قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع عشر

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع عشر

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الرابع عشر

أصبح قصر عائله الراوي يعم بالبهجه والسرور والضحكات السعيده الرنانه بعد وقت طويل من الحزن والآسي، فبعد تلك الليله التي اختطفها مراد بها وفد تبدلت زينه إلى آخري سعيده فرحه عادت مضارتها، ضحكتها، ابتسامتها الرائعه المهلكه، ولكن خوفها لم يقل أبداا من تلك العمليه مازالت خائفه، تكرهه المستشفيات تكرهه أي شئ من اتجاها أيضا كان متفهمين ذلك بشده حتى انهم لم يفاتحوها بشئ الان فقد طال انتظار لرؤيه ضحكتها.

رغم انه يعلم انه عمه يمزح ولكنه جن جنونه فأثار ضحكات الجميع كان يذهب ويحملها رغما عن الجميع وسط غضب ليل وغيرته ولكن ما يمنعه من سفك دماء مراد هو حكاتها المفعمه بالحيويه والنشاط كم سعد لذلك، كم تبدلت حياتهم بعد ابتسامتها ف عين أصبحت سعيده تضحك دائما ولما لا وابنها عاد من رحلته الطويله وابتسامه ابنتها عادت لوجهه من جديد.

ضحكاتها تتعالي وتتذايد مما يفعله فكان يدغدغ خصرها برقه يجعلها تضحك ضحكات رنانه ونبرتها أصبحت مختنقه
في مساء يوم من أحد أيام نفس الاسبوع.
كفايه يا ليل والله هموت
تجمد جسده فجأه عند ذكر تلك الكلمه التي تجمد الدم بعروقه خوفا وفزعا ونظر لها بحده وغضب فابتسمت بأعتذار فهي تعلم ما يحدث معه وهو يتخيل انه من الممكن ان يفقدها يعلم أنه أجل وعمر ولكن عند تخيله فقط يرتعب
فهمست بأعتذار
أسفه مش قصدي والله، كنت بهزر.

أردف بحده ارعبتها
دا مش زفت هزار، قولتلك كام مره متنطقيش الكلمه دي!
انكمشت على نفسها من حدته وترقرقت عيناه بالدموع فزفر بغضب فجذبها بحده ليحتضنها بقوه قاسيه عاشقه ويده تتحرك على جسدها بتملك وعشق شديد وهمس بعتاب
ليه مُصره تخوفيني يا عين، ربنا يجعل يومي قبل يومك.
رفعت رأسها بذعر وهمست باكيه
بعد الشر عليكي يا حبيبي، انا مقصدش والله متزعلش مني.
إبتسم بخفه ولثم جفينيها الباكيين وهمس
عمري ما أزعل منك أبدا.

إبتسمت بحب وهي تمرر كفيها على وجنته برقه جعلته يغمض عيناه مستمتعا لرقه لمستها التي تذهب بعقله دائما وتنهد بإنتشاء ثم فتح روماديتاه التي ألتي أصبحت فاتحه اللون وتحتضن عيناه بعشق مغلف بحنان شديد لم يقل ولو مقدار ذره واحده، انتهي لقاء العينان وهو يبثها حبه وعشقه على طريقته الخاصه المحببه دائما لقلبها الذي ينبض بعشقه.
في عرفه زينه.

كانت تجلس بجانبها جويريه وهي تلتقط لهم عده صور على وضع السلفي بأشكال مختلفه ومضحكه أيضا
اردفت زينه بضحك من كم الصور
كفايه
وضعت جويريه الهاتف بجانبها وهي تضحك وتتنهد واردفت
فرحانه عشانك أوي، عشان ضحكتك الحلوه دي وعشان أبيه مراد اللي اتغير وبقي عسل دا
ضحكت زينه بخجل واردفت
وانا كمان فرحانه أوي، صدقيني يا جوري انا كنت بتعذب أكتر منه، انا فجأه حياتي اتشقلبت، بس الحمد لله كله خيير.

إبتسمت جويريه وهي تغمزها بطرف عيناه بخبث وتسقف بيدها بخفه
الحب ولع في الدُره يا زوزو.
ضربتها زينه بخجل وغضب فضحكت جويريه بقوه ضحكه أذابت قلبه وجعلته يقرع كالطبول وهو يستمع اليها من الخارج وبدون مقدمات فتح باب الغرفه وعلى شفتيه إبتسامه حنونه
مساء الخير.

تعالت دقات قلبها بشكل هستيري ولكن ستتحكم بها وبحبها ولن تسمح لقلبها اللعين ان ينساق إلى حبه وينجرح مره آخري سمعت زينه ترد تحيته المسائيه فردت هي الآخري ببرود متقن ثم قامت وقالت بجمود وابتسامه زائفه
زوزو هجيب حاجه وابقي أجيلك تاني.

رغم علمها انها تكذب ولكن لا تريد أن تضغط عليها فأمات بإبتسامه محبه فتحركت ونظرت للواقف بجانبها بنظرات خاليه جامده وأنصرفت فجلس بجانب زينه يزفر بضيق وآسي ثم رفع نظره لزينه التي ترمقه بغضب فقال بضيق
مالك انتي كمان، بتبصيلي كدا لييه!
رمقته بنظره حاظه وارفت بضيق
يعني مش عارف
نظر اليها بطرف عيناه وقال ببرود مصطنع
لا مش عارف
نظرت اليه بغيظ وتمتمت بداخلها كما تعتقد
بارد وغبي.

رفع حاجبيه معا بدهشه وانحني وجذبها من عنقه بقوه حتى أنت وهمس بغيظ
لحظي اني أخوكي الكبير، ايدي هتعلم على قفاكي دلوقتي
ضحكت ببلاهه فتركها ف اردفت بضيق
ناوي تعمل أي!
في أي!
نظرت اليه نظره غاضبه ذات معذي فتنهد بحزن واردف بنبره مؤلمه
مش عارف يا زينه بجد مش عارف
شعرت بالحزن من أجله، فأشارت على قدمها وهي تبتسم بحنان فتنهد وتمدد كعادته على فخذها مغمض لعيناه وبدورها مررت اناملها على خصلاته فتنهد وهمس قائلا:.

أنا تعبان أوي يا زينه ومش عارف أعمل أي غصب عني جرحتها وقولتلها انها زي أختي وانا بعشقها بس كنت خايف، كنت خايف أخسرها، كنت خايف تبقي زي مرات يحيي لو حصلي حاجه وسبتها، خايف يبقي عندي أطفال ويتيتموا، قولت أمشي يمكن تنساني وانا أنساها بس انا حبيتها أكتر وأكتر يا زينه ومش عارف أعمل أي جوري لسه مجروحه وحقها بس كنت خايف ومازلت خايف عليها بس تعبت من البعد يا زينه نفسي أخدها في حضني نفسي تبقي ملكي واللي يحصل يحصل بس هي حتى مش مداياني فرصه اتكلم.

توقف عن الكلام عند شعوره بدموعها تهبط على وجنته ففتح عيناه التي أصبحت حمراء حزينه وأعتدل وجزبها إلى أحضانه بقوه ومسد على ظهرها بحنان فهمست بأختناق
جوري بتحبك يا نوح بتحبك من زمان أوي ولسه بتحبك لغايه دلوقت بس هي انجرحت منك، مش نوح اللي ييأس بالطريقه دي، خليك وراها.
ابتعد عنها وابتسم بخفه وقال بمرح: إنتي كبرتي أمتي.

ضحكت بخفه فقبل جبينها مطولا بحنان شديد ثم جلس بجانبها لبعض الوقت وأنصرف متجها إلى الحديقه فوجدها جالسه على العشب شارده تنظر إلى الفراغ بشرود فجلس بجانبها وتنهد بعمق لم تلتفت اليه هي من الاساس لم تشعر به.

نائمه على فراشها ودموع عيناها تهبط بصمت مؤلم تنتحب بخفوت وقلبها يؤلمها بشده وهي تتذكر ما حدث بينهم: .
أصتحبتها صديقتها التي تسمي رودينا إلى الصحيفه الجورنال كحيله منها لكي توافق ان تعمل فهي تعلم ان صديقتها تعشق مجالها ودائما ما كانت متفوقه ومتميزه به ولكن لا تعرف لماذا ترفض ان تعمل فهي متيقنه أنها ان عملت فستصبح من أفضل الصحفيين لتميزها وتميز مقالتها فاردفت رودينا بعد انتهاءهم.

مغيرتيش رأيك يا حور!
ضغطت حور على شفتيها بإحباط وقالت متصنعه المرح
يا بنتي قولتلك مش عاوزه أشتغل، المهم الجورنال حلو جداا، وانتي هتبقي صحفيه حلوه برده
ضحكت رودينا وهي تنظر اليها بحب فهي تعتبرها مثل أختها.

تنهد حور بحزن شديد كم حلمت انها تعمل في مجالها التي تعشقه بشده ولكن جاسر يمنعها دون نقاش لا يريدها ان تعمل، كل شئ بأمره فقط تعلم انها يعشقها وهذا ما ت بر به نفسها، تشعر بقلق شديد لانها لم تخيره انها خرجت فكان سيرفض بالطبع لذلك خرجت دون اذنه تعلم ان ذلك خطأ ولكن هو يرفض كل شئ وأي شئ الخروج معه فقط ليس بمفردها، تدعو ان لا يعلم لانه إن علم فإن الامر لا يمر مرور الكرام.

خارج الجورنال كان يقود سيارته بهدوء متجها إلى عمله ولكنه توقف فجأه وهة ينظر إلى تلك السياره بتقطبيه حاجب فتلك السياره تشبه سيارتها يا للسخريه ف يوجد مئات السيارات المشابهه لا فيوجد بتلك السياره شئ مميز ف على جانبها كُتب باللون الاسود لقبه لها حور عيني اشتعلت عيناه بغضب ووقف السياره وخرج منها بهدوء لا يمس اشتعاله بصله حتى رأها تخرج خي وصديقتها فتقدم منها بهدوء وقال بسخريه
ازيك يا روحي!

دق قلبها بفزع والتفتت اليها بغته تنظر اليها بصدمه وزهول وخوف شديد بينما أعتذرت صديقتها ودلفت إلى الجورنال مره آخري فهمست بفزع
جاسر!
إبتسم إبتسامه لا روح ولا مرح فيها واردف بهسيس مستعر
أيوه جاسر يا روح جاسر.

جاءت لتتحدث قبض على رسغها بقسوه شديده فاطلقت شهقه متالمه لا يهتم وهو يجرها خلفه بقوه وهي كادت ان تموت رعبا منه ومن نظراته فتح باب سيارته والقاها فيها بعنف فشهقت باكيه، صعد بجانبها بملامح متجهمه لاقصي حد فجاءت لتتحدث وصوت شهقاتها تسبها فقاطعها بعنف
أخرررررسي مش عاوز أسمع صوتك.

وضعت يدها على فمها تبكي بفزع أما هو أدار محرك السياره وتحرك بها بسرعه جنونيه دبت الخوف في قلبها أكثر حتى توقف بمكان خالي أشبه بالمنطقه المقطم وأنفاسه عاليه بشده التفت اليها بحظه وقبض على عضدها بعنف وقربها من وجهه وهمس بشر
أفهم بقي!
لم ترد فقط تنظر اليه بخوف والي ملامحه التي تراها لاول مره شهقت برعب عندما صرخ
انطقي!
هبطت دموعها بغزاره واردفت ببكاء.

هااا انا بس روحت معاها عشان اشوف المكان وقولتها اني مش عاوزه اشتغل والله
غرز أصابعه في لحمها بعنف وهدر
قولتيلي!
حركت رأسها راسها نفيا بعنف وقالت ببكاء
بس والله انا روحت معاها عشان تبطل زن ومتقوليش على موضوع الشغل تاني.

صرخت بألم عندما ضغط أكثر ولكن تلك المره رغما عنه لم يقصدها فترك عضدها سريعا فوضعت يظها تدلكه بألم وهي تشهق ببكاء شديد فنظر أمامه وضرب مقود السياره عده مرات بعنف شديد وصدره يعلو ويهبط بجنون اردف بجمود وهو يلعن نفسه بسبب بكاءها والمها
بطلي عياط.

اذرقت ريقها بتوتر ومسحت دموعها ولكن مازلت تدلك يدها بألم ادار المحرك وتحرك بسيارته متجها إلى نفس المكان الذي رأها به دون ان ينظر اليها او يتحدث حتى وصل فاردف بجمود
انزلي اركبي عربيتك وروحي
جاءت لتتحدث قاطعها بغضب
مش هقولها تاني.

فتحت السياره بحزن وألم ودموع ونفذت ما قاله عادت من تلك الذكري السيئه وهي تنظر لهاتفها لم يهاتفها ولم يرد عليها منذ ثلاث أيام، ثلاث أيام بدون قامت وذهبت إلى خزانتها وأخذت ملابسها وارتدتهم وهي مصممه ان تنهي هذا الخلاف ستذهب اليه متجاهله الوقت ويحدث ما يحدث.

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 23 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة