رواية حطمتي حصوني الجزء الأول للكاتبة بسنت شريف الفصل الرابع عشر
قطع قربه صوت رنين موبايل زين
زين رد و هو بيضحك، ايوه يازياد
زياد فرح ان نبره صوت زين باين فيها الفرحه، كل اللي انت عايزه تم يا كبير
زين: تمام جدا تابع و قولي ايه الجديد
زين قفل معاه وضحك بانتصار
ريماس بصاله باستغراب، في ايه
زين: ولا حاجه يا حبيبي
ريماس: لا في بتضحك لوحدك كدا عادي
زين بص ليها و هو مبتسم، من فرحتي انك بقيتي مراتي
ريماس ابتسمت ليه.
زين: بكرا بعد ما نخلص شغل هاخدك و نروح الفيلا عشان تتفرجي عليها عشان لو في حاجه مش عجباكي فيها قوليلي
ريماس: ماشي
زين: اعملي حسابك ان دا اخر يوم ليكي في شغل عشان تركزي في الامتحانات تمام
ريماس ببتسامه: تمام، انا هنزل بقي
زين باصص ليها كانه بيشبع عينه منها
ريماس باستغراب: مالك بتبوصيلي كدا ليه
زين: عايز اخدك معايا
ريماس باستغراب: تاخدني معاك فين
زين: بيتي
ريماس ابتسمت بخجل، هانت.
زين: لو عليا مش عايز استني شهر امتحانتك دا و عايز اخدك معايا دلوقتي بس الحاجه ساميه مش متوقع ردت فعلها الصراحه
ريماس ضحكت، ولا انا
زين: انا المشكله اني مش عارف اقتنع انك اذاي مراتي و تبقي بعيد عني انا ما صدقت انك خلاص تبقي ليا طيب بقولك ايه ما تيجي معايا و اوعدك اول ما تخلصي الامتحانات اعملك فرح اسطوري مصر كلها تتكلم عنه
ريماس ضحكت: انت مستعجل كدا ليه هو انت في حد بيجري وراك.
زين ضحك و بص قدامه، مش عارف و انا اصلا مش فاهم نفسي
ريماس: كلها شهر و هبقي قصادك على طول لحد ما تزهق مني هكون قدامك صبح و ليل
زين: ازهق من ايه بس في حد يكون قدامه القمر دا و يزهق منه
ريماس ابتسمت ليه و زين مسك ايديها و باسها من كفها
ريماس سحبت ايديها منه بس زين مسكها، ايه
ريماس: هطلع بقي
زين: ليه مانتي قاعده معايا شويه
ريماس: الوقت اتاخر و انت عندك شغل الصبح
زين: الشغل مش هيطير يعني خليكي معايا.
ريماس ضحكت: دا بجد انت اللي بتقول كدا دا المعروف عنك انك مش بتحب تاخير و شغلك دا رقم واحد ايه اللي حصل
زين: البركه فيكي في حاجات كتير اتغيرت ربنا يستر منك مش عارف هتعملي ايه تاني
ريماس: انا معملتش حاجه
زين فضل مع ريماس يتكلم معاها كتير و مش عايز يسبها تطلع و بعد مده ريماس طلعت و زين اتحرك بعربيته بضيق
ساميه بتفتح ليها الباب بضيق، ما لسه بادري يا هانم كل دا بتهببو ايه.
ريماس ضحكت: روحنا قعدنا في مطعم شويه و بعدين بقينا نلف بالعربيه شويه
ساميه بضيق: والله كالتي ولا لأ
ريماس: بصراحه يعني
ساميه بغيظ: كالتي معاه صح و انا قاعده مستنياكي ترجعي
ريماس: اهدي بس انا كنت مكسوفه اكل معاه ف هاكل معاكي
ساميه ابتسمت بسعاده: ماشي اانا هدخل اجيب الاكل
ساميه دخلت جابت الاكل و قعدت تاكل هي و ريماس و يتكلمو سوا.
فؤاد قاعد بيفكر في ريماس صورتها مش مفارقه خياله شكلها و هي خارجه من الاوضه و شعرها المفرود الطويل جدا و ملامحها بتترسم قصاده كانها احتلت عقله و كيانه
فؤاد ابتسم: انتي اذاي وصلتي لكدا اذاي قدرتي تحتلي عقلي وقلبي كنت حابب انتقم من زين بس لقيت نفسي بقع في حبك اكتر و اكتر و ضحك على نفسه و فتح موبايله كان عايز يدور على اي حاجه توصله بيها
و اول ما فتح تطبيق الفيس بوك اتفجئ بصوره ريماس و مكتوب عليها.
من هي الحوريه التي سرقت قلب رجل الاعمال المشهور
فؤاد بص للصوره باستغراب و مبقاش فاهم حاجه ولا فاهم اي معني كلام دا و مين المقصود اصلا
فؤاد بقي يقلب بسرعه عشان يفهم لحد ما شاف صوره بتجمع ما بين زين و ريماس و مكتوب عليها
تم منذ ساعات عقد قران رجل اعمال الاعمال زين الحديدي.
فؤاد قرأ الكلام كتير اوي و يبص على صوره يمكن يقنع نفسه انها مش هي لكن لا هي طيب اذاي و امتي دا حصل اول مره يحس ان قلبه هو اللي بيوجعه و هو بيتفرج على صور هو اه كان عايز ينتقم من زين فيها بس الواضح من وجعو اللي حاسه ف قلبه ان الموضوع اتقلب عليه مش مجرد انتقم لا هو حبها حبها جدا.
فؤاد بيمسح وجه بيده بيحاول يفكر و يهدي نفسه او حتى يستوعب الموقف اللي هو اتحط فيه و افتكر شكل زين و الهدوء اللي كان فيه عشان كان مرتب كل دا و فهم ايه هي الهديه اللي قاصد بيها زين
فؤاد بانفعال و غضب زق الفازه و كسرها، زززززززززين
كسبتني تاني يازين بس المره دي صدقني مش هسيبك هاخخخخخخد حقي منك هحرق قلبك ذي ما حرقت قلبي
فؤاد قام يكسر في الشقه بتاعته ذي مجنون.
رانيا دخلت الشقه عليه و اتفجئت ان الارض كلها ازاز و كل حاجه واقعه على ارض
رانيا راحت ليه: في ايه اللي حصل
فؤاد بانفعال: زين كككككككسب يا رانيا زين فاز عليا ززززززين دايما سابقني بخطوهههههه
رانيا: اااهدي طيب ايه اللي حصل
فؤاد جاب الموبايل، اتتتتتفرجي اتفررررجي زين اتجوز ريمااااس كتب كتابه عليها انهارده
رانيا بصت للموبايل بزهول، اييييييه.
فؤاد كان ساير بطريقه ماتتوصفش مش مصدق ان زين خادها منه زين اخد منه البنت الوحيده اللي قلبه دق ليها كانه متعمد يحرق قلبه
رانيا كانت مش مستوعبه ان زين اتجوز ريماس معقول كل احلامها ضاعت حلمها انها تتجوز زين ضاع و بصت لفؤاد كان الغضب باين عليه و عنيه مليانه دموع بصتله باستغراب و شك، خلاص مش مهم اكيد هنلاقي حل
فؤاد بقهر: بس هو اخدها يا رانيا اخد ريماس و بقت ليه خلاص.
رانيا بصتله بشك اللي اتحول ليقين، انت حبيتها
فؤاد: لللاسف للللللللااااااسف حبيتها و زين خااااااااادها و حدف التربيزه من قدامه خااااادها مني و حرق قلللللبي
رانيا بصتله بزهول: انت بتحبها للدرجه دي
فؤاد مسح دمعه نزلت من عينه و بصلها بانتقام و غضب، المره دي مش هسيب زين ينتصر عليا ريماس لو مش ليا مش هتكون لغيري و سابها و مشي بسرعه.
رانيا متابعه بحقد على ريماس انها اتجوزت زين و فؤاد كمان بقي يحبها و هيضيع نفسه عشانها
زين وصل الفيلا بتاعته و كان حاسس انه طاير من على ارض و سعادته ملهاش وصف و تخيل ان ريماس تكون معاه ف اتنهد بسعاده: هانت يا ريماس هانت كلها ايام و تيجي تنوري بيتي يا ملكه قلبي
زياد واقف وراه بيضحك: يعيني يا يعيني على رومانسيه
زين اتلفت ليه باستغراب: انت هنا من امتي.
زياد ضحك: من اول ما قولت: هانت يا ريماس هانت كلها ايام و تيجي تنوري بيتي يا ملكه قلبي
زين ضحك: لا والله و راح قعد
زياد قعد جنبه، بقيت شاعر كمان دا الحب طلع بيعمل معجزات
زين ابتسم بفرحه ؛دا حقيقي بس انت اي اللي جابك هنا
زياد: عشان تحكيلي اي اللي حصل
زين باستغراب: اي اللي حصل في ايه
زياد: بينك و بين ريماس اخدتها و روحت بيها فين يا نمس
زين: و انت مالك يا غتت.
زياد: غتت! تصدق انا غلطان اني وقفت جنبك و خليتك تريند
زين: لا والله هببت ايه
زياد ضحك بثقه، افتح الموبايل و انت تعرف يا اما نفسي اشوف شكل فؤش دلوقتي اما ياخد الصدمه
زين ضحك و فتح الموبايل و اتفجئ بصور كتير لريماس من كتب الكتاب و صور ليهم و اما دخل على كومنتات ان كل بيتكلم عن جمالها ف بص لزياد بغضب مكتوم
زياد كان باصص الناحيه تانيه و مبتسم و اتفجئ ب زين بيشده بقوه، اااااانت ايه اللي هببته دا.
زياد: في ايه يا عم انت مالك اتحولت كدا ليه و بعدين عملت ايه مش دا طلبك
زين مسكه من قميصه و اتكلم بانفعال، و انا اللي قولت صورها تنزل يا متخلف
زياد: امال هقول انك اتجوزت اذاي
زين: باي زفت لكن مش كدا و مين اللي صور اصلا
زياد: اي الغباء دا اكيد انا، انا مش فاهم انت متعصب كدا ليه
زين بصله بغيظ: شوف الكلام المكتوب عنها و انت تفهم.
زياد مسك الموبايل و بص لزين باستفهام و بقي يقرا كلام و ضحك، انت ايه اللي مضايقك مش فاهم باردو
زين بغيره و انفعال: انت شايف ان المكتوب عنها دا كويس
زياد بص للموبايل: ايه المشكله مش فاهم الناس بتبارك ليك و محدش قال حاجه
زين بانفعال ؛زياااااد ماتخلنيش افقد اعصابي عليك
زياد: هو انت على نرفوز يا زين طيب فهمني في ايه
زين: انت غبي يالا مش شاييييف كلام المكتوب قصادك ولا انت اعمي.
زياد بيقرا كلام بصوت يمكن يفهم في ايه، الف مبروك ربنا يسعدكم و في حد تاني كاتب اي الجمال دا كله جبت الجميل دا منين حتى اختيارتك يا زين في الجون
زين بانفعال: ععععععجبك انت بقي ان كل عمال يتغزل فيهاااااااااااا
زياد بدون قصد: طيب مهي فعلا جميله جدا يا زين
زين بغضب ضربه بالبوكس و زياد اتالم، مش قصدي انت ايدك بقت طويله اوي
زين: غور من قداممممممي دلوقتي.
زياد ضحك: خلاص طيب اهدي و مسك فكه بالم انا هكلم الزفت اللي ماسك الاكونتات بتاعتك تمنع نشر باقي صور
زين: هو لسه في صور
زياد ضحك: اه
زين بغضب مكتوم، لم المهزله اللي انت عملتها دي يازززززياااااد مش عايز صوره لريماس في اي زفت
زياد: حاضر بس اهدا و ماتزعقش انا هتصرف
زين: اتفضل ياااالا
زياد اتصل بكذا حد انه يمسح الصور
زين فتح تطبيق الانستجرام و كان في صوره نازله على حسابه ليه هو و ريماس و مكتوب عليها.
هنيئا لكي بقلبي يا من احتليتي قلبي و روحي
زين قرأ كلام و ابتسم و كانت صوره مش موضحه اوي ملامح ريماس
زين: خليه يسيب صوره اللي على انستجرام
زياد ضحك: الكلام عجبك صح
زين: اه
زياد: كنت عارف انه هيعجبك
ريماس دخلت اوضتها و غيرت الفستان و مسكت موبايل كانت لين باعته ليها رساله تكلمها اما ترجع ف اتصلت بيها...
لين: مين بقي تريند ناااااو
ريماس: تريند ايه مش فاهمه.
لين: صورك انتي و زيزو قالبه السوشيال ميديا كلها و خصوصا الصوره اللي على انستجرام تجنن يا ريماس
ريماس: ايه دا استني فين دا
لين: ادخلي و شوفي
ريماس: ماشي و فتحت الاسبيكر و دخلت على اكونت زين و شافت صوره موجودة كانت واقف جنب زين و هو محاوطها بايده و شعرها خافي اغلب ملامحها و قرات كلام ببتسامه
هنيئا لكي بقلبي يا من احتليتي قلبي و روحي
لين: ايوه بقي دا زين مش طلع رجل اعمال ناجح لا دا طلع شاعر كمان.
ريماس بقت تبص على اسم زين و تبص على صوره و مش بتتكلم كان حلم حياتها انها بس تشوفه مش تتصور معاه لكن انهارده هي بقت على اسمه و مراته و هو كمان بيعشقها بطريقه ما تتوصفش
لين: ايه يا بنتي روحتي فين.
ريماس: كنت بقعد اتخيل كتير اني قابلته يا لين و اني قعدت اتكلم معاه لكن عمري ما جيه في دماغي ان الحلم دا يتحقق و اكبر ما كنت بتخيل انا مش قادره اصدق اني من كام شهر كنت بدخل اتفرج على صور بتاعته و اتابع اخباره بلهفه و ان انهارده انا متصوره جنبه و احنا مكتوب كتابنا انا مش بحلم يا لين مش كدا كل اللي انا فيه دا حقيقه صح.
لين ابتسمت: حقيقه طبعا انتي يا ريماس جميله اوي مش بس شكلا لا من جوا انتي تستهلي كل خير و ربنا عوضك بشخص اللي يستاهل طيبه قلبك و حنيتك
ريماس: خايفه ان دا كله يكون وهم و اصحي القي نفسي ذي ما انا
لين: عارفه لو كنت جنب كنت اديتك بالقلم عشان اعدلك زوايا مخك الجميل دا اللي عايز يعكنن علينا و اثبتلك ان كل دا حقيقه و انتي بومه و غاويه نكد
ريماس ضحكت و سمعت صوت خبط جامد على باب ف قامت وقفت بخوف، استني يا لين.
لين: في ايه و ايه صوت دا
ريماس بقلق: مش عارفه مين بيخبط كدا
ساميه خارجه من اوضتها تجري و ريماس فتحت الباب، هو في ايه مين بيخبط كدا
ساميه بخوف: مش عارفه
ساميه راحت تفتح الباب اتفجئت ب فؤاد واقف قصادها و الغضب باين عليه
ساميه بقلق: اننننت خير
فؤاد دخل و قفل الباب وراه بقوه، هو احسن مني في ايه هو
ساميه بتبص لشكله بقلق: مش احسن منك ولا حاجه يا بني الجواز قسمه ونصيب.
فؤاد بغضب شديد: و ووووليه ماتبقاش من نصيبي انننننا مش انا جيت هنا و طلبتها قبل منه لللليه تديها ليه هو و انااااا لا كنتي عايزه ايه فلوس هديكي دهب الماس اللي انتي عايزاه كله
ساميه بانفعال: دهب ايه و زفت هو انا هبيع بنتي للي يدفع اكتر انت جيت و طلبتها و هي رفضتك خلاص خلصنا و اتفضل بقي من غير ماترود
فؤاد ضحك: بالبساطه دي بنتك لو مش هتكون ليا مش هتكون لغيري
ساميه بخوف: قققصدك ايه؟
فؤاد: قصدي كدا و راح بسرعه شد ريماس و هي واقفه ورا الباب
ساميه بتضرب في بكل قوتها عشان يسيب ريماس و فؤاد ماسك ايد ريماس بقوه و بيشدها
ريماس كانت بتصرخ و بتحاول تفك ايده عنها.