قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل التاسع والثلاثون

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل التاسع والثلاثون

رواية أسود مملكة الراوي الجزء الثالث للكاتبة فاطمة عمارة الفصل التاسع والثلاثون

فاض به الكيل من بكاءها وتوترها الدائم على إبنها ليس هي فقط بل وشمس أصبح القصر كئيب بشده منهم ومن تصرفاتهم حتى أصبح كالكهرباء ان لمستها الماء ستفتك بهم، دائما خائفه دائما تبكي دائما متوتره في كل عمليه تفعل ذلك ولكن تلك المره فاض به الكيل وهم يجلسون في بهو القصر جميعهم وزياد الذي يود وان يصرخ في وجههم هو الآخر من كثره ما يفعلونه فأخذ زياد زوجته قصرا وصعدا بها لاعلي وكذلك ليل الذي عندما دلف إلى غرفتهم صرخ بها بغضب شديد جعلها تنكمش خوفا منه.

بس بقي كفاااايه عياااط كفايه غم وتوتر ارحميني انا تعبت واعصابي انهارت منك ومن اللي بتعمليه في نفسك وفيييااااا يا عييين سيبتي أعصابي كفايه اللي انا فيه بتزوديها علياااا ليه قولتلك الف مره دا شغله اللي بيحبه وابنك راجل وجاسر وعمر رجاااله كفااايه بقي حرااام عليكي...

صرخ بها بغضب فتاك ولم يعيطها فرصه للرد بل لم يعطي نفسه فرصه لاخذ انفاسه وتركها وغادرا واغلق الباب خلفه بقوه جعلتها تشهق بفزع اتجهت إلى الباب وهي تبكي واغلقته بالمفتاح و جلست على الارض تبكي بقوه ليس من حقها تخاف على ابنها الذي بعد عن حضنها لسنتين رده فعله احزنتها ماذا تفعل في قلبها ذلك الذي يصرخ بقلق شديد ليس على نوح فقط بل على الثلاثه والذين معهم تعلم انه يكبت خوفه حتى لا يخيفهم أكثر ولكن هي ليست قويه مثله ليس لديها قوه تحمل مثله ظلت تبكي بخوف وحزن وقلق حتى غفت موضعها ارضا.

لم يكن يوجد اختلاف كثير في غرفه زياد ف صب جام قلقه وتوتره عليها هو الآخر ثم تركها غاضبا بشده تبكي هي الآخر حتى دلفت تيا وفريده بعد خروج والدههم وهدوئها قليلا ولكن زينه اصبحت تبكي هي الاخري لعدم تمكنها من الدخول لوالدتها وكذلك رهف...

كانوا قد ابتعدوا عن تلك البلده بواسطه المروحيه وانتقلوا إلى مكان آخر وهم يريدون التوجهه سريعا إلى اي مشفي حتى ينقذوا صديقهم بعدما تم وقف نزيفه بصعوبه حتى وصلوا بالفعل إلى مكان تابع لهم مجهز بغرفه عمليات على أعلي مستوي وبعد وقت آخر.

يقفون أمام غرفه العمليات ويكاد قلبهم ينزف خوفا وهلعا على صديقهم مازالت عيونهم مزهوله لم يصدقوا ما حدث للان تم تسليم المعلومات وكذلك عابد وغادر ضياء الذي تعالج ومعه منعم إلى الوطن وتم السيطره على الموقف مع دك الفيلا المهجوره وظل عمر ونوح يقفون على غرفه العمليات ينظرون اليها بصدمه وخوف شديد، مرت ساعات غير رحيمه بهم بالمره ولم يخرج أحد حتى ليطمئنهم عن وضع صديقهم يريدون الصرااااخ ليرحموا قلوبهم التي اطعنت وهم يروا صديقهم يغمض عيناه وينطق الشهاده. خر نوح وعمر وجلسوا ارضا ممدون اقدامهم بإهمال منتظرين الرحمه انتفضوا بهلع عندما وجدوا باب غرفه العمليا يفتح وركضوا إلى الطبيب الذي يبدو عليه التعب والارهاق ثم عمر عمر بلهفه قائلا للطبيب المصري.

طمني جاسر كويس صح محصلوش حااجه!
نظر اليهم بحزن قائلا
بالرغم انه كان لابس واقي لكن الرصاصه انضربت قريب من جسمه عشان كده اخترقته بسهوله، ومش رصاصه واحده احنا انقذانه بمعاناه بس فقدانه للدم بالكميه دي والاكسحين انقطع عنه فتره فدخل غيبوبه ادعوله...

قال هذه الكلمات وانصرف من امامهم وظل ينظرون إلى بعضه بصدمه ودموع وزهول شديد حتى وجدوا صديقهم يخرج على الفراش متجها نحو الطائره المجهزه التي ستنقله إلى إلى القاهره اتجهوا خلفه وقلبهم يصرخ بعنف
انتفضت من فراشها تصرخ بعنف تنادي اسمه بفزع شديد وجسدها يرتعش دلفت هاله التي تبكي هي الاخري ومليكه وايهم وآدم ولميس بفزع وجدوها تصرخ بخوف
جاسر...

نظرت هاله اليها بخوف شديد ودموع عيناها لم تتوقف خشيه على إبنها بينما آدم قلبه يرتعش بخوف هو الآخر تقدم ايهم اخيها منها واحتضنها بأمان هامسا ليهدأها
إهدي يا حور إهدي يا حبيبتي
إبتعدت عنه تنظر اليهم بفزع قائله بخوف
انا خايفه قلبي مقبوض ابوس ايديكوا حد يطمني بس.

لم تقدر هاله وانهارت باكيه في احضان زوجها بينما تبكي مليكه بصمت وكذلك لميس ومازال ايهم يهدأها كتي غفت مره آخري رغما عنه من كثره البكاء وسوء التغذيه التي مرت به خلال تلك الايام.

جاء ليفتح باب الغرفه وجده مغلق فتنهد بقوه وحزن هو يعلم انه صرخ بها وقسي عليها ولكن رغما عنه فذهب إلى المكتب واخذ المفتاح البديل وصعد وفتح غرفته وسرعان ما دق قلبه وخوف وهو يراها متمده ارضا اتجه اليها بسرعه وحملها برفق شديد واتجه إلى الفراش تنفس براحه عندما وجدها نائمه وانفاسها منتظمه تنهد بحزن شديد وخوف فهو خائف ايضا وخوفه ذلك جعله غير متزن انحني وقبل رأسها مطولا بحب وندم واحتضنها بقوه ولم يستطيع النوم.

في غرفه كويريه جالسه على فراشها مرتديه اسدال للصلاه وطرحه وتقرأ في كتاب الله بهدوء وصوتها متحشرج من الدموع هي فقط تدعي الله ان يعود الجميع بخير
في غرفه زينه يحتضنها مراد بقوه حتى غفت بعد وصله بكاء شديده فالقصر باكمله يشعر بتوتر فلا يوجد اي معلومات تطمئنهم حتي.

بعد مرور يومين عادوا إلى القاهره مازال جاسر في غيبوبته التي لا يعلم احد متي سيستيقظ لم يغادر نوح وعمر المشفي بل لم يعرف احد من الاساس انهم عادوا
قال نوح لعمر بهدوء حزين
لازم يعرفوا اننا رجعنا يا عمر
نظر اليه عمر بتعب واومأ بهدوء وبالفعل اتجهوا إلى القصر وبعد ساعه من البكاء والاحتضانات نظر اليهم زياد قائلا بتوتر
مالكوا شكلكوا في حاجه!
نظر اليهم نوح بحزن شديد بينما بكي عمر قائلا.

جاسر اتصاب إصابه جامده وهو في غيبوبه دلوقتي
صوت صرخه عاليه أتت من خلفهم وبعدها صرخات وقد شعرت حور في تلك اللحظه انها ستموت بالفعل.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة