قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثالث عشر

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثالث عشر

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل الثالث عشر

كان في غرفته يأخذ رواقها ذهابا وايابا بغيظ وغضب شديد من نفسه لماذا يصمت دائما يريد ان يتحدث معها ولكن هي عازله نفسها لا تريد رؤيه أحد سبها بغيظ تحت أنفاسه جلس على حافه الفراش يغمض عيناه بشده كإنه يفكر بشئ ثم فتحها بعد لحظات ولكن عيناه تحتضنها نظره ماكره ارتسمت ابتسامه ثعلبيه على شفتيه يهمس بداخله
هخطفها.

اتجهه نحو خزانه الملابس وارتدي ثياب كاجول ثم وقف في الشرفه وقت طويل وهو ينظر لساعته كل عشر دقائق خرج من غرفته ثم ذهب لغرفه عز اولا وهو يدعو الله ان يكون فيها فتحها بهدوء واتسعت ابتسامته الماكره ثم اتجهه لغرفتها وهو يضع يده في جيب بنطاله يمسد على الشريط الاصق واتجهه بخطي هادئه بطيئه وفتح غرفتها بهدوء واتجهه نحو الفراش ينظر اليها بشغف يغلفه عشق شديد واتجهه اليها واخرج من جيب بنطاله الشريط الاصق وقطعه جاء ليضعه على فمها فتحه عيناه بزهول ورعب فوضع اللاصق بسرعه شديده على فمها ثم كتف يديها معا وهو يغمز اليها بطرف عيناه وهي محدقه بعيناها بدهشه وزهول وذهب الرعب ادراج الرياح ولكن بقت تنظر اليه بصدمه وذادت صدمتها وهي تجده يلزق ورقه على الحائط بعباره زينه مخطوفه ودون اسمه تحت العباره ثم عاد اليها وغمزها بمرح.

تسمحيلي أخطفك
هزت راسها نفيا بزهول وهي تصدر اصوات مكتومه فابتسم ببرود وقال
انا مش باخد رايك اصلا
في اللحظه التي بعدها حملها على كتفه كأحد أشوله البطاطا وسار بها ببطئ لم تجد حل سري لكمه بيدها على ظهره بقوه من وجهه نظرها ابتسم بعشق وأكمل طريقه عندما خرج نظر اليه الحراس بصدمه وزهول لم يعطيهم أدني اهتمام حتى وصل لسيارته فتحهها ووضعها برقه وأغلق الباب واتجهه ناحيه مقعده وصعدها ونظر اليها بحب وهمس.

أشيلك الاصق
مازلت تنظر اليه بصدمه وغضب وألم وخجل ومشاعر كثيره متضاربه ولكنها اومأت بالايجاب حتى تتمكن من التحدث فتلاعب بحاجبيه قائلا
تؤتؤ
شغل المحرك وبالفعل ثم خرج من القصر بأكمله ثم توقف مره آخري ونظر اليها وازال اللاصق عن يدها أولا ثم عن فمها فتنفست بعمق ثم قالت بغضب
أي اللي أنت عملته دا.

كان ينظر اليها بشغف وعشق فاض من عيناه وهو يتنهد بعمق وهو يتمعن من عيناها الخضرواتان التي تحرمه منهم دائما ولم يستمع اليها فقط جذبها من عضدها يحتضنها بقوه وانفاسه تضرب عنقها فتسبب قشعريره لذيذه عندها صُدمت في البدايه تسرب اليها دفئ احضانه فوضعت يدها تلقائيا تحاوط ظهره كانت مضطربه وخائفه وحزينه ولكنها بادلته العناق بقوه وهبطت دموعها بصمت وهي لا تعلم ماذا تفعل اتهمها نوح انها ضعيفه وهي كذلك ولكن ماذا تفعل تحبه بل تعشقه ولكن في مخيلتها انه يستحق أفضل منها طال العناق لوقت طويل وهبطت دموع الاشتياق من مقلتيه وهو يشدد على احتضانها بقوه كإنه غير مصدق انها بين ذراعيه ازال دموعه وهو يحاول الابتسام ثم ابتعد عنها ونظر إلى عيناها بحب شديد ورفع انامله يزيل دموعها برقه وهمس بحب.

شششش مفيش دموع ولا حزن تاني يا زينه قلبي
فتحت فمها لتتحدث فوضع سبابته على شفتيها وهمس مقاطعا
شششش ولا كلمه أنا سكت كتييير اوي بس فاض بيا يا زينه وتعبت من السكوت انا بحبك لا بعشقك ومن زمان من زمان أوي وكل يوم حبك بيذيد في قلبي يا زينه انا بحبك دلوقتي أكتر من أمبارح
تحدثت تلك المره بصوت مختنق
أنا كمان بحبك يا مراد بحبك أوي بس غصب عني اي حاجه عملتها غصب عني.

إبتسم بسعاده وهو يقبل يدها بعشق ورقه شديده واردف بحنو
ومراد بيعشقك يا روح مراد
رفعت عيناها الباكيه لتحتضن عيناه العاشقه وهمست بحزن
مش هتزهق مني ولا، .
وضع يده على شفتيها بقوه بعض الشئ واحدت عيناه وهمس بحده
شششش بطلي كلامك العبيط دا عشان بيخليني عاوز أمد ايدي على خدودك الحلوه دي بحبك يا زينه أيامي وعمري ما ازهق منك
أجبرها على الابتسام وتوردت وجنتيها خجلا فهمس بمكر مازح.

الفرواله اللي في خدودك دي مش عاوزه تنضرب تؤتؤ
أقترب أكثر وهمس بشغف
عاوزه تتقطف
نظرت اليه بتوتر وخجل ولم يعطيها فرصه فقبل وجنتيها برقه شديد وابتعد ثم اقترب وقبل وجنتها الآخري بقوه وابتعد وهمس
النهارده يومنا بتاعنا أحنا هنسيكي الفتره اللي فاتت خالص وهنبدأ من جديد أي رأيك
ضحكت بخفه ثم نظرت إلى بيجامتها البيتيه وقالت بغضب مضحك
بالبيجامه انت خطفتني من غير ما تقولي!

نظر اليها لبرهه ثم انفجر ضاحكا ولم يستطع ان يتوقف ثم سألها من بين ضحكاته
المفروض اديكي معاد عشان أخطفك
زينه وقد أعادت لمرحها بسببه هو وقالت بمرح
عشان أظبط نفسي
اقترب وهمس بحب بجانب اذنها
انتي قمر من غير حاجع يا زينه أيامي ولياليا
ابتسمت بخجل ولم ترد فابتسم بخفه ثم شغل محرك السياره مره آخري وأنطلق فسألته بفضول
هنروح فيين.
نظر اليها وغمزها بطرف عيناه وهمس
مفأجأه.

ابتسمت ثم نظرت للطريق من جانبها وعلى وجهها إبتسامه ارتياح فحبيبها بجانبها وأخبرها انه لا يحتاج إلى اليها فماذا ستحتاج بعد ذلك!

بعد عده ساعات في قصر الراوي تعالت زمجره ليل بغضب وغيره شديظه وهو يسب مراد بأبشع الالفاظ ومع كل زمجره غاضبه منه تتعالي ضحكات الباقي خصوصا عين التي سعدت بشده فهي ادركت وتأكدت ان ابنتها ستعود أفضل بكثيير مما سبق
اردف ليل بغضب
بنتي تتخطف لا ومين وإبنك اللي يخطفها
ضحك زياد بقوه ثم قال بفخر
تربيتي
نظر اليه ليل بشر ثم قال بغضب
ماشي انت وإبنك ورحمه أبويا لهوريه النجوم في عز الضهر.

ضحك الجميع ثم قام نوح وتنحنح ثم أخبرهم بفرحه
وعلى فكره زينه وفقت تعمل العمليه
نظر اليه الجميع بصدمه عدا عز الذي يبتسم بسعاده حتى همست عين بدموع
بجد يا نوح
توجهه نوح اليه وقبل جبينها مطولا وقال
بجد يا حبيبتي.

التف ليل وازال دموع الفرحه من عينيه وقلبه يدق بسعاده ف أخيرا وبعد سنتين وافقت ابنته على إجراء العمليه أغمض عينه بسعاده عارمه وهو يتخيل ابنته تمشي أمام عيناه من جديد فاق بخضه على صوت ذغاريد شمس ثم قال بضحك سعيد
والله اتخضييت يا شمس
تعالت ضحكات الجميع بسعاده عارمه حتى قام يعقوب قائلا بفرحه وحركه دراميه
وبالمناسبه السعيده دي هغنيلكوا.

ثم قال هغنيلكوا أغنيه فرحه ملهاش علاقه بالموقف بس عشان انا فرحان دلوقتي وكمان للخبيث مراد
ثم ركض إلى غرفته وأخذ الغيتار الخاص به وهبط مسرعه وبدأ بالغناء
فرحة أخيراً تجمعنا ولا حد هيقدر يمنعنا
فَرِحَةُ أَخِيرَا تَجَمُّعِنَا وَلَا حَدُّ هيقدر يَمْنَعُنَا
وأخيراً مقفول علينا بيت وصبرنا له معنى
وَأَخِيرَا مقفول عَلَينَا بُيِّتَ وَصَبِرُنَا لَهُ مُعَنَّى
قدام العالم انتي مراتي
وده كل اللي انا عايزه في حياتي.

قدَامُ الْعَالِمِ اُنْتِي مرَّاتِي
وُدِهَ كُلُّ اللَّيِّ انا عايزه فِي حَيَّاتَيْ
ولا يهمنا مين دي عيون حاسدين والحلم ده بتاعنا
ودي فرحة بتجمعنا
يا صحاب يا غراب خلاص كتبنا الكتاب
شوفوا حبيبة قلبي
لو ماشي بعكاز طقم سنان او محتاس
هي اللي هتفضل جنبي
يا صِحَابُ يا غُرَابِ خلَاصِ كُتُبِنَا الْكُتَّابِ
شُوفُوا حَبيبَةُ قُلَّبَيْ
لَوْمَاشِي بِعُكَّازِ طَقْم سِنَان او محتاس
هِي اللَّيُّ هتفضل جَنْبي.

هاكل من ايديها كل يوم واصحى علىحضنها من النوم
واكيد هيكون فيه خناق هتروح ضحكالي ونقوم
خاريجن او حتى مسافرين او للصبح بره سهرانين
مفيش غلاسة وقلق ولا تكشير ولا دمي اتحرق
انتهي مع ابتسامه سعيده من الجميع ثم قال بخبث لاثاره غضب آباه
بمناسبه الاغنيه يا حاج كتب الكتاب أمتي
نظر اليهم شزرا ثم قال بغيره وغضب
بعد اللي عمله الحيوان دا مفيش جواز
قهقهه زياد بشده ثم جلس باريحيه قائلا بمكر مازح.

يا بني دول زمانهم بيتفقوا على أسامي عيالهم
ضحكت عين بقوه فنظر اليها بحده فضحكت أكثر فهمس يعقوب بجانب أذن ليل بمرح
بتبرقلها وبتضحك أكتر عيب يا بوص سيطر شويه
نظر اليه ليل بغضب وقال
أمشي يا ابن الكلب من قدامي
أمشي يا ابن الكلب من قدامي
شهق الجميع وهو يستمع للصوت الطفولي وجدوا رهف تقف وفي يدها كوب من عصير الفراوله الطازجه وعلى وجهها ابتسامه بلهاء
ركض اليها يزن وحملها وهو يضحك بقوه وقال.

انتي بتقولي اي يا مصيبه
قالت ببراءه
بقلد بابي
نظر اليها ليل وقال بغضب
بتقلديني
نظرت اليه وقالت بغضب طفولي
بتقلديني
وضع ليل يده على رأسه بأسي منها وسط ضحكات الجميع حتى قال نوح
يالا يا عمر
انتصب عمر واقفا ووجهه شديد الاحمرار من كثره الضحك وقال
يلا مش قادر هههههههههه ثم قال
سلام يا رهف
شوحت بيدها وقالت
سلام يا عمل
همس نوح بجانب أذن جويريه بحب
هتوحشيني الكام ساعه دول.

توترت كل خليه بجسدها ونظرت اليه نظره بارده جامده بشده ولم تنطق بحرف
بينما تنهد هو بقوه وهو يعلم ان الطريق امامه طويل وانصرف هو وعمر بينما انصرف يزن بعدما ودع زوجته توديعه الخاص بشده ودلف ليل الغاضب من مراد ورهف إلى غرفه المكتب ومعه زياد الذي يضحك على ضيق أخيه بشده ودلفت شمس وعين إلى المطبخ بقلب سعيد وابتسامه عين التي تشق وجهها.

صعدت للاعلي حيث غرفتها وكلمته تردد بأذنها ولكنها تهز رأسها بعنف سريعا وهي تهمس بألم
مستحيل يكون بيحبك يا جويريه مستحيل هو قلهالك انك زي زينه اخته طب ليه بيعمل معايا كدا بس لا لا عمري ما هسامحه بس انتي لسه بتحبيه ايوه بحبه بس هو جرحني أوي.

تمددت على فراشها بضيق وقلب مكلوم ولكنها ابتسمت وهي تتذكر للمره الالف نظراته وهمساته التي تقابلها دوما بالجمود حتى يشعر بما شعرت هي ولا تعلم انه شعر بأضعاف ما شعرت.

يحملها على ظهره بمرح وهي تضحك بقوه كإنها لم تضحك مسبقا فعندما وصلوا فتحت فاها بصدمه وزهول عندما وجدت امامها مدينه الالعاب نظت اليه بزهول وسعاده فغمز لها بحب ومرح وأخبرها انهم سيبدأو من جديد وبالفعل جعلها تشعر انها طفله صغيره وهو يركص بها وهي تمطي ظهره ويضعها في جهاز الالعاب برقه ويحكم حزام الامان ويجلس بجانبها ويده تحتضن يدها وينظر إلى وجهها التي عادت نضارته من جديد وعندما تتوقف اللعبه يحملها مره آخري ويصعد إلى لعبه جديده وهكذا وهكذا ختي صرخت بتعب.

ااااااه كفاايه
وضعها ارضا برقه ثم جلس امامها ينظر اليها وهو مبتسم بعشق فنظرت اليه مبتسمه ثم انحسرت بخجل واردفت
انت بتبصلي كدا ليه!
تنهد بقوه ثم حدق بعمق عيناها وقال.

بشبع منك بشبع عنيا من عيونك الحلوين اللي حرمتيني منهم المده دي كلها بشبع دقات قلبي من وجودك يا زينه انتي متعرفيش انا كنت بعاني اد اي متعرفيش كام مره مسكت نفسي اني اكسر الباب عليكي بالغصب واجوزك غصب عنك كنت بموت من حزنك وقلبي بيتقطع من دومك انتي متعرفيش يومها كنت حاسس بي اي انا كنت ميت يا زينه كنت جسد من غير روح وبتسأليني ببصلك ليه!

ترقرت عيناها بالدموع وهي تنظر إلى ملامحه العاشقه والمتألمه وهي تعنف نفسها بقسوه انها السبب في حزنه والمه بتلك الطريقه هي سبب في كل ما مر به انسابت دموعها رغم عنه فجذبها سريعا ليزيل دموعها ويهمس
شششششش انا قولت اي كفايا دموع وحزن يا زينه
ابتعدت عنه تهمس بأسف.

انا اسفه يا مراد انا ازيتك غصب عني والله كان غصب عني يا مراد انا كنت بموت وانا بعيد عنك بس كنت بقول انك تستاهل واحده احسن مني انا عاجزه وانت ااااه
التقت صرخه عندما جذبها بعنف والتقط شفتيها بقوه شديده، قبله اودع بها عشقه، اودع بها لهفته وشغفه بها اودع بها غضبه لذلك اللقب التي تلقب به نفسها دوما قبله عبر بها عن كل ما بداخله من مضاعر متضاربه
ابتعد عنها ووضع جبينه على جبينها وهمس بتهدج.

اياكي تقولي كدا تاني كفايه عليا انك معايا دلوقتي يا زينه كفايه عليا اوي صدقيني
لم ترد ابداا فكانت تحاةل التنفس بعد ما فعله بها فتحت عيناها بصعوله تنظر اليه بخجل شديد فابتسم وهمس
بحبك يا زينه حياتي
ضحكت بخفه وارتمت لاول مره داخل أحضانه فكبلها بقوه وهو يبتسم بسعاظه شديده ويتنهد بحب ولثم منبت شعرها عده قبلات رقيقه أما هي كانت تدفن وجهها داخل صدره بقوه وتحاوط خصره بقوه أشد...

حمدلله على سلامتك يا أسد
قالها اللواء بإبتسامه هادئه فأدي نوح تحيته العسكريه برسميه تامه ثم ابتسم وقال
الله يسلمك يا سياده اللواء
جلس نوح مقابلته فقال اللواء بجديه
نفذت اللي في دماغك ورضيت حق صحبك يا نوح
ابتسم تلقائيا وقال بثقه وصدق
لو كانت روحي التمن يا فندم كنت هعمل كدا
هز رأسه ايجابا ثم قال
بس معملتش حساب المخاطر يا نوح دلوقتي عندهم هدوء تاام وهدوئم دا بيقلق أكتر
نظر اليه بثقه وقال.

وانا جاهز لاي شئ يا فندم
ابتسم ثم قال بفوحش
وانا متأكد من كدا كفايه أجازه بقي ونبدأ شغلنا يا وحش انت قطعت الاجازه لما جيت وضربت جاسر هنا ومشيت تاني
ضحك نوح بخفه عندما تذكر ثم:
قام من مجلسه وأدي التحيه مره آخري وقال
علم وينفذ يا فندم
انصرف نوح واتجهه إلى صاله التدريب وقبل ان يصل كان قد بدل ملابسه إلى ملابس آخري تساعده في التدريب ثم دلف إلى الصاله وجد جاسر وعمر وامامهم الضباط.

دلف بطلته التي تخطف الانفاس وعضلاته الفويه المشدوده وجمود وجهه فقال جاسر بجديه
سياده الرائد نوح الراوي المسئول عن تدريبكم
نظروا اليه بتوجس فما رأوه بذلك الفيديو ليس بالقليل ابداا فقد بذلوا قصاري جهدهم في الايام السابقه في التدريب.

مر بعض الوقت بين الاعارف وبالفعل بدأ تدريبهم على أجمل وجه رغم قوه نوح ولكنه كان مراعي انهم مبتدئون فصمم ان يعطي لهم ثقه في انفسهم حتى يصبحوا أفضل مما عليه الآن ما أعجبهم فيه سرعته وذكائه فكل حركه يفعلها يحسبها جيدا حركاته الغير متوقعه تعليماته التي أفادتهم بشظه فقال بجديه باحته أثناء التدريب
مش شكل الجسم اللي قدامك اللي يهزمك مستحيل مش بالعضلات ابداا
ذكائك وانك تحسب خطواتك أهم من العضلات.

لازم يكون عندك ثقه في نفسك عشان تقدر تكمل وتواصلك واياك والغرور عشان دا هيجيبك على الارض
ثم وقف وقال بجديه شديده وعيناه تتجول حولهم
انا شايف انكوا رجاله وقد المسئوليه واتمني تفضلوا كدا
انصرفوا للاستراحه بينما التف نوح إلى أصدقائه فقال المقدم جاسر
وحشتنا يا وحش
ضحك عمر فشاركهم نوح ثم انصرفوا هما الآخرون
(عمر ونوح رتبتهم رائد أما جاسر مقدم لان جاسر أقدم منهم جاسر قد يزن ومراد.

في المساء
عاد بها وهو يحملها على ظهره رغم اعتراضها الشديد ولكنه أثر كادت ان تموت غضبا من أهلها ولكنه همس بشئ ليضحكه وكان يقصد ذلك فكان يريد ان يستمع عائلتها لضحكاتها المميزه النادره فانفجرت ضاحكه بشده وهما يدخلان من بوابه القصر الذي كان يقف خلفها ليل كالليث الذي يشعر بغيره وغضب شديد من هذا المراد ولكنه توقف وابتسم كحاله الجميع وهما يستمعوا لضحكاتها الرنانه.

صمتت زينه بخجل وهي تري عائلتها بأكملها أمامها فدفنت وجهها في غدعنق مراد الذي ابتسم بإادتساع شديد فتقدم نوح قائلا بغضب شديد لكنه مصطنع
والله عاااال يا بيه وجايين تضحكوا وانتي يا ست زينه
رفعت وجهها لوالدها وهي تغمض عين وتغتح الآخري كعادتها وهتفت ببرائه
والله يا بابي مليش دعوه هو اللي خطفني
نظرت عين اللي شمس المبتسمه بفرحه وربت على كتفها بحب بسنما هتف عز بخبث
بريئه براءه الذئب من دم ابن يعقوب يا بت.

هتفت بضيق وخجل
بس يا عز
بس يا عز
قالها يزن بضحك وهو يقلدها بينما انفجر الباقييين ضحكا عدا ليل مصطنع الغضب ببراعه فهمست زينه بغضب لمراد
عجبك كدا
رد عليها بتأكيد
أها
نظرت إلى ليل الواقف أمامها ومثلت التعب وقالت
بابي أنا تعبانه
رفع حاجبيه معا ولكنه تقدم منها وحملها بين ذراعيه وهمس بخبث
تعبانه يا زينه تعبانه بره
ابتسمت بخجل ودفنت وجهها بعنقه فابتسم بسعاده شديده ولكنه نظر لمراد بغضب فبادله ابتسامه عريضه فقال.

انا ساكت بس عشان زينه مبسوطه
ابتسمت زينه بمكر وقالت ببراءه
يعني مش هتعاقبه عشان خاطفني
نظر اليها مراد بصدمه وانفجر الجميع ضحكا عليه فابتسم ليل قائلا بغضب
من ناحيه هيتعاقب فهو هيتعاقب
صعد بها عده درجات فقال مراد بصوت عالي
هنجوز أمتي بقي
ندغمز ليل زينه خفاء ثم قال لمراد بجديه
معنديش بنات للجواز
شهق مراد بصدمه وقال بغضب
معندكش بنات للجواز أمال المزه دي تبقي أي
وكزه يزن بحده وقال
أحترم نفسك يا حيوان.

نظر اليه مراد بغضب وقال
والله لو مجوزتهالي لاخطفها والمرادي هتجوزها بقي
قال وصعد وهو يسب ويلعن تحت انفاسه فضحك زينه بقوه فابتسم عز والباقي بسعاده بينما همس ليل
حظه انه وقع معايا وعايز ياخد حته من قلبي كدا بسهوله يبقي عبيط
ابتسمت زينه بحب فابتسم ليل بحنان شديد وكمل صعوده للاعلي حيث غرفتها وضعها على فراشها بهدوء وجلس بجانبها وهمس بسعاده
وحشتني زينه القديمه.

ارتمت في أحضانه بقوه شديده فدد على احتضانها وهو يتنهد بسعاده فدلفت عين هي الاخري وعيناها تشع فرحا وسعاده وجلست بجانبهم فخرجت زينه من أحضان والظها واحتضنت والدتها بحب فابتسمت عين بدموع وهي تمسد على خصلاتها بحنو شديد.

هب واقفا ينظر إلى حراسه ورجاله بغضب فتاك يكاد يحرقهم ووجهه حديثه إلى أحظهم
مر وقت لا بأس به ولم نصل لشئ أيها الوغد
نظر اليه بتوتر وقال
سيدي نحن نبذل قصاري جهدنا حقا لكي نعرف من هو ولكن يبدو انه محترف بشده حتى ان كاميرات المراقبه كانت معطله أثناء هجومه
ضرب بقبضه يده على المكتب بغضب شديد وصاح
لم تفيدني كل تلك الاقاويل أريد شئ ملموسا أريد ذلك الوغد الذي ذبح أخي لاقتله بيدي.

اذدرق الأخير ريقه بتوتر وقال بتلجلج
سيدي نحن إلى الان لا نعرف سوي أسمه نوح
نظر اليه الأخير بغضب وقال
ليس عملي أريده حيا أو ميتا أتفهم
هز الأخير رأسه بتوتر وقال
أمرك سيدي.

الفصل التالي
بعد 15 ساعة و 08 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة