قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة وحيدة بدونك للكاتبة لولو الصياد كاملة الجزء الرابع

قصة وحيدة بدونك للكاتبة لولو الصياد كاملة

قصة وحيدة بدونك للكاتبة لولو الصياد الجزء الرابع

نور ..يحيى استنى ...
توقف يحبى ونظر لها ينتظر منها ان تتحدث ...اقتربت منه نور وهى تنظر فى الارض وعيونها تنهمر منها الدموع بسرعه وكثيره للغايه وكانها شلالات من الماء لا تريد التوقف ...
نور بحزن ..انا اسفه مكنش قصدى اقل ادبى وانا غلطت سامحنى ...
يحيى ...احم محصلش حاجه ...

نور...بحزن ...انا عارفه انى انا السبب فى اللى حصل لسومه وهى تعبت بسببى وانفجرت فى بكاء مرير وجد يحيى نفسه دون شعور منه يصمها الى صدره بشدة ويلمس شعرها يحاول تهدئتها ..
يحيى...متقلقيش سومه قويه جدا وهتقوم بكره زى الحصان وان كان على سبب تعبها يبقى انا مش انتى فمتزعليش بئه وبطلى عياط غرقتى القميص بتاعى اروح الشركه ازاى انا دلوقتى ...

نور وهى تبتسم لحديثه المازح وتبتعد عنه ...اسفه مش قصدي. ..
يحيى مازح...عادى يا ستى بس متاخديش على كده وانتى كبيره تغرقى القمصان من دموعك وانتى صغيره كنتى بتعمليها على البنطالون واضح انك غاويه تغرقى هدومى ...
نور. .هههههه يحيى بطل ..
يحيى. ..ماشى يا ستى ...انا خارج هقعد فى المكتب هتابع الشغل من هنا ولو حصل حاجه ناجى عليا ...نور حاضر ...

عدى اليوم بدون احداث تذكر سوى تحسن حاله الجده الصحية واصبحت جيده وفاقت وكانت تمازحهم واصبح الوضع بين نور ويحيى هادى نوع ما رغم بغض النظرات التى كان يرمقها يحيى بها تشعرها وكانه يقول لها لماذا كذبتى ولكن يحيى كان يحاول ان يعاملها بطريقه عاديه ولذلك لانها مجرد طفله بالنسبه له ومراهقه وغير مسؤله عن تصرفاتها حاليا وأيضا حتى لايغضب جدته...

مر يومان وكان الجميع يتعامل بهدوء لحاله الجده الصحيه ومحاوله تحسينها الى حد ما وكان يخيى يلاحظ من حين الى تخر نظرات الحزن فى عيون نور كلما اقتربت منه زوحته كانت تشيح بوجهها أو تغمض عيونها وفى بعض الأحيان كان يلمح الدموع فى عيونها. ...
كانت نور فى غرفتها عندما وجدت هاتفها يعلن عن اتصال من طارق...
نور...طارق ازيك عامل ايه...

طارق...تمام يا قمر انتى اللى نسيانى خالص.
نور...لا والله بس ظروف...
طارق..طيب ودلوقتى...
نور...لا كله تمام حاليا ...
طارق...طيب يا ستى المهم انا عازمك على العشا ومفيش اى اعتراض هعدى عليكى الساعه 7 ...
نور...ههههههه ماشى يا مستبد...
طارق...ماشى حسابى لما أشوفك سلام يا عسل ...

أغلقت نور الهاتف وتوجهت الى غرفه جدتها لتخبرها بخروجها مع طارق. ...وكان يحيى وساره عندها...دخلت نور وكان على وجهها ابتسامة. ..
نور ..اخبارك ايه يا سومه يا حبيبتي. ..
الجده..ههههههه كويسه ها واضح انك عاوزه حاجه مدام قلتى سومه...
نور...فهمانى انتى يا قروبه ههههههه المهم انا طارق طلبنى وعازمنى على العشا...
الجده. .بضيق ..انتى عارفه انى مش بحب طارق ده علشان سمعته مع البنات...

يحيى ..طيب خلاص تخرج معاه ليه ...
نور...يا سومه متقلقيش انا بميت راجل وبعدين احنا هنتعشى فى مكان عام متقلقيش ...
الجده..طيب بس ممنوع التاخير ...
نور..حاضر...
لم تكن نور تعلم ما ينتظرها فى ذلك العشاء الذى سوف يتحول الى جحيم وتكون اسوء ليله فى حياتها وهل يكون هناك منقذ لها ام لا ...

كانت نور فى غرفتها تستعد للخروج إلى العشاء مع طارق ولكن لماذا اشعر بغضه فى قلبى وكأن شىء سيىء سوف يحدت لماذا اشعر بانقباض فى صدرى يارب استرها وعدى اليوم ده على خير ارتدت نور فستان باللون البيج عاى الاكتاف يصل الى الركبه ووضعت مكياج خفيف وتركت شعرها مفرود خلف ظهرها وارتدت سلسه الماظ على هيئه قلب وحلق الماظ بسيط للغايه وحقيبه من نفس اللون وصندل أيضا..

خرجت نور من غرفتها ونزلت الى الطابق السفلى كانت تنزل سلالم الفيلا عندما وجدت يحيى امامها توقفت عن النزول وتعلقت عيونها بعينيه لمده طويله اعتقدت نور انها سنوات وبعدها شعرت بالحرج ووجهها أحمر للغايه واكملت نزولها الى ان وصلت امام يحيى ...
نور...احم هو مفيش حد هنا ...

يحيى وهى ينظر لها بشده فقد كانت جميله جدا. ..ادهم خرج وساره نامت شويه وسومه في اوضتها بترتاح ...
نور...طيب ...
يحيى ...هتروحوا فين ..
نور...بصراحه مش عارفه اصل ...وسمعت بوق السياره يعلن عن وصول طارق...
نور...عن اذنك يحيى وصل هشوفك لما ارجع...
يحيى. ..خلى بالك من نفسك ...

نور...اوك باى وتركته وخرجت وعيون يحيى متعلقه بها بشده وكان يريد ان يمنعها من الخروج خوفا عليها ...
خرجت نور وجدت طارق نول من سيارته وفتح الباب الامامى لها وكان يبتسم ويرتدى بدله باللون الاسود وكان رائع وجذاب للغايه...
طارق..اتفضلى يا برنسيسة. ..
نور...ماشى يا حضره الدوق هههههههههه. ..
وركبت السياره وجلس بجانبها والتفت الى الكرسى الخلفى وقدم لها بوكيه ورد بالورد الذي تحبه نور للغايه...

نور...ميرسى يا طارق جميل اوى الورد وكانت نور تشم رائحه الورد مستمتعه للغايه وتشعر برائحته الجميله تعبىء السياره الى ان شعرت بصعوبه الرؤيه امامها...
نور..اه طارق مش .عارفه حاسه انى عيونى مزغلله اوى ومش شايفه كويس...
طارق...ههههههههههه واضح ان تاثير المخدر اشتغل...
نور...مخدر ايه انت عملت ايه...

طارق ..كل اللة عملته انى هنتقم من حبيب قلبك يحيى بيه واخوكى أدهم لانهم وافقين قدام ابويا فى السوق وعلشان اوقفهم عند حدهم لازم ازلهم وانتى هتكونى الوسيلة دى يا نونو هههههههه. ..
نور. ..اا...نت...ح ق ي ر...
وفجاءه اغم عليها ...

توجه طارق بسيارته مسرعا الى فيلته يعيش بها وحده ويقيم بها ليالى سوداء مع الفتيات وكان قد اعد كل شى مسبقا لتصوير نور مسبقا وهو يغتصبها حتى يقوم بالضغط على يحيى وادهم لترك جميع الصفقات الى والده ...
وصل طارق الى الفيلا وفتح السياره وقام بحمل نور الى الداخل ووضعها على الاريكه وقام بتشغيل الكاميرا وقام بشرب كاس من الخنر ونزع عنه جاكت البدله وفك ازار القميص وتوجه الى نور الراقده دون وعى منها ونزع عنها صندها واقترب منها ببطى وووووو...

اقترب طارق من نور وكانت رائحه الغدر والخاينه والخسه تفوح منه من ينظر له يرى نظرات الوحش الجائع او الحيوان المفترس ولكن الحيوان المفترس اكثر براءة من ذلك الخسيس فالحيوان لا يهاجم الا عندما يشعر بالجوع ولكن طارق تجردت منه كل معالن الانسانيه كانت على وجهه ابتسامه شيطانية وهو ينظر إلى نور ويتحسس وجهها بيده ويبعد خصلات شعرها الناعمه عنه...

طارق... بصوت يشمئز له الأبدان. ...انتى جميله اوى كتير حاولت اقرب منك بس دايما كنتى محافظة ومش بتصاحبى حد علشان حبك ليحيى بيه وبس مكنتش عارفه انك هتكونى لطارق وبس وبعد ما اخد منك اللى اناعاوزه عاوز اشوف غرورك عامل ازاى ولا تكبر يحيى بيه وادهم بيه اخوكى هخلى العيله بتاعتكم ميكونش ليها عين تبص لحد ولا يحاولوا يقفوا قدامى تانى ههههههههههههه...

اقترب طارق من نور وكان يتحسس يديها العاريتين واقرب من وجهها وقبلها فى خدها وكان يقترب من شفتيها عندما وجد من يسحبه من ظهره ويرميه ارضا ...
طارق بدون ان ينظر...يا حيوان يا ابن...
وخد بوكس فى وجهه يرنيه ارضا وظل ياخد الكثير من الضربات واقترب منه الفارس المنقذ نعم انه يحيى يا ساده امانى وحمايتى وحبيبي...

يحيى. ..انت احقر انسان شوفته ولما سمعت كلام جدتى عنك شكيت فيك واول ما خرجتوا يا زباله حسيت انك ناوى على حاجة من نظرتك ليها وهى يظبتركب العربيه عرفت يا واطى انك مش ناوى الخير وعلشان كده ركبت عربيتى ومشيت وراكم وشفتك وانت داخل بيها هنا الفيلا وشايفك وانت بتشلها وتدخل بيها دخلت يا واطى من على السور ولانك كنت عاوز تستغل الفرصه بسرعه نسيت تقفل باب الفيلا يا قذر ودلوقتى جه وقت حسابك...

ظل يحيى يكيل الى طارق الضرباب والصفعات الى ان فقد الوعى تركه يحيى واتجه الى نور الراقده وكانت شاحبه للغايه لا يعلم ما بها حملها يحيى وخرج مسرعا من الفيلا وضع نور فى السياره ورجع مره اخرى الى الفيلا ليحضر حقيبتها وصندلها كان يحيى حمل اشياء نور عندما لاحظ كاميرا موجودة إمامه حملها ووجد ان ذلك الخسيس كان ينوى تصوير نور أخرج الشريط من الكاميرا وحطمها الى قطع صغيره بكل حقد وغل واقترب من طارق الفاقد الوعى وضربه بقدمه عده مرات كان ينفث غضبه وخرج الى السياره وتوجه الى اقرب مشفى وفى الطريق اتصل بادهم واخبره ان يقابله فى المشفى ولم يخبره لماذا...

وصل يحيى الى المشفى وحمل نور ودخل مسرعا وجد يحيى طبيبه إمامه واخبرها بما حدث مع نور وان شخص تقريبا خدرها لمحاوله الاعتداء عليها ولا يعلم ما حدث لها و طلب منها ان يكون كلامهم سر ووعدته بذلك ...
كانت يحيى ينتظر فى الخارج ويريد ان تخرج الطبيبه بفارغ الصبر ...
خرجت الطبيبه وكان يبدوا على وجهها الحزن الشديد ...
اقترب يحيى منها في قلق ...خير يا دكتوره ...
الطبيبه وهى تنظر ارضا ...بصراحه...

يحيى ...خير يا دكتوره قلقتينى فى ايه نور كويسه...
الطبيبة. ..بصراحه هى كويسه وواضح انها اخدت نسبه مخدر عاليه فهتنام لحد الصبح بس ...
يحيى. .بس ايه ...
الطبيبة. ..بصراحه هى مش واضح عليها اى اعتداء بس انا عملت لها كشف عذريه وهى بصراحه مش بنت ...
يحيى ...ايه ازاى يعنى هو اغتصبها بس ملحقش ...

الطبيبة. ..لا واضح ان الموضوع ده من زمان من فتره مش دلوقتي. ..
يحيى ..احمم طيب شكرا ليكى ممكن ادخلها ...
الطبيبة. ..ايوه طبعا اتفضل عن اذنك. ..

دخل يحيى الى نور وجدها راقده فى السرير ونائمه وكان يتذكر الشريط الذى رائه عند طارق فى الكاميرا ومده التسجيل وما حدث وكان متاكد ان طارق لم يفعل ذلك وهى قد قالت لى اننى لم اقترب منها نهائيا فمن فعل ذلك هل تكون ابنه عمى بتلك الحقاره ام يكون احد الاشخاص ضحك عليها وسلبها اعز ما تملك لابد لى من معرفه ذلك ومن ذلك الحقير كان يحيى مستغرق فى تفكيره عندما فتح الباب ودخل ادهم مسرعا ...

أدهم. ..يحيى في ايه نور مالها...
يحيى ...متقلقش نور كويسه بس هى تعبت شويه وطارق اتصل بيا وانا جبتها هنا متقلقش هى ضغطها وطى بس شويه وهتكون تمام على الصبح. ..
ادهم...الحمد لله متشكر ليك جدا ..
يحيى ...انت عبيط يا ابنى انت ناسى انها بنت عمى ...
ادهم ...ده العشم برده قوم انت روح لمراتك وانا هفضل جنبها..
يحيى ...طيب ماشى انا هروح واجى الصبح على طول ...
ادهم ...اوك...

خرج يحيى وتوجه الى المنزل وصعد الى غرفته وجد زوجته مازالت مستيقظه ووجها لا ينذر بالخير...
ساره. ..حمدالله بالسلامة ...
يحيى ..الله يسلمك مالك فى ايه. ..
ساره...ولا حاجه بس مش حاسه انى متجوزه بس الحياه السعيدة اللى وعدتنى بها كانت مجرد خيال انا زهقت وتعبت انا من يوم ما جيت هنا حتى مفكرتش يوم تخرجنى وانهارده خرجت ومفكرتش تاخدنى معاك يحيى انا بجد مش قادرة ايتحمل اكتر من كده واضح ان ماما كان عندها حق..

يحيى ...قصدك ايه بكلامك ده...
ساره. .قصدى انى مش هقدر اكمل كده يحيى لو عاوز نكمل مع بعض نرجع تانى بره مصر ونعيش هناك وتفتح شركه ونبتدى حياتنا هناك والا...
يحيى ...والا ايه يا ساره ...وكان يتحدث بهدوء شديد. ...
ساره...والا ننفصل احسن واحنا بنحترم بعض ونحب بعض احسن ما نكره بعض يا يحيى وانا مش حابه كده ودلوقتى الكوره فى ملعبك انت اللى هتقرر يا يحيى يا نكمل مع بعض يا ننفصل وياريت تكون صريح معايا وانا هتقبل اى حاجه ...

يحيى ...ساره اجلى الكلام ده لبعدين
ساره..بتوتر...لا يا يحيى لو سمحت انا عاوزه رد ودلوقتى وكفايه لحد كده...
يحيى...ساره. ..احنا مكملناش شهر وبتعملى كده ده انتى حتى لسه مشوفتيش اهلى ...
ساره...بص يا يحيى انا فعلا مكملتش شهر بس لما تكون من البدايه كده امال بعد سنه هيكون ايه وكمان ان ميهمنيش اشوف حد او اعرف حد غيرك ولو سمحت قرر يا يحيى ...

يحيى ...بصى يا نور...
ساره...انا اسمى ساره يا يحيى مش نور ...
يحيى ...بتوتر انا اسف ..بصى يا ساره انا لما اتجوزتك مخدعتكيش ولا كدبت عليكى انا قلتلك من الاول اننا هنرجع مصر وهنستقر هنا وانتى وافقتى وانا معنديش استعداد اعيش فى بلد غريبه عنى واعيش لوحدى بدون اهلى وانتى كنتى موافقه بتهيئلى انا مكدبتش ...
ساره ..اوك يا يحيى يبقى كده خلاص...
يحيى ..قصدك ايه...

ساره...اقصد اننا نننفصل احسن وياريت يكون بكره لانى بالفعل حجزت طياره لبكرة بالليل لانى كنت متوقعه قرارك يا يحيى وبليز انا عاوزه اكون لوحدى فمن فضلك سيبنى لوحدى وبكره الصبح ننفصل وى اى اتنين متحضرين...
يحيى ...ساره بس...

ساره...لو سمحت يا يحيى كفايه الكلام خلص وانا عاوزه اجهز حجتى من فضلك اتفضل ...
خرج يحيى من الغرفه ولكن لماذا لا اشعر بالحزن لفراقى انا وساره بل اشعر وكان حمل ثقيل ازيح عن ظهرى كان لا يعلم اين يذهب ووجد قدميه تاخده الى غرفه نور توجه اليها وفتح الباب وجلس على مكتبها وكان يعبث باشيائها الى ان وقع ...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)