قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثامن

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثامن

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثامن

استيقظت مبكرا عن معادها ولما لا وابنها سيعود اليوم كما وعدهم فركت عيناها كما تفعل دوما وتثائبت ثم نظرت لليل النائم بجانبها بسلام نظرت اليه بحب شديد اقتربت بوجهها منه كإنها المره الاولي التي تراه بها رفعت اناملها تمسد على وجنتيه برقه شديده واغمضت عيناها بألم عندما تذكرت انها تخبئ عليه تعبها ولكن ماذا تفعل تعلم انه يخشي عليها من الهواء فماذا اذا علم انها مريضه قلب تنهدت بحزن ورغما عنها هبطت دمعه من عيناها وهي تدعو الله ان يمرر كل شئ بسلام هبطت دموعها على وجنته فرمش بعيناه واستيقظ وجدها تنظر إلى الفراغ بشرود فهمس بصوت متحشرج.

عين!
نظت اليه بتفاجئ من استيقاظه ف مسحت دموعها سريعا وهمست
نعم يا حبيبي!
قام وجلس نصف جلسه وفتح الانوار ليظهر عيناها الباكيه فسألها بقلق
ليه الدموع دي مالك يا حبيبتي!
ابتسمت بخفوت ثم قبلت وجنته وهمست
مفيش حاجه يا حبيبي
اعتدل في جلسته اكثر ونظر اليه بجديه قائلا بحسم
عين! بقولك فيكي اي!
حمحمت حتى تجعل نبره صوتها طبيعيه ووضعت راسها على صدره وسط تعجبه وقلقه وهمست
حبيبي مفيش بس نوح وحشني وما صدقت اني خلاص هشوفه.

رفع رأسها قليلا ثم همس بشك
متاكده!
اومات بايجاب عده مرات فلم يقتنع بكلامها مطلقا ولكن حسنا حتما سيعرف ما بها فقال بهدوء وهو يزيل عبارتها من على وجنتهيا قائلا بحنان
طيب نامي شويه لسه بدري اوي عشان تقدري تواصلي
اومات بايجاب وهي تبتسم بحنان فابتسم واحتضنها بقوه بين ذراعيه واغلق الاضواء وهو مازال يحتضنها.

بعد عده ساعات كانت واقفه في الحديقه تاخذ الرواق ذهابا وايابا تنتظره بفارغ الصبر رغم تحذيرات شمس انه مجهود شاق عليها ولكن بدون فائده
كان يقف بعيد عنها ببعض مترات يزفر بضييق مما تفعله كانها لا تراه وغير موجود بالمره يشعر بالغيره نعم وبشده اهتمامها لذلك الحد يثير جنونه وليس غيرته فقط ياتي فقط وسيجعلها تحتضنه لدقيقه فقط ثم ياخذها بين احضانه مره آخري ليمحي آثره!
اتجهه ناحيتها وسالها بضيق.

هتفضلي راحه جايه كدا!
نظرت اليه بسعاده قائله لتشعلل نار غيرته اكثر
وحشنس اوي يا ليل هموت واشوفه واخده في حضني!
صك على اسنانه تلك المره بغضب قائلا
عين تعالي استنيه جوه مش هنا ولعدين لسه بدري اوي!
نفت براسها عده مرات قائله
عشان خاطري سبني يا ليل!
اومأ بايجاب فابتسمت بسعاده وعاودت النظر إلى البوابه الرئيسيه مره آخري سرعان ما شهقت وهي تراه يحملها على أحد كتفيه فنطقت بذعر
ليل نزلني عيب كدا!

اتجهه ناحيه الداخل وهو يتوعد لها بالكثير فاخذت تتململ بقوه فوقف واردف بهمس تسمعه
لو مبطلتيش فرك متزعليش لو عبطك قدامهم هنا ولا نسيتي!
قالها بمكر وهو يمسد على اسفل ظهرها بطريقه موحيه!
شهقت بخجل وعدم تصديق وفضلت الصمت تعلم انه مجنون ويفعلها ولما لا!
دخل بها وسط ضحكات الجميع حتى رهف الصغيره التي انفجرت ضاحكه وشماته شمس في عين فهي امرتها عده مرات ان تدخل ولكنها لا تسمع الكلام مطلقا.

دلف بها لغرفتهم والقاها على الفراش فابتعدت بذعر قائله
والله يا ليل لو عملت اللي في دماغك هزعل منك!
رفع اجد حاجبيه بمكر ثم سالها وهو يحاوط منكبيها
لو عملت اي!
لوت شدقيها واردفت
انت عارف
اجابها: لا مش عارف عرفيني
قبل جبينها وصلا لوجنتها ثم إلى عنقها بقبلات رقيقه ك الفراشات التي جعلتها تائهه فقط في عالمه استطاع ذلك الماكر الهائها عن مجئ ابنها فقط ولو لدقائق!

في غرفه زينه تلك الملاك التي عادت ضحكتها من جديد بعوده صديقتها المقربه. يجلسون يضحكون بشده فلا احد يعلم بعودته بعد عدا الكبار فقط.
ضحكت زينه مع جويريه ثم قالت بهدوء
عارفه بقالي اد اي مضحكتش بالطريقه دي!
اذدرقت جويريه ريقها وابتسمت بالم قائله
ولا انا بس الحزن مينفعش يدوم اكتر من كدا لازم نعيش ولا اي رايك!
ضحكت زينه باصطناع قائله
عندك حق والله!

دلف يزن إلى غرفته بعد انتهاء بعض الاعمال مع عمه والاصح ابيه الثاني وجدها تحاول النهوض على قدمها فهتف بصوت عالي
فريده بتعملي اي!
نظرت اليه سريعا هامسه
خضتني يا يزن!
تقدم منها بخطي سريعه وساعدها على الجلوس قائلا بعتاب
مينفعش تحطي رجلك على الارض يا ديدا مش مليكه قالتلك كدا
اومات بايجاب هامسه بخجل
كنت عاوزه اروح الحمام!
ابتسم بحنان ثم قام وحملها بين ذراعيه برقه وساعدها على دخول المرحاض وبعد فتره همس بحنان.

لما تعوزي حاجه قوليلي يا حبيبتي
ابتسمت بحب فجلس امامها يهمس بوله
وحشتيني
ضحكت بسعاده فابتسم وانحني وقبلها برقه قبله سرقت انفاسهم معا دائما ما يشعرها بانها ملكه متوجه على عرش قلبه.
بعد وقت: .
اخذتها من عضدها ودلفت بها نحو احد الغرف ثم وقفت امامها عاقده ذراعيها امام صدرها بضييق
فقالت عين بعدم فهم
مالك يا شمس!
نظرت اليها بغيظ هامسه بغضب
خدتي علاجك!
ضربت عين جبينها ثم اومات نافيه فتاففت شمس بضيق ثم قالت.

عين حرام عليكي نفسك، انتي من الصبح مش راحمه نفسك وعماله تتنططي زي فرقع لوز!
ابتسمت بحنان ثم همست بفرح
نوح جاي يا شمس انا مبسوطه اوي حاسه اني خفيت ومفييش حاجه اوعدك هنتظم على العلاج بس اخده في حضني الاول
ابتسمت شمس بقله حيله ثم احتضنتها بحنان فهي مشتاقه اليه ايضا تنتظره بفارغ الصبر فعين وشمس كان يعتنون بابناؤهم سويا لا فرق بينهم في اي شئ.

لمح ليل رهف عابسه بضيق وبجانلها يعقوب يشاكسها فتوجهه اليهم وجلس بجانبها وسألها بحنان
مالك يا رهف!
مطت شفتيها بضيق ثم اردفت بغضب طفولي
كنت عاوزه الوح الحضانه ومامي قالتلي لا اجازه النهالده انا عاوزه الوح
مط يعقوب شفتيه ثم قال بتعجب
انتي خارج الكوكب يا بت هو في حد بيحب يروح حضانه او مدرسه!
نظرت اليه بغيظ قائله
حشلي(حشري)
انفجر ليل ضاحكا بينما صُدم يعقوب وهمس بزهول
انا حشري يا نص شبر انتي.

نظرت اليه رهف بغرور ولم ترد فضحك ليل مره اخري وحملها على قدمه وسالها بهدوء
عاوزه تروحي الحضانه ليه المفروض تفرحي انك واخده اجازه!
نظرت اليه وهي تزم شفتيها وقالت
غيث هيزعل مني عشان ملوحتش!
جحظت اعينهم بصدمه فسالها يعقوب بزهول.
غيث مين دا يا بت اللي هيزعل منك!
اجابته ببساطه شديده
غيث صاحبي
وضع ليل يده على وجنتها وادار راسها نحوه قائلا بخفوت خطير
مين يا روح امك!

ابتسمت ببلاهه واعادت اجابتها فزمجر بغضب وحملها من ملابسها خلف عنقها قائلا بصوت عالي
صاحبك مين احنا هنهزر يا بت!
نظرت إلى ابيها بصدمه ثم قالت وهي تجعد انفها
انت بتتكلم كدا ليه با بابي!
كتم يعقوب ضحكته بصعوبه وهو ينتظر ثوره ابيه القادمه بينما زمجر ليل قائلا بغضب
بنكلم كدا ليه دا انتي يوم ابوكي اسود! وبعدين انتي خليتي فيها بابي ولا زفت!
ثم نادي بصوت عالي
يا عين!
جاءت على اثر صوته قائله بقلق.

اي يا ليل بتزعق ليه!
رفع رهف امام عينيها وهو يحركها بيد واحده كانها لا تزن شيئا قائلا بغضب
بنتك الهانم اللي عندها خمس سنين مصاحبه!
قطبت حاجبيها قائله: . قصدك غيث!
شهق ليل بصدمه ووضع رهف ارضا فالتقطها يعقوب وفر هاربا بها وهو يضحك بمرح بينما اقترب ليل منها واردف بهمس
انتي عارفه ان بنتك مصاحبه
نظرت اليه كإنه برأسين ثم قالت
دول اطفال يا ليل
عض شفتيه بغضب ثم همس بريبه
وانتي كنتي مصاحبه وانتي قدها.

ابتسمت وقالت بعدم وعي
يوووووه كتييير
نظرت اليه وياليتها لم تنظر فكانت عيناه عباره عن جمرتين مشتعلتين فقالت مسرعه وهي تضع راسها على صدره
بس محبتش غيرك يا حبيبي
ابتسم باتساع فيا لها من ماكره استطاعت فثانيه ان تلاشي غضبه وتحوله إلى ابتسامه رائعه فهمس بعشق
وليل بيعشقك يا عمر ليل
ابتسمت بسعاده وحاوطت خصره بقوه فشدد على احتضانها.

في مستشفي العزايزي
تريد ان تبكي بل تصرخ بقهر فمنذ وصولها وهي تعمل تصعد وتهبط الدرج والكارثه ان المصعد لا يعمل اليوم وكل هذا بسبب احتضان اخيها لها يا للهول ف يوسف أخذ حقه كاملا
دلفت المكتب دون استئذان ووقفت امامه فائله بغضب وهي تشهر سبابتها امام وجهه
دا مش عدل انا تعبت الوحيده اللي بتشغلني
دار بكرسيه بحركات دائريه وهو يطلق صفيرا خفيفا من بين شفتيه ثم توقف ونظر اليها ببرود قائلا.

مسمعتش خبط الباب يا دكتوره
قطبت ما بين حاجبيها قائله بعدم فهم
يعني اي يعني!
ابتسم باصفرار قائلا ببرود
يعني انا رئيسك يعني من الادب انك تخبطي على الباب وانا ائذنلك تدخلي او لا
نظرت اليه بزهول وهي تعلم لما يفعل ذلك وهمست من بين اسنانها بغيظ
يوسف. متعصبنيش
مازلت تلك الابتسامه البارده مرسومه على شفتيه قائلا
تؤتؤ اسمي الدكتور يوسف ويلا شوفي شغلك.

زمت شفتيها بغيظ واحباط من طريقته البارده معها سرعان ما شهقت باكيه بطفوله اسرته وهي تستعطفه بنظارتها فضحك بخفوت ثم قام وجلس على حافه المكتب
ههههه طب خلاص متعيطيش
ارتسمت ابتسامه واسعه على شفتيها دائما ما يستعجب حالها تبكي في ثانيه وتضحك في ثانيه آخري فهمس بتساؤل
كل مره هسألك ازاي حالك بيتبدل كدا في ثانيه
ضحكت ثم قالت: . مش عارفه.

ثواني وسمعوا صوت عالي يدل على وصول سيارات الاسعاف بحادثه كبري فركض يوسف وركضت معه مليكه غير عابئه بتعب قدميها فهي تعشق المزاح ولكن عند الجد تصبح الطبيبه مليكه العزايزي.

في ساحه التدريب
يقف عمر وجاسر خلف حشد ليس بكبير من الظباط الجدد الذي سيتم تدريبهم ليصبحوا اقوياء واسود مثلهم.
سمع جاسر وعمر بعض الهمسات التي كبتوا ضحكهم عليها بصعوبه
يا عم يارب ما يدربونا انا اسمع ان جاسر العزايزي مبيرحمش بيكسر عضم اللي قدامه
يعني عمر الراوي اللي بيعتق دا انا امي داعيه عليا في ساعه استجابه اني ادرب مع الاتنين دول
ضحك الاخر بمراره هنتعلم كتير بس عقبال ما نتعلم هنتدغدغ.

ضحك عمر بخفوت وهو ينظر لجاسر قائلا
سامع اللي انا سامعه
ضحك جاسر قائلا
سمعت بشرهم يا عُمر
ضحك عمر ثم همس ل جاسر
شوف يا اخي انت اكبر مننا بس بخاف منه اكتر ما بخاف منك
نظر اليه جاسر قائلا بمرح
انا نفسي بخاف منه
عند تلك الجمله ضحك عمر بقوه حتى التفوا الظباط ليروهم واندهشوا من جدوهم واتوتروا ظنا منهم ان عمر وجاسر سمعوا همسهم وبالطبع هذا حدث
توقف عمر عن الضحك قائلا بجديه
ازيكم يا وحوش.

رد الجميع عليه التحيه ثم قال جاسر بمكر غامض
اولا مش انا ولا الرائد عمر اللي هنتولي تدريبكوا
رد عليه احدهم قائلا بهدوء وفرحه داخليه
ليه بس يا فندم كنا هنتعلم منكوا كتير
ابتسم عمر قائلا
اها وعضمكوا هيتدغدغ قبل م تتعلموا
نظر اليه المتحدث بزهول ثم اخفض وجهه باحراج فضحك كلا من عمر وجاسر بخفوت ثم اكمل جاسر كلامه
متقلقش هتتعلم وهتتعلم كويس اوي
همس عمر بصوت لا يسمعه سوي جاسر.

من ناحيه هتتعلم ف هتتعلم وهيتعلم عليك برده
كبح جاسر ضحكته باعجوبه ثم تنحنح وقال
احنا مش هنعلن عن اسم القائد اللي هيبقي معاكوا هنكتفي بفيديو متصور بس
اومأ الجميع ف اشار عمر لشخص ما فظهرت شاشه كبيره وبدأ يعمل الفيديو المسجل لنوح وهو يدرب احدهم ففتح الجميع افواههم بصدمه من قوته وسرعته وذكاءه وسرعه بديهته اشار عمر لكي يقف الفيديو ثم اعادوا النظر اللي الواقفين وكإن على رؤسهم الطير.

ابتسم كلا من جاسر وعمر ثم قال جاسر
اظن بعد الفيديو دا تموتوا نفسكوا في التدريب قبل ما الوحش دا يجي
بالرغم من قوه جاسر وعمر البدنيه ولكن نوح يفوقهم بسرعته تلك التي يخشي منها الجميع.
همس جاسر لعمر: . متعرفش عمك مجمعنا كلنا ليه!
مد عمر شفتيه للامام قليلا ثم قال
علمي علمك يا جاسوره والله.

خرجت من المصعد وزفرت براحه شديده بعدما وصلت للطابق المنشود وهي مصممه على ان تنجز مهمتها وتخرج من ذلك الصرح العظيم بلا رجعه!
دلفت إلى سكرتيره مكتب رئيسها في العمل الذي يدعو يزن وقابلت السكرتيره فقالت توليب بهدوء
لو سمحتي عاوزه اقابل بشمهندس يزن
نظرت اليها السكرتيره ثم اردفت بجديه
بشمهندس يزن في اجازه يومين
ضمت توليب شفتيها بضيق ثم قالت
طب انا عاوزه اقابل مسئول هنا عاوزه اقدم استقالتي.

اردفت السكرتيره بهدوء
اسمك اي
اجالتها: . توليب رأفت
تذكرت السكرتيره شئ ما وقالت
يبقي انتي، انتي اتنقلتي مع البشمهندس يونس العزايزي هو مكتبه في نفس الدور تقدري تروحيله.

جحظت عيناها هو رئيسها من ستقدم تلك الاستقاله بسببه سيكون رئيسها وعليها الذهاب اليه حتى تقدم تلك الاستقاله لالا مستحيل لا يجب ان تراه مجددا لا يجب ان يتجدد ذلك الشعور في قلبها مره آخري تلعن ذلك القلب الذي دق مره ثانيه فمن احبته من كل قلبها كاد ان يغتصبها دون شفقه او رحمه ويشاء القدر ان تعتاد نفس المحاوله على يد آخر ويكون منقذها يونس
همست في نفسها.

اهدي يا توليب اهدي مفيش حاجه هتروحي تقدمي استقالتك وتمشي بس مش صعبه يعني
افاقت من شرودها على صوت وهزه السكرتيره وهي تقول بقلق
انتي كويسه يا انسه توليب
اومات توليب راسها بشرود وقد قررت الذهاب اليه حتى ينتهي هذا اليوم المرهق بالنسبه اليها.

يضع راسه على حافه المقعد الذي يجلس فوقه وصورتها لا تفارق مخيلته بتاتا اغمض عيناه بالم عندما تذكر تلك الصفعه التي وجهها اليها ليته لم يفعلها صوت صراخها يوجع قلبه ويصم اذنيه مظهرها وهي ترتعد خوفا مازال يراوضه وامام عينيه سواء ان كان نائما او مستيقظا زفر بضيق عندما استمع لطرقات الباب قائلا بجديه بعدما اعتدل
ادخل.

فتحت الباب بانامل مرتعشه للغايه وهي ترجو ربها ان يمرر الامر بسلام دلفت بخطي بطيئه متوتره متجهه اليها اما هو عندما رائها ابتسم تلقائيا ولكنه هدأ من نفسه قليلا حتى لا يفضح مشاعره الان قائلا بهدوء
اتفضلي يا توليب
ابتلعت ريقها بتوتر ثم وضعت على مكتبه تلك الورقه وهتفت بهدوء
انا جايه اقدم لحضرتك الورقه دي
قطب جبينه ثم سألها قبل ان يفتح الورقه
ورقه اي دي!
اخذت نفس عميق ثم زفرته على مهل قائله
استقالتي.

زفرت تيا بضيق شديد من ياسمينا قائله بضجر
يا بنتي قولتلك الاسبوع دا مش هينفع اختي فريده تعبانه وجويريه لسه جايه من السفر انا اصلا مش هنزل الجامعه الاسبوع دا بطلي زن انا ما صدقت انا جوري نزلت اخيرا
تأففت الاخري ثم قالت بضيق خفي
ماشي يا تيا نأجلها للاسبوع الجاي
ردت عليها تيا بإقتضاب ثم اغلقت الخط دون السماح ل رد الآخري
همست ياسمينا بضيق
ماشي يا تيا اسبوع اسبوع ومش هتفلتي مني ثم هاتفت تيمور.

اجابته بضيق قالت مش هينفع الاسبوع دا
اجابها: . ليه
تاففت واخبرته ما قالته لها جويريه
رد عليها بخبث كل تأخيره وفيها خيره وكل اللي احنا عوزينه هيحصل
ضحكت بتشقي ثم قالت ياريت.

في منزل أدهم الجارحي
جاءت اليها صديقتها وصعدت إلى غرفتها فقالت رودينا بضيق
ليه يا بنتي موفقتيش على الشغل دا الجريده دي كويسه جدا ومشهوره انا سبتك الفتره دي عشان كنت مسافره
تنهدت حور بحزن فهي تتمني ان تعمل ولكن جاسر حبيبها هو الرافض ولكن من خوفه وغيرته عليها وتلك الكلمات التي تجعلها تنسي نفسها من الاساس فقالت
يا بنتي فكك انا مش عاوزه اشتغل اصلا
نظرت اليها روينا بضيق ثم قالت.

دا انتي غبيه طيب يا اختي انا رايحه اول الاسبوع اللي جاي ابقي تعالي معايا اول يوم يمكن تغيري رأيك
ابتعلت ريقها وهي تعلم رد الاخر جيدا
لا يا بنتي دا قراري النهائي هاجي اعمل اي
لكزتها رودينا ثم قالت
هو انا بقولك اشتغلي يا رخمه بقولك ابقي تعالي شوفيها بس
نظرت اليها بتوتر ثم اجابتها بتردد
خلاص ماشي هاجي معاكي
ثم اضافت هامسه داخلها
وربنا يستر ويعديها على خير.

هبط من السياره امام القصر الذي لم يراه منذ اكثر من سنتين ينظر اليه باشتياق شديد وهو يبتسم بخفه ذلك القصر الذي يحمل ذكريات تساوي ملايين بل مليارات وافضل منهم على قلبه ذكريات طفولته مع والديه وأخواته وعمه وزوجه عمه وابناء عمه والاهم ذكرياته مع تلك الجويريه التي يعشقها قلبه بشده ابتسم بسخريه على تفكيره عندما قرر البعد ظن انه سيناسها ولكن حدث العكس تماما ذاد حبها بل عشقها ذاد بقلبه بطريقه لا يمكن وصفها عشقها حد الجنون اغمض عيناه وهو يتذكر آخر لقاء بينهم والاصح تلك العقبه التي ستكون الحاجز بينهم لفتره لا يعلمها اخرج زفيرا طويلا يدل على الم قلبه فعل كل هذا من اجلها ولاجل حمايتها ولكنه لم يتصور ولم يتخيل انه اذاها بل وجع قلبها بذلك التفكير لا يعلم ما الذي سيفعله فقط حتى يتعامل معها وكيف سيتعامل.

هل سيتعامل ك السابق أم ستعامل على انها ك زينه كما أخبرها!

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 26 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة