رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثالث والثلاثون
كلام مهم قبل الفصل اللي نازل بدري. بجد يا جماعه التفاعل سئ بطريقه مُحبطه. زي ما بتطلبوا مني الفصل في معاده وبتتكلموا عن التأخير لو اني الحمد لله مبتأخرش ولو اتأخرت بعتذر والتأخير بيبقي يوم بالكتير عمري ما أجلت فصل من أول ما بدأت الروايه، زي ما بقدركوا قدروني. انا فعلا محتاجه تشجيع عشان اقدر أكمل عاوز اللي يزوقني لاني فعلا تعبت. الدراسه بدأت والشغل بادئ من فتره وضغوط فزيعه فبجد محتاجه دفعه. مبحبش احدد تفاعل معين عشان الفصل ينزل رغم ان في كاتبات بيعملوا كدا ودا مش غلط منهم بالعكس دا دافع بيخليهم يكملوا.
فبجد تشجعيكم ليا اللي هيخليني أكمل هي كدا كدا هتكمل وعمري ما هوقف روايه عشلن تفاعل
بس ياريت التفاعل يا جماعه وياريت نوصل الفصل دا ل 1000 فوت.
بعد مرور شهر كامل وقد بدأت الدراسه من جديد فأستعدت تيا لسنه جديده بحيويه ونشاط وقد تغيرت كُليا فأصبحت مع عائلتها دوما أصبحت تعشق اهتمامهم كثيرا فقد اقتنعت ان خوفهم حُبا وخوفا عليها لا محاصره ولا تسلط منهم. انتهت من هندمه ملابسها فأخذت حقيبتها وهبطت للاسفل وجدت أبيها فقالت بسعاده
صباح الخير يا بابي.
نظر اليها بإبتسامه قائلا
صباح النور يا حبيبتي، أي النشاط دا.؟!
ضحكت ثم اتجهت وجلست بجانبه فقبل جبينها بحب وقال
انهارده اول السنه خدي بالك من نفسك كويس واي مشكله كلمي اي حد فينا.
قبلت وجنته ثم قامت وقالت
حاضر يا حبيبي همشي بقي
اوقفها قائلا بهدوء وإبتسامته الهادئه لم تفارق ثغره
إستني يا تيا إفطري الاول شمس وعين بيعملوا الفطار
جاءت لتعترض فاوقفها بحزم قائلا قبل ان يتجه لغرفه المكتب
قولت افطري قبل ما تمشي.
جلست والتقطت هاتفها تعبث به قليلا حتى ينتهوا من إعداد الطعام فذلك المطبخ مقدس لشمس وعين فقط لا يستطع أحد الاقتراب منه.
في الاعلي دق بابها بهدوء وهو مبتسم بسعاده ففتحت نبض الباب وإبتسمت بخجل عندما رأته. دلف عمر إلى الغرفه وجذبها لاحضانه قائلا وهو يقبل جبينها
صباح الخير يا حبيبتي.
نظرت اليه وهي تود بإن تلقبه بنفس اللقب ولكن خجلها يتمرد عليها دوما فقالت بإبتسامه سعيده
صباح النور يا عُمر...
إقترب منها قليلا قائلا بمشاكسته المعهوده معها
والله بقيت بعشق إسمي بسببك.
توردت وجنتيها خجلا فضحك بسعاده ثم قال
يالا يا حبيبتي إجهزي عشان اوصلك لشغلك وانا هروح لمحمد...
إبتسمت بسعاده فإبتسم وخرج، نظرت إلى المرآه بسعاده وهي تتذكر عندما اخبرته بتوتر انها تريد ان تعمل كما هي ففجأها بالقبول دون تردد ولكنه أصر ان يتم نقلها إلى مشفي العزايزي لتكن مع يوسف ومليكه فيشعر بالاطمئنان. تذكرت ايضا ب ليل وزياد وهم يبلغونها بإن تم نقل محمد أخيها لمدرسه آخري وسيذهب اليها بسياره مخصصه لاجله. إبتسمت أكثر بسعاده عندما تذكرت انها ستطُل بالابيض مع فارس أحلامها عُمر بعد أشهر قليله...
خرج ليل من غرفته بتذمر من تركها له لتعد الافطار فدائما يستيقظ يجد ملابسه جاهزه وحمامه ايضا ولكن لم يجدها ولكنها اخبرته قبل نزولها ان يقوم بإيقاظ رهف المشاكسه فإبتسم واتجهه إلى غرفتها الورديه الطفوليه والعابها الكثيره التي تفترش الارض ضحك بخفوت وهو يراها تحتضن دوميتها الكبيره بشده خائفه عليها ان تهرب مثلا!
أقترب منها بهدوء وهو يزيح خصلاتها الحريريه خلف اذنها برفق وهو يبتسم بهدوء وحب كبير لتلك الطفله الآسره لقلبه همس بخوف
يا تري هعيشلك اد أي يا رهف!
لكنه إبتسم مره آخري وهو يجدها تتململ بشده على الفراش جلس بجانبها ثم قال بهدوء لايقاظها
رهف حبيبتي يالا إصحي!
لم تجيبه بل لم تسمعه من الاساس فضحك ثم حملها بين ذراعيه واتجهه إلى المرحاض قائلا قبل ان يدلف
يلا يا ملكه النهارده اول يوم ليكي في المدرسه.
ضحك وهو يتذكر إبنته زينه اول يوم في مدرستها عندما بكت وتشعلقت بعنقه حتى لا تدلف إلى المدرسه فدلف عز بمفرده اول يوم بينما زينه عادت بسعاده مع ليل الذي جلب لها العاب كثيره حتى تكف عن البكاء تذكر غضب عين يومها لتدليلها بتلك الطريقه
أفاقت رهف بتذمر شديد عندما وضع ليل الماء على وجهها برفق فجاءت لتبكي فقال ليل بحنو
ششش حبيبتي بلاش عياط النهارده اول يوم في المدرسه اي عوزاهم يضحكوا على الملكه.؟!
نظرت اليه بتذمر فضحك ثم قال
يلا يا ملكه...
دعكت عينيها بطفوله فوضعها على الارض واخبرها ان تنتهي وهو سينتظرها بالخارج
بالاسفل
وضعت عين وشمس الطعام على المائده الطويله وساعدتهم تيا في ذلك وذهبت كلا منهما بإتجاه فصعدت عين للاعلي بينما دلفت شمس لغرفه المكتب
دلفت عين وجدت ليل يجلس على الفراش فإبتسم تلقائيا تزامنا مع خروج رهف من المرحاض وهي تتثائب بنعاس فإبتسمت أكثر واتجهت اليها تحتضنها وتقبلها قائله.
حبيبه ماما!
نظرت رهف اليه قائله بعبوس متذمر
عاوزه أنام يا مامي.
ضحكت عين ونظرت إلى ليل قائله
مش بتفكرك بحد.
ضحك ثم قال
زينه طبعا
ضحكت عين ثم حملتها بحنان ودلفت بها إلى غرفه ثيابها الصغيره وساعدتها على ارتداء ملابسها المدرسيه ثم خرجت ومشطت خُصلاتها بحنو بالغ و طبعت قبله كبيره على وجنتها فاتجه ليل واعطاها حقيبتها وقبلها هو الآخر قائلا وهو يفرد ذراعيه ليحملها
يلا يا ملكه.
إبتسمت ثم حملها بيد واحتضن عين باليد الآخري وهبطوا سويا ف وجد أخيه وشمس وتيا يجلسون على المائده
إبتسم ليل قائلا
صباح الخير
نظر اليه زياد والجميع ورددوا بإبتسامه فجلس ليل بجانب اخيه وبجانبه عين ورهف فسأل ليل بسعاده
زينه منزلتش ليه!
هبطت زينه السلم بسرعه ثم قالت بفرح
أنا أهو يا بابي
تقدمت اليه ثم قبلته على وجنته و اتجهت إلى عين وفعلت المثل و إلى زياد وشمس و الباقي ثم جلست.
هبط كلا من عمر ومحمد ونبض ومراد ويزن وفريده والقوا التحيه ثم جلسوا توجه مراد سريعا وجلس بجانب زينه قائلا بحب
صباح الخير يا حبيبتي
رفعت كفها تحت الطاوله ثم تمسكت بكفه بقوه وهي تتردد
صباح الخير يا مرادي
إبتسم مراد بإنتشاء وبدأ يغازلها غافلا عمن حوله فقال عمر وهو يكتم ضحكته بصعوبه
مراد بص لعمك كدا.
نظر مراد إلى ليل وجده يرمقه بغيره وغيظ وتوعد فإبتسم ببلاهه وهمس لزينه
أبوكي عينيه بترميني برصاص حي!
ضحكت زينه ونظرت إلى أبيها فإبتسمت وارسلت اليه قبله في الهواء فإبتسم بسعاده وهو غير مصدق لذلك التغيير
دقائق قليله وهبطت جويريه وهي ترتدي بنطال من خامه الجينز ضيق إلى حد ما ويعلوه شيميز أبيض وفوقه جاكيت سماوي خفيف تاركه لخصلاتها العنان.
جلست على الطاوله تتناول طعامها بهدوء شديد بينما هبط نوح مرتديا نظاره سوداء كبيره تداري عيناه الداميه من الغضب والحزن وجلس يتناوله طعامه بشروده ولم يغفل كلاً من ليل وزياد على كل نظرات اولادهم
وقف عمر قائلا بهدوء وهو يقبض على يد نبض
أنا هوصل نبض المستشفي وهحصلك يا نوح يالا يا محمد. يالا يا روفا
خرجت رهف ومحمد معه ثم وصلهم اتجاه الباص الخاص بهم واخذ نبض وانصرف إلى وجهتهم.
اومأ نوح بجديه دون كلام فقامت جويريه واستأذنت منهم لترحل نظر اليها نوح بطرف عيناه ووقع نظره على ذلك البنطال التي ترتديه فقام مدعيا الهدوء خلفها، خرج من الباب كانت ان تصعد إلى سيارتها فجذبها بعنف فشهقت بقوه من المفاجاه فقالت بغضب
انت يا بني ادم إنت عاوز أي!
دفعها قليلا ناظرا اليها بغضب أعمي قائلا بحده وهو يشير لبنطالها
أي القرف اللي إنتي لبساه دا،؟!
نظرت إلى أسفل ولكنها رفعت انظارها اليه بغضب وتحدي وقوه قائله
ملكش دعوه البس اللي البسه وأعمل اللي عاوزه أعمله دي حاجه متخصكش يا أبيه لو انك متستحقش حتى اللقب دا!
حزن قلبه بقوه ولكنها معها كل الحق ولكنه قال بغضب وهو يقترب منها ويقبض على مرفقها بحده المتها
إياكي ثم إياكي تتكلمي معايا باللهجه دي مره تانيه يا جويريه وآخر كلام عندي إطلعي اقلعي المسخره دي انتي مش راحه ترقصي في كباريه.
جذبت يدها بعنف ثم قالت بحده عاليه
قولتلك ملكش دعوه باللي بعمله أنا حره أعمل اللي عايزاه وإنت ملكش دعوه بأي حاجه تخصني
قالتها ونظرت اليه بغضب وتحركت متجهه إلى سيارتها وقفت متألمه بعنف عندما صفعها بحذامه الجلدي بقوه أسفل ظهرها توجهه اليه ومازال ممسكا بحذامه قائلا بغضب
أقسم بالله العظيم لو ما طلعتي تغيري المسخره دي هتشوفي مني اللي عمرك ما شوفتيه.
نظرت اليه وقد دمعت بس المها الشديد من صفعته. نظرت اليه بعتاب ثم قالت
بكرهك.
مسحت دموعها بعنف وقد اتجهت نحو القصر مجددا. نظر نوح في إثرها بحزن دفيين وقد عنف نفسه على ضربها ولكن ذلك البنطال جعله ك المجنون كيف لها ان ترتدي مثل ذلك البنطال والذهاب به إلى الجامعه.
شد خصلاته بقوه وقد صعد إلى سيارته متجها إلى عمله.
صعدت إلى أعلي بعدما تحججت بشئ ما لعودتها ووقفت أمام المرأه تنظر إلى نفسها بألم شديد ونظرت إلى البنطال الذي لم يكن بالضييق لذلك الحد الذي وصفه بدلته لبنطال آخر ثم هبطت مره آخري متجه إلى الجامعه...
في الاسفل أخذت تيا حقيبتها ثم قالت بضحك
أنا اتأخرت اوي ومن أول يوم
ضحك شمس ثم قالت بحنو
خد بالك من نفسك يا حبيبتي ولو هتتأخري بلغينا
اومأت ثم أخذت حقيبتها وانصرفت بينما قبل يزن فريده من جبهتها وقال بحنو.
متتعبيش نفسك يا ديدا ماشي
اومأت بإبتسامه فقال
قبل ما اوصل هكلمك تجهزي عشان نروح للدكتوره
إبتسمت ثم قالت
ماشي يا حبيبي.
نظر ليل إلى مراد الذي لم يصمت لدقيقه فقال بغيظ
وإنت يا بشمهندي مش هتروح الشركه.
كتم مراد غيظه ثم قام وقال
لا طبعا هروح
نظر اليه يزن وكتم ضحكته فقال مراد بغيظ
يالا يا يزن.
ضحك يزن ثم قام واتجهه للخارج فنظر مراد إلى زينه وارسل اليها قبله في الهواء فزمجر ليل بغضب فركض مراد سريعا بينما ضحكت زينه ثم قالت بإستغراب
عز فين منزلش ليه.
قالت عين بإستغراب
مش معقول يكون نايم لدلوقتي!
هبط عز بعد كلامهم ب لحظات بإرهاق وتعب وجهه أحمر قليلا فوقفت عين تنظر اليه بقلق ثم قالت
مالك يا عز!
جلس عز بتعب ثم قال بهدوء
مفيش حاجه يا حبيبتي. شويه إرهاق
ربتت على كتفه بقلق ثم قالت.
طب إفطر يا حبيبي وهروج اجبلك عصير
قالتها وانصرفت نحو المطبخ وتبعتها شمس
اومأ بهدوء بينما اتجهت اليه زينه تقول بقلق
عز شكلك تعبان اوي
أكد زياد قائلا
أيوه يا عز أقعد النهارده ارتاح.
نظر ليل اليه ثم وضع راحه يده على جبهته ثم قال
عز إنت سخن إطلع ارتاح فوق وخد خافض يالا
إبتسم عز ثم قال بهدوء.
والله يا جماعه شويه تعب بسيط والنهارده بالذات مش هينفع أقعد لاني المهندسه تبع شركه شمس الدين جايه النهارده وهنروح الموقع نشوفهم وصلوا لغايه فين في البُنا، والمهندس المعماري والمدني هيكونوا موجودين ف لازم اروح.
زفر ليل بضيق ف عز مثله تمام في العِناد. تناول عز طعامه ثم شرب العصير وقبل زينه من وجنتها وانصرف إلى الموقع مباشره.
نظرت زينه حولها بسأم وعبست فضحك ليل ثم قال
مبوزه ليه!
نظرت اليه بحزن ثم قالت.
كلهم مشيوا يا بابي هعمل إي دلوقتي!
ثم نظرت إلى عين وقالت بحماس
مامي بلييز تعالي نعمل شوبينج نفسي اوي اخرج واتمشي كتير
إبتسم ليل ثم قال وهو ينظر إلى زياد
تمام واحنا معاكوا
نظرت اليهم فريده بعبوس
وهتسبوني لوحدي!
ضحك ليل ثم قال
إنت أصلا هتنامي ويزن لما يجي هتروحوا للدكتوره
ضحكت فريده ثم قالت بتأكيد
صح انا بقييت بنام كتيير اوي
وضعت زينه يدها على بطنها برفق ثم قالت بفرحه
هتعرفوا النهارده بنت ولا ولد مش كدا.
نظرت اليها فريده واومأت بحماس
نظر اليهم ليل وزياد بفرح فقال زياد بحب
عيلتنا حلوه أوي يا ليل
ربت ليل على كفه بحنو وقال بصدق
حلوه عشان إنت فيها يا أخويا.
انتهي من ارتداء ملابسه وعلى وجهه إبتسامه سعيده فإتجه لغرفتها التي مازلت قابعه فيها وطرق الباب بهدوء ففتحت وهي مرتديه ملابسها العمليه فمنذ أسبوعان وقد بدأت عملها في الجريده مع صديقتها رودينا
إبتسم جاسر بحنو ثم قال
جاهزه
اومأت بتوتر فإبتسم بحزن ثم رفع ذقنها بأنامله وقال
نفسي نرجع زي الاول نفسي تتعاملي معايا من غير ترقب وتوتر يا حور.
