قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية الذئب القاسي الجزء الأول للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع والثلاثون

رواية الذئب القاسي الجزء الأول للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع والثلاثون

رواية الذئب القاسي الجزء الأول للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع والثلاثون

في صباح يوم مشرق جميل ككل يوم يستيقظ وهي بين أحضانه بدون خوف منه ف كان آمانها وملاذها في الحياه فقط ينتظر منها ان تعلن بحبها له امام عينيه دون خوف ولا تردد
فتح عينيه بكسل شديد ولكنه ابتسم عندما وجدها مازالت بين أحضانه وتضع قدمها حول قدمه كعادتها الطفوليه يعاني منها أثناء نومه فهي لا تعطيه ساعه حتى بدون وجع وألم بسبب يدها او قدمها فيكتم ألمه وغيظه منها وينيهه بضحكه على طفولتها.

قام بهدوء وجلس نصف جلسه على الفراش ويده تتحرك برقه على ملامحها التي يعشقها بشده بدايه من جبينها حتى ثغرها الوردي مد يده ليضع تلك الخلصه التي تضايقها خلف اذنها ومال وقبل وجنتها برقه شديده ثم تمطع بكسل شديد فمنذ أكثر من شهر وهو يعمل بتركيز شديد من أجل الصفقه الجديده.

خرجها من أحضانه بهدوء ووضعها على الفراش فهمهمت معترضه فاقده دفئ أحضانه فابتسم بعشق ومال ولثم ثغرها بخفه وأخذ ثيابه ودلف المرحاض ضحك بخفه عندما تذكر يوما ما خرج بالمرحاض وهو يلف المنشفه حول خصره ونسي أمرها تماما أستقبلته بشهقه وصريخ سمع الحراس خارجا ثم فرت هربه من أمامه نظر اليها نظره عشق خالصه وتوجهه إلى المرحاض.

تثائبت وأخذت تحرك جسدها بطفوليه ثم فتحت غابات الزيتون خاصتها ببطئ حتى أعادت على نور الغرفه نظرت جانبها لم تجده ولكن سمعت صوت المياه داخل المرحاض فعلمت أين هو قامت ببطئ من الفراش وهي تبتسم ببلاهه شديده لم تعرف لما تلك الابتسامه ولكن في الاونه الاخيره تبتسم كثيرا
خرج من المرحاض وهو يجفف خصلاته الفحميه الجذابه وجدها واقفه تنظر اليه ببلاهه فابتسم بعشق واردف صباح الشيكولاته.

إبتسمت بحب واردفت صباح النور يا ليل
إسمه الذي يخرج من فمها كسموفنيه لعمر خيرت تدغدغ حواسه وتذداد دقات قلبه فقط من نطقها لاسمه بهذه الطريقه المثيره بالنسبه إليه
تقدم منها بهدوء فخجلت بشده هي لم تعد تخاف منه ابدا فقط تخجل وبشده حاصرها بين يديه وهمس بحراره ووله قوليه تاني كدا
نظرت إليه ببلاهه شديد كإنه يمتلك رأسين واردفت
أقول اي.

ضحك بخفه على منظرها الطفولي ولكنه أعاد همسه بنبره أشد حراره قولي إسمي تاني يا عين
رمشت بعيناها عده مرات واردفت بخجل
ليل
أقترب بوجهه بشده حتى لامس أنفه وجنتها البيضاء الناعمه وهمس بحراره بجانب اذنيها
قلبه ودنيته بحالها
خجلت بشده من كلامه المعسول تود وان تعترف له بحبها ولكن خجلها الشديد منه يمعنها ولكنها صمتت ان تبوح له بمشاعرها نحوه.

نظرت اليه تتفحص معالم وجه الوسيم الجذاب فهتفت بصدق وخجل شديد وهي تضع عيناها ارضا بحبك يا ليل
نعم يعرف انها تحبه وسمعها منها من قبل ولكن الان شعور مختلف فأعترفت بحبها له وهي مستيقظه وهو كذلك أعترفت وهي تقف أمامه دون خوف ولا رهبه كسابق شعر بإنه محلق في عنان السماء يغرد مع الطيور
وضع يده حول ذراعيها واردفت بزهول
قولتي إي
اذدرقت ريقها بتوتر واردفت بخجل شديد كادت وجنتيها ان تنفجر بسبب الخجل
مقولتش.

أجابها مسرعا لا وحياه ابوكي مش وقت كسوف خالص قولي قولتي ايه يا عين بس بصي في عنيا وانتي بتقوليها
نظرت في عيناه بتصميم ممزوج بالخجل واردفت بإبتسامه مهتزه خجله بحبك يا ليل
صرخ بسعاده شديده وهو يحملها من خصرها ويلف بيها بشده وهي تضحك بسعاده شديده واردف بصوت عالي فرح
وانا بعشقك يا قلب وروح ليل
وضعها ارضا برفق وهو يحتضن خصرها وينظر في عيناها بعيون لامعه عاشقه
مش مصدق يا عين بحبك.

ثم مال وأقتطف قبله من كرزتيها يقبلها بنهم وشغف شديد غير مصدق فمنذ دخول تلك الطفله عالمه الكئيب وهو تحول أصبح ليل آخر حياته أختلفت تماما فهي كانت كالقشه التي تشعلق بها حتى لا يغرق وكانت هي متينه صلبه انقذته من الغرق فأصبح الذئب العاشق ورفع رايه العشق بدلا من كونه الذئب القاسي.

ابتعد عنها بانفاس متهدجه وهو يحتضنها بلهفه وعشق شديد فهي شعرت بإن قدميها أصبحت كالهلام لم تستحمل توازنها فأحتضانها هو وهي تلهث بعنف بسبب عنف مشاعرهم السابق
ليل بعشق شديد لازم أعوضك عن اللي حصل قبل كده لازم يا عين
عين بحب وابتسامه عاشقه
صدقني يا ليل اللي فات مات وانا مسمحاك على كل حاجه كفايه حبك اللي شيفاه في عيونك ليا دا يكفيني عن الدنيا بحالها.

رد عليها بعشق كفايه ابوس ايدك كلامك دا هيخليني ممسكش نفسي عليكي وانا على آخري بحبك يا عين
نظرت إليه بخجل شديد وقد توردت وجنتيها وهتفت بحب وانا كمان يالا كمل لبسك وانا هشوف بابا عشان نفطر سوا
نظر إلى عيناها بعمق ومال ولثم فكها واردف بمزاح
هوا.

ابتسمت بخجل وانصرفت من أمامه بخطي متوتره خجله اما هو فأخذ يحرك جسده بحركات تدل على السعاده والفرح الشديده فأخيرا باحت له بحبها له أغمض عيناه يتنهد بحب شديد على تلك الجنيه التي أخترقت عالمه ودلف إلى غرفه الثياب ليرتدي ثياب عمله ليعود من العاشق إلى الصارم والحازم.

اما هو ككل يوم بجانبها بالمشفي يحكي لها عن يومه وما يفعله بالتصميم الممل يحزن ويبتسم ويضحك وهو يسرد لها كإنها أمامه وتشاركه حديثه.

رائد بحب نجمتي مش كفايه بقي ولا اي هو انا موحشتكيش بس انتي وحشتيني بس انا حاسس ان ان شاء الله قريب هتفوقي وتفرحيني عندنا صفقه مهمه اوي مع الحيوان اللي حكتلك عنه قبل كده بس احنا بنشتغل عليها من زمان وان شاء الله هناخدها مش عاوزه تتأخري عليا يا أغلي من عنيا بحبك يا نجمه
قام من مجلسه ولثم جبينها بقبله عميقه مشتاقه بشده يبث فيها حبه وخوفه عليها واردف بهمس.

انا همشي دلوقتي يا حبيبتي هروح الشركه متخافيش مش هتأخر عليكي يا روحي
مال ولثمها مره آخري وخرج من الغرفه بل من المشفي بأكملها وصعد إلى سيارته وانطلق إلى الشركه.

استيقظ من نومه يتثائب بشده نظر إلى جواره لم يجدها صك على أسنانه بغيظ شديد منها وما تفعله به ف فجرا ايقظته من غوفته لانها لا تريد النوم ولابد وان يجلس معها فقام بغيظ شديد وجلس معها حتى لا تغضب وتحزن وبالاخص حتى لا تنكد عليه فهي متقلبه المزاج تلك الايام
قام واستحم وبدل ملابسه إلى ملابس بيتيه وخرج من الغرفه وهبط للاسفل يبحث عنها وقف وصمت عندما وجد صوت يأتيه من المطبخ فدخل بهدوء وانصدم بشده.

كانت طفلته واقفه امام كونتر الطعام ترتدي فستان قصير للغايه يكاد يصل لمنتصف الفخد ذو حمالات رفيعه جدا من اللون الابيض كانت كالحوريه ولكن اي حوريه تأكل بهذه الشراسه
كانت واقفه امامها الكثير والكثير من الطعام من الحلويات والشيكولاتات والفواكه والشيبسيات وما لذ وطاب أمامها وتأكل بشراهه شديده
كان يقف خلفها ينظر اليها ب فاه مشدوه وعينان مشخصه فزعه بما تفعله واردف بصدمه
هاله
شهقت بخوف واردف بصراخ.

هااااااااا خضتني يا بني آدم مش تكح حتي
نظر اليها شزرا واردف ابلعي اللي في بقك الاول وبعدين اتكلمي
بلعت ما في جوفها بغيظ شديد واردفت بغيظ
في حد يدخل على حد بالطريقه دي
اردف بسخريه والله انا دخلت عادي بس حضرتك اللي مش فاضيه ثم نظر بغضب إلى ما تأكله بتاكلي شيبسي يا هاله تاني شيبسي تاني
رجعت خطوه للخلف بخوف شديد منه فهو حذرها من عدم أكله بسبب تعبها ولكنها كعادتها لا تسمع الكلام فاردفت بخوف وتوتر.

ها دول شويه صغيرين
تقدم منها هذه الخطوه على غفله فشهقت بقوه فمد يده ورفعها اتجاه اذنيها يلويها بعنف واردف بغيظ
مش انا قولت بلاش تاكلي شيبسي مبتسمعيش الكلام ليه يا مغلباني حرام عليكي يا هاله هموت منك
تلوت بوجع بين يديه واردفت بألم
اي اي ودني يا آدم والله وجعتني
شدد عليها أكثر واردف بغيظ
انا قولتلك اي يا هاله
ردت بألم شديد اي قولت بلاش شيبسي
ذاد من ضغطه واردف ومبتسمعيش الكلام ليه.

ردت بألم اي خلاص والله بس سبني ودني وجعتني اوي
ترك اذنها بغيظ واردف هتبطلي لماضتك دي امتي
نظرت إليه بحنق وهي تفرك اذنيها التي احمرت بشده اثر يده واردفت بغيظ
عيله صغيره انا
رد بغيظ دا انتي العن مش عارف اللي هتجبيها ولا هتجبيه هيبقي عامل ازاي اذا كانت امه هبله
هاله ببكاء مصطنع انا هبله ماشي يا آدم انت أصلا مبقتش تحبني بقيت بتكرهني أهئ اهئ.

صك على اسنانه بغيظ فهي مثل أخته تماما ف دائما تتصنع البكاء والتمثيل فاردف بملل
واضح اوي إنك بتمثلي يا هاله
نظرت إليه بضيق وبكت هذه المره بجديه فشخصت عيناه بزهول لما تبكي واردف بعدم تصديق
طب بتعيطي ليه
ما ذاد سؤاله الا سوء فبكت أكثر فتقدم اليها وضمها بقوه واردف بحنان
حبيبتي انا بهزر معاكي مالك بس يا روحي
خرجت من أحضانه واردفت وهي تبكي.

مش عارفه يا آدم انا زهقانه اوي وكل شويه آكل وخلاص لما قربت أحس اني هنفجر
كبح ضحكاته بصعوبه حتى لا تغضب واردف بهدوء مصطنع طبيعي يا حبيبتي عشان الحمل المهم متزعليش
نظرت اليه بحب وهي تمسح دموعها بظهر يدها كالاطفال كاد ان يقتطف من شفتيها قبله ولكنه اوقفته وهي تردف ببراءه
يالا إعمل الفطار عشان جعانه
نظر اليها بغيظ شديد واردف بغضب
غوري من قدامي دلوقتي يا هاله والا واقسم بالله هولدك مبكر.

نظرت اليه بضيق وانصرفت وهي تتمتم بغيظ
كل شويه هاله هاله وزفته هاله وكل شويه يزعق الله هو انا عملت حاجه اوووف انا زهقت
اتاها صوته العالي الغاضب
ساااامعك يا جزمه وهاجي اولع فيكي دلوقتي
ضحكت بخفوت فهي دائما تغضبه بهذه الطريقه وتتمثل البراءه الشديده فتحت التلفاز وجلست أمامه تتفحصه بملل حتى جاء ووضع الطعام امامها واردف بغيظ
اتفضلي افطري
نظرت اليه بعبوس اي الفطار دا مش بحب البيض كدا.

مسك عنق أنفه حتى يهدأ ولكنه اردف بغيظ
بت مش انتي كلتيه كدا امبارح وكلتيه كله كمان
نظرت إليه بحنق واردف اديك قولت امبارح مش انهارده هناك فرق
ود وان يلطمها بقوه حتى يفرغ شحنه غيظه منها واردف وهو يجز على أسنانه بغيظ
كلي يا هاله احسنلك ولكن ملامحه لانت واردف بخبث وهو ينظر اليها بجرأه
كلي يا حبيبتي بدل ما أقوم أكلك أنا
شهقت بخجل وقامت من مجلسها واردفت بحنق.

قليل الادب ثم ركضت ببطئ نحو السلم لتصعد لتذهب إلى جامعتها
فضحك هو بخفوت عليها وذهب خلفها ليرتدي ملابسه ليذهب إلى عمله.

بطل قله أدب يا أدهم وروح شغلك قالتها نور بحنق مصطنع من أعمال زوجها الخبيث العاشق
نظر اليه أدهم بخبث ومازالت يده تعبث بظهرها على طول عمودها الفقري فتشعر بقشعريره شديده واردف
الله مالك بس يا نوري ما أحنا حلوين
قامت بحده من مجلسها لا يا روح نورك إنت قليل الادب
قهقه بقوه واردف بين ضحكاته وهو يقترب منها
طب دي أحلي حاجه فيا قله الادب.

إبتعدت وهي تري نظرات الخبث بعيناه واردفت بحده خجله متقربش يا أدهم وقوم البس وروح شغلك
أقترب أكثر حتى حاصرها بين ذراعيه
ما انا كده كده هروح الشغل عشان الصفقه دي مش هزار وممكن ليل يعلقنا على بوابه الشركه أصلا بس يرضيكي متصبحيش على جوزك حبيبك قالها بغمزه وقحه
فاردفت بشهقه خجله ما انت صبحت مرتين لحد دلوقتي
ابتسم بإتساع واردف بغمزه.

وماله التلته تابته يا روحي قالها وجذبها من عنقها وشفتيه تقوم بعملها التي تحفظه وتعشقه حاوطط هي عنقه تبادله قبلته برقه شديده
ابتعد عنها بأنفاس متهدجه واردف بعبث
أهو كده الواحد يروح الشركه بمزاج
نظرت اليه بنصف عين واردفت بصوت منخفض
وانا اللي كنت فكراك محترم طلعت
سبقها هو واردف طلعت سافل يا روحي
نظرت اليها بزهول فضحك بقوه واردف وهو يهمس بجانب اذنها.

بتفكري بصوت عالي يا روحي قالها وغمز لها بطرف عينيه وابتسم فإبتسمت رغما عنها
جذبها في عناق ساحق فبادلته بقوه وهي تحمد الله على وجوده في حياتها ويحمد هو الله على عدم اذيتها.

كان عز الدين يترأس السفره وبجانبه ليل وبجانبه عين
عز الدين صباح الخير يا ولاد
ليل بابتسامه سعيده صباح النور يا بابا
عين بمزاح صباح النور يا زيزو ااااه تألمت من قدميه التي دعست قدمها
عز الدين بقلق مالك يا بنتي
عين وهي تكتم تألمها مفيش حاجه يا زي، يا بابا
نظرت إلى ليل بضيق اما هو بادلها بابتسامه بلهاء فأكملت طعامها بصمت وعلى حين غفله شهقت بخفوت آثر يده التي تعبث بظهرها فنظرت إليه بخجل شديد.

كان يمسك هاتفه باليد الآخري ويعبث به بلامبالاه ويكاد يكتم ضحكته على منظرها
انتصبت مره واحده واردف بوجهه أحمر قاتم
اااانا لاازم امشي دلوقتي هتأخر
وقف بالمقابل واردف اوك يالا عشان اوصلك سلام يا بابا
عز الدين سلام يا ولاد
حاوط خصرها بتملك وعلى محياه إبتسامه سعيده اما هي كادت أن تموت خجلا فاردفت من بين أسنانها
علي فكره عيب اللي انت عملته وبتعمله دا
نظر إليه ببراءه مصطنعه واردفت
عيب اي يا بنتي انتي مراتي.

برده مينفعش
ضحك بخبث ومال على اذنها واردف
لا ينفع وفي حاجات كتير تنفع بس انا اللي مؤدب
حملقت بعيناها وتوردت وجنتيها بخجل فابتسم هو وصعدوا إلى السياره وقبل ان ينطلق مال عليها فجأه واقتطف قبله من وجنتها
وضعت يدها على وجنتها بعدم تصديق واردفت بزهول ليل انت مجنون
غمرها بطرف عيناه واردف بمكر
ليل كمان بالرقه دي وهبقي مجنون فعلا وساعتها هنشن في النص.

شخصت عيناها وبتلقائيه وضعت يدها على فماها فضحك ملئ فمه ثم انطلق نحو جامعتها
عندما وصلوا وجدوا آدم وهاله فهبط ليل واحتضن آدم بحب وبادله آدم
عين بمزاح وحشاني يا كرومبتي
هاله بضيق مصطنع إحترمي نفسك يا كلب البحر احسنلك
ضحكت عين وعانقتها باشتياق وحب
آدم بغضب مصطنع وانا مش وحشك يا جزمه
إبتسمت بحب وعانقته بقوه واردفت
حبيبي يا دومي
جز على أسنانه بغيره وقبض على عنقها من الخلف يجرها نحوه واردف بغيره وغيظ.

من بعيد يا حبيبتي متحضنيش حد غيري
نظرت إليه بعدم تصديق واردفت
دا أخويا
رد عليها بجديه ولو حتى لو أبوكي
ضحك آدم بقوه فهو كذلك يغير على هاله من رائد وبشده أستمر المزاح عده دقائق حتى دلفوا إلى جامعتهم وانطلق ليل وآدم إلى عملهم
انطلقوا ولكنهم لم يروا تلك الاعين التي تراقبهم
الشخص وهو يتحدث بالهاتف
ايوه يا باشا وصلوا قدامي أهم.

الهواري بشر تمام اوي يبقوا في المخزن الليله واياك حد ياخد باله منك دول اللي هيخلوني أخد الصفقه وانا حاطط رجل على رجل
الشخص بخبث تحت أمرك يا باشا انت تأمر بصراحه دول مزز
ضحك بمكر واردف ناخد اللي عوزينه وبعدين نتصرف زياد أخباره اي
الشخص سيد بيراقبه ديما يا باشا وهو ع طول بيبقي مع مراته
الهواري بشر يالا خليه يتهني ويفرح حلاوه الروح سلام انت دلوقتي
الشخص سلام يا باشا.

الهواري بشر وغموض جيه اليوم اللي هاخد حقها فيه منكوا يا ولاد الراوي!

بعد عده ساعات
كان يعملون بتركيز شديد حتى قاطعهم أدهم بتعب
آآآه ضهري خلاص كفايه
رائد بارهاق تعبنا اوي فعلا وكدا خلاص أصلا خلصنا ناقص نسلم الورق بس
ليل بجديه تمام يا رجاله ثم وجهه حديثه لادهم
أدهم عاوزك توصل خبر للهواري ان نادين كانت شغاله لحسبنا وبتبلغنا عنه كل حاجه
أدهم بزهول بس كدا هيموتها
ليل بخبث مش أحسن مموتها أنا
أدهم بقله حيله تمام هبعت حد ينهي الموضوع وهروح أسلم الورق
ليل بجديه تمام.

وقف رائد واردف انا رايح المستشفي
نظروا إليه بحزن وهتف ليل ان شاء الله هتقوم يا صاحبي
رائد بأمل إن شاء الله انا قلبي حاسس انها هتفوق قريب
أدهم بابتسامه أمل ان شاء الله يا رائد
كاد أن يذهب حني جاء ل ليل رساله جعلت عينيه تخرج من محجرها
كان يجلس فقط ينظر لعيناها الصافيه كصفاء السماء بعد هطول المطر وهي تنظر اليه بحب وخجل
شمس بابتسامه خجله هتفضل تبصلي كدا كتير.

زياد بابتسامه حزينه بشبع من ملامحك يا شمس حاسس اني هموت مش عارف ليه
شمس بخضه ليه بتقول كده بعد الشر عليك يا زياد قالتها ثم هبطت دموعها بغزاره فقام وجلس بجانبها وحاوطها بذراعيه فانفجرت باكيه
زياد بمزاح جري اي يا بت انشفي كدا انا بهزر معاكي
نظرت إليه بعنين دامعتين واردفت بغضب
متقولش كدا تاني يا زياد
إبتسم بحب واردف حاضر يا روح زياد.

إبتسمت بحب ولكن ناهيك عن دقات قلبها التي يتقافز منها الخوف بعد كلمته اللعينه ذاك
قضوا وقت من المرح والسعاده الشديده مع التقاط بعد الصور للذكري
ثم قام واوقفها معه وساروا متشابكين الايدي خارجين لمصيرهم المجهول!

الفصل التالي
بعد 17 ساعة و 56 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة