رواية الذئب القاسي الجزء الأول للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الحادي عشر
في مكان ما كانت جالسه على مقعد ما ولا يوجد اي نور غرفه عاتمه نجدها نائمه بفعل المخدر
Flash back
هدأت من سرعه سيارتها بسبب اقترابها من الجامعه ثم اوقفتها وهبطت منها وتقدمت خطوات الا الامام الا ان اوقفها شخص ما
الشخص ي انسه ي انسه
عين باستغراب انا حضرتك تعرفني
الشخص وهو يضغط على شئ ما دون ان تراه
طبعا عز المعرفه.
لم تعلم ما سبب هذا الدوار المفاجئ الذي داهمها مره واحده وكادت ان تسقط الا انه الشخص الذي حال بينها وبين الارض ثم حملها بخفه وضعها ف سيارته ثم اخرج هاتفه
صخر حصل يا باشا
End flash back
اخذت تحرك نفسها يمينا ويسارا ببطئ علها تفيق مما هي فين ثم بدأت ان تحرك رموشها حتى استطاعت ان تفتح عينيها ظلت تنظر إلى الغرفه في حيره ما هذا؟ اين انا؟ ماذا حدث؟ ثم توقفت فجأه عندما تذكرت ما حدث.
عين بخوف وهي تنظر إلى جسدها وتتفحص ملابسها
اي دا انا فين ومين اللي جابني هنا وانا هنا ليه وبعمل ايه وعاوزين مني ايه كل هذه الاسئله سألتها لنفسها بخوف جلي قاطع حديثها دخول شخص ما يسير ببطئ وثقه وكبرياء معهود منه دائما وابتسامه شيطانيه مرسومه على وجهه
ليل ببرود حمد لله على سلامتك
عين صارخه بغضب انت بعمل ايه وجايبني هنا ليييييه
ليل ببرود المفروض بقي اني اجوبك.
عين بعصبيه ايوه تجاوبني وغصب عنك كمان مشييني من هنا
ليل وهو يتحكم بغضبه فهذه الفتاه تستطيع ان تشعل نيران غضبه بسهوله شديده
لو عليتي صوتك تاني وانا موجود هخليكي تندمي انتي كده كده هتندمي على اللي عملتيه بس الصبر حلو يا قطه
عين بغضب انت عاوز مني ايه انت غلطت وتستاهل القلم ولو رجع بيا الوقت هضربهولك تاني.
ماذا فعلتي يافتاه لماذا ذكرتيه بصفعتك بنفسك انه لم ولن ينسي هذا ولكن قد اشعلتي فتيل غضبه واخرجتي شيطانه
ليل بغضب وهو ممسك خصلات شعرها بقوه كاد ان يقتلعها من جذورها بيده صرخت هي بألم بفعل عملته ولكنه لا ولم يبالي وهو يهتف بغضب
قولتلك لو عليتي صوتك تاني هتندمي بشده و القلم دا هديهولك الف بس اصبري متستعجليش ثم ترك خصلاتها بعنف وهو يدفعها بحده
عين بقوه رغم الخوف الذي ينهش احشائها.
عاوز مني ايه انت مش عارف انا مين
استغرب هو بشده من قوه هذه الفتاه ولكنه لم يظهر ذلك وقال بجمود
عاوز ايه ف انا عاوزك، سؤالك التاني اعرف عنك ايه ف انا هقولك عين مجدي الاسيوطي بنت كبير الاطباء مجدي الاسيوطي في خمسه طب متفوقه عندك أخ واحد اكبر منك دكتور وماسك شغل والدك عيلتك من اكبر عائلات الصعيد بنت عمك كان فرحها امبارح على ادهم الجارحي ها في حاجه تانيه انا معرفهاش؟
عين بغضب خرجني من هنا وابعد عني وانسي اي حاجه انت عوزها انت بني آدم حقييير وسافل
غضب هو بشده ولكنه تحكم بغضبه لحين الوقت المناسب
لو غلطتي تاني هتخرجي من الباب دا مش زي ما انتي دخلتيه اظن فاهمه وقد اعذر من انذر
جحظت عيناه من هول ما سمعت فمن هذا الحقير الذي يهددها بأن يغتصبها
عين وقد ظهر الخوف على وجهها قبل ان يظهر في صوتها
انت عاوز ايه
ليل ببرود كأنه يخبرها عن حاله الطقس
تتجوزيني
فغرت فماها بزهول.
انت بتقول ايه
ليل ببرود رهيب
اللي سمعتيه ثم اكمل بقسوه وسخريه انا مش هتجوزك عشان سواد عنيكي ياقطه لا كلكوا ولاد كلب انا بس عشان ازلك براحتي وعلى مزاجي وبعد كده هرميكي رميه الكلاب في الشارع
عين بصدمه انت بتقول ايه وازاي تقولي كده انت فاكرني ايه
ليل ببرود اللي سمعتيه انا مش باخد رأيك انا بقولك على اللي هتعمليه
عين بقوه وثبات رغم ما بداخلها
وانا مش موافقه ومفيش حاجه هتجبرني على اني اوافق اتجوز واحد زيك.
توقع ردها بشده فابتسم بشيطانيه
لا هتتجوزيني بمزاجك او غصب عنك عندي استعداد اخرجك من هنا زي م قولتلك من شويه تاني حاجه ايه رأيك واحد قناص شاطر يعلم على اخوكي او ابوكي هااا اختاري
عين بغضب وقد هبطت دموعها بشده على وجنتها
انت بتقول اااااااااي ملكش دعوه بي ابويا او اخوويا انت ساااامع انا مبخافش من حد
ليل وهو يقترب منها بشده ويتكلم بنبره كفحيح الافعي وبدأ في فك زراير قميصه.
مش انا قولتلك لو عليتي صوتك عليا تاني هتندمي
عين جاحظه عيناها وقد ارتعد وبدأ جسمها في الارتجاف من الخوف من هذا الذي يقف امامها وقد الجم الخوف والصدمه لسانها وقد بدأت الرؤيه تتلاشي شئ فشئ حتى سقطت مغشيا عليها!
في جناح أدهم العزايزي
أدهم مبتسما بحنان شبعتي يا نور
اومأت بايجاب بخجل ولم تنطق
أدهم برفق طب يالا حضري الشنط
سألت هي باستغراب ليه
أدهم بحب عشان هنسافر اسبوعين مطروح
نور بسعاده شديده بجد ياأدهم.
الم تعلمي صغيرتي انني اسعد بشده عند رؤيتك سعيده او حتى تبتسمي فسوف افعل من اجلك كل شئ حتى تظلي تبتسمي طوال الحياه
أدهم بحنان اها طبعا بجد
احتضنته بسعاده شديده بلا وعي منها صُدم هو في بادئ الامر ثم ارتسمت ابتسامه سعيده بشده على وجهه وبادلها الاحتضان بقوه كأنه يريدها ان تكون ضلع ثانِ له
جحظت عيناه عندما اكتشفت ما فعلته ثم حاولت الابتعاد بخجل
علم ان خجله بشده الان
فهتف بمزاح يالا يا نوري عشان منتأخرش.
اومأت بخجل شديد وقد توردت وجنتيها خجلا ولكن مهلا هل نادها ب نوري تراقصت دقات قلبها فرحا
ثم قامت بتحضير الحقائب ثم اخذت ملابسها ودلفت إلى المرحاض وكل هذا وهو يراقبها بعشق شديد
أدهم بهمس اوعدك هنرجع من مطروح وانتي بتحبيني زي ما بحبك وتبقي مراتي بجد بحبك يا نوري.
كان جالسا على المكتب يعمل بتركيز شديد حتى انتهي من مراجعه الملف، ارجع بظهره مستندا على الكرسي خلفه متنهدا بقوه ثم اخرج هاتفه وقام بالاتصال على اخته
رائد بهدوء ايوه يا هاله اخبارك اي دلوقتي
ردت عليه بصوت متعب للغايه ولكن حاولت ان تخفي تعبها
كويسه يا حبيبي متقلقش
لاحظ تعبها بسهوله ثم قال بقلق شديد
كويسه ازاي صوتك تعبان جداا انا جايلك حالا
هاله بتعب يا حبيبي انا كويسه والله متقلقش.
رائد بقلق هششش اقفلي انا جايلك سلام
ثم اغلق الخط وأخد مفاتيحه وهاتفه ثم خرج واخبر نادين ان تخبر طارق بتولي الاداره ثم هبط إلى الاسفل وصعد إلى سيارته ثم انطلق إلى المنزل ليمر بعد الوقت حتى وصل وفتح باب الشقه بسرعه وهو يركض إلى غرفه اخته متحدثا بلهفه
هاله حبيبتي مالك
هاله بتعب انا كويسه يا حبيبي
وضع مف يده على جبينها لكي يجس حرارتها ثم هتف بقلق
هاله انتي سخنه اوي ازاي كويسه قومي البسي عشان نروح المستشفي.
هاله بنفي مستشفي اي ي رائد شويه وهبقي كويسه متنساش اني دكتوره
رائد بجديه وحزم هي كلمه مش هتنيها خمس دقايق انا مستنيكي بره ثم خرج
هاله مش هيبطل القلق دا ابدا ثم قامت باستسلام بخطوات بطيئه متعبه ثم ارتدت ملابسها وخرجت
رائد بلهفه وهو ينحني لكي يحملها
يالا بسرعه
هاله محاوله طمئنته اهدي يا رائد انا كويسه والله
رائد وهو يضعها في السياره برفق هششش ارتاحي انتي وشويه ونوصل المستشفي
هاله مبتسمه بحنان حاضر.
جذب رأسها اليه ثم قبل جبينها بقوه ارتاحي يا حبيبتي
كان يدلف على غرفه مكتبه منهمكا بشده بعد قضاء وقت طويل بجراحه صعبه مع صديق عمره حمزه الذي ذهب لمنزله لظرف طارق
نزع البالطوا الذي يرتديه ثم وضع في مكانه الخاص ثم جلس باهمال على مقعده خلف المكتب ليرتاح قليلا لا يعلم لما قلبه مقبوض بهذا الشكل
حتي فاق على صوت رنين هاتفه وجده رائد ابتسم فهم اصبحا صديقان ثم ضغط على زر الايجاب
آدم بمزاح لحقت اوحشك.
رائد بنبره قلقه انت في المستشفي صح
آدم ايوه في المستشفي في ايه
رائد هاله تعبانه شويه وانا قربت عليك
آدم بلهفه تعبانه مالها
رائد سخنه اووي وجسمها وجعها
آدم بقلق سرع انا مستنيك
رائد انا بركن اهو وجاي
آدم طيب بسرعه
وما هي الا دقائق وقد دخل رائد حجره الكشف حاملا هاله ثم وضعها برفق على الفراش ليفحصها آدم
آدم وهو يضع الترمومتر في فهما لقياس الحراره هتف بقلق واضح
آدم السخونيه دي بقالها اد ايه يارائد.
رائد انا كنت ف الشركه كلمتها وقالتلي كويسه كان صوتها تعبان فروحت لقيتها سخنه
آدم وقد اخرج الترمومتر من فمها ويضعه امام عينيه ليقرأه
حرارتك داخله على الاربعين هي معاكي من امتي
هاله بخوف من امبارح
رائد بغضب ومتقوليش واكلمك تقولي كويسه
آدم بحده المفروض انك دكتوره وعارفه خطوره السخونيه كويس
هاله مكنتش اعرف انها هتعلي كدا
آدم بحده واهي عليت سيادتك.
لم تعلم لما يتحدث بنبره حاده كهذه ولم تنكر انها سعيده بشده لرؤيه القلق والخوف بعيناه فاقت من شرودها على رؤيته يجهز حقنه
هاله بخوف انت بتعمل ايه
آدم بجديه وحزم زي ما انتي شايفه
قامت من جلستها بخوف انا مش هاخد حقن
رائد بعتاب لا هتخديها يا هاله وحسبنا لما نروح
هاله بلهفه وقد اوشكت على البكاء وهي تمسك يد اخيها بشده
ونبي بلاش يا رائد هعمل كمادات وهبقي كويسه
آدم وهو يتجه اليها ممسكا تلك اللعينه في يده.
مينفعش يادكتوره حرارتك مرتفعه جدا وكمان عندك التهاب ف الحلق
رائد بحنان وهو يمسكها يدها بشده متخافيش مش هتحسي بحاجه
هاله وقد بدأت بالبكاء بالفعل وقالت ببكاء
لا مش هاخد حقن عشان خاطري بلاش
نظر آدم إلى رائد نظره ذات مغذي فهمها الاخير ثم احتضن اخته بقوه وهي تحاول ان تبعده وتقول ببكاء
لا ونبي بلاش فشدد رائد في احتضانها
آدم وهو يعطيها الحقنه اهدي متخافيش مش هتحسي بس متتحركيش.
هاله ببكاء حاد آآآآه ثم اخذت تشهق وتبكي
آدم بحزن لدموعها ثم هتف بحنان
خلاص خلاص خلصت متعيطيش
رائد وهو يربت على ضهرها برفق اهدي يا حبيبتي خلاص اهدي خلص
هاله ببكاء مش مسمحاكوا والله
ثم بكت بشده وجلست على الفراش
تألم الاثنان لرؤيه دموعها وهتف آدم بمزاح عله يخفف عنها
آدم بمزاح مش دي اللي كانت بتقول مبخافش يا رائد
رائد وهو يجاريه ف مزاحه عشان تعرف انها جبانه بس.
رفعت نظرها اليهم ونظرت اليهم بناريه وغضب ثم مسحت دموعها بعنف وغادرت الغرفه عائده إلى السياره وهي تشعر بالحنق من سخريتهم عليها
آدم بمزاح عنيده اوووي
رائد جداا انا متشكر يا آدم هروح وراها بقي
آدم وهو يكتب بعض الادويه في ورقه ما ويعطيها اليه
الدوا دا تاخده في مواعيده يا رائد
رائد بتأكيد ماشي هديهولها في مواعيده
آدم بتردد رائد كنت عاوز اقولك حاجه
رائد بمزاح فهو شاكك فيما يريد قوله
اشجيني.
العسكري اؤمر يا باشا
بيجاد مشي زياد الهواري خليه يمشي وسيب نادر نصار
العسكري اوامر ساعتك ثم خرج
بيجاد بتنهيده قويه هانت يا هواري هانت اوي
ثم شرد قليلا وهمس في نفسه
انا ازاي مجتليش الفرصه دي قبل كدا انا هروح الملجأ اللي كنت فيه واسأل ثم تحدث بألم
ولو طلعوا هما اللي رمينك يا بيجاد
ساعتها هنساهم وهعيش على ذكري ابويا وامي اللي ربوني.
قام من مجلسه ثم اخذ هاتفه ومفاتيحه ثم خرج وصعد إلى سيارته ثم انطلق إلى وجهته
في بيت حمزه الجاسر
دلف إلى المنزل بلهفه متوجها إلى غرفه والده وجده مستلقي على الفراش وبجانبه زوجته
حمزه بلهفه مالك يا بابا في ايه
والده بحنان مفيش حاجه يا حبيبي ليه كده ي هنا جبتيه
هنا بحنان كان هيزعل يا بابا لو عرف ان حضرتك تعبان وانا مبلغتوش
حمزه بقلق قولي الله يخليك حاسس ب ايه.
والده (رياض) بحنان لكي يطمئنه اهدي ياحبيبي انا بس حسيت بصداع شديد شويه واحداث بتروح وتيجي بس مجمعتش حاجه
تنهد حمزه براحه فهو يعلم سبب هذا وحزن بشده فمن الواضح ان الذاكره سوف تعود وقريبا قريبا جداا
حمزه بهدوء وعلى وجهه ابتسامه حزينه خوفا ان يتركه هذا الرجل الحنون عندما تعود اليه الذاكره ولم يعلم انهم سيبقيان سويا طوال العمر لكن بحدوث احداث سوف تقلب في الموازين!
متقلقش يابابا دي حاجه بسيطه. طب لسه حاسس بحاجه
رياض بحنان لا يا بني الحمد لله انا هنام شويه وهبقي كويس
هنا بحنان مش هتاكل يا بابا
رياض بابتسامه لا يا حبيبتي هنام شويه
هنا بحنان زي ما حضرتك تحب
حمزه وهو يقبل جبهته بقوه مانعا دموعه من السقوط
هسيبك ترتاح شويه ثم وقف وقام باغلاق النور وخرجا سويا من الغرفه ثم دلف إلى حجرته بصمت
هنا بتساؤل مالك يا حمزه
حمزه بحزن مفيش يا هنا انا كويس.
اقتربت هنا ثم جلست بجانبه على الفراشي ورتبت على كتفه
من امتي بتخبي عليا يا حمزه. قول يا حبيبي يمكن ترتاح
هبط دموعه على وجنته صدمت هي لرؤيه دموعه ثم قالت بقلق
مالك يت حبيبي قولي متقلقنيش عليك
حمزه وهو يلقي بنفسه في احضانها ضممها اليه بشده ثم هتف بحزن ودموع
هترجعلوا الذاكره ياهنا هترجعلوا وهيسبني ويرجع لحياته
ضمته هي أكثر إلى صدرها وهتفت بحنان.
لا يا حبيبي متقلقش بابا عمره مايقدر يسيبك او يسيبك الاولاد صدقني
حمزه بحزن يارب يا هنا يارب
هنا بابتسامه يارب يا حبيبي
حمزه وهو يميل برأسه مقبلا شفاها برقه ونعومه ثم هتف بحب
ربنا ما يحرمني منك يا هنايا
هنا وهي تقبل وجنته ولا يحرمني منك يا حبيبي
انحني مره آخري ثم احتضن شفاها بعناق ساحق بعشق شديد فهي هناه بنته وامه وزوجته وحبيبته وعشقه الوحيد قبل اي شئ.
حملها بعدم اهتمام ثم وضعها على الفراش الموجود بلامبالاه واحضر كوب ماء ثم القاه على وجهها بعنف فشهقت هي بفزع ثم قامت بخوف من الفراش وبدأت دموعها ف السقوط مره آخري عندما رأته
ليل ببرود تؤتؤ وفري الدموع دي لسه وقتها مجاش
عين ببكاء انت عاوز ايه حرام عليك انت مش بني آدم
ليل ببرود تؤتؤ انا ذئب وحكايه عاوز ايه ف انا قولتلك هاا لأما كدا لأ اما انتي بتضحي باخوكي.
عين وعقلها لا يساعدها على التفكير فكل ما تراه حاليا واخوها وهذا البغيض موجها اليه سلاحه فاقت من شرودها هذا بخوف شديد فهي ستتحمل اي وكل شئ في سبيلهم
عين بحزن موافقه بس بشرط
ليل بقسوه وهي يمسك بمرفقها بقوه محدش يتشرط على ليل الرواي فوووقي صرخ بالاخيره بقوه افزعتها
عين بخوف ولكن هتفت بكبرياء.
هتيجب تطلبني من بابا ومفيش جواز قبل اما الترم دا يخلص وهيتعملي فرح ذي ذي اي بنت مش هحرم ابويا وهو بيشوفني لبسه الفستان حتى لو الفستان دا بالنسبالي كفن
تعجب بشده من هذه الفتاه؟ اهي الضعيفه التي كانت ترتجف في حضن اخاها؟ ام العنيده الجرئيه التي صفعته؟ ام ذات الكبرياء والقوه؟
ليل بلامبالاه من غيري ما تقولي اصل دا كان هيحصل بس مش عشان سواد عيونك لا عشان مظهري وشكلي
عين بحزن دفين ولكنها تظاهرت بالقوه.
عاوزه امشي عشان اهلي ميقلقوش عليا
ليل بصرامه لو مفكره نفسك انك بعد اما تخرحي من الباب دا هتغيري رأيك تبقي غلطانه انا الغلطه معايا بجول لابوكي لاخوكي للاتنين مع بعض انا ومزاجي
عين بعصبيه انت مفكر نفسك مين
ليل ببرود ليل عز الدين الرواي
عين بغضب عاوزه امشي من هنا
ليل بعد اهتمام امشي
أخدت كتبها الملقاه على الارض ثم همت بالخروج إلى ان صوته البغيض الذي تكره بشده اوقفها مكانها.
اهلا وسهلا بحضرتك يافندم هتفت بها مديره الدار
بيجاد بجديه اهلا بيكي ثم اكمل كنت عاوز اسأل عن طفل كان هنا وحد اتبناه
المديره بجديه الكلام دا من وقت اد اي
بيجاد بشرود من 30 سنه
المديره بصدمه 30 سنه وحضرتك جاي تسأل دلوقتي
بيجاد بجديه شديده لو سمحت انا محتاج اعرف المعلومات دي ضروري
المديره بجديه بس انا ايه اللي يخليني اجيب لحضرتك المعلومات هو حضرتك تبقي مين.
بيجاد بجديه ظابط شرطه ثم اخرج الكارنيه واعطاه اليها
المديده بجديه انا ممكن ادلك على اللي هيفيدك اللي هي المديره اللي كانت موجوده هنا في الوقت دا لان مفييش معلومات هنا هتفيدك
بيجاد بلهفه ياريت لو سمحتي
المديره دا عنونها واسمها نجلاء الشافعي
بيجاد وهو يقوم من مجلسه ويهتف بسرعه
شكرا عن اذنك
ثم خطي بخطوات اشبه إلى الركض وصعد سيارته وانطلق مسرعا إلى وجهته لعله يعرف من هو ومن اصله؟