نظرت اليه وإبتسمت بحزن هي بالفعل سامحته ولكن لم تنسي فما حدث شئ صعب، صعب بشده
اقترب منها أكثر واحتضنها بهدوء ف في تلك الفتره لم يتجاوز معها أبداا فقط يحاول إصلاح ما فعله وهو يعلم تمام العلم ان ما فعله ليس بهينا إبتعد قليلا ثم قال بعشق وصدق
اوعدك اني عمري ما هغلط في حقك أبداا يا حور. اوعدك اني هعيش عمري اللي جاي بس عشان اسعدك وانسيكي اللي حصل مني.
نظرت اليه وامأت بإبتسامه حقيقيه فقالت بمشاغبه حتى تقضي على هذا التوتر
غديني بره النهارده.
نظر اليه وإبتسم بإتساع ثم قبل جبينها بحب شديد وقال
من عنيا حور تؤمر وانا نفذ.
هندمت من ياقتها ثم قالت بغرور
اوك ورايا يا حضره الظابط...
ضحك بقوه وسعاده وقلبه اصبح يدق بفرح من جديد ثم احتضنها بقوه وهي تبادله الاحتضان فقال بضحك
اوامرك يا فندم.
ضحك هي الاخري ثم سبقته اتجاه المصعد ف لَحق بها ثم هبطوا وصعدوا السياره واوصلها جاسر نحو عملها ثم اتجهه إلى وجهته.
وضعت الملفات أمامه بإبتسامه فنظر اليها وإبتسم بإتساع ثم قال
هراجعهم مع يزن ومراد وعز
اومأت كادت لتخرج فقبض على رسغها برفق ووقف أمامها ينظر إلى عيناها بحنان فإبتسمت بتوتر وقالت
بتبصلي كدا لييه.
ضحك بخبث ثم قال وهو يقترب بوجهه أكثر
عاوز استرجع اللي حصل من كام يوم.
نظرت اليه بعدم فهم ولكنه سبقها وهو يلتهم شفتيها بعشق شديد صُدمت وتذكرت ذلك اليوم الذي سرق به عُذريه شفتيها، وضعت يدها على صدره. لكنها لم تبعده بل أغمضت عيناها مستمتعه بتلك اللحظه وقلبها الذي لم يدق خوفا او رهبه بل يدق عشقا وحُبا فاق حد تصوره إبتعد عنها قليلا ثم قال بشغف وهو يملس على شفتيها بإبهامه
بحبك يا زهره قلبي ووردته.
نظرت اليه بوجهه أحمر بل أحمر قاني فصففت خصلاتها بأناملها بتوتر وجاءت لتخرج فوقف أمها وهمس
مش هتقوليهالي.
إبتسمت بحب ثم قالت
بحبك يا يونس.
إبتسم ثم احتضنها بحب ورفعها لمستواه قليلا فلفت يدها حول رقبته تشدد على أحتضانه بقوه هي الآخري
مر بعض الوقت وقد أخذ يونس الملفات متجها نحو غرفه يزن.
بعد عده ساعات جلست عين وليل وشمس وزياد يزفروا بتعب شديد فلم تمل زينه ولم تتعب في لف كل محلات المول، تقفز بطفوله عندما تري شيئا يعجبها كإنها طفله في عمرها الخامس ولكنهم لم يسئموا ولم يتذمروا فكانوا ينظروا اليها بسعاده شديده لفرحتها وسعادتها فما حُرمت منه طوال السنتين تفعله الآن
تقدمت منهم زينه وهي تحمل أشياء كثيره وقالت بحماس
شوفتوا جبت أي!
أخذت تخرج الاشياء التي اشترتها وتعطيها اليهم بحماس فقال ليل بإبتسامه
حلوين أوي يا حبيبتي!
ضحكت ثم قالت
وجبت ليا ولتيا وجوري وفريده وروفا حاجات زي بعض.
ضحكت عين وشمس بفرحه فوضعت زينه الاشياء بالحقائب مره آخري فقالت بتعب وجوع
انا جعانه أوي!
نظر زياد إلى ليل قائلا بضحك
زينه مكبرتش يا ليل.
إبتسم ليل وهو ينظر اليها وهي تحدث عين وشمس قائلا بحب
وعمرها ما هتكبر يا زياد.
مر بعض الوقت وكانوا انتهوا من تناول الطعام فقرورا العوده إلى القصر فصعدوا كلاهم إلى سياره واحده وانطلقوا نحو القصر.
دلفت مليكه إلى مكتب نبض بإندفاع كعادتها فضحكت نبض بقوه فقالت مليكه بحماس وهي تضع حاسوبها أمام أعين نبض
بُصي كولكيش الفساتين دا تُحفه تُحفه يجنن يا نبض
نظرت اليه نبض بفرحه وسعاده ثم قالت وهي تقلب الصفحات لتري المزيد
عندك حق تُحفه بجد ومبهج جداا
اومأت مليكه ثم قالت بحماس
فعلا انا هبعته لتوليب وكارين على الواتس اب ونختار منهم أشطا!
ضحكت نبض ثم قالت وهي تومأ بإيجاب
إشطا...
دلف يوسف وهو يرتدي قناع الجديه قائلا وهو يربع ذراعيه أمام صدره
والله عال يا دكاتره سايبين شُغلكوا وقاعدين تضحكوا!
نظرت اليه مليكه ونبض وضحكوا ببلاهه فقالت مليكه
خلصنا اللي ورانا يا دكتور
رفع حاجبيه ثم قال بجديه مُصطنعه
ماشي يا دكتوره
ضحك ثم قال بمرح
مش هتوريني الفساتين بقي!
ضحكت ثم قالت بمشاغبه
بعينك يا دكتور يوم الفرح هتشوفه
تأفف بضيق ثم قال بعبوس طفولي
ما هي نبض هتوريه لعمر اشمعنا أنا!
نظرت مليكه إلى نبض بنصف عين فقالت نبض سريعا
لا طبعا عُمر هيشوفه يوم الفرح
نظر اليهم بإشمئزاز ثم قال قبل ان يخرج
عالم رخمه والله، ربنا يصبرنا
ضحكت مليكه ونبض ثم تابعوا ما كانوا يفعلوه وبعد مرور وقت اعلن هاتف نبض عن وصول رساله يخبرها فيها عُمر ان السائق سيأتي ليثلها إلى القصر لانه سيتأخر.
منذ عده ساعات يقفان يتباعان كل شئ بذلك الموقع على تلك الارض الواسعه الموقع الذي سيشهد على بناء أكبر فنادق البلد، رغم انه يشعر بالتعب الشديد ولكنه يقف يتابع ولكن كان فاض به أصبح يشعر بتعب شديد ينتاب كل خليه من جسده
لاحظت رتيل هذا فتغاضت في بادئ الامر خجلا من أن تسأله ولكنها ضربت بخجلها عرض الحائط وأقتربت منه تسأله بتوتر
إنت كويس يا بشمهندس!
نظر اليها بتعب وجهه أحمر بشده من ارتفاع السخونيه وهو بالفعل يشعر ان قدميه ثقيله. ثقيله للغايه ولم يستطع حتى التحرك ولكنه قال بهدوء حاول إخراجه
أنا كويس يا بشمهندسه.
أومأت بهدوء ثم تابعت بعينيها ما يحدث اما هو تراجع خطواتان للخلف ولم ينتبه إلى الحافه التي تبعد عن الارض بمقدار أكثر من عشره أمتار يشعر بإن جسده يتهاوي بفعل الرياح رغم جسده الرياضي القوي ولكنه بالفعل أصبح من كثره الحراره التي تجتاح جسده بعنف أصبح لم يتحكم بأعصابه التي أصبحت ترتخي. يشعر بإن قدميه ثقيلتان بشده ولم يستطع حتى التحرك. لم ينتبه لنفسه انه أقترب بشده من الحافه فقد وضع يده على رأسه وقد شعر ان الظلام يحيط به من كل الجوانب ولم يشعر بجسده الذي على اقتراب من هلاكه نظرت اليه رتيل التي واقفه على مقربه منه ولكنه أصبح يحاكي الهلاك فصرخت بإسمه حتى ينتبه قائله.
عززززززززز!