في الاوضه دي يا دكتور إتفضل حضرتك وأنا هجيب حاجه وجايه.

إتجهه إلى تلك الغرفه وطرق بابها ولكن لم يأتيه الرد فتنحنح ودخل الغرفه وجد الفراش فارغا فعقد حاجبيه بإستغراب وجاء ليلتفت لكي يخرج من الغرفه ويسأل الفتاه عن مكان المريض ولكنه صدم وظهر على تعبيرات وجهه الغضب عندما وجدها تقف أمامه!
اردف بصدمه وغضب
إنتي إنتي مجنونه إي الفيلم اللي إنتي عملاه دا
رانيا بدلع وهي تقترب
وحشتني أوي يا دومي
إبتعد خطوه مشمئزا منها وهو ينظر إليها بإحتقار.

تعرفي إنتي رخيصه أوي واحده زباله بتبيع جسمها حقيره انتي بجد ازاي كده ازاي معريه نفسك كدا هتستفادي إي يا واردف بسخريه يا دكتوره
رفعت حاجبها واردف بدلع
تؤتؤ ليه الانفعال دا يا دوك بس هو انت مفكر ان في واحده تقدر تاخدك مني دا أنا فضلت السنين دي كلها متجوزش عشانك عشان انت بتاعي ملكي ملك رانيا الاسواني.

رفع يده عاليا وصفعها صفعه مدويه جعلتها تسقط أرضا وهي تصرخ بألم فاردف بصوت جهور أفزعها وهو ينحني ويمسك خصلات شعرها بقوه
إخرسي يا زباله مين دا اللي ملكك انتي مفكراني من يا حيوانه ويوم ما أبص هبص لواحده زيك تبيع لحمها بالرخيص أنا معايا واحده بضرفك ضفرها اللي بيطيره المقص بمقامك يا حيوانه يا رخيصه
صرخت من ألم وجهها وخصلاتها التي في يده واردف.

سيبني أحسنلك وزمان مراتك المصون جايه هنا دلوقتي عشان تشوفني معاك وابقي شوف بقي هتثبتلها ازاي كلامك دا
نظر إليها بغضب شديد وصفعها مره آخري
مراتي انتي وصلتلي مراتي يا بنت الكلب ورحمه أمي ما هرحمك.

دلفت إلى تلك العماره وصعدت إلى الشقه وجدت بابها مفتوح فسمعت صوت غاضب وعلمت من صاحبه فوقفت خلف الباب واستمعت إلى كل حديثهم فأبتسمت بحب لزوجها وعشقها وهو يدافع عنها فقررت أن ترسم تعابير الالم والغضب على وجهها لتلقنها درسا لن تنساه
وسمعت آخر كلمه ورحمه أمي ما هرحمك.

دفعت الباب بعنف وقوه سرعان ما رانيا أحتضنت آدم مما أشعل النار داخل ةسد هاله الذي شخصت عيناه وهو يراها تنظر إليه بألم وغضب فدفع رانيا عنه بقوه فجاء يتحدث ولكنها قاطعته بإشاره من يدها فتمزق قلبه اربا اربا لانه تصور إنها صدقت ما حدث!
ولكنه فرغ فاه عندما سمع تلك الصفعه القويه التي صفعتها لرانيا ومن قوتها سقطت رانيا أيضا فلم تستهوني بغضب المرأه وقدرتها على أخذ حقها كامل مكمل وبمفردها!

إنحنت هاله لتلك الحربايه وهي تضع يدها على بطنها بألم واردفت وهي تجرها من خصلاتها
بقي أنتي تعملي كدا يا حيوانه يا زباله أنا هوريكي
صفعتها عده صفعات ورانيا لم تقاوم فقط منصدمه من رده فعلها فكانت تظن انها ستصرخ في وجه آدم وتطلب منه الطلاق وبالتالي ستحقق مبتاغاها ولكن أنقلب السحر على الساحر ثم قامت هاله من مجلسها وتوجهت نحو زوجها الذي ينظر إليها برجاء الا تصدق كادت ان تصل إليه لولا أن رانيا اردفت بغل.

الله يكون في عونك مش هلومك ان الراجل اللي متجوازه بيحب غيرك وبيخونك معاها!
ضحكت هاله وصدمت الاثنان معا ولكنها قبل أن تنطق وجدت بيجاد وأحد زملائه الذي يعمل كظابط شرطه في مباحث الآداب ماثلين أمامها وبجانبه شاب آخر
إبتسمت هاله بنصر واردفت بامتنان لبيجاد
شكرا يا بيجاد إنك متأخرتش
إبتسم واردف
عيب دانتي مرات أخويا اللي واقف مصدوم هناك دا
بيجاد لزميله شوف شغلك يا حاتم.

قبض حاتم على خصلات رانيا المشدوهه والمنصدمه وقام بلفها بملائه والشاب الذي معهم أخذها وهبط إلى الاسفل وهي تصرخ ليتركها
بيجاد بإمتنان شكرا يا أبو ياسين
ربت حاتم على كتفه واردف
دا شغلي يا بيجو عن اذنكوا
إبتسم بيجاد واردف
إستني أنا جاي معاك سلام عليكوا يا مصدوم
إقتربت هاله من زوجها وأحتضنت خصره بقوه ووضعت رأسها على صدره هز رأسه يمينا ويسارا وسرعان ما ضمها بقوه واردف بزهول
ازاي دا حصل انتي بجد ما صدقتيش.

خرجت من أحضانه بهدوء ونظرت إلى عيناه بعمق واردفت
أنا بثق فيك يا آدم الحب اللي من غير ثقه مسموش حب وأنا إتعديت مرحله الحب دي من زمان أنا بعشقك يا أبو جاسر
نظر ألي عيناه بعشق خالص من تلك الفتاه اللي توغلت لاعماق قلبه ومن دون مقدمات مال وقبل شفتيها بقوه وشغف لم ينتهي ثم إبتعد واردف وهو يحاوط وجنتيها
فهميني دا حصل ازاي
إبتسمت واردفت طب يالا نمشي من المكان المقرف دا وهحكيلك.

أخذ شنطته وجعلها تمسكها وأنحني وحملها فابتسمت بحب وهبط بها للاعلي وانزلها برفق وفتح لها بابا السياره واتجه للناخيه الآخري وصعد
اردف آدم بفضول بعدما ركب
مش هتحرك من هنا غير أما أعرف عملتي دا كله ازاي
ضحكت بقوه واردف هحكيلك.

Flash back
صعدت إلى سيارتها وانطلقت ولكنه فكرت بشئ ما وطلبت أخيها وأخذت منه رقم بيجاد وعندما سألها عن السبب قالت سأخبرك في وقت آخر وأخذت منه الرقم وحدثت بيجاد
هاله بجديه ألو يا بيجاد أنا هاله
بيجاد بقلق أيوه يا هاله في حاجه
هاله بهدوء أنا محتاجه منك خدمه ضروري
بيجاد بجديه اؤمري
هاله بحده طفيفه في واحده حيوانه عامله فخ لآدم عشان توقعنا في بعض و
وحكت له كل ما سرده حمزه عليها.

اردف بيجاد بغضب طب خلي بالك وانتي سايقه وأنا وحياه أمي لهربيها بس أبعتيلي العنوان بتاعها في مسدج
هاله بهدوء ماشي يا بيجاد شكرا
بيجاد بجديه مفيش شكر بنا يالا سلام
هاله سلام ثم أغلقت الخط
End flash back
إبتسمت هاله واردفت
أنا عمري ما شكيت ولا هشك فيك يا آدم وبعدين لما حمزه صاحبك رد على الفون وقالي اللي حصل ربط الخيوط ببعضها وعرفت أنه فخ فجيت عشان أربيها
إبتسم آدم بحب واردف وهو يقبل يدها
بحبك يا هاله.

وضعت رأسها على كتفه وأحضنت ذراعيه واردفت
وهاله بتموت فيك
ضمها إليه وانطلق إلى المشفي ليأخذ هاتفه أخذه وأطمئن على زوجته ثم أنطلق إلى منزلهم.

في صباح اليوم التالي أستيقظ هي أولا وإبتسمت بإتساع وهي تتذكر ليل وإبتسامته وعشقه وحنيته معها تذكرت خوفه عليها وغيرته عليها من نسمه الهواء التي تحرك خصلاتها البندقيه التي يعشقها نظرت إليه والي ملامحه الرجوليه الهادئه وهو نائم رفعت يدها بهدوء ومررت يدها على حاجبيه الكثيفين وبين عيناه التي تهيم بها عشقا نزولا إلى أنفه الحاد المستقيم بشموخ وغرور مثل صاحبه تمام إبتسمت وهي تتذكر وقاحته وجرأته ضحكت بخفوق وهي تتذكره عندما يتلاعب بحاجبيه عبست ملامحها عندما تذكرت ذلك المقلب فأتسعت إبتسامتها الخبيثه فخرجت من بين أحضانه بهدوء شديد فتملل ولكنه لم يستيقظ فإبتسمت بخبث وخرجت من الغرفه بهدوء وتوجهت إلى المطبخ.

عين بصوت منخفض عوزه ولاعه فين فين أهي
رقضت بطفوله عندما وجدتها وأخذت تبحث عن ورق فوجدت جرائد فأخذت منها ورقه وقطعتها قطع صغيره أخدت ورقتين وعملتهم على هيئه قرطاس صغير وإبتسمت بخبث وعادت إلى الغرفه على أطراف أصابعها
وقفت أمام الفراش واردفت وني تضعط على أنبوب الغاز بيدها (الولاعه)وتبتسم بشر واردفت
مش عين العزازي اللي يتعمل فيها مقلب وتسكت نيهاهاهاها (ضحكه شريره).

إقتربت من الفراش وانحنت قليلا ووضعت ورقه بين أصابع قدمه اليمني وفعلت في قدمه الآخري نفس الكلام إبتسم بخبث وهي تمسك أحد الاقمشه استعداد لاي كارثه ثم أشتعلت الورقتين ووقفت بعيد تنظر اليه وهي تبتسم
كان نائما بسلام وأمان شديد حتى أحسن بشئ ما وحراره شديده وفجأه صرخ بقوه وهي ينط أرضا بسرعه شديده
عااااااااااا في أي حريقه عين
ضحكت بقوه حتى أدمعت عيناها وجلست أرضا.

ههههههههههه عاااا مش قادره هههههههههه يالهووووووييييي هههههههههههههههه
جلس على الفراش وضع قدمه على أختها ينظر إلى قدمه ثم نظر إليه بغضب وغيظ واردف
أقدر أعرف أي دا
نظرت إليه وهي تعدل ياقتها الغير موجوده بالاساس واردفت بكبرياء وغرور
مش أنا اللي يتعمل فيا مقلب وأسكت.

أغمض عيناه بقوه من تلك الطفله المبتلي بيها فهي تنفذ كل شئ تراه في الافلام جز على أسنانه بعنف وألم في الوقت ذاته وهي يملس على قدمه موضع أصابعه
ماشي يا عين الكلب انتي اللي جبتيه لنفسك مترجعيش تزعلي وتعيطي زي العيال
اردفت بشراسه
أنا بعيط زي العيال يا ليل.

أقسم لكي أيها البهاء اني طفله لم تتعدي الخامسه من عمرها بل أقل بل إنكي مختله عقلسا بتلك العقليه المجنونه التي تمتلكيها ف بالله أريد أن أحطم رأسك إلى قطع صغيره وأعيد تركيبها مره آخري حتى تنضجي أريد أن أمسك وجهك بيدي والتهم شفتاك التي تسكرني وتجعلني أنهار حتى أرتوي منك ما الذي أقوله أو افكر به من الواضح انك عديتني بجنونك وببلاهتك تلك يا ذات غابات الزيتون!
اردف بغيظ وهو يشير إليها.

تعالي يا روحي أقولك حاجه
عادت خطوه للخلف واردفت بنفي
لا طبعا عايزني آجي عشان تاخد حقك صح مني
اردف بإبتسامه مصطنعه
عيب عليكي تعالي بس هقولك وأشار إلى قدمه
نظرت إليه تتفحص نظراته وإبتسامته ولكنها اردفت
لا مش جايه قولي عاوز أي
اردف ببرائه
طب جبيلي مرهم الحروق من علبه الاسعافات في الحمام عشان رجلي بتوجعني
نظرت إلى قدمه وندمت على فعلتها واردفت بقلق
بتوجعك أوي
اردف بتأكيد وهو يقوس شفتيه بألم مصطنع.

أها جدا نعم يشعر بألم لكنه خفيف جدا فشعر بتلك الحراره قبل أن توصل لقدمه
اردفت بحزن طب ثواني هجبهولك
كبت أنفجار ضحكاته على سذاجتها وبرائتها تلك ولكنه أوما بهدوء وهو يقوس شفتاه
توجهت نحو المرحاض لتجلب له الدواء وكادت أن تدخله فشهت بعنف وهو يلف ذراعيه الفولاذيه حول خصرها هتفت بفزع
ااااايه في ااااااي
حملها من خصرها وتوجهه بها خطوتان بعيدا عن المرحاض وهمس بشر بجانب أذنها
دانتي يومك إسود.

تجعدت ملامحها بخوف واردفت بطفوله وهي تمط شفتيها
خلاص آنا آسفه والله مش هعمل كدا تاني
ادارها وحاوطها مره آخري واردف وهي ينظر إليها
فكره عاقبتك ازاي يا روحي لما عملتي نفسك تعبانه
تذكرت وتلون ملامحها بالخجل والغضب واردفت بخوف
خلاص خلاص عشان خاطري مهو انت السبب
حاوطها بيد واليد الآخري هبطت على مؤخرتها بقوه فصرخت بألم ااااااه يا ليل وجعتني والله
فاردف بجانب أذنها
هتفضلي تعملي شغل العيال دا لحد إمتي.

قبضت على يده التي صفعتها واردفت بسرعه
خلاص والله آخر مره متضربنيش والنبي.

نظر إليه والي ملامحها التي يعشقها وما آثاره هي رعشه شفتيها وهي تمطهم بطفوله فحاوط خصرها بقوه ومال وقبل شفتيها بجنون وشغف جعلتها تلف يدها حول رقبته بقوه كإنه ملجئها قبله نسي بها ما فعلته من مقلب ونسي عقابها فعاقبها بعشقه وشغفه حملها برفق وتوجهه للفراش ليكتمل عقابها وهي بين أحضان العاشق يذيقها من بحور عشقه يعذف أنغاما على أوتار قلبها وهي تستقبل بحب وشغف يوازي حبه وشغفه بها مر وقت طويل وهي بين أحضانه.

أردف وهو يكبلها بين ذراعيه ويضحك
قوليلي يا عين هتفضلي تعملي فيا مقالب لحد أمتي
التفتت ونظرت إليه واردفت بإبتسامه
متعدش يا جيمي
قبل ثغرها بخفه واردف
بتعيشيني حاجات عمري ما فكرت أعيشها
قبلت وجنته واردفت بغرور
عشان تعرف بس أنا عين العزايزي مش أي حد
قرص أنفها بخفه واردف
مغرور أوي
لوت شدقيها واردفت
أنا بردو اللي مغروره
اردف وهو يحتضنها بتملك
أومال أنا
ضحكت بقوه ثم قلدته.

أنا ليل الراوي محدش يقدر يقولي لا ولا يقف قدامي ههههههههههه
ضحك بقوه على طريقتها واردف بوله وهو يقترب من وجهها
لا بس فيه اللي قدر يقف قدامي
اردفت بحب هتفضل تحبني يا ليل ولا هيجي يوم وهيبقي شئ عادي ومجرد أستقرار وخلاص
أقترب أكثر واردف وهو يقبل ثغرها قبلات خفيفه
هفضل، أحبك، لاخر، يوم، في عمري، يا قلب ليل ودنيته
جلست نصف جلسه وحاوط عنقه بقوه فضمها أليه ومدد على الفراش وهو محتضنها
اردفت بهمس سيبني أنام كدا.

إبتسم بإتساع ومسد على خصلاتها وظهرها العاري بحنان شديد حتى شعر بإنتظام أنفاسها فغفل هو الآخر
لولولولولولولولولولوي تلك الزغورده التي أطلقتها فرح بفرحه وسعاده أم شديده وهي تحتضن أبنتها بقوه
مبروك يا نور مبروك يا نور عيني
نور بدموع فرحه الله يبارك فيكي يا حبيبتي.

أخرجها عبد الحميد بلهفه وحاوط وجنتيها ودمع بسعاده سعاده أب يري إبنته التي كانت تجري وتتشبسث بقدمه والتي كانت تبكي حتى يحملها على كتفه وتنام بين أحضانه فسارت عروسا وتحمل بأحشأئها مفيده
اردف عبد الحميد بدموع
مبروك يا نور مبروك يا بنت قلبي
بكت نور من كميه المشاعر المحاطه بها وارتمت في أحضانه فأحتضنها بقوه وهو يغرقها بالمباركات والحب ثم أنتقلت إلى عمها الذي أحتضنها بقوه بدوره فهو مثل والدها تمام.

أحتضنت فرح أدهم بحنان أم وطوقها هو بدورن بقوه اردفت بدموع
مبروك يا ضنايا
إبتسم أدهم واردف الله يبارك فيكي يا أمي
بارك له عبد الحميد ومجدي بحراره وأحتضان شديد
جلست فرح وحضنت أبنتها ومسدت على ظهرها بحنان
عاوزكي يا حبيبتي تاخدي بالك من نفسك أول ثلاث شهور بالذات عشان الطفل يثبت
اردف أدهم بإبتسامه
قوليلها يا أمي والدكتور قايبه راحه وغذاء وحقن تثبيت قولي لبنتك بقي الخوافه دي
ضحكت فرح والآخرين واردفت.

هي طول عمرها بتخاف منهم بس نور هتعمل أي حاجه عشان ابنها أو ابنتها الجايين صح يا نور
خرجت نور من أحضان والدتها واردفت وهي تضع يدها على جنينها
مستعده أخد 100 حقنه عشانه
ضحك أدهم واردف بحنان وهو يضع يده على منكبها
ربنا يخليكوا ليا يا نور عيني
اردف مجدي بمزاح
ما تحترم نفسك يا واد إحنا قاعدين
خجلت نور ولكنه شاكسهم وقبلها من وجنتها واردف
أنا محترم خالص أهو
ضحك عبد الحميد واردف
لا ما هو واضح أهو ماشاء الله.

فرح بإبتسامه
كفايه بقي البت إتكسفت الله
همس بجانب أذنها
كفايه فرواله أبوس إيدك هبوسك قدامهم
رمشت بعيناها عده مرات وتوجهت وجنتيها بحمره خجله فضحك بخفوت واردف بوله
بحبك
اردفت نور بتوتر ماما تعالي عيزاكي
ضحكت فرح وقامت معها
اردف مجدي بضحك
انت مشكله يا واد البت مقدرتش تقعد
ضحك أدهم واردف ههههه طب والله ما قولت حاجه هي بتتكسف من أقل حاجه
مر ساعه وخرجت نور وهي تضحك حتى دخل أكرم وهو يهتف بإبتسامه
السلام عليكم.

ردوا الجميع السلام فاردف أكرم وهو يقبل نور من جبهتها عامله أي يا حبيبتي
نور بابتسامه الحمد لله يا حبيبي كويسه
إحتضن أكرم صديقه بترحاب شديد
فاردف أدهم بإبتسامه مش تباركلي
اردف بمزاحه المعتاد أي هتتجوز تاني ولا أي
اردفت نور بشراسه يتجوز تاني مين يا حبيبي هقوم أقتلك يا أكرم
ضحك أكرم بقوه واردف
فين الرقه يا بنتي بتقلبي عبده موته في ثانيه
اردف مجدي بإبتسامه بارك لاختك وصاحبك ياض هتبقي خال قريب.

إبتسم بفرحه واردف بجد مبروك
إحتضن صديقه مره آخري وبارك له بفرحه واتجهه ناحيه أخته وأحتضنها بقوه واردف
مبروك يا نور مبروك يا روحي
بادلته أحتضانه واردف بحب الله يبارك فيك يا حبيبي
حملها أخيها من خصرها والتفت ودار بها عده مرات وهي تضحك بقوه وسعاده أوقفه أدهم بغضب
نزلها يخربيتك البت حامل
أنزلها أكرم وأحتضنها بقوه
أنا فرحان أوي كبرتي يا بنت وهتبقي أم
اردفت بضيق مصطنع متقولش يا بت.

ضحك وأخذها بين أحضانه وقاطعهم دخول بيجاد بإبتسامه وألقي السلامه وبعدها أحتضن أخته وصديقه وبلغه صديقه بخبر حملها فسعد بقون وأحتضنها بحنان أخ واردف
ياااه يعني هبقي خال
أدهم بغرور
أي خدمه
همس أكرم بشقاوه
شقي أنت يا بن الجارحي
زغده أدهم بقوه فتألم أكرم وهو يضحك
اردف أدهم بتهديد إحترم نفسك وحياه أمك أحسنلك
كتم أكرم ضحكته واردف حبيبي يا أبو أدهم.

نطفه في أحشائها جعلت كل هذا العدد يسعد ويضحك ملئ فاه أدهم الذي طنطت فرحا بهذا الخبر فعوضه الله عن طفله المتوفي ورجعت زوجته سعيده وذهب حزنها
بيجاد الذي شعر بسعاده غامره فأخته ستصير أم عن قريب وكذلك أكرم
أما الكبار ففرحتهم لم ولن توصف لم يوجد ملمات لوصف مشاعرهم الفياضه بهذا الخبر
نور التي ضمت جنينها بيدها برفق وهي تبتسم بفرحه وسعاده لا توصف بكلمات بل الدقات...

الفصل التالي
بعد 18 ساعة و 01 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة