قصص و روايات - قصص رومانسية :

قصة هوس العشق للكاتبة منة هشام ف4 بعنوان: فرصة ثانية

قصة هوس العشق بقلم منة هشام

قصة هوس العشق للكاتبة منة هشام

الفصل الرابع بعنوان: فرصة ثانية

بدخولها الي المقهي تفقدته قليلا بعينيها، هو مقهي بسيط ودافء في المقدمه يوجد بار اما في الخلف يوجد عده طاولات ومقاعد بالقرب من النافذه الكبير المطله علي نصيه الشارع اقتربت من هذه المقاعد حيث يجلس حازم هناك.. وضعت حقيبه يدها ثم جلست لتطالعه.. وهو جالس في صمت ينظر من خلال النافذه. ليكسر الصمت بصوته الرجولي الرائع الذي ينغم الاذان.

 

- هل تعلمي اننا لم نفكر حتي الان باسامي اطفالنا انا كنت افكر في محمد ونوح للاولد والبنات ريحانا وملايكه ما رأيك
تنهدت في صمت قبل ان تبدء الحديث
-حازم ارجوج توقف عن هذا قلت لك انا لن اتزوجك او اي رجل اخر في العالم
ليقاطهم صوت الفتاه التي بدءت بالقاء التحيه علي حازم.

-مرحبا حازم طلبك المعتاد ام تريد ان تضيف شئ بما ان معاك ضيو.. قالتها ..وقد ارتفع حاجبيها وهي تطالع حوريه... من اسفل قدمها الي رأسها... كأنها تعاينه
ليجيبها... حازم بابتسامه
-نعم انا اريد قهوتي المعتاده واحضري لهذه الجميله هنا بعض الوافل

فتبعتها حوريه بعيناها وهي ذاهبه لتنظر بعدها الي حازم الذي كان ينظر اليها بدوره بابتسامه ...كانه فقد للوعي ...ام الاصح القول ...... بانه متيم
لتضع خصل...شعرها بحرج خلف اذنها ...وهي تتمتم
-حازم توقف عن النظر..الي هكذا
ابتسم وهو يعض علي شفتيه السفليه قائلا
-وهل هناك قانون يمنع النظر اليك
اتسعت عيناها خزين ..وهي تقول
-لا ولكن
ليوقفها عن الحديث ليبدء موضوع اخر

اذا هل اعجبك المكان.......قالها مشيرا  بيده في الهوء
اسرعت في الاجابه ...بشكل غريب ...ومتلهف
-لا لم يعجبني والفتاه اللي تعمل هنا وقحه للغايه وهل رأيت كيف كنت تنظر اليك "
اتسعت ابتسامته ..ليرفع احد حاجبيه وضعا كلتا يديه خلف رأسه وهو يريح جسده للخلف ..علي المقعد الجالس عليه هاتف بكل ..ثقه
-هل اسمي هذه غيره.

ابتسمت بسخريه ...لتضع رجل فوق الاخري ..وهي تقول
-يجب ان تزيل هذه الافكار من عقلك لا غيره ولا شئ اخر
ربط..يدها ..حول صدره ....ليعتدل في جلسته وهو يقول

- اذا لم يعبجك المكان للاسف كنت افكر يعني في المستقبل ان نأتي كل يوم في الصباح نحن واطفالنا ونتناول الفطور هنا كعائله لطيفه
حازم... هتفت بغضب
ليقاطعها ويكمل حديثه ليبدء بشكل جدي للغايه
- حسنا انظري لا يمكنك ان تفعلي هذا في والدتك او في نفسك هل تظني ان ادم سيكون سعيد هكذا ادم كان سيرغب في سعادتك انا اعرف ان ادم كان يحبك منذ ان كنتم صغار  ولكن ما لا تعرفيه انني احبك ايضا حتي انني يمكنني ان اضحي بيحياتي من اجلك.

في هذه اللحظه انتبه انها ليست معه بالاساس ليجدها شارده ..الذهن ..توجه اصقابها.. اللي النافذه الزجاجيه طقطق باصابعه قريب وجهها...محاولا ايقاظها من غفلتها لكنها لم تستجيب ليمسك يدها و يسحبها...لتفق اخير وتنظر اليه بستغراب ...قائله
-ماذا
واخير هل كنتي نأمه .....هتف بعفويه
لتعاود النظر الي النافذه ...وقد رفعت يدها لتشير بسبابتها الي احد الاركان المظلمه ..وهي تقول
-  اعتقد انني رأيت شخص هناك بجانب هذا المصباح كان ينظر اللي ...لكنه كان مغطي الوجه
نظر حازم الي المكان التي اشارت اليه ثم نظر لها مجددا بوجه ..قالق
-انا لا اري شئ.

 

هزت رأسها ...وقالت بتوتر
-اجل لقد ذهب لكنه كان يقف هناك
تنهد مبتلعا ريقه ...قائلا
-لا ...اعتقد انه ان هناك احد يبدو انكي تشعرين بالتعب لذالك تهلوسين
ارتفع صوتها بغضب لتهتف
-لا انا لا اهلوس اقول لك انه كان هناك
انتفض قلبه ليسرع ويسمك...يدها..متمتمابرفق
-حسنا حسنا اهدءي اصدقك
سحبت يديها من يده بقوه لتحمل حقيبتها وتنهض وهي تقول
- انا اريد الذهاب.

ثم.. سارت الي الخارج ليرفع حازم مفاتحيه وهاتفه من علي الطاوله وقد اشار  للفتاه بيده لاللغاء الطلب ثم اتبعها للخارج ليفتح لها باب السياره بهدء ويصعد هو ليوصلها
خيم الصمت طول الطريق معا انه حاول ان يبدء الحديث عده مرات لكنها كنت شارده ولم تعطي اي انتبه طول الطريق.

ليتوقف امام منزلها وقد نزل  ليفتح باب السياره لها لتسير هي مسرعه الي الباب لكنه امسك يديها... قبل دخولها المنزل مقربا يدها الي صدره ..او الي قلبها اكثر
-هذه هي دقات قلبي تخفق من اجلك.. وانا هنا واخر مره سوف اقولها انا اريد ان اتزوجكي و اناايضا لا اريد سماع رائيك الان سانتظر قليلا من اجلك سأنتظر اليوم الذي ستاتي فيه وتقولي لي انا موافقه او غير موافقه الجواب ليس مهم بالنسبه لي ولكن سأحترم قرارك اذا قولتي لا غير موافقه لن اضايقك بعض الان وحتي لن افتح هذا الموضوع مجددا ولكن اذا قلتي لي انك موافقه سترين حينها ماذا سافعل لن اتحدث كثيرا لكن اعطي نفسك ولي فرصه ثانيه.

لينهي حديثه ثم توجه الي سيارته مغادرا دون سمع شئ منها.....بينها هي صعدت الي غرفتها لتبدل ملابسها.. والقت بجسدها المتعب علي الفراش لتغرق في تفكيرها وفي حديثه ثم...غلبها... النعاس.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية